رسالة الى غالية

بقلم ليث حمودي.

 

لولا إني أعرف ربي

لعبدتك أنت مولاتي

لجعلت فؤادك لي كعبة

أتجه أليها بصلاتي

أوقات صلاتي أتركها

جلساتك قربي ميقاتي

أتوضأ من خير مياه

فمياه شفاهك رشفاتي

لا أقرأ آيات الحمد

فشفاهك تقرأ آياتي

والأخلاص كذاك فأني

فالأخلاص أجل سماتي

وكذاك ركوعي أتركه

لمساتك تمسي ركعاتي

لم لا ادخل في جنتك

ولقد قدمت الطاعات

إني صليت بمسجدك

وركعت لكل الرغبات

ولأجلك قد صمت سنينا

وهجرت جميع اللذات

لم يعرف قلبي أمرأة

حتى جئت يا مولاتي

وزكاتي مالكتي إني

أجلس وحدي, بعد وداعك أجمع ذاتي

هذِ زكاتي

والتوحيد كذاك فأني

وحدتك دون الفتياتِ

إني وحدتك سيدتي

أنت الماضي وأنت الآتي

وبكعبتك ياسيدتي

سأطوف أنا كل حياتي

لِمَ في نار الهجر رميتِ

آمالي مثل العثرات

أذنوبي كَثُرت أم إني

لم تُكتَبُ يوما حسناتي

أم غيري قد نال رضاك

ووهبت لغيري الجنات

أم أنت ترضين بظلمي

أم يرضى ربي الرشوات

إن يرضى ربي بالرشوة

فسأرفع صوتي بالآتي

إني قد أشركت بربي

لستِ ربي بل مولاتي

وسأقضي عمري سيدتي

أتعبد يوما بالعزى

أتعبد يوما باللاتِ

ملاحظة:- القصيدة كتبتها سنة 1995 وهي كلها مبنية على الأداة (لو) في المقطع الأول وهي أداة أمتناع لأمتناع واعني أنني كنت سأفعل هذا لولا وجود الله سبحانه وتعالى ومعرفته

5 آراء على “رسالة الى غالية”

  1. بصدق قرأتها لأكثر من مرة لشدة اعجابي بالقصيدة. الأسلوب في رسم هذه الصورة للعاشق قمة في الجمال والابداع. سرحت بين الكلمات الصادقة والمليئة بالهوى. عاشت ايدك وشكرا لأنك اغنيت الموقع بأعمالك القيمة

  2. الغالي أحمد. شكرا لكل كلمة طيبة كتبتها. كلماتك تشعرني بالفخر وهي حافز لي لكتابة الأفضل ان شاء الله

  3. الله ليث حبيتها القصيدة والله كل دقيقة أرجع عليها أقرأها ممتعة جدااااا ما شاء الله شاعر وبجدارة ليث عاش قلمك

اترك رد