كن رجلا

بقلم زينة الالوسي.
كن رجلا ولاتكن من أشباه الرجال
شكد نسمع مصطلحات مثل “والله فلان رجال من صدك ” “فلان رجال أبن رجال” “لو هيجي الرجال لو لا” “انت ليش ماتصير رجال” “شوكت تكبر وتصير رجال” “تصرف تصرفات رجال” “هاي البنية بميت رجال” “فلان وگفته وگفة رجال من صدك” غيرها وغيرها من المصطلحات والعبارات وجمل المديح والثناء والاطراء وحتى الجمل الاعتراضيه….بس هو شنو معنى يكون الواحد رجال !!!! هل هي صفات وملامح خارجية وجسدية مثل الطول والضخامة و(القلافة) مثل منگول بالعامية او لون البشرة (كلما اطوخ كلما هو چنتله وشحنتي اكثر) او نبرة الصوت وعمقة ودرجة خشونته او كمية الشعر وكثافته (شعر الجسم طبعا) وكثافة اللحية والشوارب او حجم القدم وكف الايد وغيرها الكثير من الملامح الخارجية الجسمانية؟؟ ام هل هي تعدد العلاقات النسائية والمغامرات العاطفية والبطولات الرومانسية؟؟ ام هل هي صفات وطباع وتصرفات ومواقف وتعامل واسلوب واخلاق وقيم وفكر وعقل؟؟ بالنسبة الي الرجولة هي صفات وطباع وتصرفات ومواقف وتعامل وأسلوب وأخلاق وقيم وفكر وعقل وروح وأحساس اولا واخيرا وتأتي الملامح والصفات الخارحية والجسمانية ثانيا….راح تسألوني شلون الشكل الخارجي او الجسماني او مغامراته النسائية مالها علاقة ؟؟ راح اجاوبكم اي ماله اي علاقه لانه الشخص ممكن يكون رجل بأحترامه لنفسه واحترامه للمقابل بحنيته بعاطفته بمشاعره بدلاله بحبه بأهتمامه بخوفه بغيرته بأحترامه لكلمته واحترامه لوعوده وعهودة….يكون رجل بحسن معاملته لأمه واخته وحبيبته وزوحته وبنت عمه و عمته وبنت خاله وخالته واقاربه وبنت الجيران واخت صديقة وصديقة اخته وزميلته بالدراسة والعمل وصديقة من ايام الدراسة والجدة (البيبي) والعمه والخاله وام زوجته وبنته وحفيدته….يكون رجل بأحترامه لعقلهم وافكارهم مشاعرهم ومتطلباتهم واحتياجاتهم ودورهم بالحياة واهمية وجودهم في حياته….بمعاملته الهم بالمودة والرحمة والطيب والكلام الحلو….بخوفة عليهم وتوجيهم وتقديم النصح والدعم الهم بتعقل وتفهم واحترام وبشعورهم بالامان لوجودة في حياتهم وثقتهم بي واطمئنانهم لوجودة في حياتهم….يكون رجل لأحترامه لحب وعواطف ومشاعر الأنسانه اللي تحبه والمحافظة عليها وعدم استغلالها واللعب بمشاعرها واستخدامها لتمضية الوقت والتسلية وتلبية غايات ورغبات اخرى….لكونه على قدر المسؤولية والثقه….يكون رجل لأسلوبة المحترم والراقي في الحديث وفي النقاش وفي الجدال وحتى في الزعل والخصام مو صياح وعياط وغلط وسب وقذف وتجريح وتحقير وأستخفاف وضرب وأهانه….يكون رجل لكرمه وسخائة وطيب معشره و لنضوج عقله وفكره وطريقة تفكيره واستيعابه للأفكار الجديدة حتى لو كانت تختلف عنه او عن طريقة تفكيرة بس يسمعها ويناقشها من غير تعصب او تشدد وبشياكة ولباقة ورقي….يمون رجل لتعامله مع الصغير والكبير والذكر والانثى والعاقل والمجنون والسفيهه والمحترم والمؤمن والكافر والجاهل والمتخلف والغني والفقير والسليم وغير السليم بأنسانيه ورحمه….يكون رجل لكونه يحمل مشاعر واحاسيس ومايخاف ان يظهرها او يبينها و كونه واثق من نفسه ومن شخصيته ومن آرائه واختياراته ولا يخاف او يتردد بأعترافه بالغلط اذا غلط واعتذارة عند الغلط او التجاوز او الأساءة…يكون رجل عندما يحاور عقل المرأة ويحترمه ومايكون من جماعة (تكرمون المره.. او هذا حجي نسوان أوناقصات عقل او غيرها من الافكار والمعتقدات المتخلفه والبائدة والرجعية) ويناقش افكارها ويشاركها في اتخاذ القرارات ويعتمد عليها في الكثير من امور الحياة ويأتمنها على بيته واولادة ويقدملها المساعدة مهما كانت نوع هذه المساعدة سواء بالبيت اذا يساعدها بالمطبخ او الاعتناء بالاطفال او القيام ببعض المهام او حته يحسسها انه هو ممتن ومقدر كل اللي تقوم بي….يكون رجل لمن يدعم ويسند ويشجع زوجته او حبيبته او بنته في دراستها او عملها او تحقيق امالها وطموحاتها ومايشعر بالتهديد من هذا الشي او الخوف او القلق….يكون رجل من يبتعد عن العنتگة والفشخره والنفخة الكذابة والتباهي بالأمور التافه ونسب الاشياء لنفسه وسرد بطولات وتأليف قصص وروايات وتحقيق انجازات من وحي الخيال لمجرد انه يريد يشعر بدور البطولة (تره هاي الحركات واضحة ومبينه وماتمشي علينه ياعم الطرزان ونلگفها وهي طايرة وحتى قبل ماتنوي الطير) لأنه مهما تم أتقان الدور وحبك القصة والأحداث وتقمص الشخصية وحفظ الدور فالأفعال والشخصية الحقيقه راح تبين تبين بالأيام والوقت والعشرة والمواقف حتكون كفيله بأزالة الستار واسقاط القناع والكشف عن من هو الرجل الحقيقي ومن هو من اشباه الرجال فالرجولة الحقيقة هي مواقف وأفعال وتصرفات وأخلاق ومعاملة وعقل وفكر وروح وليست مجرد كلام او شعارات او خطابات فكن رجلا ولا تكن من أشباه الرجال.

اترك رد