أيتها الراحله

رسم وشعر عمّار الوندي.

أيتها الراحله في جسدي..تمهلي قليلا
فهنالك جروحا ما زالت تنزف حنين
وهنالك ذكرى لوطن قد ضاع
ومزقته السنين
أتغارين… !!
إن كنت كتبت لك بيتاً أو قصيده
فلبغداد كتبت الدواوين
وان كان حُبكِ يدمي مدامعنا
فلها قد أدمعت اوردتي والشرايين
وذاب القلب والروح شمعاً…
وغفى الشوق على جرف الأنين
نعم أُحبك..وأُحبُها فليلها وَجدٌ
وانتِ في ظلمتي تشرقين
بعدت عنها ولم انقطع عن الغزل يوماً
وكل أمسيةٍ أُقبّلها من الجبين
لا تبحثي عن أي عذرٍ.. فمثلما قبّلتها
سنلتقي يوماً… وتُقبّلين.

 

ملاحظة
عشقي لسيدي أبا حنيفة
هو من عشقِ امير المؤمنين

 

14859768_186875831765767_4474407539924712417_o

 

 

 

رأيان على “أيتها الراحله”

  1. حرف كلماتك تتنافس مع خطوط ألوانك ولا أدري أيهما أجمل ..أيهما يكمل الآخر أكثر !
    كم رائع أحساسك يا عمار.

اترك رد