خواطر بشار وليلى 1

أخترنا لكم بعض من خواطريكتبها زميلنا بشـار غالب أبراهيمي وردت عليه بخواطر زميلتنا ليلى طارق الناصري، وقد أخترات له لقب (أبن أُم) لأنها الكلمة التي خاطب بها سـيدنا هارون أخاه موسـى عليه السـلام عندما عاد من مواعدة  ربه و وجد قومه قد فتنوا.
وقد وجدت ليلى بشـار غاضباً غضبة حق من أجل وطنه وشـعبه ولكن الغضب وحده لا يجدي، نحن بحاجة للتفكير حتى نسـتطيع العمل من أجل الغد لهذا قالت له يا أبن أُم…. وكانت هذه البداية.

 

3 آراء على “خواطر بشار وليلى 1”

  1. احترت في تعليقي و الدموع تغرغر عيني، و قلبي يعتصراحسنتم ، كلمات مؤثرة و واقعية، ان شاء الله ينهض العراق بابناءه من جديد و ان شاء الله الفرحة قريبة

  2. الخواطر جدا حساسة بطبيعتها لانها خواطر كل العراقيين بنظرتهم وبتفكيرهم عن بلدهم العراق. بلد فيه المفارقات اكبر مايكون بين مايخفيه المستقبل بين الظلام والنور واي منها سينتصر.

  3. هي خواطر موجودة بأشكال مختلفة عند جميع العراقيين، فهناك من يحاكي نفسه وهناك من يناقش الآخر .. اكيد ولابد يوما سيكون هناك حدث، تحول او تغيير إلى وضع أفضل بإذن الله.
    شكرا ليلى، بشار و زينة بإخراج هذا العمل البديع

اترك رد