قفشـّات مع زوزو – التعّصُب والتزّمُت والتقليد الأعمى

قفشـّات مع زوزو – التعّصُب والتزّمُت والتقليد الأعمى

لِكُلِ منّا قصتهُ وحكايتهُ الخاصّة بهِ وكيف جاء الى هذهِ الدُنيا ومتّى أبصرَ النور لأول مرة وأطلق صرختهِ الأولى مُعلناً قدومهُ الى هذه الحياة بعد أن عانت والدتهُ ما عانت وتحملّت ما تحملَّت في شـهور حملهِ التِسـع أو السَـبع مع كل مايرافق فترة الحمل من تغييرات هرمونية وزيادة في الوزن وأضطرابات معوية وقلة الشـهية أو زيادتها وحالات الدِوار والغثيان الصباحي والكثير من الأعراض الأخرى التي تصاحب فترة الحمل، وعندما تحين السـاعة والموعد تبدأ بتحمل آلالام الطَلق و الولادة والمخاض وبمجرد أن تسـمع صوت جنينها للمرة الأولى وتأخذهُ بين ذراعيها تنسـى كل التعب والالام والمعاناة وتغمرها مشـاعر وأحاسـيس لم تَكن تتصور أنها موجودة بداخلها وأنها تَكُّن كل هذا الحُب والحنان تجاه مخلوق صغير تَكَّون داخلها وكَبُر والآن هي تراهُ وتَتَعَرَف عليهِ للمرّةِ الأولى.

نَكبُر وَ نَنمو وَ تَتَكّون البذرة الأسـاسـية في شـخصيتنا وطباعنا خلال السـنوات الأربع الأولى من حياتنا (مرحلة التعليم الأولى و الأهم) من خلال كُل ما نَتَعَلَمَهُ في البيت من الأم والأب والأخوة والأخوات الأكبر سـناً ( في حال لم نَكُن أول الأولاد) ومن الجد والجدة أذا كانوا يسـكنون معنا أو كُنّا نَسـكُن في بيت الجد والعمّات والأعمام والخالات والأخوال …. كُل مَنْ حَوَلنا في سـنواتنا الأولى يدّخلون في تشـكيل شـخصيتنا بشـكلٍ أو بأخر وَ نَتَعَلَق بالبعض أكثر من البعض الآخر ويؤثرون بنا وتكون كلمتهم وتصرفاتهم ونصائحهم مقدّسـة بالنسبةِ لنا.

في عمر الأربع سنوات نبداً بالذهاب الى الروضة أو مايُسّـمى بوقتنا الحالي بال كي جي (KG = Kindergarten) اي رياض الأطفال وتبدأ (مرحلة التعليم الثانية) من خلال أكتسـاب مهارات وَتَعَلُم الكثير من الأمور مثل الحروف والأرقام وبعض الأناشـيد والرسم والتلوين وبعض العادات والتقاليد الجميلة ونَتَدّرَب بطريقة غير مباشـرة على كيفية التعامل مع الآخرين من هُم بنفس أعمارِنا من كِلا الجنسـين بكل براءة وعفوية، فترانا ننجَذِب للبعض منهم أكثر من الآخرين ونُصبح أصدقاء بالمفهوم البسـيط والعفوي، حيث أن مجرد هذا الصديق يلعب معي ويتقاسـم طعامه ونجلس ونولّون معا ويشـاركني أقلام التلوين أو كُرّاس التلوين ولا يؤذيني اّذاً فهو صديقي أو صديقتي ويودعني عندما أغادر الروضة وعندما أحضر في الصباح …. مفهوم جميل بكل براءته وعفويتهِ ولكنهُ حقيقي وعميق جداً جداً.

تنتهي بعد سـنتين (مرحلة التعليم الثانية) ويبدأ مشـوارنا المُمتَد لمدة 12 سـنة متواصِلة (بدون تأخير أو رسـوب أو تأجيل أو أي عوارض أخرى) خلال مراحل الدراسـة الأبتدائية والمتوسـطة والأعدادية وتُعتَبَر هَذهِ (مرحلة التعليم الثالثة) حيث في الأغلب نلتقي بها بأصدقاء العمر والذين يَسـتَمرون معنا للباقي من العمر و تبقى لَهُم مكانه و مَعزّة خاصة تختلف عن كل من نلتقي بهم خلال حياتنا فيما بعدها.. و نَتَّلقى خلالها المعلومات الأسـاسـية والمهمه والتي تعتبر حجر الأسـاس والركيزة الرئيسـية لما سـيأتي بعدها، وخلال هذه ال 18 سـنة منذُ لحظة ولادتنا الى لحظة تخرجنا من المرحلة الأعدادية تكون فترة أعدادنا وتكوين شـخصيتنا والى حَدٍ ما و بصورة أولية تكوين آرائنا ومعتقداتنا وميولنا ورغباتنا وأفكارنا وتبدأ بعدها مرحلة جديدة ومختلفة كُلياً الا وهي الحياة الجامعية والتي تعتبر مرحلة ومحطة مهمه جداً جداً في حياة أغلبنا وتعتمد عليها وتَتَشـَكّل حياتنا المسـتقبلية بناءً عليها من ناحية فرص العمل او الزواج أو السـفر اوتكملة مشـوار التعليم والحصول على الشـهادات العُليا وغيرها.

اليوم قفشـتنا وجلسـة السـهر والسَـمَر مو على الدراسة أو التحصيل العلمي أو أهمية التعليم في حياتنا .. لعد هسّـة تكولون شنو هاي المقدمة الطويلة العريضة وأسـتلمتينا مربعّتين من أول ماجينا للدنيا الى أن دخلنا الكلية وأتخرجنا!! القصد ياغالين من هذه المقدمة العميقة العريضه الطويله ههههههههه أنه خلال كل هذه المراحل والسـنوات اللي لأغلبيتنا هي 18 سـنة ( في حال عدد سـنين الكلية 4 سنوات ونكتفي بالتخرج وما نسـتمر بالدراسـات العليا مثل الماجسـتير والدكتوراه) وخصوصاً بالنسـبة لأغلبية (وليس الكُل) أجيال السـتينات والسـبعينات والثمانينات (جيل الطيبين) تربينا ونشـأنا وكبرنا على عادات وتقاليد وَقيَم ماعادت موجودة بهذا الزمان مع الأسـف.. أغلبية جيلنا (جيل الطيبين) تربّى على أحترام وتقدير الآخر.. جيلنا تربّى على عدم التفرقة سـواء بالقومية أو الجنسـية أو الدين أو الملّة أو الطائفة أو المذهَب أو المُعتَقَد.. جيلنا تربّى في مناطق المُسـلِم عايش حايط على الحايط ويه المسـيحي والسُـنّي و الشـيعي و العُربي و الكُردي والتُركماني والعلماني.. أهل الوسـط يَمْ أهل الجنوب يَمْ أهل الشـمال.. عايشـين أهل وأحبه وجيران عمر وحتّى صِلَة َ نَسـَب.. نتزاور بيناتنا ونهَّني بعضنا في مناسـباتنا ونوكف لبعض بأحزانا ومصايبنا ومأسـينا وأفراحنا.. وشـكَد حلو من جانت الصحون والجدور تتناقل من بيت لبيت كلما واحد بينا يسـوي أكله طيبة أونوع حلويات أو عنده مناسـبة أو نِذِر او يُطبُخ هريسة وقيمة وتمن أو زردة وحليب أو خبز العباس أوصينية زكريا وخضر الياس.. ناس تتنغص لناس وماكو بيناتنا غير كل المودّة والحُب والأحترام.. محترمين بعضنا ومحترمين أختلافاتنا ومتقبليها بكل رحابة صدر ومحد جان يسـأل أنت سُـني لو شـيعي او كردي لو تركماني او مسـيحي كاثوليكي او ارثدوكسي أو بروتسـتاني لو ارمني لو صابئي أو ازيدي.. نعرف بعضنا البعض ونعتبرها أهانه أو تجاوز اذا سـألنا المقابل عن دينة أو ملته أو طائفته أو قوميته.

مع الأسـف قبل 14 سـنة بال 2003 وبعد الأحتلال لاحظنا انتشـار ظاهرة غريبة ودخيلة على مجتمعنا وعلى بيئتنا وعلى بيتنا الجبير العراق وخصوصا في بغداد بأعتبارها العاصمة وجامعة مختلف الطوائف والديانات والأعراق.. بدء ينتشـر سـؤال غريب وكريهه ومقزز جداً الا هو (أنت سُـني لو شـيعي!!…كُردي لو عُربي!! مُسـلم لو مَسـيحي!!) وأني وحدة من الناس وأكيد من ضمن الكثيرين جان كلش يزعجني وينرفزني هذا السـؤال وجان دائماً جوابي عراقيه مسـلمة..هل كوني سُـنية أو شـيعية او عربيه او كردية لو تركمانيه أو مسـيحية معناها أنه أني أنسـان جيد أو سـيء!! يفرق؟؟ او يغير شـي؟؟ مو المفروض المقابل يعاملني كوني أنسـان حالي حالة!! مو المفروض أخلاقي وطريقة تعاملي وتفكيري هي اللي تحدد تعامل المقابل تجاهي !! مو المفروض هذه اشـياء سـطحية ومالها اي قيمة وما تُحَدِّد أو تؤَطِر اي شي!! الشـخص الجيد والصالح والطيب وصاحب الأخلاق والقيم والمباديء والمحترم، والشـخص السـيء والمؤذي وعديم الأخلاق والمباديء والقيم وغير المحترم كلاهما موجود في كل الديانات والطوائف والأعراق والجنسـيات والمِلَل..

هذه الظاهرة السـلبية والمزعجة والمَرَضِّية جداً جداً أذا دَلَّت على شيء فأنما تَدُل على أنتشـار الطائفية والعنصرية والتعّصُب في مجتمعنا، و أصبح الحُكُم ومعيار التعامل مع المقابل بناءً على عرقه وقوميته ودينه وملته وطائفته.. من شَـوَكِت مجتمعنا جان هيجي؟؟ ومِنْ شـوَكِت أحنا نُحكُم على البشـر على هذه الأُسُـس ؟؟ ما سـامعين قبل 2003 أحد يسـب أو يشـتِم واحد لأنه هو مختَلِف عنه ومن غير قوميته او طائفته او عرقه او دينه.. ولا سـامعين أب أو عائلة من العَرَب والمُسـلِمين (ألاّ ما نَدَر) يرفضون شـاب يتقدم لبنتهم لأنه هو سُـنّي أو شـيعي أو كُردي أو عُربي أو تُركماني (طبعاً الموضوع يختلف بالنسـبة لأِخوانا المسـيحين وموجود التزاوج بين الطوائف المختلفه) وحتّى أكو أعداد كبيرة من المُسـلمين متزوجين من مسـيحيات والعلاقات طيبة ومافيها أي مشـاكل.. هذا مجتمعنا.. وهذا عراقنا.. وهذه بغدادنا.. وهذه هي البيئة اللي تربينا وكُبرنا بيها.. هذولة أحنه وهذه أخلاقنا ومتعايشـين بسـلام وناس تحب ناس وناس تحترم ناس وكلنا قلب على قلب..

مجتمعنا العراقي الحالي، مجتمع غريب عنّا وفعلاً من يكولون الغربة ماعادت غربة خارج الوطن.. مع الأسـف الغربة صايرة داخل الوطن لأنهُ لا ناسـنا هُمّه نَفسـُهم ناسـنا ولا أخلاقنا هي نفس الأخلاق ولا قيمنا ولا مبادئنا…. وينّه أحنا ؟؟ ليش سـمحنا للغريب يدخل بيناتنا ويزرع هالاحقاد والأفكار والمعتقدات في نفسـيتنا وعقولنا؟؟ ليش نِسـمَحلِهُم يفرّقونا ويضعفونا؟؟ ليش نِسمَحِلِهُم يبدّلون كُل صفاتنا الحلوة؟؟ شـوَكِت راح نفهم ونعي اللي ديصير!! شوَكِت راح نحس على نفسـنا وننتبهه انه اللي ديصير في بلدنا من خراب ودمار وقتل لشـباب وعقول ومفكري وعلماء البلد ونهب للثروات والخيرات وسـَلِب وأنتهاك للأعراض والمحرمات كله من وره التفرقه والتعّصب والتقليد الأعمى والمشـي وره ناس هَمهُم الأول والأخير زرع التفرقة بينا و أضعافنا ومليئ جيوبهم من فلوسـنا وخيراتنا؟؟ مو هُمّه هذولة نفسـهم اللي دخلوا للبَلَد ويه المُسـَتعمِر ؟؟ مو هُمّه هذولة اللي جانوا خارج البلد ويسـتلمون أعانات ورواتب من الدول الأجنبيه؟؟ مو هُمّه هذولة اللي من دِخلوا البلد من قبل 14 سـنة والبلد من سـيء الى أسـوأ؟؟ مو هُمّه هذولة اللي كاعدين بالبيوت الفخمة والقصور وَمُحاوَطين بالحرس والحمايات والحواجز الكونكريتيه والأسـلاك الشـائكة وممنوع اي بَشـَر يمر من يَم بيوتهم أو مناطقهم؟؟ مو هُمّه هذولة نفسـهم اللي الكهرباء والمي والغاز والنفط والكاز 24 سـاعة متوفرة عدهم وبدون حِسـاب أو كِتاب والشـعب يتحصَّر عليها ويعاني وينذَل حتَى تجيله كَم سـاعة أو يحصِّل عليها؟؟ مو هُمّه نفـسهم اللي أنتخبانهم بالأول و وعدوا وتعهدوا !! وينها وعودهم و عهودهم؟؟ مو هُمّه نفسـهم اللي محتكرين التعيينات على عوائلهم وحبايبهم واللي ينتمون لأِحزابهم؟؟ أي عاقل يقبل أنه يمشـي وره أو ينقاد من قِبَل هيجي ناس؟؟ ليش تسـمَحون لهيجي ناس يكون ألهم سُـلطة؟؟ الى متى راح نبقى سـاكتين وخانعين وراضين بالأمر الواقع اللي انفرض علينا فرض!!

ياناس أتعضوا وأنتبهوا وفتحوا عيونكم وعقولكم.. شـوفوا بلدنا شـلون جان و وين صار.. شـوفوا الدول اللي حوالينا واللي جانت معتمده علينا بالكهرباء والمي ومعتمدة على اللي تسـتوردة من عدنا من زراعة وصناعة وتجارة ونفط ومعادن وين وصلت وشـكد أطَّورَت وشـوفوا البُنيان والأعمار بيها ليوين وصل.. شـوفوا الدول اللي جانت تتمنى مدينة من مُدنها تصير مثل البصرة أو بغداد بالسـبعينات والثمانينات وحتّى التسـعينات.. شـوفوهم شـلون متعايشــين بسـلام وأمان ومتقبلّين بعضهم البعض بأختلاف قومياتهم وأجناسـهم ودياناتهم و طوائفهم وأعراقهم.. ترى هُمّه مو أحسـن ولا أفضل من عدنا ولا عدهم حضارتنا وتاريخنا ومواردنا وقدراتنا والعقول والطاقات والأبداع والفن والرُقيّ اللي عدنا.. بالعكس كُل ما هُنالك أنهم يعاملون ويحترمون الأنسـان لكونه أنسـان، الموضوع بهذهِ البسـاطة…. أنتبهوا و أصحوا ولا تكررون نفس الغلطة اللي غلطناها أول وثاني مرّة من أنتخبنا أعتماداً على والله هذا أبن منطقتي ومن ملّتي ومن ديني ومن طائفتي.. غلط وأكبر غلط يكون أختيارنا مبني على هذهِ الأُسُـس، والدليل شـوفوا حال البلد صرنا مع الأسـف ناس تقتل ناس وناس تسب وتعيب بناس وحتّى عوائل صارت قطيعة وخلافات كبيرة بيناتهم من ورة الطائفيه والعنصرية والتَزَّمُت والمشـي وره هذا وذاك وبدون أي فهم أو وعي مجرد أنقياد وتقليد أعمى.. روح يمين تروح، روح يسـار تروح وهُمّه تره المُسـتَفيد الأول والأخير لا هُمّه بحالكم ولا خايفين أو مهتمين بحقوقكم ومصالحكم هَمّهُم الأول والأخير فائدتهم ومصلحتهم ومن تخلص أو يوصلون للي يريدوه بلحظة وبدون اي تَرَدُد يعوفون البَلَد ..مصلحَتُهُم أولاً.

خلّونا نثبت لأنفسـنا أولاً وللعالم ثانياً أنه بَعَد بينا خير وطيب ومحبّه وحنيّه وأصالة و وفاء وقيم وأخلاق.. والعراقي بعدة وأحسـن من الأول وقادر وبأيده يغير كل الظروف.. وبأيدة ينهي ويقضي على كلشي سـلبي ودخيل علينا وعلى مجتمعنا.. وبأيده يحارب الطائفية والعنصرية والتعّصُب والانقياد الأعمى ورة هذا وذاك.. صدكوني لا تسـهينون بقدراتنا وقدرات شـبابنا و رغبتنا و رغبتهم بالتغيير والأصلاح.. ولا تسـتهينون بقوة الكلمة وطاقتها على تغيير واقع الحال.. وهذه أبداً مو شـعارات أو أُمنيات أو مجرد كلام منابر وخُطَب حماسـية و غَير واقعية.. لا بالعكس بس دا أشـوف الكثير من الحركات والتجمعات الشـبابية واللي من ضمنها مشـروعنا “عراقٌ أنا… افتح لي قلبك” بده بفكره.. بده بنواة فكرة صغيرة وشـوية شـوية وأيماناً منا بقوة الكلمة والفكر وتأثيرهما الكبير والعظيم صرنا مشـروع قائم وفعلي وعدنا موقع رسـمي وحسـابات رسـمية ومتابعين وشـباب بدأوا يلجأون النا ويسـتعينون بينا بالرغم من قلة مصادرنا وأمكاناتنا المحدودة لطرح وتسـليط الضوء على مواهبهم و أنجازاتهم وأبداعاتهم الحلوة والأكثر من رائعة ومحاولاتهم للمطالبه والحصول على حقوقهم مثل (خريجي معاهد النفط واللي قمنا بتغطية موضوعهم) سـواء كانوا داخل البلَد أو خارجه.. هذا أكبر دليل أنه بالأصرار والعزيمة والأيمان بالنفس وقدراتها نِكدَّر نسَّـوي المُسـتَحيل لأنه ماكو شي أسـمه مُسـتَحيل ونِكدَّر نوَّصِل أصواتنا ونِكدَّر نغيّر ونِكدَّر نزيح كل الشـوائب اللي لوثت مجتمعنا لفترة من الزمن.. لأنهُ أحنه مثل الذَهَب مهما صارت عليه طبقات وطبقات من الشـوائب والتكّلُسـات، بمجرد أنه تنحّك وتتنَظَّف راح توكعَ وتروح ويرجع يُبرُق ويلمَع مثل الأول و أحسـن وأحلى وماكو شي يغير معدنه الأصيل وطبيعته وحقيقته.

هذه هي فرصتنا أسـتغلوها صَح وفكروا صَح و أحسـبوها صَح وصدكوني مراح تندَمون… التغيير بأيدينا ونكدَّر عليه وقادرين أنهُ أنطبقه حتّى لو نتائجه راح أطول ويجوز ما نلحك أحنه عليها بس الأجيال اللي بعدنا و أولادنا وأحفادنا راح يتنَعَّمون بيها وراح يكونون كُلهُم فَخر ورفعة راس و زَهوا أنهُ اهلهم جانوا سـَبَب التغيير.. والى أن التقيكم وقفشـة جديدة من نوعٍ آخر وبِحُلّه جديدة ومختَلِفة تماماً أتمنالكم الأمن والأمان والسـلام والمحبة والخير والتغيير نحو الأفضل.

 

محبتي وتقديري وأحترامي لِحُسـن المتابعة والأهتمام والتشـجيع والدَعِم

زينة الآلوسـي

 

Picture: Ahmed Al-Hassani

3 آراء على “قفشـّات مع زوزو – التعّصُب والتزّمُت والتقليد الأعمى”

  1. موضوع مهم وحساس والمفروض الجميع ترفض قبوله وفرضه علينا. طبعا اني ضد كل هذه المسميات ولكن اللي حدث في بلدنا ولسنوات طويلة قبل ٢٠٠٣ من حروب, بطش , ظلم, تسفير, تهجير وغيرها اعطت مجال لمسعوري السلطة الحالية للقيام بتهديم ما بني وتفتيت الروابط بين الناس لضمان وجودهم. اكيد الناس تعبت من استغلالها كحقل تجارب وان شاءالله يسوون شيء لتغيير واقعهم االحالي.

  2. عاشت ايدج زوزو موضوع رائع وحساس اني هم أتنرفز من واحد يسألني من أي طرف…بس جان موجود بالاستمارات اللي جنا نمليه بين فتره وأخرى في نهاية الثمانينات بشكل عفوي موجود جان مع الاسف وبالسقوط طفح السيء لأن الزينين من الناس طفشوهم من البلد

اترك رد