أقدم مطبخ في العالم – الطبخ في وادي الرافدين ج4 والأخير

بقلم زينة الالوسي.

مساؤكم ورد وفُل وياسـيمن متابعينا الغالين

كما وعدتكم الأسـبوع الماضي سَـيكون مَوضوعنا اليوم مع الجُزء الرابع والأخير من هَذِهِ السِـلسِـلة ” أقدم مَطبَخ في العالم – الطَبخ في وادي الرافِدَين” والتي سـأُحَدِثَكُم مِنْ خِلالِهِ عن أول وَ أقدم الموسـوعات في عِلم التَغذِية وَبِهذا نَكون قد قُمنا بِتَغطِيَة الموضوع من مُختَلَف جَوانِبِهِ قَدَر الأِمكان وَ حَسَـب المصادِر الموثوقه القليلة المتوفر.. فهيّا بنا نكتشـف وجهتنا الأخيرة معاً..قبل ظهور الأسـلام لم يهتم العرب كثيراُ في تحسـين و تطوير أطعمتهم ولم يُعَرَف عنهم التَفَنُن بهَ ولكنهم أكتفوا بتطبيق طرق الطبخ التي أكتسبوها وتعلموها من خلال تعرفهم على تقاليد الامم والشـعوب غير العربية وانتقلت اليهم العديد من الأكلات والطبخات التي ما زالت تحتفظ بأسـمائها غير العربية حتّى يومنا هذا مثل: البرغل والطرشي والشـركسـي والقوزي وغيرها الكثير.

لم يقتصر أسـهام الحضارة الأسـلامية على تدبير شـؤون الغذاء وعاداته فحسب، بل كان لها الأثر الأبرز في تطوير المفاهيم الغذائية والصحية ، وكذلك في تكوين السـلوك الغذائي السـليم والتركيز على الغذاء كونه عامل مهم في صحة الإنسـان ، وهذا بحد ذاتهَ يعُتَبَر سـبق حضاري و أِعجاز علمي…. و مع مرور الوقت، وأِتسـاع  رقعة الأقطار الأسـلامية، أصبح لدى علماء المسـلمين أهتمام مُتَزايد في تدبير الأطعمة وعاداتها وآدابها، فظهرت بعض الكتب التي تهتم بهذا الشـأن مثل:  كتاب (الولائم) لشـمس الدين محمد بن علي بن طولون الدمشقي “1475-1546”.. وكتاب (آداب الأكل) لأبن عماد الأفقهبي “1349-1405” .. وكتاب (تدبير الأطعم) للكندي “856-801” .. و كتاب (كتاب الطبيخ) لابن سّـيار الوّراق وهو موضوع حديثنا اليوم وخِتام سِـلسِـلَتنا….

أبن سّـيار الورّاق هو محمد بن الحسـن بن محمد بن علي بن أبراهيم أبن الكريم المعروف بأبن سّـيار الورّاق، وهو الكاتب البغدادي  579هـ – 637هـ من أهل القرن الرابع الهجري، عاش في بغداد وعمل مشـرفاً على مطابخ دار الخلافة العباسـية، وقد أكتسـب خبرة كبيرة من خلال عمله و ممارسـته للطهي وتجهيز الموائد وقد وضع كل هذه الخبرة والمعلومات القيّمة في كتابه “كتاب الطبيخ” الذي يعد من أقدم و أهم الموسـوعات في علم التغذية…. وبطلب من سـيف الدولة الحمداني *1(نبذه مختصرة أدناه)  أمر أبن سّـيار  بتجميع كتاب يحتوي على الوصفات والأطباق التي كان يفضلها الخلفاء العباسـيين كالمهدي والمتوكِّل والمأمون أبن الخليفه هارون الرشـيد بالأضافة الى السـادة والقادة..

وبالفعل قام أبن سّــيار بذلك في كتاب يحمل عنوان: (كتاب الطبيخ و أصلاح الأغذية و المأكولات و طيبّات الأطعمه المصنوعات مما أسـتخرج من كتب الطب والفاظ الطهاة و أهل اللب) ويعتبر هذا الكتاب أقدم الموسـوعات في علم التغذية و أصناف المأكولات والذي يعود تأليفه الى العصور الوسـطى في زمن الخلافة العباسـية…. أحتوى الكتاب على فوائد صحية وطبية و نصائح غذائية و أعطاء وصفات عملية لأصناف عديدة و متنوعة من الطعام والشـراب والحلوى وحتى أطعمة المرضى و أطعمة الصوم للنصارى وفيه ايضاً أبواب فيها وصفات لتحضير ما ينظف الايدي وتخليل الأسنان.. وختم الكتاب ببعض آدب المؤاكلة والمناداة والنوم والحركة بعد الأكل و أهميتها وما قيل في الطعام وآدابهِ.

و أحتوى الكتاب كذلك على 132 باباً مختلفاً في صنوف الطعام و أكثر من 600 وصفة من وصفات العالم الفاخر، وَ ذُكِرَ فيه مكونات الوصفات وطرق طبخها و ما يوافق الشـباب والشـيوخ من الطبخ و ما يوافق المعدة العليله من الأطعمة المأكولة و ما يؤكل في الشـتاء و الصيف.

ولا يكتفي أبن سّـيار بذكر مكونات الوصفات وطبخها بل وضح اثارها الصحية على القلب والبدن والدم والمزاج.. وعندما يصف آلات الطبخ يذكر المعادن التي تتكون منها و مواصفاتها.. وفي الكتاب ابواب عديدة مخصصه لأصول و أداب تناول الطعام ومعظمها مرفق بحكايات او اشـعار كوصف شخص شـره حيث يقول: “له لقمة في الكف ولقمة بفيه، و أخرى قد رماها بناظره و رابعة في الحلق قد لججت به، تحشـرج من تردادها في حناجره”…. كما ويحتوي الكتاب على الكثير  من القصائد في الأطعمه وقد تميز بوضع وصفات لطبخات عدة على شـكل قصائد.

أكتشـف مخطوطة “كتاب الطبيخ” و حققها المســتشـرق الفنلندي كاي أورنبري و زميله اللبناني سـحبان مروة و يوجد نسـخه محققة باللغة الأنكليزية للباحثة العراقية نوال نصر الله. وتم نشـر هذا الكتاب لأول مره من قبل الدكتورداودالجلبيالموصلي “رحمه الله” *2 (نبذه مختصرة أدناه)  في سـنة 1934م في الموصل ولذلك لم تنتشـر نسَـخِهِ على نطاقٍ واسـع ويرجع ذلك لسـببين أِمّا انه لم يتم طبع نسـخ كثيره منه أو لِسـوء نِظام التوزيع في وقتها.. و قد أعتمد في نشـرهَ على نسـخه فريده وجدها في خزانة كتب جامع آيا صوفيّا في أسـطنبول/ تركيا.

وَ يقول الدكتور داود الجلبي “رحمه الله”: “و قد أحتوت النسـخة الخطية على 45 ورقة، طول الورقة منها 20 سـم و عرضها 14 سـم، و تحتوي كل صفحة على 15 سـطراً، و كتبت بخط نسـخي على ورق ثخين”ولكنه لم ينشـر اي نموذج مصور لها…. و يضيف “رحمه الله” في مقدمة الكتاب: “هذا كتاب فريد في بابه، حوى جميع ألوان الأطعمه التي كانت مسـتعملة على عهد العباسـيين، ألفه رجل عراقي قبل سـقوط بغداد ب 33 سـنة. و لقد أجاد كل الأِجادة في بيان صورة تهيئة كل لون بعبارة متقنه كأنه يصف عمل كيمياوي وبه يسـتدل على مدنية راقيه و ترف عظيم في ذلك العهد”…. و جاء أيضاً في مقدمة الدكتور: “في النسخة الأصلية حواش صغيرة على هامش الصفحات كتبها أناس مجهولون. أغلبها عبارة عن بعض جمل نقلت من منهاج البيان. نظرت فيها فوجدت معظمها لا فائدة منه فأهملته، وأثبت قليلاً منها بين عضادتين في متن الكتاب تتميما للفائدة، أما الحواشي التي في أسفل بعض صفحات هذا الكتاب فهي لي، وأظنها لا تخلو من فائدة”. ويضيف قائلاً: ” ولذلك أثبَتُ الكثير منها وَ صَحَحَّت بعضها وَ أضفت إلى التذييلات ما وَجَدتُهُ مُفيداً من الشـروح والتعليقات للقارئ المُتًتًبِع الجاد”.

ولا بد أن ابن سّـيار الوراق قد اقتبس في كتابه من عدد من المؤلفات التي كانت في عصره أو قبله، ولكن يظهر من محتويات كتاب ابن سّـيار الوراق أنه ليس كتابا في الطبيخ فحسب، بل في صفات الأغذية ومركباتها وتأثيرها على صحة الأنسـان أيضاً، فهو كتاب يجمع بين الوصفات المطبخية والطبية حيث اقتبس من كتاب إبراهيم بن المهدي وأورَدَ بعض أبيات من شـعرهِ في الطبيخ، واقتبسَ من كُتُب يوحنّا بن ماسـوَيَّة و يَعقوب بن أِسـحاق الكِندي مؤلف كتاب (الآلات والأدوات) وكتاب البزوري وابن دهقانة (بعض الوصفات الطبية في صناعة الطب والطبيخ)…. والظاهر أَنَهُ كان على معرفة وثيقة بِطباخي دار الخِلافة و أطبائِها، فقد ذَكّرّ ما كان يعمل من الأدوية المُرّكَبَّة  للرشـيد والمتوكل و المعتضد.

وَ لَعّل كتاب الطبيخ الذي وضعه أبو اسحق إبراهيم بن المهدي العباسي المتوفى في سنة 224هـ من أبرز الكُتب التي صَنِفَت في الطبيخ العباسي فقد كان إبراهيم بن المهدي يتمتع بذوق رفيع فيما يتعلق بالطعام الذي كان يعد في مطابخ دار الخلافة، بل والطريف أنه كان ينظم أشـعار في الأكلات وأنواعها وطرق طبخها وتهيئتها، وهذا لم يكن بالشـيء الجديد  فأحتوى كتاب ابن سيار الوراق على الكثير من القصائد في الأطعمة، إلا أن الجديد في الأمر هو وضعه وصفات لطبخات عدة على شـكل قصائد.

و في سـنة 1964 أعاد فخري البارودي”رحمه الله” *3 (نبذة مختصرة أدناه) نشر نص الكتاب عندما حصل على نسخة مطبوعة منه من الشـاعر العراقي أحمد الصافي النجفي “رحمه الله” وتم ذِكر النسـخة التي نشـرها الجلبي.. حيث نشـرته  له دار الكتاب الجديد لصلاح الدين المنجد بدمشق، وألحق بالكتاب (معجم المآكل الدمشـقية) التي كانت في زمنه بناء على نصيحة صلاح الدين المنجد.. أِلّا أن البارودي لم يضف أية فائدة للنص الذي نشـره الجلبي، فأثبت الإضافات التي أضافها الجلبي للنص نفسها، وهي ليست من النص الأصل وحذف كل التعليقات والشـروح المفيدة التي ألحقها الجلبي في التذييلات (الحواشي).. ومع كل هذا فقد يَسَّـر وجوده  للقارئ المُهتَم بمثل هذا الفن الفريد بعد أن نفدت طبعة الجلبي وأصبحت نادرة الوجود…. وهناك نسـخه من “كتاب الطبيخ” صدرت عن دار الورّاق في بيروت و لندن، تحقيق وتقديم الدكتورقاسـمالسـامرائي *4 (نبذه مختصرة أدناه).

 

*1- سـيف الدوله الحمداني:

303 – 356 هـ / 915 – 967 م هو علي بن أبي الهيجاء بن حمدان بن الحارث سيف الدولة التغلبي مؤسـس إمارة حلب، التي ضمت معظم شـمالسوريا وأجزاء من غربالجزيرة، وهو أخٍ لِحسـان بن عبد الله “المعروف بـناصرالدولةالحمداني” …. وكان سـيف الدولة من أكثر الأعضاء بروزاً في الدولةالحمدانية و خدم تحت ولاية أخيه الأكبر في محاولات من أخيه للسـيطرة على الدولةالعباسـية في بغداد في أوائل 940 م، بعد إخفاق هذه المحاولات، تحول طموح سـيف الدولة تجاه سـوريا، حيث واجه طمع الأخشـيد من مصر للسـيطرة على المحافظة بعد نشـوء حربين معهم. كانت سـلطته على شـمال سـوريا مركزها في حلب، والجزيرة الغربية مركزها ميافارقين، وكان معترفاً بها من قبل الأخشـيد والخليفة…. عانت مملكته من سـلسـلة من التمردات القبلية حتى 955 م، لكنه كان ناجحاً في التغلب عليها والمحافظة على ولاء أهم القبائل العربية. أصبحت دولته  في حلب مركز الثقافة والحيوية، وجمع من حوله من الأدباء و منهم أبوالطيبالمتنبي الذي سـاعد في ضمان شـهرته للأجيال القادمة…. كان راعياً للفنون والعلماء، وتزاحم على بابه في حلب الشُـعراء والعُلماء والأدباء والمفكرون، ففتح لهم بلاطه وخزائنه، حتى كانت له عملة خاصة يَسُـكّها للشُـعراء من مادحيهِ ومنهم المتنبي والنَحَويالمشـهورأبنخالويه  والفيلسـوف الشـهير ابو نصر الفارابي.. كما اعتنى بأبن عمه وأخو زوجته  شـاعر حلب أبيفراسالحمداني.. و أصبحت حلب في عصرهِ والتي كانت عاصمة لدولتهِ مقصدا للعلماء والشـعراء العرب في هذه الفترة من حكمه).

*2- الدكتورداودالجلبيالموصلي:

“1879-1960م” هو داود بن محمد سـليم بن أحمد بن محمدالجلبي.. تخرج من الكلية الطبية العسـكرية في أِسـطنبول عام 1909م طبيباً برتبة رئيس وقدم خدمته في الجيش العثماني وبعد إنتهاء الحرب العالمية الاولى عُيِنَ طبيباً في الجيش العراقي عام 1924….أسـّس نادي القلم عام 1918 و أِشـتَرَك مع سـاطع الحصري في تأسيس الجمعية الثقافية العربية في بغداد وأِشـترك أيضاً في هيأة أدارة الجمعية الطبية في الموصل عام 1924…. أُنتُخِبَ في عام 1924 عضو في المجلس التأسـيسي العراقي وعُيِنَ عضواً في لجنة تدقيق المعاهدة العراقية البريطانية.. و كان الطبيب الخاص بالملك فيصل الاول ثم عُفِيَ من مهمته بسـبب موقفه المُعارِض لِلمُنَح التي كانت سَـتُكتَب لِلمَلِك آنذاك.. و يُعَد داود الجلبي طبيباً، لَغوياً، مؤرخاً، محققاً وعالماً في الحيوان والنبات .. كان أبوه واجداده معروفين بالطباليونانيالعربي و كان جَدَهُ  محمدالجلبي مُطّلع على علوم أخرى عدا الطب كالفلك والجغرافيا وغير  ذلك وله مؤلفات فيها.  .

*3- فخري البارودي:

“1885-1966م” هو فخري بن محمود البارودي.، لد في حي القنوات بدمشق وتوفي فيها..عاش في دمشق والأردن وإيران وأمريكا، وزار بلادًا عربية عديدة منها بلاد الحجاز حاجًا…. تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب والمدارس الأهلية، ثم التحق بمدرسة عنبر الإعدادية الملكية في دمشق ونال شهادتها ثم التحق بالمدرسة الحربية لضباط الاحتياط وتخرج فيها برتبة ملازم ثان…. بدأ حياته العملية ضابطًا في الجيش النظامي (العثماني)، وفيما بعد تدرج في رتبه العسكرية، انشق عن الجيش النظامي، وكان وقتها برتبة ملازم أول، وانضم إلى الفيلق الشمالي وشارك معه في الثورة العربية تحت قيادة فيصل الأول، وبعد دخول جيشه دمشق بقي لمدة قائدًا لفرقة من الدومانيين ضمن فيلق دمشق، ثم عين مرافقًا لفيصل بعد تتويجه ملكًا، وعهد إليه بمديرية شرطة دمشق، وبعد الاحتلال الفرنسي لسورية انضم إلى جيش الأردن تحت قيادة الأمير عبدالله لمدة عاد بعدها إلى بلاده وعمل بمزرعته معتزلاً العمل العسكري، لكنه اعتقل أثناء ثورة 1925 وأطلق سراحه بعد محاكمته، فتحول إلى العمل السياسي حتى نالت البلاد استقلالها….شارك في وضع دستور بلاده، وأسهم في تأسيس الحياة النيابية فيها، وانتخب نائبًا عن دمشق لأربع دورات متتالية، كما نشط في مجالات التنمية الصناعية لبلاده، وكان مع كل هذا محبًا للفنون والآداب فعمل على النهوض بها، وأسس معهدًا للموسيقا الشرقية، كما أسهم في وضع السلم الموسيقي العربي.

*4- الدكتورقاسـمالسـامرائي:

قاسم بن أحمد بن عبدالرزاق السامرائي من مواليد عام 1945 في مدينة بعقوبة – محافظة ديالى في العراق.. أسـتاذ، مؤرخ، باحث و مُفَكِر.. أسـتاذ مُتَمَرِس بجامعةلايدن في هولندا .. خبير في علم المخطوطات وتأريخها و له العديد من الكتب و عشرات ومئات البحوث والدراسـات و المقالات .. وهو شـقيق الأديب يوسفعزالدينالسامرائي.

بهذهِ المعلومات والجُهد المتواضع نأتي لختام هذه السـلسـلة و أتمنى أن أكون قد وِفقت في تغطية الموضوع بطريقة بسـيطة و سـهلة و واضحه و تَمَكَّنت من جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والحقائق التأريخية فيما يتعلق  (حصراً) بأقدم و أول المخطوطات بتأريخ الطبخ في العالم.. وهناك الكثير والكثير من المؤلفات و الكُتُب و الدراسـات و المصادر و الوثائق التي تذكر وَ تَتَطَرَق لنفس الموضوع من جوانب ونواحي مختلفه ولكن الهدف من هذا السِـلسِـلة كان تسـليط الضوء على أقدم المخططات (الألواح الطينية الأثرية الثلاثه التي تم ذكرها في الجزء الأول) والتي يعود تأريخها ل 4000 عام قبل الميلاد وعلى أول كتاب في الطبيخ والذي يُعَد أول و اقدم الموسـوعات في عالم التغذيه.. والأثنين (الألواح والكتاب) عراقيه أصيله و من أحضان بلاد الرافدين.. بلاد ما بين النهرين.. بلاد الحضارة والنور و العلم  و المعرفة والرُقْي..

أشـكر لكم أهتمامكم و متابعتكم و صبركم .. تحياتي وتقديري و محبتي…. زينة الآلوسـي

المصادر:

  • التأريخ الأسـلامي – قصص و عِبَر.
  • الشـرق الأوسـط – جريدة العرب الدوليه – ماذا كان يأكُل العباسـيون.
  • وكيبيديا- الموسوعة الحرة.
  • موقع نينوى أولاً مشـروع شـبابي تطوعي.
  • معجم البابطين لشـعراء العربية في القرنين التاسـع عشـر و العشـرين.

رأي واحد على “أقدم مطبخ في العالم – الطبخ في وادي الرافدين ج4 والأخير”

  1. تكمله الموضوع اكيد حلو، عاشت أيديج.
    كتاب الطبيخ امبين مفيد، يرادلي نزلة للندن دار الساقي حتى اقرأ محتواه أن وجد.

اترك رد