مدرسة ويمبلي العربية – لندن – رمز للتعليم والتعايش

اقامت مدرسة ويمبلي العربية في العاصمة البريطانية لندن حفلها السنوي يوم السبت المصادف الاول من تموز /يوليو 2017 بمناسبة انتهاء الموسم الدراسي لهذه السنة بحضور كادرها الاداري وطلاب المدرسة من المراحل المختلفة واولياء امورهم. كذلك حضر الحفل المستشار الثقافي للملحقية الثقافية العراقية في لندن الدكتور حسن هادي العلاق، عمدة بلدية Brent، وشخصيات ثقافية واكاديمية مثل الدكتور حسين الزبيدي، الدكتور عمر الصگبان، الدكتور صلاح الدهش وضيوف اخرين من ابناء الجالية العراقية والعربية في لندن. كذلك فقد شاركت منظمات ومؤسسات تعليمية وفنية في دعم الحفل، منها جمعية المدارس العربية التكميلية في المملكة المتحدة، جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين واكاديمية الفنون والتراث العربي في لندن.

استهل الحفل بتلاوة ايات من القرآن الكريم بصوت احدى الطالبات ثم تلتها كلمات ترحيبية القاها ضيوف الحفل تقدمهم الدكتور حسن هادي العلاق,  المستشار الثقافي للملحقية الثقافية العراقية في لندن,  الذي اشاد بالجهد والعمل الدؤوب للمدرسة وادارتها وكادرها التعليمي منذ تأسيس المدرسة وانطلاقتها في عام 2005 والى اليوم. كذلك تطرق الى اهمية تعليم اللغة العربية لاطفالنا ليس لكونها لغة الاب او الام فقط بل لاهميتها في المستقبل كونها لغة عالمية واتقانها سيفتح المجال لاولادنا في مجالات عدة، اضافة الى ان اللغة العربية تعتبر جزء من المنهاج الرسمي للعديد من المدارس الانگليزية في المستقبل القريب.

من خلال الكلمات كان الفرح والبهجة حاضرة ليس فقط احتفالا بطلابنا وابناءنا الاعزاء كونهم اكملوا مرحلة جديدة من دراسة اللغة العربية وانما كونها كانت تفصل ايام من انتهاء شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر المبارك.  كذلك فان المناسبة اضافت البهجة والفرح الى قلوب الجميع عند ذكر انتصارات جيشنا وابناءنا على الارهاب والفكر الظلامي وتقدم قواتنا لتحرير مدينتا الحبيبة ام الربيعين، مدينة الموصل.

اشاد عمدة بلدية  Brent برنت التابعة لمدينة لندن بالجهد الذي قدمته المدرسة وكادرها الاداري والتعليمي، واكد على اهمية التواصل بين الثقافات بالصورة المشرفة التي تقدمها المدرسة، حيث ان اهمية وجود المدرسة العربية من ضمن المبادرات الموجودة في البلدية التابعة الى مدينة لندن يعتبر رمز من رموز التعايش المشترك بين مختلف الجنسيات والجاليات من خلال دعم اللغة وتخريج جيل يضيف بجماله والوانه الكثير الى حاضر ومستقبل المدينة.

كلمة الفنانة الكبيرة فوزية الشندي كانت لها خصوصية في هذه المناسبة، قدمت تحية الى مدرسة ويمبلي على التنظيم والترحيب واشادت بصور المحبة التي كانت تجمع العراقيين خلال الحفل وتمنت ان تدوم المحبة بين البعض للاخر ولعراقهم الحبيب.

 

وشكرت السيدة هالة العقابي، مديرة مدرسة ويمبلي العربية من خلال كلمتها الحضور وقدمت نبذة عن تاريخ المدرسة والجهد المبذول من اجل التقدم والنجاح.

 

بعد الانتهاء من القاء الكلمات قامت كل معلمة بتقديم الطلبة المتميزين واللذين بدورهم قدموا نشاطات فنية منها الغناء والعزف على البيانو وعلى الگيتار.  تلى ذلك توزيع الشهادات والهدايا على الطلبة واخذ الصور.

وقد كان البازار السنوي الذي تعودت ادارة المدرسة ان ترعاه وتقدمه سنويا الى جانب الحفل حاضرا بانواع مختلفة من المعروضات التي منها تذكرنا ببلدنا الحبيب العراق: معجنات من عمل الصغار والكبار، اكسسوارات منها ماتحمل معاني العراق بعلمها ومعالمها، قلادات، وحتى العقال العراقي المعروف كان موجودا من بين المعروضات.  كذلك كان هناك زاوية لجمع التبرعات للبحوث ضد مرض السرطان.

الف مبروك لمدرسة ويمبلي العربية على انجازها، على التنظيم والترحاب، على الجهد الذي قدموه من اول يوم قبل سنتين والى هذه اللحظة.

 

تتمنى ادارة عراقٌ أنا كل التوفيق في مواكبة مسيرة اطفالنا من اجل الحفاظ على لغتنا الام خالدة والى الابد.

صور الحفل هنا

اترك رد