أزياء عبر العصور – عرض للأزياء التأريخية في المتحف العراقي

ضمن فعاليات أسـبوع النصر بمناسـبة تحرير مدينة الموصل و أسـتعادة السـيطرة على المواقع الأثرية التي تقيمها وزارة الثقافة والسـياحة والاثار والتي حضرها السـيد وزير الثقافة والسـياحة والآثار و السـيد وكيل الوزارة لشــؤون الآثار والتراث وعدد من السـادة المدراء العامين في الوزارة و جانب من الحضور.

أُقيم يوم الاثنين الموافق 17/7/2017 على قاعة الحضارة الآشـورية في المتحف العراقي عرضاً للأزياء التأريخية بالتعاون بين الهيئة العامة للآثار والتراث وبين الدار العراقية للأزياء…. وَعُرِضَت خلال هذه الفعالية أزياء مسـتوحاة من الحضارات السـومرية والبابلية والاكدية والآشـورية حيث تألقت فيه الدار العراقية للأزياء ونالت أسـتحسـان وأعجاب الحضور.

وبعد نشـر صور الفعالية على صفحة أصدقاء المتحف العراقي Iraqi Museum Friends  على الفيسـبوك تسـألت الكثير من الفتياة عن هذه الأزياء وفيما أذا كانت متوفره  لأرتدائها في حفلات التخرج وكان رد الصفحة: “بأن هذه الأزياء موجودة في معرض خاص في الدار العراقية للأزياء”…. كما تسـاءل الكثير من المتابعين و المهتمين عن عدم علمهم بهذه الفعالية ولماذا لم يتم الأعلان عنها وذلك رغبةً منهم في الحضور والأطلاع والمشـاركه وكان رد الصفحة: ” أنه قد تم الأعلان للعرض على صفحة وزارة الثقافة وكان عدد الحضور محدود وذلك لطبيعة قاعة المتحف التي تسـتوعب عدد معين من الحضور وذلك لوجود مجموعة من المنحوتات الآثريه  فيها.. كما و أضافت الصفحة بأن عروض وفعاليات دار الأزياء العراقيه مسـتمرة ومتنوعة وتُقام في أماكن أخرى وسـيتم الأعلان عنها في وقتها وتمنت للمعلقين والمهتمين حظاً أوفر في الحضور في الفعاليات القادمة”.

ومرةً أخرى  هذا أثبات و شـاهد على أصرار أبناء بلدنا الحبيب ورغبتهم في الأسـتمرار بالأبداع و التألق والحفاظ  على التراث والتأريخ وحضارتنا العريقة والتمسـك بفكرة العيـش والتمتع بكل ماهو جميل وعكس صورة مشـرقة و مشـرفّة مليئة بالأمل والتفاؤل و مسـتقبل افضل برغم كل الصعوبات والمعوقات والأزمات .. بلدنا باقي وسـيبقى ومن الصعب والمسـتحيل محو حضارة سـبعة الآلاف سـنة.. من المسـتحيل محو حضارة بلاد وادي الرافدين.. فهنيئاً لنا بكل الطاقات الأبداعية والخلاّقة و بكل المحاولات المسـتمرة و الدؤبة التي تثبت مراراً و تكراراً بعظمة وجمال وحلاوة بلدنا الغالي.. بلاد مابين النهرين.. بلاد وادي الرافدين.

جميع حقوق النشر للصور تعود إلى صفحة  أصدقاء المتحف العراقي Iraqi Museum Friends المزيد من الصور والمعلومات عن الحدث على الموقع نفسه.

عراقٌ أنا

      

اترك رد