انتِ

عمار الوندي.

يا صاحبة الوجه الطفولي الحنين

وتلك العينين الحائره التي يشع منها الدفئ والحنان

يا ملمس الورد على الخدّين

ناعمة ورقيقة .. ويفوح الطيب منها ويملئ كل مكان وزمان عجباً…

ان لا تشعري بناري ولهيبي ..وقلبي الذاكر لكِ في كل صلاة بمحراب عينيك

ولم تسمعي تراتيل الشوق مع كل دقات أجراس كنائس قلبي ما البعد الذي بيننا ..

ما البعد الذي بيننا الا مسافات وهميه وخطوط عرض وطول تمحى حين اسمع صوتك سيدتي

انتِ هنا .. روحك تسكن روحي

انفاسك في صدري ..آهاتك على شفتي

احلامك اراها في عيني وهمساتك صداها يرجع لي

ما الليل يا سيدتي سوى غروبك عني

اشتاق اليك .. والشوق طبع العاشقين

اغار عليكِ من نسمةٍ ان لامست وجنتيكِ

من طفلٍ ان قبّل خدّيكِ !!

اغار عليكِ …

أتلوميني لاني اغار عليكِ .

اترك رد