محمد حامد عبد الكريم – ممثل رابطة الخريجين الثلاثة الاوائل

نواصل تغطيتنا تلبية للنداء الذي اطلقه ابناءنا خريجي الثلاث الاوائل في الكليات والاقسام الحكومية.
لقاءنا اليوم مع احد ممثلي رابطة الخريجين الثلاثة الاوائل في الكليات والاقسام الحكومية محمد حامد عبد الكريم.

الاخ محمد هو خريج كلية الهندسة، قسم الهندسة المدني من جامعة الانبار لعام 2015.
هو واحد من 3651 خريج من الثلاثة الاوائل على اقسامهم وكلياتهم من كل محافظات العراق – حسب احصائيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
حسب القانون رقم 67 للعام 2017 على ان تلتزم الجامعات والمعاهد الحكومية كافة بتعيين الطلبة الثلاثة الاوائل على الاقسام العلمية من الدرجات المخصصة لها او من درجات حركة الملاك. القانون تم الموافقة عليه بعد جلستين مناقشة من قبل مجلس النواب، وتم المصادقة عليه ونشره بجريدة الوقائع الرسميه بتاريخ 17 تموز 2017
يذكر محمد لنا انه بعد صدور القرار في الجريدة الرسمية خرج مع عدد من زملائه في مظاهره امام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعد صدور القرار بتاريخ 25 تموز لكنه للاسف لم يجدوا الاذان الصاغية.
لم يستسلم محمد وزملائه فقد ذكر كيف انهم استمروا في مقابلاتهم مع عدد من النواب والسياسيين والجهات الرسمية. يقول محمد “صدرت العديد من الكتب الرسمية لتنفيذ القرار، لكن المشكلة بقيت عالقة كون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترفض الاستجابة بحجة عدم توفر الدرجات الوظيفية.”
ولهذا السبب قرر خريجي الثلاث الاوائل في الكليات والاقسام الحكومية من كل المحافظات العراقية الى الخروج في مظاهرة بتاريخ 27 تشرين الثاني 2017 امام بناية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
واكد محمد ان الرابطة حصلت على التصريح الامني الذي يسمح لهم بالخروج في مظهرة وان هناك ممثل للرابطة في كل محافظة مهمته الاتصال بالطلاب الخريجين والتنسيق معهم لغرض السفر سوية والتجمع مع اقرانهم امام مبنى الوزارة يوم المظاهرة.
وعند سؤال محمد عن الخطوة التالية لما بعد مظاهرة يوم 27 وخاصة في حالة عدم التجاوب من قبل وزارة التعليم العالي، اجاب محمد “انه على الوزارة ان تقدم اعتذار رسمي وان يتم توجيهنا لباقي الوزارات.”
حاول محمد والعديد من رفاقه الاتصال ومراسلة الشركات الحكومية الاخرى طلبا للعمل لكن دون جدوى لعدم استجابة اي من الشركات اليه – ولو حتى رد بالايميل. اما بالنسبة للشركات الخاصة فصعوبة الوضع اكبر حسبما شرح لنا الاخ محمد فمعظم تلك الشركات تشترط على المتقدم للوظيفة ان تكون لديه خبرة سنوات وهذا الشئ مستحيل كونهم اصلا لم يجدوا عملا منذ تخرجهم الى الان.
محمد حامد عبد الكريم ومئات بل الالاف من اقرانه الخريجين هم بمثابة عماد البلد في بناء مستقبل واعد. هم مجموعة من المتميزين اثبتوا تفوقهم كونهم الاوائل على دفعاتهم الدراسية، اضافة لكونهم شباب في مقتبل العمر. كل هذه عوامل اساسية توجب علينا وعلى كل مسؤول سياسي، برلماني، مثقف، على الجميع تسليط الضوء ودعمهم اولا في ايصال صوتهم الى السلطات المعنية، وثانيا ان تقوم السلطات بكل قنواتها واتجاهاتها ومواقعها بكل مايجب عمله لتأمين وظائف واعطائهم الفرصة لكي يكتسبوا الخبرة العملية. الاستثمار فيهم ضمانة لمستقبلهم اولا ولمستقبل بلد ممكن ان ينهض بافكارهم وطموحهم وذكائهم الذي اثبتوا من خلال تفوقهم في مرحلة الدراسة انهم قادرين على الابداع والتميز عند توفر الفرصة.
ندائنا الى وزارة التعليم العالي والى السيد الوزير ان توفروا هذه الفرصة لهؤلاء الشباب.
كل النجاح والتوفيق لمحمد وزميلاته وزملائه الخريجين ودعواتنا لهم بان تتحقق مطالبهم.
صفحة الرابطة للاطلاع على انشطتهم ومتابعة أخر الأخبار والتطورات : رابطة اوائل وادي الرافدين

اترك رد