عيد القيامة المجيد

هذه الايام هي مباركة وخاصة لاهلنا من الديانة المسيحية. في الغرب يطلقون عليه اسم ايستر او Easter (نسبة الى الاسم القديم لشهر نيسان ابريل Eostremonat Ostaramanoth)، وهناك من يطلق عليه اسم عيد الفصح (وربطه بعيد الفصح اليهودي بالاسم) ولكن في العراق ومنطقة الشرق الاوسط وحسب الكنيسة الشرقية بصورة خاصة فهو معروف بعيد القيامة المجيد، وهو قيام المسيح بعد ثلاثة ايام من صلبه وهو اليوم الذي ينتهي فيه الصوم الكبير الذي استمر لمدة اربعين يوما و ختامه باقامة قداس كبير في الكنائس.  

يعتبر عيد القيامة اكبر الاعياد لمعتنقي الدين المسيحي على الاطلاق وتختلف في احتفالاته من بلد واخر وثقافة واخرى. حتى في تحديد يوم الاحتفال فمنهم من يحتفل يوم السبت وهناك من يحتفل يوم الاحد.  وتتنوع طريقة الاحتفالات فمن تزيين البيوت ومنهم من يضع قبر فارغ في الكنائس وكذلك عادة تلوين البيض واشعال الشموع وانشاد الترانيم الجميلة، ومنهم من يحدد موعد تعميد اولاده في هذا اليوم المبارك.

الكنيسة الشرقية والارثودكسية ترى في عيد القيامة تحقيق رسالة المسيح على الارض، لهذا يقوم المؤمنون بترتيل هذه الترنيمة:

“المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور”.

 

لتكن رسالة المسيح دائما وابدا رمز للنور والمحبّة والسلام على اهلنا واحبابنا في كل مكان.

كل عام واهلنا المسيحيين بالف خير

اترك رد