قطع خدمات الانترنت والهاتف في العراق

قطع خدمات الانترنت والتلفون عن العالم لن يمنع ايصال صوت العراقيين الغاضبين من الطبقة السياسية وفشلها في ادارة البلاد. المشكلة في ان العراقيين في الداخل والخارج اصبحوا تحت رحمة ماتنقله وسائل الاعلام المختلفة والتي كل منها تعزف على وتر اجندة خاصة بها.  ولانعلم لحد الان ان كانت بعض وسائل الاعلام الشريفة ستكون لها الحرية في نقل الخبر كما هو.

شرارةالتظاهراتبدأتمنالبصرة،شريانالعراقالاقتصاديالاولوامتدتخلالاليومينالماضيينالىميسان،ذيقار،بابل،واسطوكربلاء.  يكون مخطئ من يظن ان هذه التظاهرات بسبب سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي وسط درجات حرارة مرتفعة تصل الى خمسين درجة مؤية. ومخطئ من يظن ان التظاهرات هي بسبب ارتفاع مستوى البطالة.  هذه التظاهرات في الحقيقة تعبر عن استياء وغضب جماهيري واسع على النظام السياسي باكمله في العراق. هذه التظاهرات هي الدليل على رفض الشعب لكل هذه الاحزاب السياسية وخاصة الدينية والدليل هو اقتحام مقرات الاحزاب وتمزيق الصور واحراق المباني التابعة لتلك الاحزاب؟

لن تنجح محاولات عزل العراق عن العالم مثلما تم عزله قبل عقود باغلاق الحدود ومنع السفر. انتهى زمن القمع وتكميم الافواه. محاولات رخيصة تثبت ضعف النظام السياسي برمته وعدم استحقاقه لحكم البلد، وخوفه من شعب قاطع انتخاباته واستنكر ممارساته ومليشياته وشخوصاته.

نتضامن مع شعبنا واهلنا في العراق بالوقوف ضد الظلم والتهميش والتفرقة.  الله يحفظ العراق والعراقيين من شمالهم الى جنوبهم، انك سميع مجيب

اترك رد