المصمم العراقي الصغير

أجرى المقابلة: زينة الألوسي

مقابلة مع عبد الله علاء – المصمم العراقي الصغير

مساء  الورد والفل والياسمين على متابعينا الغاليين.. اليوم مقابلتنا مختلفة عن كل المقابلات التي اجريتها سابقاً.. اليوم مقابلتنا مع موهبه وأبداع وخيال خصب لشاب عراقي بعمر الزهور مقيم في دولة الامارات العربية وتحديداً في أمارة الشارقة..  فاز مع زملائه ضمن فريق في مدرستة بمسابقة علمية أهّلَّتهُم للترشح الى المشاركه في مسابقة الروبوت التعليمية العالمية The World Educational Robot Contest في الصين في شهر تشرين الثاني من هذا العام….كلي سعادة وفرح وسرور ان أشاركم بالحوار الذي دار بيني وبينه وفي أستضافة والديهِ الكريميين المهندس علاء عبد المحسن والمهندسة اسيل عادل البغدادي في منزلهم والذي تشرفت بمعرفتهم واجراء حواريين معهما..هذه دعوة مني لكم أتمنى لكم طيب القراءة والاستمتاع بالتفاصيل

قبل أن أبدأ معكم تفاصيل هذه المقابله الغاليه على قلبي جداً جداً، أود ان انوه أن السبب الرئيسي وراء قرار أجراءها كان بعد ان شرفنا مشكوراً الاستاذ الأعلامي الكبير عبد المحسن حسين جواد بنشر خبر فوز حفيده عبدالله في المسابقة على صفحتنا على الفيسبوك بتأريخ 2018/4/29 وهذا كان نص ما نشره على صفحتنا:

 

  • الأسم.. العمر.. المرحلة الدراسية.. أسم المدرسة ونظام التدريس فيها.. الأجواء العامة في المدرسة وطبيعة المواد.. وهل لديك صداقات مع زملائك الطلاب كونكم في مدرسة عالمية وفيها طلاب وطالبات من جنسيات مختلفه؟؟

عبدالله محمد علي علاء.. العمر 15 سنة في الصفر العاشر (الرابع المتوسط) في مدرسة فكتوريا الدولية، نظام التدريس هو النظام الأسترالي والاجواء في المدرسة حلوة وطريقة تدريس المعلمات حلوة وممتعه والمعلمات متمكنات ويعرفون الطريقة الصحيحه للتدريس.. لدي اصدقاء اكيد قسم منهم تعرفت عليهم قبل اربع او خمس سنوات عندما سجلت في المدرسة ولا نزال اصدقاء لحد الان وقسم تعرفت عليهم في بداية السنة الدراسية الجديدة.

  • ماهي المواد التي تحبها أكثر من غيرها وتفضلها وتشد انتباهك؟؟

مادتي المفضله هي مادة تقنية التصميم  Design Tech  والتي نقوم فيها بعمل تصاميم من الخشب ومادة الفوم وهذه أستمتع بها جداً وكذلك أحب مادتي الرياضيات والفيزياء

  • كتب جدك منشور جميل جداً عن مشاركتك في المسابقه وفوزك بالمركز الأول وتأهلك انت وزملائك في الفريق للمشاركة في المسابقة التي ستقام في الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر هذا العام، فما هي تفاصيل هذه المسابقه.. متى بدأت.. كيف تم الأختيار.. هل الروبوت جاهز الصنع.. ام تقومون أنتم بتصنيعه من الالف الى الياء.. ام هل هو مكون من قطع وتقومون أنتم بتجميعها وتركيبها؟؟

بدأت المسابقة العام الماضي 2017 في دبي وقد أشتركت فيها بوقتها مع المدرسة.. الروبوت عبارة عن قطع جاهزة موجودة ضمن علبه تقوم المدرسة بشرائها وتقوم فرق جميع المدارس المشتركة في المسابقة بتركيبها وتجميعها مع بعض للحصول على الروبوت بشكله النهائي.. تأتي مع الروبوت مهام  يجب القيام بها وذلك من خلال برمجته لتنفيذ هذه المهام وفريق المدرسة الذي ينجح بهذه المهمه ويتمكن الروبورت الخاص بها من أتمام المهام المناطه به تفوز بالمسابقة.. قد فاز فريقنا السنة الماضية بالمسابقة وهذه السنة اشتركنا ايضاً  بالمسابقة التي أُقيمت في مدرسة لورد اند جوليا وفاز فريقنا بها عن فئة فريق الكبار وتأهلنا للمشاركة في المسابقة في الصين.

  • ماهي طبيعة ونوع المهام التي يتم أعطائها للروبوت.. هل لها علاقة بالرياضيات والعمليات الحسابية.. ام هي مجرد أيعازات لتنفيذ مهام معينة مثل توصيل شيئ من نقطه الى نقطه أخرى.. ام هي مهام لها علاقة في مجال الكومبيوتر؟؟

المهام لها علاقة بالكومبيوتر وعالم الأنترنت الذي نعيش به في وقتنا الحالي، وهي عبارة عن بيانات Data ، مهمه الروبوت تكون بأرسال هذه البيانات الى الأنترنت وتحميلها وتحويلها عن طريق مجموعة من الحركات.. كل حركه يقوم بها الروبوت تدل على أكمال مرحلة معينه من المهمه، فمثلاً عندما يتم أرسال البيانات يتم دفع جزء معين بالروبوت الى الأعلى وبحصول هذه الحركة فهذا يدل على نجاح المهمه وهكذا.

  • كم عدد الفرق التي شاركت بالمسابقة من مدرستكم ومن المدارس الباقيه؟

فريقين من مدرستنا وتقريباً عشر او أحدى عشر فريقاً من باقي المدارس.. وكل فريق يتكون من خمسة او ستة طلاب.. فريقنا كان من خمس طلاب.. والفرق تكون من فئتين، فئة الصغار ويتكون من طلاب وطالبات الصف السابع الى الصف التاسع.. وفريق الكبار ويتكون من طلاب وطالبات الصف العاشر والحادي عشر والثاني عشر.

  • كيف يتم أختيار الطلاب للمشاركة في الفريق.. هل يكون الأختيار بناءً على الدرجات والتفوق الدراسي.. ام عن طريق الأهتمامات بمواد ومجالات معينة.. ومن يقوم بالأختيار؟؟

يكون الأختيار من خلال انتباه المدرسات على التفوق الدراسي والدرجات الجيدة وكذلك المواد التي نهتم بها ويتم اختيار الافضل من قبلهم.

  • بالأضافة للدراسة ومشاركتك زملائك في المسابقه.. ماهي هواياتك الأخرى؟؟

أحب اللعب.. وأحب تصميم الأشياء والبناء.. وأحب كل مايتعلق بمجال عالم الروبوتس وهذه الأمور

  • فريقكم شارك في المسابقة وفاز فيهاحدثني عن شعورك وأحساسك في لحظتها؟؟

كان شعور بالفرحة جداً كبير لأنه أشتغلنا وعملنا بجد وجهد كبيرين وحتى كنا في بعض الايام نذهب الى المدرسة ايام السبت وهو يوم عطلة مدرسية لنكمل العمل وكل يوم بعد أنتهاء اوقات الدوام في الساعة الثالثه ابقى لمدة ساعتين بعد انتهاء وقت الدوام للعمل على الروبوت، حيث علينا العمل لمدة سبع ساعات في الاسبوع لأتمام المهمه، لذلك عندما فزنا بالمسابقة كانت فرحة كبيرة واحساس حلو جداً وان تعبنا لم يذهب سدى ونتائجه بانت.

  • بعد الفوز بالمسابقة وتأهلكم للذهاب الى الصين.. صف لي شعورك وما يدور في خاطرك من افكار؟؟

أكيد فرحان ومتحمس جداً للذهاب وافكر كثيراً في هذا الموضوع لانها ستكون مرحلة اصعب بكثير لان كل المشاركين هم فرق فائزة في بلدانهم لذلك ستكون المنافسة اقوى واصعب ولكني مستعد وفي الأنتظار.

  • هل ستشاركون بنفس الروبورت وبنفس المهام .. أم بمهام مختلفه وجديدة.. وهل لديك فكرة عن هذه المهام؟؟

سنقوم بالمشاركة بنفس الروبوت ولكن بمهام مختلفه وجديدة ولحد الان لانعرف طبيعة هذه المهام ولكن سيتم أعلامنا بتفاصيلها قبل السفر، حيث سنعمل على برمجة الروبوت على تنفيذها وتجربتها وتطبيقها قبل السفر حتى نكون مستعدين للمسابقة.

  • دور الوالد والوالدة في التشجيع؟؟

اكيد لهم دور كبير حيث يشجعون ويدعمون كل ما أقوم به.

**********************************************************

هذا كان حواري مع عبدالله, تلاه حوار جميل وهاديء وسلس مثل صاحبته، مع والدة علاء.. واليكم تفاصيله:

“أسيل عادل البغدادي، والدة علاء.. تحصيلي الدراسي ماجستير في التصميم الداخلي وأُدرّس حالياً في جامعة الشارقة كلية الفنون الجميله قسم التصميم..

عبدالله منذ ان كان عمره خمس او ست سنوات كانت لعبتة المفضلة دائماً هي لعبة المكعبات  Lego في جميع المناسبات مثل أعياد الميلاد او النجاح وغيرها، اذا اراد احد أن يُفرِح عبدالله فيهديه هذه اللعبه.. لاحظت انا و والده عندما كان بعمر الخمس او الست سنوات انه يقوم بتركيب القطع وبناء الاشكال الموجودة صورها او تفاصيلها على العلبه او الكاتالوك بوقت أسرع بكثير من الوقت المفترض لمن هو في عمره وذلك دفعنا الى البدء بشراء علب المكعبات المخصصة لأكبر من عمره..

وعندما كان في عمر السابعة بدأ بدمج وخلط مكعبات علبتين او اكثر على اختلاف احجامها واشكاله وعمل منها اشكال وتصاميم من خياله ولم تكن موجودة على العلبه مثل ابتكار اشكال سيارات او روبوتات او بنايات من وحي خياله.. وهنا أضاف والد عبدالله المهندس علاء تعقيباً صغيراً لحديث زوجته حيث قال:” بدأ عبدالله بالأهتمام بالمكعبات الأكثر تعقيداً ولم تَعُد التشكيلات السهلة والبسيطة تستهويه او تجذبه” وقد أكدت والدته الموضوع واضافت : “عندما كان عمره عشر سنوات كنا نشتري له المكعبات المخصصه لعمر الثانيه عشر او الرابعه عشر ولغاية سنتين او ثلاثه قمنا بشراء آله او جهاز هو ايضاً من الليكو Lego ولكن متطور وحديث جدا حيث يقوم بواسطته بتصميم الهيكل الخارجي للقطع بشكل ثلاثي الابعاد ومن وحي خياله وبدأ يُعَلِّم نفسه بنفسه وقام بتطوير هذه التصاميم الى تصاميم متحركة او تصاميم تقوم بمهام معينه فعلى سبيل المثال في بعض الأحيان وعلى غفله نرى شيء يتحرك في المنزل فنعرف أن عبدالله قام بتصميمه..

وعندما سنحت الفرصه للمشاركة في المسابقة لاول مره العام الماضي وبلغنا في رغبته في المشاركة، شجعناه جداً ووفرنا له كل الظروف المناسبة بالرغم من صعوبة ظروف عمل والده.. حيث كان عمل والده ينتهي في تمام الساعة السابعه مساء وكان على عبدالله التواجد في المدرسة بعد انتهاء وقت الدوام فيها كجزء من الفعاليات الخارجية وكان في وقتها عبدالله في عمر اصغر ومن الصعب عليه الذهاب وحدة بواسطة التاكسي والرجوع متأخر ليلاً الى البيت وحده، لذلك كان والده يخرج مبكر من عمله ليحرص على التواجد في الوقت المحدد لذهاب عبدالله الى المدرسة وارجاعه للبيت بعد الأنتهاء من العمل على المشروع.. ولكن الان الوضع اختلف، فعبدالله اكبر في السن ومُعتَمِد على نفسه وهذه السنة مختلفة ايضاً كونه ترشح للذهاب الى الصين وهذا اكيد شيئ يفرحني ويسعدني كثيراً..

وقبل فترة أخذته معي الى الكلية حيث كانت هناك مشاريع التخرج لطلابي من قسم التصميم، وقسم التصميم الداخلي كما تعرفين له علاقة بالتصميم المعماري وهو جزء منه.. فكنت حابه ان يطلع  على التجربة كاملة ويرى كيفية سير الامور فيما يتعلق بتصميم وعمل ومناقشة المشاريع وكيفية عرضها وتفاصيلها وشعور وفرحة الطلاب وهم يشاركونها ويعرضونها أمام الآخرين.. وكذلك كانت لنا جولة على مصممي الكرافيك دزاين ومصممي التسويق  (Marketing Design) وتصميم المنتجات (Product design) وتصميم العلامات التجارية (Branding Design) ومصممي المواقع الألكترونية (Web Design) وكذلك لدينا قسم تصميم الازياء ولكنه ليس مهتم بهذا المجال.. وايضا اخذته في جولة لتصاميم قسم الفنون الجميله (Fine Arts) لان لها علاقة كبيرة بالتكوينات والنحت والتركيب.. واستمرت جولتنا هذه لمدة ساعة ونصف وكنت مهتمه وحريصة جداً خلالها ان يطلع ويفهم كل الخطوات والمراحل واعطائه المعلومات الكافية الأمر الذي أمل أن يساعده في تحديد واتخاذ قراره في أختيار المجال الذي يعجبه ويريده.”

بعد أن انهيت مقابلتي مع المهندسة أسيل.. توجهت بالأسئلة الى والد عبدالله المهندس علاء ودار بيننا الحديث التالي:

علاء عبد المحسن، مدير قسم  التصاميم الداخلية في شركة بيور Pure ، بالأضافة لكل ماقالته زوجتي احب ان اضيف ان لدى عبدالله برنامج تدريب خلال العطلة الصيفية ولمدة شهر حيث يذهب الطلاب للعمل في شركات ومكاتب.. السنة الماضية عمل في شركة تصاميم داخلية وفي هذه السنة كان التدريب معي في الشركة وساهم خلال وجوده اثناء فترة التدريب  بمساعدة الكثير من الزملاء كما قام بتصميم ثلاثي الابعاد 3D لمشروع كنت اعمل عليه في وقتها وهو عبارة عن محل في دبي وقد تم تنفيذه بالفعل.. موضوع التدريب الصيفي في المكاتب والشركات للطلاب اعتبره من الامور الجميله في مدرسته حيث انها تدفع الطالب الى عيش التجربه العمليه فعلياً والتعرف عليها عن قرب ورؤية المستقبل من خلال التطبيق الفعلي ورؤية كيفية سير العمل بمختلف مراحله، واعتقد انه قد أستمتع بهذه التجربة”.

  • شعورك كأب وابنك يشارك ويفوز بمسابقة ويتأهل للمشاركة في مسابقة في الصين؟؟

شعوري لايوصف وفرحة كبيرة.. السنة الماضية كانت الفرق المشاركة اكثر وكانت التجربة اصعب بالنسبة له كونها التجربة الأولى..في هذه السنة اختلف الامر وكانت المسألة اسهل كونه قد مر بالمراحل سابقاً.. وفي هذه السنة لم يكن من المفترض ان يشارك عبدالله في البداية ولكن تم الالحاح على مشاركته وبالفعل اشترك ضمن الفريق المتكون من خمس اعضاء .. تقسم الفريق شخصين في المقدمة وهم الذين يقومون بتحريك الروبوت واعطائه الايعازات لتنفيذ المهام وثلاثة اعضاء في الخلف، وكان عبدالله احد الشخصين في المقدمة…كنت مستمتع بوجودي وفخور بمشاركتة وكنت اصور الاحداث ولكن لم اكن اتوقع فوز فريقهم.. فكانت لحظة اعلان النتيجة لحظة رائعة، وميزة هذه المسابقة لهذه السنة ان مدرستهم قد فازت بكلا الفريقين، بفريق الصغار والكبار.

  • هل تخططون للذهاب معه الى الصين؟؟

لم يتم أتخاذ القرار النهائي بعد، ولكن على الأغلب سيذهب لوحده او ممكن ان اسافر معه  اذا سمحت لي ظروف عملي.

  • العبارة الأخيرة التي ذكرها المهندس علاءوأعتقد أنه استمتع بهذه التجربهدفعتني الى الالتفات الى عبدالله والذي كان يجلس بجواري بهدوئه الجميل و وجهه البشوش وابتسامته المريحه وسؤاله عن تجربة وفترة التطبيق في شركة والده وكيف كان شعوره.. هل كانت تجربه ممتعه؟؟

“أكيد كانت تجربة وفترة أستمتعت بها جداً واستمر التطبيق لمدة شهر.. وقد ساعدت والدي في تنفيذ تصميم ثلاثي الابعاد لمشروع في دبي وهو عبارة عن محل.. وهنا قلت له:” تستطيع ان تعتبر هذا المحل هو اول مشروع حقيقي وفعلي لك يُنَفَذ على ارض الواقع”  وقد اعجبته الفكرة.. بعدها اكمل قائلاً” اشتغلت في شركة تصاميم اخرى مختصين في مجال تصميم النماذج وقد قمت بالمشاركة بتنفيذ عرض Presentation  لبيت خيالي  تضمن كافة جوانبه وما هو الوحي وراء فكرة بنائه.. كذلك كان يوجد في الشركة خطة للتوسع وكانت مهمتي التفكير بكيفية تطبيق وتصميم هذا التوسع وتحويله الى فضاء موجود فعلي وعملي في نفس الوقت.”

في هذه الأثناء قامت والدة عبدالله بجلب قاعدة لتثبيت الممالح وقالت لي ان هذه من تصمصم عبدالله.. بعدها هو بادر وجلب لي ثلاثة تصاميم اخرى وهذا أدى الى السؤال التالي:

بالنسبة لهذه التصاميم الجميله.. من اين تأتيك الافكار وماهي المواد التي تستعملها وكيف تصممها؟؟

في بعض الاحيان يكون التصميم مبني او معتمد على حل مشكله معينه مثلاً هذه الممالح كانت تسقط بأستمرار فقررت ان اصمم قاعدة لها تمسكها وتثبتها وتمنعها من السقوط.. ومثلاً هذا القلب كان هدية لأمي بمناسبة عيد الام مني ومن اختي (صور وتفاصيل التصاميم موجودة في الفديو) وفي بعض الأحيان تأتيني فكرة حلوة لشيء غير موجود في البيت واحب ان يكون موجود فأقوم بتصميمه وعمله.. واستعمل الطابعة الخاصة التي ذكرتها امي لتنفيذ تصاميمي بأستخدام مادة البلاستك ..وفي بعض الاحيان أستعمل  الخشب والحديد الموجود في البيت واعيد استعمالها وتغيير شكلها بتصاميم مختلفه”.

كان هذا الحوار واللقاء الاول والحصري بتاريخ 2018/5/12 الذي دار بيني وبين مصمم المستقبل عبدالله و والديه المهندسين علاء واسيل.. شاكرة لهم ثقتهم وكرم ضيافتهم واخلاقهم ورقيهم في التعامل… تمنياتي لعبدالله بمستقبل واعد وحياة سعيدة وجميله بجمال ابتسامته وهدوئه واسلوبه الاكثر من رائع في الحديث والاجابه على كل الاسئلة  بدون اي تعب او ملل… فشكراً عبدالله .. شكراً للام والاب الاكثر من رائعين لمحبتكم ودعمكم وتشجيعكم لموهبة ابنكم.. آملين ان تَسعَدون وايانا بفوزه وفوز فريقة في المسابقة التي ستجري في الصين بشهر تشرين الثاني .

شكراً متابعينا الغاليين للأهتمام على امل اللقاء بكم مجدداً مستقبلاً في مقابلات ولقاءات حصريه

محبتي وتقديري وامتناني

زينة الآلوسي

 

اترك رد