تجاهل المصدر كارثة

ماذا يحدث اليوم على شبكات التواصل الاجتماعي؟ ينشرون على صفحاتهم بدون التأكد من المصدر. العديد من المنشورات مقتطعة من مادة فلمية او مقالة ممكن ان تغير مفهوم المنشور باكمله.

بدون الخوض في استخدام المواد الفلمية والصور والاخبار بدافع يعود الى اجندات سياسية او دينية او اثنية لان هذا الموضوع يطول شرحه لكنه معروف للجميع ان هناك جيوش الكترونية وبتمويل دول تحرص على تمرير مثل هذه المواد. من السهل ان نقوم بتسويق صفحاتنا او حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي ومن السهل ان الواحد منا الوصول الى الذروة في عدد التعليقات واللايكات والقلوب وغيرها… ولكن هل يضمن التسرع في النسخ واللصق للمواضيع فائدة لمن يتابع صفحتك او من ضمن المجموعة؟ هل سيفيد المتلقي نقل خبر او موضوع او فلم لمجرد التأثير السيكولوجي ولانه ممكن ان يكون هذا الفلم او الصورة مايرغب المتلقي ان يراه او يسمعه او يقرأه؟ ما يحدث هو فوضى وجهل. مايحدث هو اخلال باصول النشر ونقل المعلومة.

كم المعلومات على الانترنت هائل بحيث ان عديد من الدراسات اكدت ان من كثرتها ووصولها السريع ولفترات قصيرة لايمكن لعقل الفرد ان يتقبلها.

المهم من كل هذا الكلام هو ان نتأكد قبل الكتابة او نشر اي مادة مكتوبة او فلمية. لنكن حريصين وقدر المسؤولية وان نتأكد من المصدر، ان نقرأ بين السطور قبل النشر او المشاركة.

عالم الانترنت جميل والمصادر المتوفرة على الشبكة العنكبوتية غير محدودة بلغة او دولة او مؤسسة او افراد وغالبيتها تعود بفائدة عظيمة ومتعة كبيرة اذا عرفنا كيف نستخدمها بصورة صحيحة.

الصورة:

REUTERS/CATHERINE BENSON

اترك رد