122 – نقلة في صناعة السينما العربية بانتاج وأخراج عراقي

 

تحبون أفلام الأثارة والرعب؟؟

منذ بدأ عرضه قبل أقل من أسبوع وإلى اليوم ومازال فيلم الرعب والأثارة المصري 122 يحقق ايرادات ضخمة في صالات العرض السينمائية – قدرت ب-8 مليون جنيه مصري.   الفلم من أخراج المخرج العراقي ياسر الياسري وانتاج شركة مقام وصاحبها المنتج والموسيقار العراقي سيف العريبي. يقوم ببطولة الفلم نخبة من نجوم السينما والتلفزيون المصرية الشباب يتقدمهم النجم طارق لطفي ويشاركه أمينة خليل، أحمد داود، أحمد الفيشاوي، محمد ممدوح، محمد لطفي و اخرين. 

يعتبر الفلم العمل الأول في تاريخ السينما العربية يتم تصويره وعرضه باستخدام تقنية 4DX وهي تقنية أوجدتها شركة في كوريا الجنوبية وفيها يتم التفاعل مع أحدث الفلم من خلال المقاعد المتحركة ومؤثرات أخرى مثل المطر والضباب والرياح والبرق وحتى الروائح.

المميز والمفرح إيضاً أراء النقاد والكتاب على أن الفلم يمثل نقلة نوعية في أفلام التشويق والإثارة والرعب في تاريخ السينما المصرية، من ناحية جودة المؤثرات الصوتية والبصرية والاداء الرائع والمميز للنجوم و المشاركين في العمل، حتى أن البعض يرى في الفلم أنه سيفتح باب جديد في صناعة أفلام الرعب المنتجة مصرياً وعربياً.
الفلم يحكي قصة حب بين شاب من الطبقة الشعبية وفتاة من الصم والبكم, تقودهما ظروف الحياة إلي الدخول في عالم من العمليات المشبوهة, ولكنهما يصابان بحادث أليم ويتم نقلهما إلي المستشفي, ليبدآ في مواجهة أسوأ كابوس في حياتهما، ويقضيان أوقات مفزعة بين جنبات هذا المستشفى.

يذكر أن الفلم كان من المفروض طرحه العام الماضي مع الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك لكن شركة الأنتاج قامت بسحب الفلم لعدم الانتهاء من عمليات ما بعد الأنتاج Post-Production وحرصاً على تقديم عمل متكامل وبجودة عالية.

ألف مبروك لهذا النجاح الكبير والأبداع 

 

قانون لاخراج القوات الاجنبية

السومرية نيوز/ بغداد

كشف مصدر سياسي، عن ما سيتضمنه قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق، فيما اشار الى ان من بينها الغاء الاتفاقيات السابقة مع هذه الدول وخاصة الولايات المتحدة.

ونقلت صحخيفة عربي عن المصدر قوله ان “ثلاث قوى سياسية في تعكف منذ أسبوعين على إعداد مشروع قانون الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، والذي ينص، بحسب تسريبات على مغادرة كل القوات الأجنبية بما فيها الأميركية، من البلاد بحلول نهاية العام 2019، في مهلة غير قابلة للتمديد”، مبينا ان “مشروع القانون ينص ايضا على إخلاء كل القواعد والمعسكرات، بما فيها إقليم كردستان الذي يضم أربع قواعد عسكرية، تضم فيها قوات قتالية أميركية وبريطانية، عدا فرق استشارية وأخرى للتدريب ألمانية وفرنسية”.

واضاف ان “مشروع القانون يتضمن ايضا إلغاء الاتفاقية الأمنية الاستراتيجية الموقعة بين واشنطن وبغداد، والتي تم بموجبها الانسحاب الأميركي من البلاد بشكل نهائي في العام 2011″، مشيرا الى انه “من المرجح أن يتم تقديم مشروع القانون، الذي يعكف على كتابته أعضاء وخبراء في القانون بعد انتهاء أزمة تشكيل الحكومة”.

واكد ان “مشروع القانون حصل على تأييد نحو 150 نائباً من أصل 329″، متوقعا “ممارسة ضغوط على الرافضين لهذا مشروع القانون من أجل التصويت لصالحه، حيث يحتاج لتمريره النصف + 1”.

وبين ان “مسودة مشروع القانون ستكون جاهزة في غضون شهرين من الآن”، موضحاً أن “الهدف منه هو إخراج القوات الأميركية من العراق بشكل نهائي”.

وذكرت صحيفة خليجية، في وقت سابق، ان الولايات المتحدة تجري تحركات استباقية لعرقلة تقديم مشروع قانون لاخراج القوات الاميركية من العراق، مبينة ان مشروع القانون يستند إلى البند أولاً والمادة الخامسة من الدستور النافذ في البلاد الذي يقول إن العراق دولة مستقلة ذات سيادة تامة على أراضيها

رئيس الجمهورية يتخلى عن جنسيته

في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ العراق(حسب علمي) فقد اصدر مكتب الرئيس العراقي برهم صالح بيان فيه يعلن عن تخليه عن جنسيته البريطانية التزاماً بالدستور العراقي الذي يمنع ازدواجية الجنسية لمن يتقلد منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً في البلاد.

خطوة جديدة وجريئة عسى ان تكون بداية لفتح صفحة جديدة في تاريخ العراق