قالوا عن بغداد – نزار قباني والهام المدفعي

بقلم أحمد طاهر.

قلم شاعر ولحن فنان، في وصف عشق الازمان … بغداد

كتب القصيدة عملاق الشعر نزار قباني عند زيارته الى بغداد في اذار / مارس عام 1962 وقد اذيعت هذه القصيدة انذاك من على التلفزيون العراقي.

اما الاغنية فهي من تلحين وغناء عازف الگيتار الاول والاشهر في تاريخ العراق الهام المدفعي، وهي من ضمن البوم يحمل نفس العنوان سجله في بريطانيا وصدر في صيف عام 2003

مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي
وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي
شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي
وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي
وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ
في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ
والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ
ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني
وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً … فكلُّ سَحابةٍ
بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ
ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي
فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ
تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي
وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى
يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي
فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي
وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

الصورة بعدسة وسام العكيد

 

بيت الخرساء

 

اقتحم لصوص بيت الخرساء
سرقوا ماسرقوا والخرساء تراقب دون صراخ
ظلت (تلطم) فالمسكينة لاتملك صوتا يسمعه الناس
طمع السراق بعفتها فاغتصبوها
ظلت (تلطم) فالمسكينة لاتملك صوتا يسمعه الناس
القوا في البيت مشاعل نار فاحترق البيت
والمسكينة ظلت (تلطم) حتى احترقت
فاختلط رماد ودماء
فمتى تملك صوتك ياوطني يابيت الخرساء!

*******

الشاعر محمد المنصوري

 

ابي يا زين الرجال

بقلم وشعر لؤي الأسدي.

لو اجمع كل كلمات الكون لكي اصف الجبل الشامخ الاشم والدي المرحوم كاظم  الاسدي فلن اعطيه حقه ..

الله يرحمك ياعزنا وفخرنا ودلالنا

في ذكرى وفاته السنويه ردت اكتب واگول

بليلة طيحتك انولد سبط الرسول

يا خادم حسين الزهرة تبرالك

چنت خيمة رفاهه تظل علينه افياي

غفت حتى اليتامة بحضن جنحانك

لا ترد سايل  ولا تنهر فقير

سخي وبكل وكت مفتوحة بيبانك

بالكرم غيمه  وتمطر بكل وكت خير

لا بردت گهوتك ولا طفت نارك

يا ماي الزلال اليروي كل عطشان

ياهو الماغرف من فيض نهرانك

اسد ضرغام امن الزلم مهيوب

ولا واحد تجرًه وچهب  ميدانك

شما تطلع زلم  والوكت بيهه يجود

تظل انته الشهم  والسبع عنوانك

عگالك بخت عگلك  يوزن البلدان

اعله الحگ ابد ما مال  ميزانك

صح انته رحلت بس  بالگلب محفور

أسمك ..وشما سولف لسانك

تظل ريحة العنبر مأصًله بطرواك

ويظل فوًاح عطرك وسط بستانك

حسافه يبويه حدر التراب تصير

غم حتى التراب الماعرف شانك

حرام الموت يركض بس عله الزينين

ما اكفر ابد ياربي سبحانك

ثنائيات

 

بين قلبي والاله
سلم من دعوات
احرقته الشهوات
بين قلبي والحقيقة
نظرة فيها براءة
شوهتها كلمات قالها شيخ الطريقة
بين قلبي والقصيدة
وتر ينبض سحرا كلما لامسه بوح الجراح
قطّعته مهرجانات الصياح
بين قلبي والطفولة
نهر شوق يتهادى فيه موج الذكريات
جففته – دون ان اشعر – ريح السنوات
بين قلبي والحبيب
الف ميثاق وفاء
ذوبتها كلمات لغريب
بين قلبي وبلادي
حقل امال تحملت الاذى من اجله ارجو الحصاد
اكلته – وانا انظر – اسراب الجراد
********
الشاعر محمد المنصوري
19/12/2015

مجروح

 

لا تسولف عالملح يم الجروح
بيهة خوفة جروحي من طاري الملح
جروح گلبي بعدهن حدثات
وگامن بكل موسم يخلفن جرح
ولاتدگ باب الگلب باثنين اديك
بصمة خليت وبعد ماينفتح
سهم مرشوش بملح وبگلبي صار
خله يبرد من بعدهة اطلب صلح
وك احفرت اسمك بالدليل
وحسبت من گلبي مااظن تنمسح
ببستان العشگ چنت انه طير
ليش تسويها ظلمه وانه مكسور الجنح
اشگد غشيم وصدگت وجه الظلام
مادريت بشمعه وجهك ينفضح
لو عمت عيني وضوه العالم باديك
ما اريدن يطلع عله عيوني الصبح

************

شعر بقلم لؤي الأسدي

 

صديق الطفولة

من بين جميع الاصحاب
كان الفقرُ هو الاوفى
لم يهجرني منذ عرفتهُ
مسكينٌ وبرئٌ هذا الفقر
ارفعُ كفّي لاصفعَهُ
يرفعُ كفّيهِ ليحضُنَني
اطردهُ من بيتي فيعودُ اليه
مشتاقاً حتى أذُنَيهِ
بالامسِ الاولِ بعتُ كتاباً من كتبي لشراءِ حذاء
لكنّي   من بعد البيعِ بكيتُ عليه
مااتعس انسانٌ تجعله الايام يُعري الرأس ليكسوَ قدميه

*******

الشاعر محمد المنصوري

15/12/2015

 

لا يا صديقي

الگلب الابيض لا تلچًمه ارجوك

لا يحمل عتب ولا يتحمًل الصدمه

على الحلوة والمرًه مشيت وياك

ذايب مثل شمعه بساعه العتمه

چنت شايل خلگ ما شاله حتًى الهور

يشگ صدره البلم وما عاتبه بكلمه

جبتهه وياك ضحكه وسالفه وطيب

ليش من الشفاه تموًت البسمه

غشيم انه وزرعتك ردت احصدك عود

لا خضًر العود ولا شفت نعمه

على اول نفس هدًيت خنًاگ

وانه انطر هواك وانطر النسمه

تره القدًاح عطره يفوح للدوم

لو ينداس بالرجلين هم يستاهل الشمًه

والصديج الزين وين تريد تلگاه

لو هدًه كواسج والبحر ظلمه

ما رايد اجرحك بس احاچيك

وما اكثًر الكلام وهيه بس كلمه

شيرجعه الرطب لو طاح بالرجلين

من عين العثگ لو طاح شيلمًه

****************************

شعر بقلم لؤي الأسدي

 

طفلةٌ أنتِ

في ايام المستنصرية كنت اكتب اشعاري على السبورة لتقرأها الحبيبة، فادّعت احداهن أني أقصدها بأشعاري فجاءها الرد:

******

طفلةٌ أنتِ فاهدئي أو فثوري   

    كلُّ ما فيكِ لا يثيرُ شعوري

انتِ لولا جمالُ وجهكِ هذا

      كنتِ قبراً يسيرُ بين القبورِ

أنتِ قشرُ الحياةِ واللبُّ عندي

      فلماذا أسيرُ خلف القشورِ

أنتِ ما زلتِ مثل طيرٍ صغيرٍ  

  أزغب الريشِ فاحذري أن تطيري

لا ترومي التحليقَ نحو سمائي  

           فسمائي مليئةٌ بالنسورِ

كلُّ نسرٍ يكادُ خفقُ جناحيهِ

          يصيبُ الجبالَ بالتدميرِ

أنتِ طورٌ من الغرورِ ولكنْ 

 كلُّ ما فيكِ قطرةٌ من غروري

سوف يغدو وسوف تغدين دكّاً

       لو تجلّيتُ فوق هذا الطورِ

لا يغرنّكِ الهدوءُ بعينيَّ

    فإنّ البركانَ تحت صخوري

فيَّ ما فيَّ من ذكاءٍ شديدٍ

               وغباءٍ وعفّةٍ وفجورِ

بيْدَ أني إنْ يفتح الحبُّ سوقاً

      للجميلاتِ لا أبيعُ ضميري

أنا نارٌ وأنتِ في الحبِّ ثلجٌ

  ستذوبين إن دخلتِ سعيري

أنا سِفْرٌ وأنتِ حرفُ هجاءٍ 

ربما تختفينَ بين سطوري

أنا بحرٌ وأنتِ نهرٌ صغيرٌ

  سيضيعُ الخريرُ بين الهديرِ

هذه قمتي فلا تقربيها

  قُربَكِ السفْحُ فاقنعي بالمصيرِ

*******

الشاعر محمد المنصوري

الى سراب

 

العنده مثلك بعد من ربه شيريد

​​عايش بجنة عدن قبل الحساب

خير مليانة حياته بلاية ضيم 

​​واخذ باليمنى الفرح وية الكتاب

هاك جَنتَك الله گـلّه وبيها عيش

​​ولا تخاف الموت والهم والعذاب

من عسل صاغك الهي ومن طحين

​​وخلّه ويه العسل چم ذرة تراب

ومن حرير الشعر نازل عل چتاف

​​يرگـص وي الريح لو هب منها هاب

عيونك الياقوت من عدها يغار

​​وبخجل يحسدها من خلف النقاب

طولك بساتين تزهي محمّلات 

​​من لذيذ الزاد ما لذ وطاب

خمرة شفافك اذا تحـچـي تسيل 

​​​شـگـد تمنيت اسكر بخمر الرضاب

لو مشيت الـگـاع تخجل من خطاك 

​​     ودگــة جدامــك تفـك لـلفرحة باب 

يا سراب الروح عطشانة لهواك 

​​نبع يرويها تريدك مو سراب

 

*********

قصيدة بقلم وصوت ليث حمودي
الفيديو فكرة وتصميم وأخراج أحمد طاهر

قالوا عن بغداد – امير الشعراء احمد شوقي

دع عنك روما واثينا وما حوتا
كل اليواقيت في بغداد والتؤم
دار الشرائع روما كلما ذكرت
دار السلام لها القت يد السلم
ما ضار عنها بيانا عند ملتام
ولاحكتها قضاء عند مختصم
ولا امتدت في طراز من قاصرها
على رشيد ومأمون ومعتصم
من الذين اذا سارت كتائبهم
تصرفوا بحدود الارض والتخم
ويجلسون الى علم ومعرفة
فلا يدانون في عقل ولا فهم
يطاطأ العلناء الهام ان نسوا
من هيبة العلم لا من هيبة الحكم
ويمطرون فما للارض من محل
ولا بمن بات فوق الارض من عدم
**********************
الصورة للمبدعة بشائر الاسدي

غريبٌ على الخليج – بدر شـاكر السـياب

بقلم زينة الألوسي

في الحادي عشـر من أكتوبر (تشـرين الثاني)2017 أُقيمَت أمسـية شـعرية بعنوان “غريبٌ على الخليج” أحتفالاً بذكرى تسـعين عاماً على ولادة رائد الحداثه الشـعرية، الشـاعر العراقي الكبير بدر شـاكر السـياب، متابعة قراءة “غريبٌ على الخليج – بدر شـاكر السـياب”

قالوا عن بغداد – ايه بغداد والليالي وكتاب

الصورة، للمبدع عبد الرحمن صالح
الشعر: احمد رامي
ايه بغداد والليالي وكتاب
ضم افراحنا وضم المآسي
عبث الدهر في بساتينك الغناء
والدهر حين يعبث قاس
فتصديت للغزاة وجابهت
اذا هم مثل الجبال الرواسي
d
d
d
الصورة: بغداد – تصوير المبدع عبد الرحمن صالح

قالوا عن بغداد – محمد مهدي الجواهري

قصيدة دمعة على بغداد – محمد مهدي الجواهري 

 

خذي نفس الصبا بغداد اني ….. بعثت لك الهوى عرضا وطولا

يذكرني اريج بات يهدي ….. الي لطيمه الريح البليلا

هواءك اذ نهش له شمالا ….. وماءك اذ نصفقه شمولا متابعة قراءة “قالوا عن بغداد – محمد مهدي الجواهري”

غفران  فيصل – الشاعرة الصغيرة

مشاركة اسماء الشالجي

موهبة صغيرة لكن ادائها كبير.

انها غفران فيصل غازي الزبيدي، من مواليد بغداد بتاريخ 7 تموز 2005

هي البنت الاصغر لعائلة تتكون من ولدين وبنتين. فقدت والدها على يد الغدر والارهاب وكان عمرها سنة واحدة فقط، عانت بعدها هي وعائلتها من التهجير. متابعة قراءة “غفران  فيصل – الشاعرة الصغيرة”

وترحلين

 

بقلم عمار الوندي.

وترحلين…. !
وتحملين كل آهاتي وأحزاني واشواقي وسنين عمري التي
تُعد من يوم رأيتك أول مرّه..
إلى أين وجهتُكِ… ؟!!
فأنا من حولك في كل مكان
فأن اشرقتي.. فقد تركت لكِ روحي هناك
وإن أغربتي.. فقلبي ساجداً راكعاً يطلب رضاك
أين ترحلين…!!!
قد أوقفت كل عقارب الساعات.. أوقفت الزمن..وياليتني
أستطيع أن اعيده إلى الماضي.. ففي الماضي كل ذكرياتي الجميله معك.. ضحكاتي..وهمساتي..وغزل عينيك.
أفتقسمين بالله أنكِ قد نسيتي.. أفبلله تلحدين أم بي كفرتي
ألم تسمعي صدى دقات قلبي.. ألم تكوني نبضي..نبضي انا .
أنا من احترقت كشمعة عرسك وذابت كل أحلامي تحت ثوبك الأبيض..أنا من كتمت الشوق.. وكتبته دموعي على خدي..وأنت من نسيتي أن تقرأين..
لا ترحلين
لا ترحلين أقولها لكِ بعد عشرات السنين
بعد أن زاد الحنين..
أنا بين يديكِ ككبش فداءٍ………. فهل تذبحين