العراقي ثاني افضل الشعوب لمساعدة الغريب

حل العراق وللسنة الثانية على التوالي في المركز الثاني من بين دول العالم التي يتميز ابناء شعبه بحب والرغبة في المشاركة بتقديم العون ومساعدة شخص غريب لايعرفوه حسب مانشره موقع مؤسسة المساعدات الخيرية (CAF) في تقريره للعام 2018 .  

 موقع CAF يعني بتشجيع الافراد على التبرع والمساعدة وخلال السنوات التسع الماضية قام بتسجيل سلوك واتجاهات الافراد في اكثر من 140 دولة حول العالم.

 يقوم الموقع بتقييم مستوى العطاء ومساعدة المحتاج على اساس ثلاث مبادئ تمثل مايطلق عليه “الكرم العالمي”:

– مساعدة الغريب

– التبرع بالاموال

– العمل التطوعي

 ولايقتصر الموقع والمؤسسة على تقييم الدول فحسب بل انه يقدم المبادرات المتعلقة مثلا في العام 2017 قدم مبادرة تركز على تشجيع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمتبرعين في العالم كله على تنظيم جهودهم بشكل عادل ومنصف.  

 الف مبروك لعراقنا الحبيب واهله 

 التقرير على الرابط التالي (باللغة الانكليزية)

 

الجيش هوية الوطن

قبل سنتين نشر موقع روسيا اليوم مقالة بقلم عمر عبد الستار تحمل عنوان “الجيش العراقي يبحث عن هويته”. 

تبدأ المقالة بذكر اجزاء من مذكرات الحاكم العسكري الامريكي السئ الصيت بول بريمر، وبشكل خاص فيما يتعلق بالاختفاء المفاجئ والسريع لمنتسبي الجيش والشرطة ابان الاحتلال التي قادته الولايات المتحدة في العام 2003، يستعرض من خلالها المستوى العالي لروح العنصرية والتجاهل من جانب بريمر لجيش له تاريخه المجيد والمشرف من خلال وصفه “جيش صدام”.  كذلك ينقل تسائلات بريمر عن سر الاختفاء السريع لمنتسبي الجيش والشرطة ويربط بين ذلك وبين ماجرى عندما انهارت  6 فرق عسكرية من الجيش العراقي في 6 ساعات أمام مئات من إرهابي “داعش” في حزيران 2014 التي يستخلص الكاتب منها السبب الرئيسي الفوضى السياسية التي نتجت بعد 2003 وماتبعها من فساد اداري وغياب سلسلة مراجع عليا وقيادة مركزية فعالة مما نتج عنه موت العقيدة العسكرية وانعدام الهوية. 

وهنا يربط الكاتب الامور ببعضها حين يقول ان جيش 2003 هو ليس نفس الجيش الذي تأسس وحارب وسطر الملاحم منذ تأسيسه في العام 1921 والى 2003.  هو يقول ان انشاء “الجيش العراقي الجديد” اليوم ماهو الا واحدة من سياسيات الاحتلال وقرارات بريمر واملاءات الادارة الامريكية التي تصب في تفكيك البلد وليس تقويته.

ويستنتج الكاتب من كل ماحصل في العراق وبجيشه بالقول “وطرف الخيط هذا يكشف سر ذلك اللغز حين يطلع الناس على الوثائق الأمريكية المنشورة منذ خمسينات القرن الماضي، والتي تتناول بالتفصيل رؤية أمريكا للسيطرة على العراق بعد الحرب العالمية الثانية، وبروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى. ومن ذلك مثلا أن المخابرات الأمريكية في 1978 سربت معلومات إلى صحيفة “نيويورك تايمز”، القريبة من المخابرات الأمريكية، تفيد أن العراق إذا ما استمر بتنميته الانفجارية الواسعة سيصبح خلال عشرين عاماً، واحد من 16 دولة متقدمة في العالم.”

ثم يتابع الكاتب التحليل بقوله “هذا السر يكشف أحداث هائلة حصلت في المنطقة كان العراق هدفا لها منذ 1980 إلى 2003، وكيف أن الأمريكيين تجرعوا المر عندما حدثت التغيرات السياسية في العراق بعد 1958، وكيف سقط حلف بغداد، ولكن وجود الاتحاد السوفييتي حينها لم تمكنهم من ذلك، وكيف قرروا العودة إلى العراق في 2003، بعد أن خرجوا منه في 1958 في ظل غياب الاتحاد السوفيتي وانهيار نظام القطبية الثنائي.”

بعد كتابة ونشر هذه المقالة باشهر قليلة انطلقت معارك تحرير الموصل والمحافظات الاربعة التي احتلها الارهاب وتحررت على ايدي العراقيين وتضحياتهم. السؤال المهم هو اذا سلمنا ووافقنا رأي الكاتب بما ذكره، هل استطاع الجيش العراقي ومقاتليه من كافة الاصناف اثبات هويته؟ 

المقالة الكاملة هنا

 

كلمة إلى الجيش العراقي

مهما تغيرت الانظمة السياسية والوجوه على هرم السلطة يبقى الجيش هو رمز الوطن الذي حمل وسوف يحمل العلم مهما تغيرت الوانه او الحروف والرموز عليه.  . هو من روى أرض العراق بدماء منتسبيه وتضحيات ابنائه من أجل استقرار البلد وحماية ارضه.
هل لديك كلمة إلى الجيش العراقي في يومه؟

مشاهد… فخر

لن اذكر اسم لانهم كثيرين وايضا لاني لم اطلب الاذن بذكر اسماءهم. لكن الاهم هو ان الغرض من كتابة هذه الاسطر بعيد جدا عن الرغبة في الترويج او عمل دعاية اعلانية بقدر ماهي بضع كلمات واسطر للتعبير عن فخر وتقدير وامتنان لرجال ونساء، عراقيات وعراقيين، في داخل الوطن… وخارجه

نسمع يوميا عن الفساد الذي ينخر في البلاد، وعن سوء ادارة الدولة في جميع مرافقها، وعن الفقر والعوز للكثير من فئات وطبقات الشعب. و نقرأ عن نفوس مريضة ترمي بفلذات اكبادها في دور الايتام او دفعهم إلى التسول في الشوارع.

لكن بالرغم من ظلمة هذا الواقع، ومايرافقه من شعور بالاحباط إلى درجة نبدو عاجزين، فهناك قناديل مضيئة حملها ومازال يحملها الكثيرين في اكثر من مكان في العراق ليزيلوا بنور اعمالهم العوز والحاجة و الألم والمرض والحزن، ليصنعوا الامل ويشاركوا ببناء مستقبل افضل لاولادنا.

ابدأ بقصة شهامة ونبل رجل يعيش في اوروبا… احتفل قبل ثلاثة أشهر مع اصدقائه وكتبوا عنه على صفحاتهم على مواقع التواصل فخورين بالانجاز الذي قام به عندما تعهد منذ سنين بتكاليف دراسة طفل في المرحلة المتوسطة الى ان أوصله وحصل على شهادة الاعدادية اليوم، وبتفوق. لم تنتهي القصة هنا بل تقدم شخص اخر من الخيريين لمساعدة هذا الصغير وليحقق حلمه في دخول كلية طب الاسنان. مثالنا الآخر عن البطل الذي أعاد مبلغ كبير بعد استلمه بالخطأ من بين رواتب منتسبيه. وهناك أمثلة عن مجاميع من خيرة شبابنا من مختلف المحافظات، مثل أولئك الذين بدأوا في ازالة ماخلفته الحرب من خراب وتدمير والمساعدة في اعادة تأهيل وبناء الجانب الايمن في الموصل، والفريق الاخر الذي هب لنجدة اهل البصرة باطنان من قناني المياه عندما سمعوا استغاثة اهلهم في الجنوب. وتتوالى الأسماء والمواقف، رجال ونساء من مختلف الاعمار. جمعيات وفرق تطوعية مختلفة تجوب البلد من شماله الى جنوبه.

في بغداد، عاصمة الرشيد وجوهرة العصور، تتسابق الفرق التطوعية والافراد الى دعم المحتاج وذوي العوز: في دور الايتام والمسنين يقوم الشرفاء وذوي القلوب الرحيمة بتوزيع وجبات الطعام والملابس وحتى بمشاركة اطباء متطوعين لتقديم الرعاية الطبية، بالاضافة الى توفير المستلزمات الاساسية كالمنظفات وفلترات المياه وغيرها. الامر ذاته في توفير القرطاسية واللوازم المدرسية للاطفال من العائلات من ذوي الدخل الضعيف. ولايفوتنا ذكر زيارة المخيمات وايواء اليتيم ومواقف الشرفاء ممن يعمل بجهد جبار في هذا المجال. وايضا الشباب الذين قاموا بتنظيم مهرجان كل عام للدعم ونشر السلام… والقائمة تطول لتزيدنا فخراً.

خلال العام الماضي 2018 كتبنا عنهم الكثير وعن نشاطاتهم وعرضنا فديوهات وصور ومقالات،  وشاركنا معهم من خلال نشر ونقل رسائلهم النبيلة من على موقعنا، وسنواصل الكتابة واستلام المشاركات لنري العالم الوجه الحقيقي للعراق وأهله.

لم يكن الدافع لهؤلاء الحصول على الاوسمة والجوائز العربية والعالمية والظهور على الشاشات وعمل المقابلات على المواقع الالكترونية. مانراه ومانقرأه ونسمعه ونراه عنهم هو انعكاس لروحهم النقية ونبل أخلاقهم.

جزاكم الله خير وحماكم في كل خطوة تأخذوها لزرع الامل والابتسامة والنور في قلوب وارواح الالاف. كلمة الشكر والتقدير لم ولن تكون كافية تجاهكم.

انشودة المطر – بدر شاكر السياب

 

عسى الله ان يغسل جروح والام العراق والعراقيين وقهرهم بمطر الخير والحرية والرفاه

كتب بدر شاكر السياب انشودة المطر في العام 1962 (بعض المصادر تذكر العام 1960).

القصة تقول ان بدر شاكر السياب كتب هذه القصيدة قبل هذا الوقت بكثير وبالتحديد في الاربعينات من القرن الماضي، وان مطلع القصيدة عن “عينان غابتا نخيل ساعة السحر” كان يقصد بها زميلته في دار المعلمين العالية الشاعرة لميعة عباس عمارة، لكن هناك رأي اخر يقول ان من كان السياب يقصدها هي لمعان البكري، الطالبة في كلية الحقوق.

في مقابلة اجرتها انعام كجة جي عام 2015 في لندن حيث تعيش حاليا قالت لمعان البكري “كنت طالبة في السنة الاولى حين تعرفت على بدر اثناء سفرة نظمها دار المعلمين العالية ودعيت لها.  ومازلت اذكر ان الشاعر كان يدور بدفتر قصائده بيننا ويقرأ علينا بعض اشعاره، ثم اعطاني ذلك الديوان المخطوط وطلب مني ان اقرأه.  وبالفعل بدأت بتقليب الصفحات والاطلاع على مافيها ثم اعدته له وعدنا من السفرة وانتهى كل شئ. لكن الذي حصل هو انه واصل تردده على كلية الحقوق، قرب الجسر الحديدي، غير بعيد عن دار المعلمين. وفي كل مرة يأتيني بمغلف يسلمني اياه باليد، او يبعثه لي بيد احد الزملاء”.

كانت المغلفات تحمل قصائد غزلية جديدة للسياب، مكتوبة بخط جميل معتنى به، منها «أنشودة المطر» و«يا هواي البكر» و«نشيد اللقاء». وفي بعضها سجل الشاعر مكان كتابتها، مثل «أبي الخصيب» في البصرة، أو تاريخ الكتابة، مثل «ذكرى مساء 7 نيسان 1946». وهناك، أحيانا، هوامش يشرح فيها مفردة أجنبية وردت في القصيدة مثل «نغمة خفاقة تفنى على صدر البيان»، حيث شرح الكلمة الأخيرة بأنها تعريب لكلمة «بيانو».

وفي مقابلة مع الشاعرة لميعة عباس عمارة تقول فيها عن القصيدة “لقد قرأ علي بدر المقاطع الأولى (عيناك غابتا نخيل) ثم أكمل عليها، فيما بعد، (أنشودة المطر). وكان لقائي به بعد أن انتهت علاقته بلمعان البكري. وأذكر أنها كانت قد طلبت صياغة سوار جميل من الذهب، منقوش عليه مطلع القصيدة.”

وفيما يلي نص واحدة من اجمل القصائد في القرن العشرين:

 

 

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ،

أو شُرفتان راحَ ينأى عنهما القمرْ.

عيناكِ حين تَبسمانِ تورقُ الكروم.

وترقص الأضواء… كالأقمار في نهَرْ

يرجّه المجذاف وهناً ساعة السَّحَرْ

كأنما تنبض في غوريهما، النّجومْ…

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساءٍْ،

دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريفْ،

والموت، والميلاد، والظلام، والضياءْ؛

فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاءْ

ونشوةٌ وحشيّةٌ تعانق السماءْ

كنشوة الطفل إذا خاف من القمرْ!

كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ

وقطرة فقطرةً تذوب في المطرْ…

وكركر الأطفالُ في عرائش المكرومْ،

ودغدغت صمت العصافير على الشجرْ

أنشودةُ المطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

تثاءب المساء، والغيومُ ما تزالْ

تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثِقالْ.

كأنّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينامْ:

بأنّ أمّه ـ التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها، ثمّ حين لجّ في السؤالْ

قالوا له: (بعد غدٍ تعودْ .. )

لابدّ أن تعودْ

وإنْ تهامس الرفاق أنها هناكْ

في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ

تسفّ من ترابها وتشرب المطرْ؛

كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباكْ

ويلعن المياه والقَدَرْ

وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ.

أتعلمين أيَّ حُزنٍ يبعث المطرْ؟

وكيف تنشج المزاريب إذا انهمرْ؟

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياعْ؟

بلا انتهاء ـ كالدَّم المراق، كالجياعْ،

كالحب، كالأطفال، كالموتى ـ هو المطرْ!

ومقلتاكِ بي تطيفان مع المطرْ

وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ

سواحلَ العراق بالنجوم والمحارْ،

كأنها تهمّ بالشروقْ

فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ.

أصيح بالخليج: (يا خليجْ

يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والرّدى!)

فيرجعٍُ الصّدى

كأنه النشيجْ:

(يا خليج

يا واهب المحار والردى .. )

أكاد أسمع العراق يذْخُر الرعودْ

ويخزن البروق في السّهول والجبالْ،

حتى إذا ما فضَّ عنها ختمها لرّجالْ

لم تترك الرياح من ثمودْ

في الوادِ من أثرْ

أكاد أسمع النخيل يشربُ المطرْ

وأسمع القرى تئنّ، والمهاجرينْ

يصارعون بالمجاذيف وبالقلوعْ،

عواصف الخليج، والرعود، منشدينْ:

(مطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

وفي العراق جوعْ

وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ

لتشبع الغربان والجَرادْ

وتطحن الشّوان والحجرْ

رحىً تدور في الحقول… حولها بشرْ

مطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

وكم ذرفنا ليلة الرحيل، من دموعْ

ثمّ اعتللنا ـ خوفَ أن نُلامَ ـ بالمطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

ومنذ أنْ كنّا صغاراً، كانت السماءْ

تغيمُ في الشتاءْ

ويهطل المطرْ،

وكلَّ عام ـ حين يعشب الثرى ـ نجوعْ

ما مرَّ عامٌ والعِراق ليس فيه جوعْ.

مطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

في كل قطرةٍ من المطرْ

حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ.

وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراةْ

وكلّ قطرةٍ تُراق من دم العبيدْ

فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسم جديدْ

أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فمِ الوليدْ

في عالم الغد الفتيّ، واهب الحياةْ!

مطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

سيُعشبُ العراق بالمطرْ… )

أصيح بالخليج: (يا خليج ..

يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!)

فيرجع الصدى

كأنّه النشيج:

(يا خليج

يا واهب المحار والردى.)

وينثر الخليج من هِباته الكثارْ،

على الرمال: رغوه الأُجاجَ، والمحارْ

وما تبقّى من عظام بائسٍ غريقْ

من المهاجرين ظلّ يشرب الردى

من لجَّة الخليج والقرارْ،

وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ

من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى.

وأسمع الصدى

يرنّ في الخليجْ

(مطرْ…

مطرْ…

مطرْ…

في كلّ قطرةٍ من المطرْ

حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ.

وكلّ دمعة من الجياع والعراة

وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديدْ

أو حُلمةٌ تورَّدت على فمِ الوليدْ

في عالم الغد الفتيّ، واهب الحياة.)

ويهطل المطرْ…

 

 

 

 

صور وفيديوهات غريبٌ على الخليج

صور وفيديوهات عن التغطية الخاصة لموقع عراقٌ أنا للأمسية الشعرية “غريبٌ على الخليج” أحتفالاً بذكرى تسعين عاماً على ولادة الشاعر العراقي الكبير #بدر_شاكر_السياب في دبي/ دولة الامارات بتأرخ 2017/10/11 بحضور رئيس مجلس أدارة ندوة للثقافة والعلوم سـعادة سـلطان صقر السـويدي والشـيخ يوسـف خلف من المملكة العربية السـعودية – راعي الحفل و المهندس غيلان بدر شـاكر السـياب أبن الشـاعر الكبير (رحمه الله) وحضور كبير من الجالية العراقية والعربية والفنانين والصحفيين #بروين_حبيب #ريما_الجبوري #مكادي_نحاس   #أنور_دراغ  

غريبٌ على الخليج – بدر شـاكر السـياب

نساء في حياة السياب

بقلم أحمد طاهر.

تتناثر القصص وتضيع بين الحقيقة والخيال عند البحث عن المرأة في حياة السياب.  فمنها نسمع ونقرأ عن وفيقة، الحب الاول عندما كان هو في العاشرة من العمر وهي تكبره بست او سبع سنوات. البنت التي كان يمر يوميا من امام بيت اهلها في قريته جيكور بابو الخصيب. كتب فيها شعرا منه نذكر

وفيقة

لم تزل تثقل جيكور رؤاها

آه لو روّى نخيلات الحديقة

من بويب كركرات لو سقاها

منه ماء المد في صبح الخريف

لم تزل ترقب بابا عند أطراف الحديقة

ترهف السمع إلى كل حفيف

ويحها ترجو و لا ترجو و تبكيها مناها

لو أتاها

وتتواصل القصص عن وفيقة… متابعة قراءة “نساء في حياة السياب”

قانون لاخراج القوات الاجنبية

السومرية نيوز/ بغداد

كشف مصدر سياسي، عن ما سيتضمنه قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق، فيما اشار الى ان من بينها الغاء الاتفاقيات السابقة مع هذه الدول وخاصة الولايات المتحدة.

ونقلت صحخيفة عربي عن المصدر قوله ان “ثلاث قوى سياسية في تعكف منذ أسبوعين على إعداد مشروع قانون الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، والذي ينص، بحسب تسريبات على مغادرة كل القوات الأجنبية بما فيها الأميركية، من البلاد بحلول نهاية العام 2019، في مهلة غير قابلة للتمديد”، مبينا ان “مشروع القانون ينص ايضا على إخلاء كل القواعد والمعسكرات، بما فيها إقليم كردستان الذي يضم أربع قواعد عسكرية، تضم فيها قوات قتالية أميركية وبريطانية، عدا فرق استشارية وأخرى للتدريب ألمانية وفرنسية”.

واضاف ان “مشروع القانون يتضمن ايضا إلغاء الاتفاقية الأمنية الاستراتيجية الموقعة بين واشنطن وبغداد، والتي تم بموجبها الانسحاب الأميركي من البلاد بشكل نهائي في العام 2011″، مشيرا الى انه “من المرجح أن يتم تقديم مشروع القانون، الذي يعكف على كتابته أعضاء وخبراء في القانون بعد انتهاء أزمة تشكيل الحكومة”.

واكد ان “مشروع القانون حصل على تأييد نحو 150 نائباً من أصل 329″، متوقعا “ممارسة ضغوط على الرافضين لهذا مشروع القانون من أجل التصويت لصالحه، حيث يحتاج لتمريره النصف + 1”.

وبين ان “مسودة مشروع القانون ستكون جاهزة في غضون شهرين من الآن”، موضحاً أن “الهدف منه هو إخراج القوات الأميركية من العراق بشكل نهائي”.

وذكرت صحيفة خليجية، في وقت سابق، ان الولايات المتحدة تجري تحركات استباقية لعرقلة تقديم مشروع قانون لاخراج القوات الاميركية من العراق، مبينة ان مشروع القانون يستند إلى البند أولاً والمادة الخامسة من الدستور النافذ في البلاد الذي يقول إن العراق دولة مستقلة ذات سيادة تامة على أراضيها

الموازين والمكاييل

بقلم أحمد طاهر.

الموضوع الثالث من سلسلة مقالات عن تاريخ النقد والتجارة في بلاد وادي الرافدين. قراءة ممتعة.

كما هو معلوم تاريخيا فان اول من صك النقود بشكلها المعروف الدائري كان من قبل الليديين في القرن الثاني قبل الميلاد وهم شعب سكن منطقة الاناضول واخر ملوكها كرويسوس، المعروف بين العرب باسم قارون الذي يضرب المثل بثراءه (مال قارون). استخدم الليديين مادة الالكتروم Electrum، وهي سبيكة طبيعية تحتوي على مادتي الذهب والفضة ومنقوش عليها رسم اسد يفتح فمه، وهناك نقش اخر عليه رأس اسد يقابله رأس ثور – لكونهم اقوى الحيوانات. متابعة قراءة “الموازين والمكاييل”

هكذا ينعي العراقيون شاعرهم

لايحتاج تقديم… هذه نقطة من بحر تعليقات وردود فعل العراقيين على مختلف المستويات يعزون انفسهم وبعضهم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بوفاة شاعر العراق عريان السيد خلف.
ثناء البصام
إنكسر ظهر الشعر وخرست جروح الجنوب بموتك!!
يا عريان يا معري ضيمنا الي محد سمع به ياهو بعد يشگ ضماد گلوبنا ويسّمع صرخاتنا المكتومة !!؟
خسارة المجروحين چبيرة الْيَوْم
يلي چلماتك عطابة جروحنا المخزنة، تلچع حيل
وداعة الله أبو خلدون يل مشيت بلايا وداع
غمچ يا ٢٠١٨ شوكت تخلصين
احمد صالح
الله يرحمك ..   جسر للا نهاية كلنا عليه نفوت
حسن عاكف
وداعا أبو خلدون / كما الاشجار رحلت واقفاً..
سلام اعله النشامه
الوفوا للكاع
ومثل موت الشجر
شاخص يموتون
سلام محسن
اللهم انزل الرحمة والسكينة على قبر الاب الروحي للشعر الشعبي العراقي الشاعر الكبير عريان السيد خلف
فاضل الفتلاوي
وداعا….. آخر رغيف حار في تنور امي…
علاوي البصري
الان انكسر ركن الشعر الشعبي …
عريان في ذمة الخلود …
وهو القائل …
هذا الموت
جسر للا نهاية اعليه كلنة انفــــــــوت
هذا الموت
هاجس يبتدينة بلحـــظة التكوين
ويرافكنة العمر من غير ضجة وصــــــــوت
على جف المناية مجرغدين انام
ونلهث على الدنية ونبني بيهة ابيوت
ونتعافة ونذم بالخلك هذا وذاك
وعلى غفلة وزرك جدامنة التابوت
#وداعا_ابا_خلدون
حسين قابل زغير
٢٠١٨ سنه سيئه الصيت على الشعر الشعبي
ابتدأت بالكبير سريح حمزة الزريجاوي
واقتطفت ثمار فاصل غضبان
وسرقت الابتسامه رياض الوادي
والى هذا اللحظة قد تكون ختامها مسك مع جبل الشعر الشعبي عريان سيد خلف رحمهم الله تعالى واسكنهم فسيح جناته
ام وليد
ياشمس العراق التي لا تغيب
ياجبلا للشعر وامام الشعراء
رحمك الله واسكنك فسيح جناته ياابا خلدون
رائد محمد
مو كلمن يموت يروح تذكارة المجد والخلود له ورحمة الله الواسعه  ،،نعزيكم ونعزي انفسنا بفقدان الجبل الشامخ سيبقئ رمزا و نبراسا شامخا
احمد شمران الياسري
هوى انصع الكواكب من سماء الأدب الملتزم. كفت يد محارب بالكلمة الصادقه العذبه. وذبلت أجمل الزهور التى كنا نعلقها في أهم ركن من حياتنا. نغازلها نسامرها نراقصها وفي اغلب الحالات يشاركنا الدمع من فرط الحزن والتامل
. تقاعد المعلم واستوحشنا درب مدرستنا.. اهٍ عريان السيد خلف. كنت سهما في كنانتنا نتباهي به ورمحا نرميه
حيث مراتع الضباع.. لروحك السكينة والسلام وجنات الخلد. ولاهلك ومحبيك الصبر والسلوان…
مؤيد العيدان
رحيل قامة من قامات الثقافة والابداع خسارة لن تعوض  اعزي للشعب العراقي برحيل الشاعر العراقي عريان سيد خلف رحمة الله.. شحيحة افراحنا ودكانها معزل..
د. صلاح العرباوي

‏اسمك العريان قد كسى

‏الكلمات اثواباً من سندسٍ واستبرق

‏الرحمة لروحك

‏والخلود لشعرك

سياسيين وشخصيات عامة
برهم صالح – رئيس جمهورية العراق

‏برحيل الشاعر الكبير ⁧#عريان_السيد_خلف⁩ يفقد العراق قامة من قاماته الثقافية الكبيرة، ما قدمه أبو خلدون لبلاده هو شيء نادر ومبدع، وليس سهلاً ان تكون صوتاً عاليا وصادقاً لشعبك على مدى عقود. بقلب حزين نودع عريان، ونستذكر قصائده الخالدة التي يرددها الجميع، وتحفظها ذاكرة الوطن.

حامد المالكي – كاتب وسيناريست وباحث

‏نطالب ب ⁧#تشييع_رسمي_لعريان⁩

‏دعونا نحترم مبدعينا عندما يرحلون

سروة عبد الواحد – نائبة سابقة في البرلمان العراقي

‏نعزي ابناء شعبنا الكريم وبالأخص الوسط الثقافي، برحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف الذي افنى عمره في خدمة الشعر والأدب ،لن تنسى الأجيال ما قدمه السيد خلف من المنجز الأدبي، اليوم خسر العراق والوسط الثقافي علما من أعلامه الادبية الكبيرة

‏سائلين سبحانه عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته .

ستيفن نبيل – صحفي

‏وداعا ⁧#عريان_السيد_خلف⁩ يا من تكلمت مع قلوبنا ، ضحكت معنا و بكيت معنا بكلماتك الخالدة، يا من صبر العشاق في ليلهم الحزين و يا من خلد الوطن بكلماته. اسمك كتب في صفحات تاريخ العراق من ذهب.

ريناس علي – مقدم برامج

‏أنعى العراقَ بفَقْدِكَ أيها الكبير ..

‏قصيدة الشعر الجنوبي ومِلحُها عريان السيد خلف في ذمة الله

‏إنا لله وإنا اليه راجعون

‏( أدعو رجال الدولة تشييعه تشييعا رسميا يليق بتاريخه الفني والأدبي )

اياد جمال الدين – باحث وسياسي

الى رحمة الله..عريان السيد خلف.

‏عريان السيد خلف..هو آخر أساطين الشعر الشعبي العراقي.

‏وهو القائل ؛

‏ولا كل مَنْ يموت يضيع تذكاره

‏هَلْبَتْ ماتْ جيفارا

‏وهَلْبَتْ هوشي منّه آنكطعت آخباره..

‏عِمَتْ عين الوجاغ  الماتِشِبْ ناره..

‏عريان هو ( جواهري) الشعر الشعبي

الشاعر مأمون النطاح

رحيل صوت الشعب وخيّال المفردة السيد عريان السيد خلف

‏رحمك يا ابا خلدون لم تترك لنا ما نرثيك به الا الدموع والدهشة

‏كنت لي نعم الأب والناصح والمعلم ..

‏سأبقى وفياً لك ولشعرك ما حييت

‏انا لله وانا اليه راجعون

من اعلام بلادي – شاكر خصباك

 بقلم أحمد طاهر

توفي الاحد الماضي المصادف 25 تشرين الثاني / نوفمبر احد اعلام العراق الكبار، الاستاذ الدكتور شاكر خصبباك عن عمر يناهز 88 سنة.  هو احد النوابغ في تاريخ العراق المعاصر. تعدد القابه ليس جزافا فانجازاته وعلمه ومسيرته الطويلة المشرفة ل60 عاما جعلته جديرا بكل لقب اطلق عليه.  هو الكاتب في الرواية المسرحية وهو القاص والمترجم وكاتب المقالات والمذكرات، وفوق كل هذا فهو العالم و الاكاديمي الفذ في علم الجغرافيا. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – شاكر خصباك”

بازار الفن والتراث العربي – لندن

تراثنا فن – اول بازار عربي في بريطانيا.

شهد يومي السبت والاحد 24 و 25 تشرين الثاني / نوفمبر اقامة بازار هو الاول من نوعه في بريطانيا في نادي بارك رويال بالعاصمة لندن. يتخصص البازار في عرض وبيع المنتج العربي وفرصة لابناء الجالية العربية للتعرف على مايقدمه المشاركون من فنانين وتجار وشركات وحرفيين ودور نشر من جميع الدول العربية. خصوصية البازار هي اختيار المنتجات العربية التي تحمل طابع تراثي فني يمثل ارث كل دولة من الدول العربية وكذلك لمسات الفنانين والحرفيين، ومن هذا المبدأ حمل البازار شعار (تراثنا فن)، اضافة الى منتوجات وخدمات لرجال اعمال وتجار وشركات.  متابعة قراءة “بازار الفن والتراث العربي – لندن”

الشيقل او الشيكل او الشاقل ؟

بقلم أحمد طاهر.

الموضوع التالي من سلسلة مقالات عن تاريخ النقد والتجارة في بلاد وادي الرافدين. قراءة ممتعة.

كانت وحدة الوزن المستخدمة في التعامل التجاري ببلاد الرافدين تسمى (المنا) وهي نفسها التي اخذها الاغريق في تعاملهم التجاري فيما بعد، وهي تساوي 505 غرام بمقياس يومنا هذا.  تتكون (المنا) من ستين شيقل (او شاقل)، ويحتوي كل شيقل على 180 حبة (ويقصد بها حبة الحنطة او القمح).

بالمناسبة اليوم مازلنا نستخدم كلمة (حبة) عند القياس ونجد ذلك كثيرا عند صاغة الذهب والفضة. متابعة قراءة “الشيقل او الشيكل او الشاقل ؟”

ذكرى المولد النبوي الشريف

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

هكذا وصف الله تعالى رسوله إلى البشرية أجمعين.

اليوم يصادف ذكرى المولد النبوي الشريف، مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ندعو من رب العباد وبهذا اليوم المبارك الهم احفظ العراق والعراقيين واجعل من رحمتك الواسعة وخير نعمك السبيل اليهم

كل عام وأنتم والامة الأسلامية بالف خير

قبل 86 عاماً … أم كلثوم في العراق

قبل 86 عاماً … أم كلثوم في العراق

بقلم أحمد طاهر.

يصادف اليوم الزيارة الأولى التي تقوم بها كوكب الشرق أم كلثوم الى العراق واحيائها عدد من الحفلات الغنائية على خشبة مسرح (الهلال) في محلة الميدان ببغداد. واصبح خبر الزيارة الشغل الشاغل حيث نشرت الصحف خبر حفلات ام كلثوم قبل اكثر من عشرة ايام من وصولها في يوم 17 تشرين الثاني / نوفمبر 1932 وأولها كانت جريدة الاستقلال التي نشرة اعلان عن اقامة الحفل. متابعة قراءة “قبل 86 عاماً … أم كلثوم في العراق”