أنسـانة في زَمَن المادّيات والمصالح

اجرى المقابلة: زينة الالوسي.

هي رمز للأنسـانية وحب العطاء ومسـاعدة المحتاج..هي فتاة مُحِبّه لبلدها وحضارتهِ وتراثهِ وأثارهِ.. وحريصة كُل الحرص للحفاظ عليه..عرفتموها من خلال مشـاركتاها ومبادراتها التي لا تُعَد ولا تُحصى مع فريق رسـالة وطن.. فتارةً يزورون دار رعاية المسـنين في الرشـاد ويحرصون على المتابعة ومعرفة أحتياجاتهم ومتطلباتهم ويقومون بتوفيرها لهم.. متابعة قراءة “أنسـانة في زَمَن المادّيات والمصالح”

ولدنا من رحم الكيّا

بقلم احمد طاهر.
عندما نتحدث عن العراق ونقرأ الاخبار المحزنة التي لازمت العراق في كل احداثه يصبح الامل بمستقبل افضل مجرد حلم، وعندما يشاهد المرء ظاهرة بعيدة كل البعد عن التحضر وعكس صورة جميلة ومشرفة عن البلد بسبب حالات فردية من عدد قليل من الجهلة فممكن ان يقرأ على الدنيا السلام.. إقرأ المزيد

مما علمتني الحياة وانا التلميذة ابداً 3

بقلم ليلى طارق الناصري.

 

…أنه عندما يخبرك أحد ما عن الله كي يعرفك به ويبشرك ببركات الأيمان فيه أمر،

وأن تشق طريقك الى الله بنفسك قاصدا التعرف إليه أمر آخر، الأختلاف بينهما كبير جدا من حيث عمق معرفتك بالله وأدراكك لخواصه وكينونته…

عندما تقرر أن تشق طريقا لا تعلم كيف أو متى ستنتهي لكنك قررت البدأ في المسير لتتعرف على الله بنفسك لا من خلال احد ما ستجد أن الطريق الى الله محفوفة بالخطايا مليئة بمطبّات المعاصي !

نعم انها كذلك فكيف ستدرك عظمة هذا الخالق و روعته اذا لم تعرف رحمته ؟!

وكيف تعرف قيمة هذه الرحمة اذا لم ترتكب الخطايا  وتظل الطريق وتجرب الغواية!؟!

وبعدها ترث الندم (الندم هو أسـوأ أقسى ما يختبره الانسان من مشاعر سلبية تتجاوز الاحباط واحتقار الذات)

ألم يصفه الله في كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أِن جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ( آية  6 سورة الحجرات).. {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (آية 52 سورة المائدة)؛

إذن هو الندم ذلك الشعور القاسي جدا والذي أختلف على تعريفه ووصفه علماء النفس غير انهم اجمعوا على قسوته وثقله على النفس وعدم القدرة على التخلص منه تجعل الانسان في جحيم ويدخل إكتئاب حاد إذن الندم هو ما نرثه نتيجة الخطايا !

ماذا بعد الندم ؟!!؟

لاشيء سوى الموت وحتى هذا الخيار غير متاح! ماذا بعد!؟

…هنا عند هذه النقطة الحالكة الظلمة الضيقة الخانقة تتجلى لك عظمة هذا الرب .. روعة هذا الخالق حين يقول لك أمنحك رحمتي وقد عفوت عنك ..عند هذه النقطة ستدرك انه (الله) سـتشـعر به يربّت على رأسـك يحنو ويضمك برحمته وتمتلىء بعد كل ذاك الضيق بالفرح وبعد كل تلك الظلمة بالنور وتجد روحك قد حلّقت وارتفعت ها قد رميت كل أوزاري ها قد رفعت عن كاهلي كل تلك الاثقال من الكند والغم و ها أنا ذا بين يدي الله كطفل وليد…. من منّا بلا ذنوب !! من منّا لم يندم يوما ولو لمرة خلال حياته ؟! لكن صدقوني كلما كان ندمك أعمق واشد وطئة على نفسك وخانقاً كلما ادركت جمال الله وحلاوة رحمته ذلك الرب الجليل كم هو عطوف حنون كم انت جميل يا الله ….

هكذا علمتني الحياة أن أشق طريقي الى كل ما أريد بنفسي وأن لا أخشى ان أخطأت فمن خلال الخطأ ندرك اهمية الصحيح وطالما نيتك هي البحث عن الله وتعرف عليه فلا تخشى المطبات لأنها ستجعلك أقرب و اكثر دراية بطريقك ومن هنا بدأت مسيرتي الى الله منذ ثلاث وعشرين عاما و مازلت على الطريق أتعلم و أتعلم …

 

مما علمتني الحياة وانا التلميذة ابداً 2

بقلم ليلى طارق الناصري

 

أن أتعلم من كل ما حولي لذا كان عندي الكثير من المعلمين من مختلف المخلوقات والأحجام والانواع …

كنت أتعلم من النملة والنحلة وغراب وشجر النخيل والزيتون أضافه الى أبي وأمي ومدرستي لكن أبلغ الدروس تلقيتها من الاطفال ..

نعم الأطفال خير معلمين …

منهم تعلمت أن أحرص على الأستقلالية و أن أقاتل من أجل أثبات (أنا).

تعلمت منهم أن أكون مرنة كلما كبوت أو سقطت أرضا أنهض بسرعة وأستمر في اللعب لا شيء يثنيني عن المتعة ولا حتى الألم.

من الأطفال تعلمت كيف يكون الحب سلسلا وغير مشروط وكيف يمكن ان تكون المشاعر صادقة ونقية الا انهم لن يقبلوا الكذب عليهم أو تلاعب بهم سيحاسبوك فورا أو بعد حين لكنهم سيحاسبوك بلا خوف ولا تردد سيواجوهك برفضهم موقفك سيقولون (لا) بكل عفوية!

تعلمت من الاطفال كيف يكون الفرح صناعة وليس هدية صناعة فكل شيء حولي ممكن يكون سببا لفرحة ما رائحة كعكة تخرج من الفرن ! أو صوت خشخة المفاتيح!

ربما هديل الحمامات عند النافذه يكون سببا للبهجة والابتسامة.

تعلمت الكثير الكثير من الأطفال الا أن أهم تلك الدروس أنني لا أتوقف عند الكراهية ولا أعرف الحقد أذا زعلت منك سأخبرك فورا وارحل عنك، واذا ترضينا سنلعب سويا كأن شيئا لم يكن.

الاطفال لا يعرفون النفاق و لا يجاملون على حساب مشاعرهم أن أحبوك أخبروك وإن كرهوك أخبروك ولا يتوقفون يستمرون في اللعب والأستمتاع بأكتشاف الحياة وتبقى الدهشة بكل إثارتها هي الهدية الاجمل من الأكتشاف.

شكرا للحياة وما وهبتني من معلمين شكراً لله الذي وهبني الحياة و قلبا يحب التعلم من كل ما حوله.

 

الصورة:Lisa Holloway

مما علمتني الحياة وأنا التلميذة أبداً 1

بقلم ليلى طارق الناصري.

 

التي لا تكف عن طرح الأسئلة والبحث عن الاجابات…

أن الطرق الى الله متعددة و ليست بالضرورة طريق واحدة كما اخبرنا السابقون!

لقد علمتني الحياة أنك قد تأتي الله برا أو بحرا أو جوا …

وأنك قد تتخذ دليلا معك في الرحلة أو دليلين أو ثلاث أدلاء وربما أثنا عشر دليل، أو قد تتخذ قلبك فقط دليلا معك في الرحلة!! أوليس قلب المؤمن دليله؟!

و في طريقك الى الله ستتعثر قدميك وقد تفقد عينيك قدرتهما على الرؤية السليمة وربما تتوه وتضيع منك الطريق حتى لو اتخذت الأدلاء معك وتمسكت بكتاب فيه الخريطة !

نعم… ستتعثر وتختلط العلامات الدالة امامك وتختلط الأشارات وتمتزج معانيها ثم تتناقض حتى  الجنون وسيزداد الصخب في أذنيك فما تعود تميز أي الأصوات هي الصادقة وقد تصاب بالصمم لقسوتها..

وقد تفقد أدلائك جميعا ويفقد كتابك معانيه ويستحيل الى طلاسم غير مفهومة تزيد حيرتك حيرة وتيهك تيه، عندما تصل هذه المحطة من رحلتك ( توقف )، لأن ما عادت حواسك التي أعتدت على أستخدمها والأستعانة بها في رحلتك الى الله تجدي نفعا؛

توقف ولا تخشى، توقف وخذ أستراحة… أغمض عينيك…  وتنفس ملىء رئتيك… وأغلق أذنيك… وأمعن النظر الى الداخل هذه المرة، نعم الى داخلك ! وأنصت لصوتك أنت نبض قلبك، تنفسك، تدفق دماءك في عروقك وخلال رحلتك الى الداخل. ستجد بعد حين أن هناك قنديل في أعماقك! سيدهشك وجوده؟ لا أدري ربما ! لكن الأكيد أنك تحتاجه كحاجة من اوشك على الموت عطشا في صحراء الى قطرة ماء. أن هذا القنديل قد يكون بهت ضوءه أو ربما أطفىء (هذا القنديل هو احدى أهم عطايا الله لبني آدم و هي –الفطرة-).

لقد بهت ضياءها لأنها غَيّبت مع الوقت بسبب ما أَملي علينا من امور يَقال لنا أنها مسلمات لا تخضع للنقاش أو بسبب أهمالنا وتجاهلنا لها وأنغماسنا بالحياة العملية وان نكون واقعيين كما ندعي حتى تجف أرواحنا وتتيبس فتصبح سهلة الكسر والتفتيت امام هبة نسيم أو تحترق بسبب يوم قائظ.

المهم عندما تجد ذلك القنديل أوقده من جديد.

أذكي شعلة نوره ودعها تتوهج من جديد وأهتدي بضياءها كي تكمل الطريق الى الله.

أنا تهت و توقفت من ثم أهتديت فأوقدت قنديلي وأستكملت طريقي وقد تبينت وأنا في رحلتي أن هناك وجوه لأناس معي على ذات الطريق لم أكن أظنها تعرف الله قط !! وأفتقدت وجوها كانت معي أول رحلتي وكنت أظنها ستسبقني لما هي عليه من التزام وتقوى!!

لازلت على الطريق والرحلة لم تنتهي ولازلت التلميذة التي تتعلم وتتعلم
الصورة: find my rainbow

التلوين في مدينة الجدران

بقلم: فيصل ارشيد.
BBC News
ترجمة: أحمد طاهر.

عندما قاربت نهاية الفترة التي قضاها في الجامعة، أراد علي عبد الرحمن ان يفعل شيئا ليبعث الابتسامة والبهجة لمجتمعه في العاصمة العراقية بغداد.

بدعم من عميد الكلية إجتمع علي مع 100 من زملائه الطلاب للرسم من نوع Graffiti على طول جدران الحرم الجامعي.

عند مشاهدتهم كيف تحولت الجدران الخرسانية الرمادية من جراء التلوين، قرر الطلاب للذهاب إلى أبعد من ذلك. في شهر كانون الثاني  2015، خرجوا إلى الشوارع ورسموا  على الجدران على طول الطرق الرئيسية في المدينة، وهكذا بدأت بصمة الأمل.. إقرأ المزيد

قفشّـات مع زوزو – “الحُكم المُســبَق”.

قفشّـات مع زوزو  – “الحُكم المُســبَق”.

بقلم زينة الألوسي.

    ويتجدد اللقاء مع قفشّـة جديدة وظاهرة أُخرى وصفة سـلبية  يتمتع  بها  مجتمعنا العزيز الا وهي : الحُكم المسـبق سـواء كان على الأشـخاص أو المواقف أو العلاقات أو البرامج  أو المواضيع أو الأماكن وغيرها كثير…. أغلبيتنا مارين بهكذا مواقف وهي وجودنا مع أشـخاص تطلق أحكام تعسّـفيه  وقاطعة وجازمه ولاتقبل الشـك أو النقاش حول أشـخاص همّه أسـاساً لايعرفوهم ولاحاجين وياهم ولاملتقين بيهم  ولا عدهم أي اوليات عنهم  ولا متابعيهم  ولا الهم أي علاقة بيهم لا من بعيد ولا من قريب !! ومن تسـألهم ” شـلون عرفت” أو ” شـمدريك” أو ” تعرفه لفلان/ فلانه من قبل” .. يكون الجواب وبكل ثقه  ” لا والله .. بس أمبين، أصلاً كلش واضح ومايحتاجلها روحه للقاضي دشـوفة دشـوفة.” !!!! واااااااااو وااااااااااو وااااااااااو واااااااااو ياخبير أنت !! شـنو أنت !! يامحنّك يا متمرّس يا متعمّق بالنفس البشـرية !! شـنو هاي القدرات الفتّاكة اللي ” فصّختّه للشـخص تفصيخ  شـديد اللهجة من مجرد نظرة !! وجبتها عدلة ومابيها مجال للنقاش و وضعته تحت المجِهَر ورأيت ما لا يُمكَن أن يُرى بالعَين المُجَرَدّة !!… أذا انت لا تعرفه .. ولامختلط بي.. ولا حاجي ويّاه.. ولاسـامع عنه.. ولا عندك أي أوليات أو معلومات عنه.. ولامتابعة.. ولا ولا ولا ولا …. منين جبت هذه الآراء وهذا الأحكام ؟؟ وشـلون كونّت هذا الفكرة أسـاساً ؟؟ وبالمناسـبة هذا الشـخص أو هذه الفئة تكون بالأغلب عبارة عن ناس ســطحية مهتمة بالمظاهر والقشـور وذكر الناس والحجي عليهم وماكو شي عاجبهم”  و ياريت لو يكونون ناس واعيه وفاهمه ومطلعّة….

    قبل ما أبلش بجلسـتنا  وكعدتنا لهذا الأسـبوع أحب أبين و أوضح الفرق بين الأشـخاص اللي عدهم فَراسَـة و قابلية و قدرة على بناء وتكوين فكرة أوليّه عن الأشـخاص او ما يُعرَف “بالأنطباع الأول” وهذه تكون مَوهِبَة و مَلَكَة من رب العالمين، وبيها مجال للخطأ والصواب بنسـب متفاوته أعتماداً على قدرة وقابلية الشـخص وكذلك بالعِشـرة والأختلاط تبين  كثير من الأمور اللي ممكن تعزز وتأكد الانطباع الأولي أو تغيره.. و اللي دارسـين علم نفس وكنتيجة  لدراسـتهم  يكدرون يكّونون فكرة أوليّه عن طريق ملاحظة ملامح  الوجهه وتقسـيماته او الشـكل الخارجي او حركات الجسـد واللي يُعرَف ” بلغة الجسـد” أو من شـكل كف اليد وغيرها من الأمور الأخرى وكلما طوروا مهاراتهم عن طريق الدراسة والتدريب زادت عدهم هذه  القابليات والقدرات،  وبين الأشـخاص اللي يطلقون الأحكام جُزافاً وعمّال على بطّال  و بدون اي معرفه او درايه ( واللي همّه تحت المجهر ومُسَّـلَط الضوء عليهم اليوم).. الفرق جداً جداً كبير وشـاسـع و واسـع ومختلف أختلافاً جذرياً.

    زييييييييين هسـّه نجي على جماعتنا.. على أبطال قصتنا لليوم.. على فَلَتات العَصْر والآوان.. على خُبَراء عِلم النفس.. ومختصي التحليل و”تفنيط” الطبيعة البشـرية .. هيجي نماذج همّه اللي يجبروك غصب انه نجيب سـيرتهم ونتناولهم تناول دقيق وعميق وتفصيلي وتحليلي عقلي ونفسـي ومن كل الجوانب والجهات ” ورشـة تفصيخ” (أحنه متفقين ماكو قشـبة .. أنما هي جلسة سَـَمر وسـوالف وتبادل الآراء وذكر الحقائق و الوقائع كما هي لا زايد ولا ناقص فقط لا غير) تمام ؟؟ …. تمام .. أذاً نبلّش وننطلق بموضوعنا الثاني من ضمن سـلسـلة “قفشّـات مع زوزو”….

هؤولاء الأشـخاص اللي يطلقون الأحكام على الناس من غير معرفتهم  ولو بطريقة سـطحية، من وجهة نظري وبرأي الشـخصي يكونون كالتالي:

  • النوع الأول: الناس الفارغين، وهمّه الناس اللي يعانون من فراغ رهيب في حياتهم بحيث ماعدهم شـغل وعمل غير متابعة الناس ومايعجبهم  أي احد سـواء كان شـخص ناجح أو فاشـل في حياته.. أذا شـخص ناجح كأن يكون رجل أعمال أو سـيدة أعمال أو أعلامي أو أعلامية أو طبيب أو مهندس أو تاجر أو مخترع أو عالِم أو أو أو، فلازم اكو طريق غير مشـروع متبعّه أو عنده ظهر قوي سـاندة أو ماشي بطريق مشـبوه (هاي طبعاً من وجهة نظرهم وطريقتهم لتحليل الأمور) يعني ماممكن يكون مجرّد شـخص مجتهد ومخلص ومحّب لعمله وعرف يسـتغل الفرص الصح في حياته وأشـتغل وتعب على نفسـه وأصر على تحقيق حلمه !!!! لا لا لا هاي الشـغلات مرفوضة جملةً وتفصيلاً بالنسـبة الهم وغير واردة أو منطقية أسـاساً ؟؟ وحتى لو الشـخص المقابل عنده فكرة أو يعرف هذا الشـخص أو يعرف أحد يعرفه أو سـأل وتأكد من المعلومات ويجي يبلغهم، مراح يقتنعون ولا راح يفيد ويضلّون مصممين على آرائهم السـديدة والخطيرة والتي لاتقبل الشـك أو الريبة…. أما أذا كان فاشـل.. فيا عيني أذا كان فاشـل..يا سـلام أذا كان فاشـل.. فهاي يرﮔﺻﻭﻟﻬﺍ ﺒﭽﻓﻳﺔ و ﻳﻁﮔﻭﻥ أصبعتين الها و ﺗﭼﻳﻬﻡ على طبق من ذهب وﻣﮔﺳـّﺒﺔ وحاره ورخيصه وملبّلبّة وﻣﮔﺸــّﺭﺓ ويتألقون وينطلقون ويخرجون طاقاتهم من أعماق أعماق أعماقهم وبسـعادة وأنشــراح وراحة منقطعة النظير.

 

  • النوع الثاني: همه الناس السـطحيين والماديين واللي يهتمون بالقشـور والمظاهر الخارجية ومن الهيـئة العامة يطلقون أحكامهم على الشـخص المقابل وأكيد  طبعاً وأيضاً وكذلك بدون أي سـابق معرفة او أطلاع.. عدهم قيمة  الشـخص أو مكانته او قدره من ملابسـه وسـيارته وسـاعته وحذائه والمكانات اللي يروحها و بيتهم بأي منطقة ….الخ من هذه الأمور ومايهمهم أذا كان من عائلة كريمة الحسـب والنسـب والسـمعة الطيبة والأخلاق الكريمة والتعامل الحسـن والى آخره من الأمور الجوهريه والأسـاسـية والمهمه.. لا هاي الأمور كلها ماتهمهم ولا تعنيلهم أي شـي، اللي يهمهم الهيئة الخارجية وكلما زادت قيمة هذه الأشـياء زادت قيمة الشـخص لديهم والعكـس صحيح.

 

  • النوع الثالث: الناس الحاقدة الغيورة (الرﭼﺍﻓﺔ) ذوات النفسـيات المريضة، اللي ماعدهم شـعور بالقناعة والرضا (فقراء النفس) باللي عدهم أو باللي الله ناعم عليهم بي من صحة أو رزق أوعمل أوأطفال أو مكانة أجتماعية  أو جاه أوسُـلطة ….الخ من النعم التي لاتُعَد ولا تُحصى، و دائماً عينهم على الناس.. وين راحوا و وين أكلوا و وين شـربوا و شـنو أشـتروا و بمنو التقوا و وين سـافروا.. وبنفس الفلم والطرق والأسـاليب الرهيبه بأطلاق الاحكام وتصنيف الناس، يطلعوهم حرامية  وفلوسـهم من مصادر غير شـرعيه و بطرانيين وتافهين و الى آخره من الصفات او “أيييييي شـبع من بعد جوع” أو “الله يرحم لو تدرون شـلون جانوا عايشـين قبل أو وين” أو ” الخير يخيّر والشـّر يغير” وغيرها الكثير.. أو أذا ما انتقدوا مصدر “النِعَم”، فينتقدون طريقة عيشـة الناس وصرفهم .. “شـدعوة هالكد يصرفون” و “شـعدّهم” و “شـصار”.. تكولون ديصرفون من مال وفلوس اللي خلّفهم ومأثرين عليهم وعلى حياتهم ومشـاركيهم برزقهم !!.

 

فيا أعزائي أصحاب هذه (الصفات العظيمة – أبطال قفشّـتي لهذا الأسـبوع) ولو أني متأكدة أنه هكذا شـخصيات مايصرفلّهم يقرون هيجي حجي ولا يشـتروه بفلسـين، بس مع ذلك راح أوجهه رسـاله ورسـالتي هي كالآتي: “دعوا الخلق للخالق.. وعوفوا الناس بحالها.. كلمن يعيش بالطريقة اللي تريحه و تسـعده وتهنّي وتريّح ضميره وتفكيره وعقله ونفسـه والناس اللي حواليه.. وتأكدوا أو حاولوا على الأقل تعرفون صفة أو صفتين عن الناس اللي مسـتلميهم عمّال على بطّال و واكعين بيهم دك.. و أنتبهوا وركّزوا على نفسـكم وأسـتغلوا الوقت اللي مضيعي بالناس والركض وره الناس والحكم على الناس وتصنيفهم ضمن فئات وعينّات وجماعات و أسـتغلوا بتطوير نفسـكم  و أرتقوا بطريقة تفكيركم و وسـعّوا مداركم و حاولوا تصلحون حياتكم.. لأنه محّد معينّكم  وكلاء  نيابه أو محاميين دفاع أو جهة أدعاء.. كلمن حرّ بحياته  وأختياراته  وأكو رب العالمين.. أكو سـلطة أكبر وأعلى من أي سـلطة بالكون كله هي اللي راح تحاسـب وهي اللي راح أتجازي وهي اللي راح تعاقب او أتكافئ، كلمن على أعماله ونياته.. فأتركوا الناس بسـلام لأنه وببسـاطة “من تَدَخَّلَ فيما لا يعنيه لقيَ ما لا يرضيه”…. ولقائنا يتجدد وقفشّـة جديدة الأسـبوع المقبل.. فترقبوا وكونوا بالأنتظار.

القرار الصعب

بقلم نضال درويش.

منطقة الراحة هي المنطقة التي نشعر فيها بالأمان والاطمئنان ونشعر بأننا بخير ، هي معتقداتنا المقيدة لنجاحنا ، نحن نحاول أن نعيش في راحة وكلما أردنا الخروج منها نعود إليها لنشعر بالأمان .

 

سمعت مرة قصة جميلة عن ولدين كانا في المدرسة معا . كان أحدهما يدعى ريتشارد والآخر يدعى جون . خطط ريتشارد و جون لإنشاء مجلة مدرسية خاصة بهما وقد تحدثا عن الأمر كثيرا . كان من السهل التحدث عن الأمر ، ولكن قال ريتشارد في يوم من الأيام : سنضطر للذهاب الى مدير المدرسة ، وطلب إذنه لإنشاء مجلتنا الخاصة ، لذلك اتفقا على اللقاء عند الظهيرة لأخذ إذن المدير .

 

وقفا هناك منتظرين الدخول وفجأة انفعل جون قائلا : سأعود على الفور واندفع خارجا عبر الردهة . بعد مرور خمس دقائق لم يكن قد عاد ، لذلك قرر ريتشارد أن يقوم بالأمر على أي حال . فأخذ خطواته الأولى خارج منطقة راحته وبدأ بالسير عبر الردهة .

 

كانت هذه مدرسة للبنين قديمة البناء وتقليدية جدا ، بينما كان يمشي عبر الردهة مارا بصور جميع المديرين الآخرين ، شعر بقليل من العصبية والخوف . وصل ريتشارد الى نهاية الممر حيث كان معلقا هناك على الباب لوحة نحاسية تقول (مكتب المدير) طرق على الباب وبعد لحظات انفتح الباب ، وكان المدير بالداخل ، كان رجلا طويل القامة ، شديد الكبرياء .

في تلك اللحظة كان ريتشارد مرعوبا .

قال المدير : ماذا تريد يا ريتشارد ؟

حسنا يا سيدي ، كنت أتساءل أنا وجون – بالطبع لم يكن هناك أثر لجون- هل نستطيع إنشاء مجلتنا المدرسية الخاصة ؟

ولكننا لدينا مجلة مدرسية ، وهي تصدر كل فصل دراسي .

أعلم ، ولكننا نريد زيادة مرات صدورها ، ونريد أن نجعلها ممتعة ، ونريد أن نضع فيها بعض النكات ، ستفيد المجلة لغتنا كثيرا ، وستمثل مهارة رائعة نتعلمها .

 

وافق المدير عليها ولكن القواعد كانت : أنه عليهما إصدارها بنفسيهما ، وعليهما دفع التكاليف من حسابهما الخاص ، وعليهما التأكد من أن يعلم الجميع بنشرها ، كانت تلك مخاطرة كبيرة .

 

غادر ريتشارد المكتب ووجد صديقه : الى أين ذهبت يا جون ؟ ماذا حدث ؟ ماذا حدث لك ؟

تلعثم جون في جبن قائلا : حسنا ، كنت سأرافقك ، ولكني كنت ، حسنا ، كنت فقط ؟

لا يهم ولدي أخبار سارة ، نستطيع عمل المجلة ولكن علينا دفع تكاليفها بأنفسنا ، وانتاجها بأنفسنا ، وتحمل المخاطرة .

في تلك اللحظة قال جون : لا أكاد أصدق ، لن نستطيع ابدا الحصول على المال ، كيف نستطيع نسخها ؟

رد ريتشارد : لا تفكر في ذلك ، هيا فقط نكتبها ، نستطيع القيام بذلك .

 

كتب الولدان العدد الأول من المجلة ونجحا في نسخه بإستخدام إحدى آلات التصوير القديمة . كانا متحمسين كثيرا للأمر ، كان الحبر يغطيها بالكامل وكانا على استعداد لتوزيع عملهما الفني . في اليوم التالي ، ذهبا إلى المدرسة وأخذا يوزعان باليد نسخا من مجلتهما . كانت عبارة عن ورقة واحدة حجم A4 مطبوعة على الوجهين تضم كل أنواع القصص ، بعض الطرائف ، بعض القصائد ، اتفق كل من قرأها على أمر واحد …… أنها كانت في غاية السفه . وجد ريتشارد و جون نسخا ملقاة في فناء المدرسة ، محشورة داخل الادراج ، وملقاة على الارض . في تلك اللحظة قفز جون عائدا إلى منطقة الراحة الخاصة به . ولكن ريتشارد فكر في الأمور بشكل مختلف ، سأل سؤالا مريرا: ماذا نستطيع أن نفعل لإنجاح هذا الأمر ؟ .

 

بدءا يطرحان على الناس أسئلة جيدة حول ما يفضلون قراءته ، وما يثير اهتمامهم ، اكتشفا أن المواضيع التي كانا يكتبان عنها تختلف تمام الاختلاف عن الموضوعات التي كان يرغب الناس بالفعل في قراءتها .

عادا الى لوحة الرسم ، خارجين مرة من منطقة الراحة ، انتجا هذه المرة مجلة احبها الجميع .

 

أنتج نسخا أخرى عديدة ، كان عمر كلا الولدين ١٦ عاما وظلت المجلة تصدر حتى انهيا دراستهما في المدرسة . كان ريتشارد قد اقترح على جون ” هيا ننشيء مجلة خاصة بنا “. ماذا كان رد جون ” ماذا أقول لك .. دعني أفكر في الأمر وساتصل بك ” .

ولكنه ….لم يتصل ابدا …..

 

أنشا ريتشارد بالفعل مجلته الخاصة ، كانت مجلة للطلاب وحققت نجاحا لا بأس به ، وفي خلال عام كون قاعدة لا بأس بها من القراء .

لاحظ ريتشارد أمرا ، وهو أن أكثر الناس استفادة من مجلته كانوا هم الذين يبيعون السلع بالبريد ، بدأ ذلك طريقة ناجحة لإدارة عمل ، كان المال يأتي اولا ، نشتري المنتج بتخفيض ثم نوزعه ، ممتاز ، أراد ريتشارد الخوض في البيع عبر البريد وقرر أن يبيع الالبومات ، لم يكن قد قام بذلك من قبل ، ذلك مرة أخرى كان بمثابة خطوة كبيرة خارج منطقة الراحة .

وقتا طويلا قد مضى منذ أن كان واقفا عند باب المدير ، كان هذا أمرا يسيرا مقارنة بما عليه فعله الان ، حيث يعقد الصفقات ، يشتري الالبومات ، و مرة أخرى بدأت فكرته بالعمل تثمر . ومن الذي تقدمه يلقاه مصادفة سوى صديقه جون ! كان قد مر عامان حينها .

 

قال ريتشارد : لا أكاد أصدق إني قابلتك ، انا في اتم خير ، المجلة تعمل بشكل ممتاز ، ولكني بصدد التعمق في فكرة البيع عبر البريد ، اننا ننشر الاعلانات في المجلات ، وانا منشغل جدا ، هل تريد ان تدير المجلة .

سال جون كيف حالها ؟

حسنا ، تعلم أنها قد تعمل بشكل أفضل ، السيولة النقدية قليلة ولكن دعنا

نحاول على أي حال ، سنكون شركاء ، هل تريد القيام بهذا ؟ .

مرة أخرى قال جون : ريتشارد ، سأتصل بك

لم يتصل ابدا

 

كما نستطيع أن نخمن واصل ريتشارد القيام بالعديد من الأشياء ، ليس فقط في عمله ، ولكنه أخذ يتحدى نفسه جسديا ، تحدى نفسه في أن يكون أسرع من عبر المحيط الأطلنطي بقارب ، كما تحدى نفسه في ان يكون أول من حلق ببالونا عابرا للمحيط الهادي ، لم ينجح من المحاولة الأولى ، لكنه عاد بعد عام ، ابتعد هو وفريقه مرة أخرى عن منطقة الراحة الخاصة بهم ، هذه المرة نجح ريتشارد وفريقه ، كانوا أول من يحلق فوق المحيط الهادي الى نهايته . وبالطبع حظي بمؤتمر صحفي ، كان المؤتمر في صالة رياضية كبيرة في كندا، كان الإعلام العالمي موجودا ، وكان يبث بث حيا من هناك إلى المملكة المتحدة ، كان يعرض على قناة BBC في تلك الليلة . وحينها ، كان هناك رجل جالس مع أسرته التفت لزوجته وقال : كان بإمكاني أن أصبح شريك ريتشارد برانسون في العمل . التفتت زوجته وتثاءبت وقالت : نعم ، اعرف يا جون . لابد أنه كان قد روى هذه القصة عما كان بإمكانه تحقيقه الف مرة .

 

من يدري ما الذي كان ليحدث لو أن جون إنضم الى ريتشارد في مغامرات عمله ؟ لم يعط نفسه قط الفرصة ليكتشف ذلك ، ولن يعرف ابدا ، لماذا ؟ لأنه لم يستطع الخروج من منطقة راحته .

 

جون هو مثال للكثير من الناس الذين لا يستطيعون الخروج من منطقة راحتهم ، فهم مهتمون بالبقاء في راحة بدلا من البحث عن طريق لنموهم .

 

إذن عليك أن تدفع نفسك خارج هذه الدائرة ، لا تضيع الوقت في التماطل ، أعقد العزم على إتخاذ القرار الصعب ، بأن تخرج من منطقة راحتك ، أفعل الأشياء التي لم تفعلها سابقا ، قم بتجربة أمور جديدة ، اتخذ الخطوة الأولى وشاهد كيف ان حياتك سوف تبدأ بالتغير ، شاهد نفسك وانت تتحول الى الشخص الذي طالما أردت أن تكونه ، أخرج من أجل نفسك.

بسمة امل

بسمة امل

قصة حقيقة عن فتاة عراقية

بقلم : نجلاء ابراهيم جبوري

فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ثمانينات القرن الماضي وفي حي سكني متوسط الحال فــــــي بغداد ، ولدت طفلة جميلة ذات ملامح جنوبية محببة للناظرين تدعى ( بسمة ) ، كانت الطفلة الوحيدة لهذه العائلة وبولادتها رسمت البسمة على وجه والديها

. عاشت بسمة في هذا الحي طفولتها ومراهقتها وشبابها وحلمت شانها شان اقرانها بتحقيق احلامها في الحصول على تحصيل جامعي يؤهلها لولوج الحياة والعمل وتحقيق الذات واسعاد والديها الذين سعوا جاهدين لادخال الفرحة في قلبها وتوفير كل مستلزمات نجاحها .

التحقت بسمة بكلية التربية الرياضية لولعها منذ نعومة اظافرها بالرياضة وتحقيق حلمها بان تكون استاذة جامعية ومدرب ناجح بتحصيل علمي عالي يعمل على نشر ثقافة الرياضة في مجتمعنا الذي يفتقد لمثل هذا النوع من الثقافات. كانت فتاة مليئة بالحياة تنشر البهجة في اي مكان تحل به ، وعيناها السوداوان الجميلتان تحكيان اجمل قصص الطفولة والعفوية . وكاي فتاة عادية تعرفت بسمة خلال فترة دراستها الجامعية بشاب متوسط الحال وتبادلا الاعجاب والحب وعاشا اجمل لحظات العمر وتعاهدا على مشاركة الحياة وبناء اسرة . اجتهدت بسمة في دراستها حتى تخرجت من كلية التربية الرياضية بمعدل عالي اهلها للحصول على فرصة في الدراسات الجامعية العليا للحصول على شهادة الماجستير في علوم الرياضة . ولكن شاء القدر ان تتغير كل خططها وتتحطم احلامها على صخرة الظروف الصحية السيئة لوالدتها خلال فترة دراسة الماجستير ، فقد تعرضت والدة بسمة الى ازمات صحية متكررة اجبرتها على التغيب وعدم المتابعة مما تسبب في ترقين قيدها الدراسي وتركها الدراسة والذي زاد الطين بلة اكتشافها لخيانة حبيبها لها مع احدى صديقاتها المقربات والتي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

دخلت بسمة في حالة حزن شديد واعتزلت الحياة ، فهجرت النوم وبدات بمعالجة حزنها وغضبها بابتلاع الطعام بنهم وبدون وعي وادراك للنتائج حتى ازداد وزنها بمعدل الضعف ووصل بحدود 112 كيلو غرام . ومما زاد الاحباط عندها تعرضها لانتقاد وسخرية الكثيرين حتى وصفوها بانها جبل يمشي على الارض وغيرها من الانتقادات اللاانسانية اللاذعة.

تسببت زيادة الوزن في مشاكل صحية كثيرة لها واسؤها الاضطرابات الهرمونية التي تفقد المراءة انوثتها مما اضطرها الى مراجعة الطبيبة التي حذرتها من المضي قدما في اهمال صحتها في حالة عدم التزامها بنظام غذائي صحي وقدمت لها نصائح مفيدة وشجعتها على تصحيح مسار حياتها …

رجعت بسمة الى بيتها وهي تفكر مليا طوال الطريق بما اوصت به الطبيبة ، وتتراىء امام عينيها المستقبل المجهول في حالة استمرارها على ما هي عليه ، لذا قررت بان تغيير حياتها القادمة وترك الماضي والالامه خلفها فبدأت بوضع خطة للتغيير، فقامت اولا بوضع نظام غذائي صحي ومتوازن والتزمت به والتحاقت بذات الوقت بنادي رياضي لاستعادة لياقتها. كانت البدايات صعبة وقاسية جدا وانتابها العديد من الاحباطات بين الحين والاخر الا ان اصرارها وعزمها على استرجاع ذاتها التي فقدتها في غفلة من الزمن كانت الحافز الاكبر للمضي قدما في تحقيق هدفها . استمرت بسمة على هذا الحال لمدة سنتين متواليتين حتى وصل وزنها الى 63 كيلو غرام مما اهلها للحصول على عروض من عدة نوادي رياضية محلية للعمل معها لالهام المشتركين في هذه النوادي من خلال مشاركتها اياهم قصة نجاحها في التغلب على السمنة … نجحت بسمة واستطاعت الهام الكثيرين لتحقيق النجاح واوقدت شمعة امل في النفوس اليائسة من التغيير وكنت انا اولهم …

أنا أحبك

 بقلم نضال درويش…

انت تحبين نفسك ، انت نرجسية ، انت تحب نفسك ، انت اناني ، عادة تطلق الناس هذه العبارات و الألقاب على الأشخاص الذين يحبون أنفسهم ويعتزون بها ، مع أنه هناك فرق كبير بين حب النفس والنرجسية وحب الذات والأنانية . متابعة قراءة “أنا أحبك”

الثقة بالنفس

 بقلم نضال درويش.

هناك أسباب كثيرة للشعور بعدم الثقة بالنفس وكثير من هذه الأحاسيس تنشأ منذ الصغر .قد تكون سمينا في أيام المدرسة وهزا منك اصحابك ،كان معنا طالب في الصف الأول الإبتدائي أو الثاني كان سمينا أو ممتلئ الجسم وكان الاولاد يضايقونه وينادونه بالسمين ويرددون على اسماعه اغنية عن هذا الموضوع ، في يوم من الأيام غاب عن المدرسة ولم يأت بعد ذلك . متابعة قراءة “الثقة بالنفس”

كن صديقي …. أكون لك عالماً

بقلم زينة الألوسي

الكثير من المرات اسأل نفسي السؤال التالي : ” ليش اللي يتزوجون عن حب واقتناع وأختيار شخصي بعد فتره من زواجهم قد تكون لخمس سنوات او عشره او عشرين سنة يصير فتور بعلاقتهم ويبتعدون واحد عن الثاني ويصيرون كل واحد بعالم ودنيا مختلفه تماما عن الطرف الآخر والكثير من عدهم حته يبطلون يتشاركون نفس الغرفه وتكون تقريبا لغة الحوار بيناتهم معدومه او كل كلامهم عن الاولاد ومتطلباتهم ومشاكلهم وكل اللي يربطهم هو الاولاد ومسؤوليتهم ومسؤولية البيت والعلاقات الأسرية وخواطر الاهل ونظرة المجتمع ؟؟” وقبل ما اجاوب نفسي أرجع أسألها السؤال التالي :

 ” زين مو المفروض أذا همه ماخذين بعض عن حب ومقررين ورايدين انه يكملون حياتهم مع بعض ويتشاركون بكلشي !! وفعلا سووها وارتبطوا وعاشوا سوه وكونّوا أسره وصار عدهم اولاد ، مو المفروض الحب يزيد ويتطور ويتحول ويسمو الى مودة ورحمه بعد فتره من الزمن ؟؟” (وهذه شغله كل علماء النفس والمختصين بشؤون الاسره والعلاقات يؤكدون هذه النقطه انه مشاعر العشق والغرام والرغبه والشهوه والاشتياق الرومانسي القوي والكثير من المشاعر الاخرى اللي تكون موجودة في فترة الحب واثناء فترة الخطوبة بعد فتره من الزواج تتحول الى مشاعر أسمى وأعلى وأرقى بحكم الطبيعه البشرية وبحكم تغير الحياة وكثرة المسؤوليات وضغوطات الحياة ودخول حب الاولاد في حياة الازواج هذه كلها عوامل تؤدي الى تغيير او تحويل المشاعر الى “المودة والرحمة”)….

 بس مو هذا موضوعي او اللي يشغل بالي ، اللي يشغل بالي هو ليش بدل ما يعيشون بسعادة وتفاهم و ود ورحمه ومحبه يتباعدون ويصيرون مثل الاغراب وكل واحد بعالم ثاني وله حياته الخاصه وفي الكثير من الحالات تكون اكو علاقات اخرى؟؟ ليش ؟؟ ليش تصير هذه الحاله ؟؟ وليش بدل ما يعيشون مع بعض بتعاسة أو يعيشون مع بعض حياة باردة و ممله ومابيها أي روح أو مشاعر أو أحاسيس، يحاولون انه يصلحون حياتهم ويرجعون الحب والعشق اللي كان ؟؟ ليش يدورون عن السعادة والراحة  والمشاعر والاحاسيس والغرام والعشق مع أشخاص آخرين ؟؟ وقد لاتكون علاقه بمعنى العلاقة (علاقة جنسية) لا لا قد تكون مجرد علاقة بين رجل وامرأة تتخللها مشاعر وأحاسيس وسوالف وحجي وطبة وطلعة (في أماكن عامة حلوة ورومانسية) وضحك لا أكثر ولا اقل. بس أرجع واكول ليش ؟؟ ليش ما أكون ويه زوجي او زوجتي بهذه الحاله ؟؟… ليش ما أسولف وأحجي وأطب وأطلع وأضحك وأتشاقة وأتغازل وأحب وأعشق وأُغرَم بيهم و وياهم ؟؟ ليش أدّور بره البيت ؟؟ ليش أختار شريك ثاني ؟؟ ليش أخسر الحبيب أو الحبيبة اللي أختاريتهم من الأول وبكامل قواي العقلية وبمحظ أرادتي وبدون اي ضغوط ؟؟ ليش ؟؟

 بنص كل هاي الاسئله والحوار اللي يصير بيني وبين عقلي يجيني الجواب وبكل سهوله وبساطة …. لأنه همه مو أصدقاء. و ماكو علاقة صداقة بيناتهم من الأول ومن الأساس. ماكو علاقة صحبه بيناتهم وماكو توافق وترابط وتقارب روحي بيناتهم. علاقتهم علاقه تقليديه نمطيه جانت تحكمها المشاعر والاحاسيس والرغبه أكثر من كونهم اصدقاء ومتفاهمين على جميع ومختلف الاصعدة والنواحي كأن تكون نفسيه أو فكريه أو روحيه. لذلك بعد فتره من الزواج والعيش مع بعض وتغير نمط الحياة وكثرة المسؤوليات وأختلافها وتعددها، الرغبه الجسدية والجنسية اللي كانت قبل واللي كانت هي المحرك الأول والأساسي والمسيطر على و لكل المشاعر والأحاسيس الأخرى تقل وتزول بمرور الزمن و الأيام. وكونهم من البدايه ماكو روابط فكرية وروحيه ونفسيه قويه ومتينه جدا جمعتهم من البدايه  فيوصلون لمرحلة البرود والملل والابتعاد عن واحد الثاني وحته العلاقة الزوجيه تكون بين فتره وفتره ومالها أي طعم او نكهه و مجرد أفراغ حاجة ورغبه وبالحلال لا أكثر ولا أقل.

 وبصراحة بصراحة هذا الحياة مميته للطرفين وغير عادله بالمره وبيها ظلم وأجحاف رهيب لكليهما، لأنه حسب فهمي للعشق والغرام والحب والمشاعر والأشتياق والهيام أو نظرتي للعلاقة وشلون لازم تكون بين الرجل والمرأة أو شلون أحبها وشلون أريدها وشلون تعجبني وشلون ترضيني وتقنعني يا آنساتي سيداتي وسادتي الكرام هي كالآتي:

 ” أُريدك أن تكون صَديقي …. كُنْ صَديقي !! أيْ نَعَمْ، كُنْ صَديقي وحبيبي ورفيقي وصاحبي وحته صاحبتي وعَشيقي ومَعّشوقي وعِشقي وغَرامي وأخوية وأبوية وأُمي وكاتم اسراري وملاذي الآمن والحُضن اللذي الجأ له بكل حالاتي والشخص اللي أسولف وياه وافضفض واحجيله كلشي وكلاشي وأشاركه وأتشارك وياه بكل تفاصيل حياتي ويعرف عني كل كبيرة وصغيره وكل بيضاء وسوداء وكل حلوة ومره وكل صح وكل غلط ويشوفني بكل حالاتي بسعادتي وفرحي والمي وحُزني ….بهدوئي وانشراحي  وبعصبيتي وغضبي وانفجاري …. بطبيعتي وحناني وكرمي وبلؤمي وحقدي وبُخلي …. بكل مشاعري واحاسيسي … بكل أشكالي كيفما كانت سمينه او ضعيفه، بيضاء أوسمراء …. مرتبّه او مخربطة، كاشخه وانيقة او بالقيافة المنزليه ، بمكياج كامل وشعر مرتب وعلى سنگة عشره أو ولا قطرة مكياج وشايلة شعري ذيل حصان او مسويته كُبّايه ( أو كُبيبَه كما يسميها البعض)، بكامل صحتي او مريضة، بالمختصر المفيد بكل كل حالاتي وأشكالي وألواني لأنه ببساطة اني أكون آني وعلى طبيعتي ومثل ما اني مع اصدقائي بدون تصنع وبدون رتوش.

 تكون الشخص الاقرب الي والأول والوحيد اللي أگدر وبكل حريه وثقه وأمان اناقشه بكل المواضيع وعلى أختلاف مجالاتها وأختصاصها وأكون متأكدة و واثقه انه راح يسمعني ويفهمني ويتقبل أفكاري بغرابتها وأختلافها وعقلانيتها وجنونها ويناقشني ويحاورني وينصحني ويوجهني ويدعمني ويساعدني ويساندي بكل حب ومن كل گلبة وحتى لو يعّنفّني او يرزّلّني أو يِغضَب منّي اوعليه ويزعل عليه ومني ( من اغلط اكيد فكلنا بشر والبشر عرضه للغلط)  فتكون بدافع الحب والغيره والأهتمام والمعزة …. كُنْ الشخص اللي أحب وأرغب وأستمتع بمشاركته بكل فعاليات حياتي واخذه ويروح ويايه لكل الأماكن اللي احبها ويتعرف على الناس اللي بحياتي ويكون النه أصدقاء مشتركين وذكريات في كل شيء وفي كل مكان. فما بالك أذا (أنت …. يا أنت) تكون صديقي !! هل من الممكن ان تتخيل حياتنا شلون راح تكون او شلون راح تصير ؟؟ أذا انت حتكون صديقي بكل الصفات أعلاه وبكل ماتم ذكره آنفا …. فدعني أقُل لَكَ الآتي:

 أِن كُنتَ سَتُصِبِح صَديقي ، فأنا ياصديقي سَأكونُ لَكَ حياةً كاملةً وعَالَماً خاصاً لَكْ وحدَكْ ومَمّلَكة أنتَ وحَدك سُلَطانَهَا ومَلِكِها وَمَليكِها مُتَرَبِع على العَرْش وبِلا مُنافِس أو مُنازِع …. سَأكونُ لَكَ الصديقه والرفيقه والصاحِبه والعَشيقة والخَليله والأُخت والأُم والصاحِب والرَفيق وكاتِمَة الأسرار والملاذ الآمِن والحُضن الدافي والناصِحه والشَريكة والمُستّشارة والحَكيمة…. سَأكونُ لَكَ جِهَةَ الأدّعاء وجِهَةَ الدِفاع والنائِب العام وَحَضَرَاتِ المُستَّشَارين وَالحاكِمْ والقاضي والمُحامي …. سَأكونُ لَكَ الطبيب المُداوي والمُعالِج النَفْسي وَالعقلي والروحي …. سَأكونُ لَكَ المُشّجِع والمُعجَب رقم واحد وَأكثرُ الناسِ دعماً وأِسناداً … سَأكونُ لَكَ أكبر مَصدَر للقوّة وأحلى وأعذب نُقطة ضُعف في حياتَك …. سأٌشبِع وأٌرضي كُل أِحتيَاجاتِكَ وَرَغَباتِكَ وأحّلامَك وأُمنياتِكَ وأكونُ مَصدَر راحَتِكَ وَسَعَادَتِكَ وأَطِمِّأّنانِكَ وأمانِكَ …. سَأكونُ لَكَ كُلُ ماتَرغَب وَتُريِدُ وَتَحَلَم بهِ وَلَكِنْ بِنَكّهَتي وَبِلَمّسَتِي وَبَصّمَتِي الخاصة الَتي لاتُشبِهْ أحدْ وَلَنّ تَجِدَهَا مَعَ اي شَخصٍ آخر وَلا فيْ اي مَكَانٍ آخر …. بأختصار ومن النهاية أِنْ كُنتَ سَتُصبِح صَديقي …. سأَكونُ لَكَ عَالَماً …. فَكُنْ صَديقي.

 

كن صديقي.
كن صديقي.
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق..
وكلام طيب تسمعه..
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي؟.
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
ولماذا… لست تهتم بما يرضي النساء؟..

كن صديقي.

كن صديقي.
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك..
وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك..
وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك..
فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
ولماذا تبصرالكحل بعيني..
ولا تبصر عقلي؟.
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار.
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟.
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟.

كن صديقي.
كن صديقي.
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لايرضى بدورٍ
غير أدوار البطولة..
فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجاً؟.
ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق..
إن كل امرأةٍ في الأرض تحتاج إلى صوت ذكيٍ..
وعميق.
وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب..
فلماذا تهمل البعد الثقافي..
وتعنى بتفاصيل الثياب؟.

كن صديقي.
كن صديقي.
أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا..
لا ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً..
وتهديني قصورا..
لا ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسياً ..
وتعطيني القمر
هذه الأشياء لا تسعدني ..
فاهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي .. هو أن أمشي ساعاتٍ.. وساعاتٍ معكْ.
تحت موسيقى المطر..
وطموحي، هو أن أسمع في الهاتف صوتكْ..
عندما يسكنني الحزن …
ويبكيني الضجر..

كن صديقي.
كن صديقي.
فأنا محتاجة جداً لميناء سلام
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام
وأنا متعبة من ذلك العصرالذي
يعتبر المرأة تمثال رخام.
فتكلم حين تلقاني …
لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟.
ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى..
وزغاليل حمام..
ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..
ثم ينام..”

كلمات: سعاد الصباح

 

 

العيب فينا

بقلم ليث حمودي

 

بسم الله الرحمن الرحيم ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) صدق الله العلي العظيم 

ربما تكون هذه الآية الكريمة من أكثر الآيات تكرار على لساني وهي الآية التي أعتبرها أبرز أسس حياتي  وأهم قاعدة في بناء وخراب أي مجتمع في الكون.

في الأثنين الماضي الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني قررت أن أذهب الى سوق السنك وبناء على وجهتي, قررت أن أذهب بالباصات الصغيرة المعروف ب (كيا) لأن الأعتماد على السيارة الخاصة مع كل الأزدحامات التي تضرب أطنابها في شوارع العاصمة هو ضرب من الجنون ومع كل ما بي من جنون فلا أجد حاجة الى أضافة المزيد منه.

وصلت السوق وتجولت فيه وأشتريت أحتياجاتي وتوجهت عائدا الى البيت. جاءت أحدى الباصات (الچابك) والچابك لمن لم تمر على أسماعه هذه المفردة هو الباص الذي لا يلتزم بدوره في المحطة ويحمل زبائنه من الشارع. صعدت بسرعه وما إن نزل من جسر السنك ووصل منتصف شارع الصالحية حتى صعد شاب في مقتبل العمر ومعه سيده وما إن أستوى على كرسيه حتى سحب علبة السجائر وهو الأمر الذي يثير حفيظتي فقلت له بكل هدوء

  • يرحم والديك خلّي جكارتك من تنزل

تقبل الرجل طلبي بكل هدوء واعاد العلبة الى جيبه رغم إن علامات الأمتعاض كانت واضحة على قسمات وجهه ولكنه بقي ساكتا وتقبل طلبي بكل أدب

وتحرك الباص بعد ذلك وما إن وصل الى ساحة دمشق قرب محطة السكك الحديد المركزية في بغداد حتى صاح صاحب الباص (ساحة عدن ساحة عدن) وهنا التحق بالباص جمع من الركاب بينهم شاب كان على وشك إيقاد سجارته قبل صعوده الباص وما إن صعد حتى سحب ولاعته فتكرر نفس الموقف. ألتفت اليه لآنه جلس خلفي مباشرة وقلت بنفس النبرة الهادئة

  • يرحم والديك خلي جگارتك من تنزل

فجاء الرد (هي قابل مستشفى)

وأستمر الحديث

  • لا گلبي هي مو مستشفى بس ماكو داعي تضايقني وتضايق الركاب بالجگارة لأنه هاي سيارة عامة مو خاصة, مو تمام. يعني مثل ما أنت من حقك تستمتع بجگارتك أحنا هم من حقنا ما نتضايق من دخانها

فكان جوابه

  • هذا هو صار وتتدلل… فكان ردي عليه
  • اي والله رحم الله والديك

حتى هنا انتهى الحوار وبقي الشاب المراهق يغلي على نار لدرجة انه دفع الزجاج بقوة من دون أن ينبهني الى ذلك فقمت بسحبها بصورة اكثر واصبح الهواء الداخل اقل قوة وانتهت رحلتنا ووصلت الى وجهتي ونزل الجميع بهدوء

الحادث رغم بساطته يكشف عن حقيقة مؤلمة ترتبط بالمجتمع العراقي أرتباطا وثيقا وهي حقيقة أهمال أغلب العراقيين لواجباتهم تجاه الوطن وتجاه الشعب وتجاهلهم التام للمصلحة العامة والتفاتهم بصورة مطلقة الى مصالحهم الشخصية دونما وازع او رادع ذاتي ديني أو أخلاقي او قانوني.

إننا كشعب لا نكف يوما عن لوم الحكومة العراقية والبرلمان العراقي وكل وزير في الدولة ونتهمهم بالتقصير في أداء الواجب وفي خدمة الوطن والمواطن وهذا الأمر يحتمل الكثير من الصواب بل أنه صائب بنسبة 100% ولكن بالمقابل لا نقبل أن نلوم أنفسنا ولا نتقبل النقد من الآخرين. نرى أن من حقنا أن ننتقد جميع الظواهر السلبية ولكننا نبرر لأنفسنا كل أمر سلبي نقوم به  وكل مخالفة نرتكبها. حينما نرى شخصا يسير عكس السير بعجلته نسارع الى شتمه ونعته باقبح النعوت ولكن اذا فعلنا الأمر ذاته فسنختلق لأنفسنا ألف عذر وعذر من قبيل أنا مستعجل او عندي موعد مهم او يصعب علي الذهاب الى الأستدارة لأن قبلها أزدحام وغيرها من الأعذار القبيحة. ولعل أقبح الأعذار التي سمعتها وأسمعها بأستمرار هي عبارة (قابل هو بس آني) أو عبارة (هي بقت عليّة)  

أننا السبب الأول في خراب العراق قبل قياداته لأننا شعب تعود على الأخلال بالنظام والقوانين خصوصا حينما يغيب الرقيب والأمثلة لا يمكن حصرها في مقال مقتضب كهذا ولكني سأمر على بعضها بصورة عاجلة.

 الا يعتبر الموظف الذي يأخذ الرشوة لقاء قيامه بواجباته التي يقبض عليها راتبه مقصرا ومفسدا ولا يقل خطورة عن اي مجرم او لص؟ وماذا عن الطبيب الذي يرفض تقديم العلاج في المستشفيات الحكومية ويقول للمراجع (تعالّي للعيادة مالتي اليوم العصر), الا يعتبر هذ الطبيب مخربا ومفسدا للمجتمع ومقصرا في واجباته؟ عامل النظافة الذي لا يقوم بعمله و لا يأتي الا مرة في الشهر ويطلب بقشيشا مقابل جمع القمامة مقصر وخائن للأمانه ومثله المواطن الذي يرمي النفايات في كل شارع ويرمي المناديل الورقية واعقاب السجائر من سيارته المسرعه. الأمر ذاته ينطبق على التاجر الذي يستورد البضاعة الرديئة بل ويذهب الى الدول المصنعة ليطلب منهم صناعة أردأ الأنواع ويضع عليها علامات تجارية تشابه تلك المشهورة منها ويبيعها بأسعار باهضة فهو أحد اركان الخراب وأعمدته لأنه يخدع مجتمعه واهله وهو لا يقل سوءً عن اي مسؤول فاسد ومقصر. المعلم والمدرس الذي يفرض على طلابه شراء ما يسمى بالملزمة ويكتفي بشرح بسيط وسطحي لا يقل خطرا وفسادا عن أي مجرم والأمر ذاته ينطبق على القاضي المرتشي والضابط المرتشي وكل مسؤول يتخلى عن واجباته الوطنية من اجل مصالحه الشخصية بل وحتى رجل الدين الذي يتجاهل مشاكل المجتمع ويشغل الناس بقصص تاريخية أكل الدهر عليها وشرب هو مفسد ومخرب. ولعل المتابع المنصف يمكنه أن يقول وبكل ثقة أن القانون في العراق في مرحلة ما قبل 2003 كان أشد قوة وتأثيرا مما هو عليه الآن ولعل الخوف من بطش النظام السابق هو السبب وراء ذلك وأيضا ومن باب الأنصاف فأن العراق قبل 1979 تحديدا كان الأفضل حيث سيادة القانون وسلطانه القويان اللذان أقاما دولة حقيقية أضافة الى النمو الأقتصادي وقوة الدينار العراقي التي وفرت العيش الكريم لأغلب أبناءه فلم يجدوا حاجة الى الرشوة او الغش.

أما إغرب ما في الأمر فهو أننا ننتقد الشعوب الغربية ونرفض معظم قيم حياتها ونعيب عليها طبيعة العلاقات المجتمعية والأسرية كحرية البنت في أختيار حياتها وممارستها لحياة الزوجية مع صديقها وبعلم أهلها والعيش معه او في بيت مستقل بدون تدخل الوالدين وننتقد تقبل الشذوذ وأعتباره طبيعيا لكننا ورغم ذلك نتغنى بنزاهتهم وصدق تعاملهم ونتهافت على مدح الأنظمة الحاكمة لديهم والقوانين الصارمة التي تفرض عقوبات وغرامات مالية مهولة. وإذا ما سنحت الفرصه لأحدنا أن يزور بلدا أوربيا لبضعة ايام فأنه يلتزم بكل قوانيه الى أبعد الحدود يعود ليتغنى لأسابيع طويلة بنظافة الشوارع وعدم رمي اي نوع من النفايات الا في المكان المخصص والتزام سائقي السيارات بالأشارة الضوئية وعدم التدخين في الأماكن العامة والطوابير المنتظمة التي يقف فيها حتى رئيس الوزراء وأنه كان ملتزما بكل الضوابط القانونية والكثير من الأمور الأخرى. وعندما تسأل الشخص ذاته عن سبب عدم تطبيقه هذه العادات الرائعة, يأتيك الرد (خلي أول مرة تصير عدنا دولة مثل الأوادم) ويتناسى أن المدير العام والموظف وعامل النظافة والضابط والسابلة وسائقي المركبات هم من ابناء البلد وهم من يصنع الدولة وهيبتها من خلال أحترامهم للقوانين وليس فقط المسؤول كما ينسى أنه هو من يجعل من المسؤول ورجل الدين ألها يتغنى به ويلبي رغباته بكل خضوع. كما أنه ينسى أنه هو من يتجاوز الأشارة ومن يرمي النفايات وهو من يدفع الرشوة حتى لا يكلف نفسه اتباع الأجراءات الروتينية التي يتبعها المواطن الأوربي. وهنا يكمن الفرق الجوهري بين العقليتين العراقية والغربية فالأولى ترى في المصالح الذاتية الهدف الأسمى حتى لو أقتضى الأمر الاضرار بالمصالح العامة بينما ترى العقلية الغربية في التضحية ببعض المصالح الشخصية سبيلا الى مجتمع أفضل وحياة أجمل ومن وجهة نظري الشخصية أؤمن أيمانا كاملا بأن الفكر المجتمعي الأوربي يلامس في معانيه الأسلام المحمدي أكثر من اي فكر عربي مهما حاول هذا الأخير تصنع الصلاح.

وكخلاصة منطقية للأمثلة آنفة الذكر, يمكن أن نقول أن كل عراقي او عراقية يتحمل مسؤولية من اي نوع ويقصر في أداء واجباته الوظيفية هو جزء من عجلة الخراب التي تدور رحاها في هذا البلد منذ أكثر من نصف قرن.

ومن هذا المنطلق فأن عملية الأصلاح التي نحلم بها ونتوق الى عيش فصول نموها لا يمكنها أن تنطلق ما لم نصلح أنفسنا ونؤمن بأن لكل منا دور مهم وعظيم في دوران عجلة التطور بغض النظر عن حجمه وأن حلمنا في عراق متطور ومتحضر يضاهي في تألقه الدول الغربية لن يلامس أرض الواقع ما لم نصلح أنفسنا الأمارة بالسوء لأن بناء المجتمع والنهوض به يشبه في تفاصيله ألعاب الصور التي تأتي على شكل قطع صغيرة مختلفة الأبعاد والأشكال فلكل منها أهميته في رسم جزء من الصورة وغياب أي قطعة يجعل الصورة مشوهة غير مكتملة.

وعليه لابد من رقيب ذاتي ينبع من داخلنا دونما الحاجة الى من يذكرنا او من يستنهض فينا حب الخير والصلاح خصوصا أننا نتبجح بكوننا أمة المصطفى محمد عليه وآله الصلاة والسلام ذلك العملاق الذي نهض ببناء أمة عظيمة من ركام البداوة والقبلية والتعصب.

دمتم بخير

تخلص من احزانك ٢

نضال درويش - تخلص من احزانك

بقلم نضال درويش.

تحدثنا عن العقل الباطن وعن دوره في السيطرة على حياتنا ، وكيف أنه لايميز بين الحقيقة والخيال، وأنك تستطيع أن تكون سعيدا بدلا من حالة الكآبة التي تشعر بها ، وأن العقل الباطن يحتاج إلى وقت حتى يقتنع بالحالة الجديدة ويخزنها .

أن كنت غير مقتنع بما تقوله لنفسك لن تصل كلماتك إلى عقلك الباطن ، أو استخدمتها لبعض الوقت وعدت ثانية إلى ماكنت عليه ثانية ،لن تحصل على ماكنت تريده ولن يحدث التغيير المطلوب .

يجب أن تكون راغب فعلا بالتغيير ،وتريد التغلب على عاداتك التي اكتسبتها منذ سنين طويلة ،يجب أن تكون مقتنع تماما بما تقوله حتى تستطيع التأثير على عقلك الباطن .

إذا لم استطع التغلب على تصرفاتي وسلوكياتي القديمة ساحصل دائما على نفس النتائج في حياتي .

تحدثنا عن الفشل والنجاح وقلنا أن النجاح يأتي نتيجة جهد ومثابرة وعمل والفشل هو طريقك نحو النجاح ، في حال تعلمنا من اخطاءنا وصححناها في المرة القادمة . لكن إذا كنت أفكر بنفس الطريقة وأعمل بنفس الطريقة ستكون النتيجة كسابقتها .

في حال انك تريد التغيير وبنفس الوقت هناك شئ ما يمنعك هنا يجب أن تكون لديك وقفة مع النفس والحديث معها لمعرفة السبب .

اجلس في مكان هاديء أو أمشي أن كنت تفضل المشي واطرح على نفسك بعض الأسئلة

١- لماذا لا أريد التغيير

٢- ما الذي يمنعني من التغيير

٣- ماهي النتائج التي احصل عليها إذا لم أتغير

٤- ماهي النتائج التي احصل عليها نتيجة التغيير

وانتظر الجواب ،إذا لم تحصل على الجواب مباشرة أو كل الاجوبة ، اعد المحاولة مرة أخرى ،

خذ الوقت الذي تجده مناسبا لك ، قد يكون ليلا أو في الصباح الباكر ،واحيانا قد تطرح السؤال قبل النوم وعندما تستيقظ تجد الإجابة تقفز امامك .

والآن وبعد أن وجدت الإجابة ابدا بالعمل فورا دون تردد ، وسيبدأ عقلك الباطن بالتعامل مع الشعور الجديد وتحويله  إلى حقيقة .

 

 

الصورة:   thecreatorsproject.vice.com

تخلص من احزانك

العقل الباطن -نضال درويش

بقلم نضال درويش.

 

العقل من أعظم نعم الله على الإنسان وبه تميز عن غيره من المخلوقات الأخرى .قسم علماء النفس العقل إلى قسمين :

١- العقل الواعي : وهو يساوي ما يدركه الفرد و يعيه عن نفسه وعن محيطه .

من وظائفه التفكير والإدراك والتخيل والتنبؤ والتحليل والابتكار والتخزين .

٢- العقل اللاواعي (الباطن): ليس لديه القدرة على إدراك الزمان والمكان ، يعتبر بمثابة أرشيف تخزن فيه كل الذكريات والتجارب والخبرات والانطباعات . يقوم العقل الباطن بتنظيمها وتجميعها في ملفات خاصة بها ،حيث أنه يفتح ملفا خاصا بالخوف،وملف خاص بالحب ، وملف خاص بالخجل وهكذا منذ الطفولة حتى هذه اللحظة . أي أن كل أحداث الماضي المؤلمة والحزينة والسعيدة تجتمع فيه ،تؤدي الأحداث المفرحة إلى السعادة في حياته والأحداث المؤلمة ستؤدي إلى الحزن .

فإذا مر الإنسان بظروف و تجارب مشابهة لما حدث سابقا سيفتح الملف الخاص فيه ويخزن المعلومة الجديدة  .

العقل الباطن يلاحظ العديد من المعلومات في الثانية الواحدة ويخزنها ،قد تكره لونا معينا .الأخضر مثلا، و ذلك بسبب حدوث شيئا لك في صغرك أثناء وجودك في حديقة حيث يكون المكان ملئ باللون الأخضر ربما تنسى الحادثة لكنك تكره اللون الأخضر لارتباطه بتلك الحادثة .وقد لا تحب مهنة معينة لأنك سمعت أباك أو أي شخص آخر يتحدث عنها بطريقة سلبية .

العقل الباطن يعمل ٢٤ ساعة في اليوم بلا توقف ،يعمل وانت نائم ويقودك في أحلامك ،ومن الممكن أن تقوم بحل مسألة حسابية أثناء نومك .

نتيجة كل تلك الأمور التي ترسخت في عقلك الباطن تكونت شخصيتك ، انطباعاتك ، قناعاتك ، تصرفاتك السلبية والايجابية  .

من الأشياء الجيدة إن العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال وبأنه يستجيب للتأكيدات الإيجابية  فنستطيع بذلك تغيير العادات السلبية وتحويلها إلى إيجابية من خلال استخدام هذه  الجمل :

انا سعيد

أنا راض عن نفسي

أنا اتمتع بروح معنوية عالية

تذهب هذه الجمل وتحرك العقل الباطن لصالح الشخص مما يؤثر في أدائه لأعماله .كرر هذه الجمل أو جمل أخرى أنت بحاجة إليها كل يوم إلى أن تستقر في العقل الباطن .

تخلص من كل الذكريات القديمة المؤلمة ،دعها تذهب بسلام فأنت  لا تحتاج إليها ،ستشعر حينها بتحسن كبير وهدوء وسعادة ،بالإضافة إلى الاسماء والتواريخ غير المهمة في حياتك الآن .

استغل عقلك الباطن لمصلحتك واختر لنفسك الخير والسعادة والنجاح .

 

الصورة:   thecreatorsproject.vice.com

أحذروا سارقي الأحلام

بقلم ليلى طارق الناصري.

مرحبا أحبتي …سأحدثكم اليوم عن بعض اللصوص اللذين لا يستطيع القانون محاسبتهم ولا ننتبه نحن لهم بينما هم يسرقون منا أهم شيء في حياتنا ألا وهو أحلامنا.

من هم هؤلاء اللصوص ؟!!

هم نوعين … نوع يكون دوما لا يتمنى لنا الخير لأنه أناني ولا يحب أن يرى الخير عند غيره و هذا النوع لن اشرح عنه بالتفصيل لأننا بالعادة نعرفهم ونميزهم ونحذر منهم قدر الإمكان.

إما النوع الثاني فهم أقرب الناس إلينا …أنهم أناس نحبهم ويحبوننا أناس يخافون علينا ويحرصون على مصلحتنا لكنهم يسرقون منا أحلامنا طموحاتنا وطاقتنا الإيجابية …كيف يكون ذلك  وهم أقرب الناس إلينا وهم يحرصون علينا ويحبوننا؟

يكون ذلك من خلال ما يعتقدون أنه الأفضل لك برغم من أن الأفضل لك لا يعرفه أحد غيرك سوى الله خصوصا إذا كنت قد تجاوزت مرحلة المراهقة ودخلت مرحلة الشباب وأصبحت ناضجا بما فيه الكفاية لأخذ القرار وتحمل مسؤوليته.

قد أكون خططت لحياتي بعدة خطط وطموحات إلا إنهم يطالبونني بان أكون منطقيا وان أكون واقعيا واترك الرومانسيات لان ما اطمح له لا يتوافق مع الواقع الذي نعيشه…أنهم يقيسون الأمور من منظورهم الخاص ويعكسون تجربتهم الشخصية ولا يوجد أحد يشبه أحد لدرجة التطابق وقد يكون تفصيل صغير يختلف فيه عن الأخر هو الكفيل بانجاز وإنجاح خطة ما هدف ما وتحقيق حلم ما بينما الآخر فشل فيه لأن لا يملك ذلك التفصيل الصغير الذي اختلف فيه عنه.

وللسهولة إيصال الفكرة عما أتحدث عنه سأضرب لكم مثال جدا قريب علي وعليكم عندما فكرت بأن يكون هناك مشروع يهدف إلى رفع الروح المعنوية والتفكير الإيجابي للفرد العراقي ضد الهجوم الإعلامي الموجه ضده وكتبت هذه الفكرة ووضعت  لم الحاجة لها وما أهداف التي سيحققها المشروع وكيف يمكننا تنفيذه ولم يكن له أسم بعد كان مجرد فكرة …طموح …حلم …

لكنه حلم جميل وكبير ويستهدف كل عراقي في أي مكان في وقتنا الراهن …عندما طرحت الفكرة وتحدثت عنها وجدت ردود أفعال مختلفة ومتباينة كثيرا وبعضها يناقض بعضها وهي صادرة من نفس الأشخاص مثال :

هي فكرة جميلة يا ليلى لكن الواقع مرير جدا لا محل لهكذا أحلام فيه.

أنتي تتحدثين عن شيء كبير جدا ان مشروعك مثل نقطة في محيط كبير كيف ستواجه هذه النقطة كل تلك المؤسسات الإعلامية الضخمة التي تعمل منذ سنوات ليل نهار لترويج وتصدير كل السلبية ضد الفرد العراقي؟

ما تتحدثين عنه يحتاج تمويل كبير ولن تجدي هذا التمويل مطلقا إما إذا كنت تفكرين بالتطوع فالآخرين يبحثون عن لقمة عيش لأسرهم من سيعمل معك بلا مقابل أو مردود مادي؟

إن مشروعك يتطلب جهود كبيرة وهذا يكلف وقت أيضا من أين ستجدين متطوعين يعملون كل هذا الوقت في مشروعك ويتركون أشغالهم و التزاماتهم.؟

إما الاسوء ما واجهته هو السخرية من هذه الفكرة وتسفيهها وذلك من خلال السوداوية والتشاؤم في النظر للمستقبل وانتقاصهم للفرد العراقي وهمته حيث كانت التعليقات

جماعتنا بس حجي تره وقت الفعل ايدج والكاع؟!!!

العراقيين اهلي واعرفهم ما تصيرالهم جارة بابا ما يفيد

انتي مشكورة على هاي الافكار بس الظاهر انتي عايشة مرتاحة وفايخة وما تعرفين شنو معاناتنا اليومية

طبعا بالنسبة للمجموعة الأولى هم أناس محبين وحريصين على مصلحتي وقد تحدثوا من أجلي أنا كي لا أحبط أو أضيع وقتي وجهدي أما المجموعة الساخرة فهم ممن يعرقلون وينتقدون دوما ويركزون على السلبيات دوما وأنا واثقة إننا إن راقبناهم لن نجد يوما أنهم امتدحوا شيئا ما وإذا امتدحوا شي فسيكون ضدهم ضد ثقافتهم وانتماءهم لأن رؤيتهم وتقديرهم لذاتهم وإنتماءتهم دوما متدنية وهذه الفئة لا ألومها لأنها الشريحة التي بالأساس أستهدفها بمشروعي لأنهم كانوا ضحية سهلة لما مورس عليهم من أعلام عالمي موجه ضدهم وضد حضارتهم وأرثهم الثقافي ومن الطبيعي يكون ردة فعلهم على هذا المستوى؛ (هؤلاء هم من سماهم علماء التنمية البشرية سارقي الأحلام أو لصوص الأحلام )

 لكن بحمد الله بالإصرار والإيمان بضرورة الفكرة وإننا كعراقيين نستحق أن نعمل شيء من أجلنا تمكنت من جذب أشخاص إيجابيين متحمسين للفكرة وعملنا سوية وكانت النتيجة مرضية وأصبحت الفكرة واقعا اسمه ( عراق أنا …أفتح لي قلبك) وإن شاء الله يوفقنا إلى أن نحقق الحلم كاملا.

لذا يجب أن نكون جد متنبهين لهم ولا نسمح لهم بأن يسرقوا منا طموحاتنا ولا أحلامنا برغم من ثقتنا بهم وبمحبتهم إلا إنهم غير إيجابيين وتأثيرهم السلبي على همتنا وحماستنا يجعل منهم لصوصا لأحلامنا.

أضف إلى ذلك أولئك اللذين يكونوا قاصدين ما يقولون ويتعمدون أن يحبطونا ويعيقوننا عما نطمح إليه من خلال تسفيه أفكارنا وعرقلة عملنا لأنهم يعانون من مشاعر سلبية قبيحة كالغيرة والحسد أو لأنهم يكرهون الخير لغيرهم ولأنانيتهم لا يريدون للآخر النجاح.

وللوقاية من لصوص الأحلام هناك نقاط عديدة من أهمها :

  • أن يكون الشخص مؤمن إيمان كامل بحلمه و أن هذا الحلم يستحق العمل من أجل تحقيقه.
  • المثابرة والإصرار على تحقيق الحلم.
  • أن يكون الفرد مؤمن أنه يستحق حلمه.
  • أن يبحث عن كل الوسائل التي تدعمه وتطور مهاراته من أجل تحقيق حلمه.
  • أن يبحث عن الحالمين ويتواجد معهم ويتفاعل معهم ويتعلم منهم.
  • أن يكون حريص على أفكاره وأحلامه ولا يتحدث عنها هنا وهناك بلا هدف أو غاية إنما يتحدث عنها فقط عندما تستدعي الحاجة إلى ذكرها.
  • أن يحسن التوكل على الله.

وأتمنى لكم أحلام وطموحات كثير ويجنبكم الله سارقي ولصوص الأحلام.

 

ثق بنفسك …. تثق بالاخرين

بقلم زينة الالوسي
الثقة….ماهي الثقه ؟؟؟؟
حسب معلوماتي وخبرتي المتواضعه جدا جدا الثقه هي معرفة ذاتك حق المعرفة والتصالح مع نفسك….معرفة اللي تحبه واللي تكرهه واللي يسعدك ويفرحك ويرضيك واللي يزعجك ويغثك ويعكر مزاجك…. معرفة طريقة عمل دماغك وطريقة تفكيرك بأمور معينه …. معرفة قناعاتك وميولك ورغباتك لأنه ببساطة من عرفت نفسك حق المعرفة وتصالحت مع نفسك راح تثق بنفسك….المسألة بهذه البساطة والسهولة والجمال….طبعا أكيد أكو الكثير من العوامل اللي تعزز الثقه بالنفس اما دعم وأسناد الاهل وطريقة تعاملهم ويانا من الصغر أو وجود أصدقاء صدوقين محبين في حياتنا أو الوجود ضمن مجموعة دعم كأن تكون زملاء دراسة أو زملاء عمل أو الوجود ضمن بيئة عمل صحية وصحيحه تدعم وتعزز القدرات أو قد تكون في بعض المرات مواقف نمر فيها في حياتنا قد تكسرنا في البداية وتجرحنا وتؤلمنا بس نطلع منها في النهاية أقوى و واثقين من أنفسنا او ثقتنا اكبر بأمكانياتنا وقدراتنا والكثير والكثير من العوامل والاسباب، بس مو هذا اللي أريد اسولف وياكم بي اللي أريد اسولف بي هو الثقه بين الأشخاص وخصوصا الثقه بين الأزواج او الأحباب  والكلام موجهه للطرفين لذلك راح أستعمل كلمة “أنت” كأشارة للطرفين (انت = البشر يعني الكائن الحي المعروف بالأنسان) وبعد هذه المقدمة المختصرة المفيدة اللطيفة راح أبلش لأنه صار زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان هذا الموضوع زاعجني وشاغل تفكيري وأستغرب من أشوف بعض التصرفات اللي ماتوحي بالثقه نهائي في حال المفروض تكون الثقة موجودة وتكون هي الأساس في التعامل.
أستغرب كثير من أشوف شخص يسوي مشكلة لأنه شريكه (الزوج- الحبيبة/ الزوجة-الحبيب) ضايف شخص أو أشخاص من الجنس الآخر على حسابه على الفيسبوك او الأنستغرام أو السناب چات وغيرها من وسائل التواصل الأجتماعي لأنهم كانوا زملاء او اصدقاء في المدرسة او الكلية او الجامعة او العمل والتواصل بينهم بمنتهى الأحترام والتقدير والمودة والمحبة وأمام الجميع والملأ والخلق والعالم وعلى گولتهم “بالعلن وتحت الشمس”….ليش تنزعج؟؟ وليش تسويها مشكلة؟؟ وليش تفسرها من غير باب؟؟ وليش تحطها بأطار وتبوبها بفئة تختلف تماما عما هي عليه فعلا؟؟ وليش تصير عصبي؟؟ وليش تچي في بالك أفكار او سيناريوهات عجيبة غريبة؟؟ وليش وليش وليش وليش ؟؟ اني راح اگولك ليش وبكل لطف ومودة ومحبة وتقبلها مني كاخت او صديقة او زميله او بنت (مثل مايعجبك)…. لأنه اولا وعذرا للمباشرة وعدم تزويق وتلطيف الحقيقة ماعندك ثقة كافيه بنفسك (وأتفقنا قبل انه الكلام موجهه للذكر والانثى بعد ما نحتاج نعيد هذه الفقرة تمام لو لا) لانه لو عندك ثقة كافيه بنفسك راح تكون عندك ثقة تامة بمشاعر وحب واحترام وثقة النصف الاخر وماممكن يجي في بالك انه يدخل شخص ثاني في حياته وينافسك او ياخذ مكانك او يشاركه بمشاعره تجاهك، هاي شغلة….الشغلة الثانية هي  انه هذه طريقة تفكيرك انت. يعني انت من تضيف صديق او زميل سابق او حالي فأنت ناوي شي اكثر من الزمالة أو الصداقة يصير بيناتكم فلذلك تجي في بالك أنه ممكن شريكك يفكر بنفس التفكير وبنفس الطريقة….الشغلة الثالثة طريقة نظرك للأمور بصورة عامة هي نظرة تشاؤمية يعني تجي في بالك اسوأ الظنون ودائما تتوقع السيء او الأسوأ في كل شيء في حياتك وحياة الناس المحيطين بيك وترسم سيناريوهات مأساوية وتعيش الحالة وتبدي تفسر كل كلمة او كل تعليق او كل مجاملة بريئة الى اشياء اخرى (بطلوا اتشوفون مسلسلات تركي وهندي همه مجتمعهم يختلف عن مجتمعنا والقصص اللي تطلع في مسلسلاتهم تره من نسج خيال الكاتب او مستوحاة من واقع حياتهم عوفوها تره ماتطلعون بنتيجة غير بس خيانات وعلاقات رومانسية بين ناس متزوجين وهذا مايعرف منو ابو وهذا عايش ويه شخص كل عمره يعتقد هو ابوه تالي يطلع مو ابوه وهاي عدها ولد من علاقة سابقة و”معگلته” براس واحد ثاني ودراما مابعدها دراما)….والشغلة الاخيرة هي الشك واللي تتصورها غيرة بس هي نهائي مالها علاقة بالغيرة الغيرة مو معناها عدم الثقه الغيره هي شعور انه حبيبك او شريك حياتك ملكك ويخصك وماتتحمل احد ينظرله نظرة اعجاب او يسمعه كلمة اطراء او مثلا وبكل بساطة يذكره على طول أعجابا منه اعجاب بريء بشخصيته او اخلاقه او صفاته الحلوة، لأنه ببساطة هو مالتك والك وهذا شي جدا مشروع وحق ومن أحلى واروع الاشياء في العلاقات بس أكو خط رفيع وفي نفس الوقت فرق كبير وشاسع بين الغيرة والشك. غاروا بس لاتشكون ولا تفقدون الثقه ولاتشككون بثقة المقابل لانه تره بس تتزعزع الثقه ماممكن ترجع واذا رجعت فراح ترجع مثلومة وملزگة ومشروخة.
طالما أنه التصرف والتواصل مع الآخرين بأحترام وضمن حدود اللياقة والادب وأمام الملأ وگدامكم وگدام الجميع فليش الشك وليش وجود عدم الثقه؟؟ ببساطة ماكو داعي وببساطة اكثر انظروا للأمور بعقول نظيفة وبنوايا طيبة وأحسنوا الظن وفكروا كلش زين قبل ماتگولون شي او تتصرفون تصرف ممكن تخسرون بي أحترام وتقدير ومحبة أقرب الناس الكم وصدگوني الطريقة اللي تفكرون بيها وتشعرون بيها هي اللي راح تنعكس عليكم وعلى تصرفاتكم وأعتمدوا أسلوب الحوار المتحضر الراقي المحترم الهاديء يعني بدل مانبلش جمله اعتراضيه وبأسلوب عنيف وجارح “هذا/هذه منو العينتين اللي ضايفته/ضايفتها عندك/عندج على الفيس ودك سوالف وتعليقات ومتابعج/متابعتك بكل المنشورات والله أعلم شكو بعد بيناتكم ؟؟” ممكن نسأل “حبيبي او حياتي او عمري او حته عيني بس بحنيه وبحب منو فلان/فلانه” صدگوني طريقة السؤال والأسلوب ونبرة الصوت راح تشكل فارق چبیر بتقبل السؤال وبالرد فطريقة السؤال الاولى كلها شك وتجريح واستهزاء وطعن بالثقه بينما الطريقة الثانيه كلها حب واهتمام وغيره حلوة وتحسس الطرف المقابل بمكانته ومعزته وشكد انت تعنيله وتهمه هي الشغله بكل بساطة وسهولة تبديل كلمة مكان كلمة وتغيير نبرة صوت وتغيير أسلوب السؤال.
تريد تضمن وتتأكد انه انت توثق بشريك حياتك وانه هو أهل لثقتك عاملة بالحسنى عامله بأحترام عامله بمودة عزز مكانتك واثبت وجودك في حياته عن طريقاظهار مشاعرك تجاهه مثل مانكول بالعامية (أجبر بخاطرة وبل ريگة) بكلمة حلوة وبتصرف حلو أشبع رغباته واحتياجاته ولاتخلي اساسا يلجأ لشخص ثاني…. كون بجانبه وادعمه واسنده وكون اله حبيب وصديق ورفيق وام واب واخ واخت وكلشي…. زين عندك مشكله انه تتخلص من هذا الطبع؟؟ وهذا الاحساس هو اللي مسيطر عليك ومسيطر على طريقة تعاملك وياه وطريقة تفكيرك؟؟ همين سهله وبسيطة الخطوات سهله ممكن الفترة والأساليب تختلف من شخص لأخر وناس تحتاج وقت وجهد اكثر من ناس بس مع ذلك اكو خطوات أساسية اللي من أهمها اللجوء للمختصين كان يكون طبيب نفسي او مدرب حياة او أختصاص علم نفس وهو متوفرين وبكثرة وتدرون وين على اليوتيوب (YouTube ) وعلى گوگل (Google ) وقديما گالوا “أبو المثل ماخله شي ما گالة” وبوگتنا هذا اليوتيوب والگوگل ماخلوا شي ما گالوا….گلشي موجود اطباء نفسيين ومدربي حياة واختصاصي علم نفس من أروع مايكون وبضغطة زر…. ماكو هسه بيت مابي او ماعندة انترنت، افتح الموبايل او اللابتوب او الكومبيوتر واكتب ” كيف اتخلص من الشك، كيفية تعزيز الثقه بالنفس، طرق واساليب تغيير التفكير من سلبي الى ايجابي، كيف أغير مفاهيم عدم الثقه بالشريك، الطريقة الصحيحة للاستفسار والسؤال عن كذا وكذا، الخ الخ الخ الخ” وكلشي متوفر فديوات ومقالات ودراسات ومقاطع من برامج والواحد يختار الاسلوب والطريقة اللي يرتاحلها…. وطريقة اخرى ابتعدوا عن الأشخاص السلبية اللي بحياتكم واللي يشجعوكم على الشك وعدم الثقه ويملون اذانكم بافكار كريهه….قاوموا الأفكار السودة اللي تچي في بالكم والوساوس اللي تعميكم  وتضللكم….لا تخلون اللي تسمعوه من هذا وذاك فلانه خانت فلان وفلان صاحب فلانه تعشش في بالكم وتكون محور تفكيركم، مو معناها صارت لازم تصير في بيوتكم وبينكم وبين ناسكم….حاوطوا نفسكم بالناس اللي فعلا تحبكم وتهتم لأمركم وتنصحكم خوفا عليكم وأهتماما بكم وحبا بيكم وعززوا ثقتكم بأنفسكم اولا وكونوا گد ثقة المقابل حته كنتيجة تكسبون ثقتهم وتكونون أهل لهذه الثقة….حياة بدون ثقة وأحترام وتعامل حسن مو حياة….قاموا وحاربوا الشك وعدم الثقه بكل قوتكم وأشتغلوا على نفسكم وتطوير ذاتكم وتغيير طريقة تفكيركم وحبوا بعضكم وعبروا عن مشاعركم وأعتمدوا لغة الحوار والنقاش والمواجهه، أكعدوا واحجوا واتناقشوا وأسالوا بأسلوب حلو ومحترم وأسمعوا وانصتوا وأهتموا وأحسنوا الظن تنسعدون وترتاحون وتتهنون ببعضكم.