الجيش هوية الوطن

قبل سنتين نشر موقع روسيا اليوم مقالة بقلم عمر عبد الستار تحمل عنوان “الجيش العراقي يبحث عن هويته”. 

تبدأ المقالة بذكر اجزاء من مذكرات الحاكم العسكري الامريكي السئ الصيت بول بريمر، وبشكل خاص فيما يتعلق بالاختفاء المفاجئ والسريع لمنتسبي الجيش والشرطة ابان الاحتلال التي قادته الولايات المتحدة في العام 2003، يستعرض من خلالها المستوى العالي لروح العنصرية والتجاهل من جانب بريمر لجيش له تاريخه المجيد والمشرف من خلال وصفه “جيش صدام”.  كذلك ينقل تسائلات بريمر عن سر الاختفاء السريع لمنتسبي الجيش والشرطة ويربط بين ذلك وبين ماجرى عندما انهارت  6 فرق عسكرية من الجيش العراقي في 6 ساعات أمام مئات من إرهابي “داعش” في حزيران 2014 التي يستخلص الكاتب منها السبب الرئيسي الفوضى السياسية التي نتجت بعد 2003 وماتبعها من فساد اداري وغياب سلسلة مراجع عليا وقيادة مركزية فعالة مما نتج عنه موت العقيدة العسكرية وانعدام الهوية. 

وهنا يربط الكاتب الامور ببعضها حين يقول ان جيش 2003 هو ليس نفس الجيش الذي تأسس وحارب وسطر الملاحم منذ تأسيسه في العام 1921 والى 2003.  هو يقول ان انشاء “الجيش العراقي الجديد” اليوم ماهو الا واحدة من سياسيات الاحتلال وقرارات بريمر واملاءات الادارة الامريكية التي تصب في تفكيك البلد وليس تقويته.

ويستنتج الكاتب من كل ماحصل في العراق وبجيشه بالقول “وطرف الخيط هذا يكشف سر ذلك اللغز حين يطلع الناس على الوثائق الأمريكية المنشورة منذ خمسينات القرن الماضي، والتي تتناول بالتفصيل رؤية أمريكا للسيطرة على العراق بعد الحرب العالمية الثانية، وبروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى. ومن ذلك مثلا أن المخابرات الأمريكية في 1978 سربت معلومات إلى صحيفة “نيويورك تايمز”، القريبة من المخابرات الأمريكية، تفيد أن العراق إذا ما استمر بتنميته الانفجارية الواسعة سيصبح خلال عشرين عاماً، واحد من 16 دولة متقدمة في العالم.”

ثم يتابع الكاتب التحليل بقوله “هذا السر يكشف أحداث هائلة حصلت في المنطقة كان العراق هدفا لها منذ 1980 إلى 2003، وكيف أن الأمريكيين تجرعوا المر عندما حدثت التغيرات السياسية في العراق بعد 1958، وكيف سقط حلف بغداد، ولكن وجود الاتحاد السوفييتي حينها لم تمكنهم من ذلك، وكيف قرروا العودة إلى العراق في 2003، بعد أن خرجوا منه في 1958 في ظل غياب الاتحاد السوفيتي وانهيار نظام القطبية الثنائي.”

بعد كتابة ونشر هذه المقالة باشهر قليلة انطلقت معارك تحرير الموصل والمحافظات الاربعة التي احتلها الارهاب وتحررت على ايدي العراقيين وتضحياتهم. السؤال المهم هو اذا سلمنا ووافقنا رأي الكاتب بما ذكره، هل استطاع الجيش العراقي ومقاتليه من كافة الاصناف اثبات هويته؟ 

المقالة الكاملة هنا

 

كلمة إلى الجيش العراقي

مهما تغيرت الانظمة السياسية والوجوه على هرم السلطة يبقى الجيش هو رمز الوطن الذي حمل وسوف يحمل العلم مهما تغيرت الوانه او الحروف والرموز عليه.  . هو من روى أرض العراق بدماء منتسبيه وتضحيات ابنائه من أجل استقرار البلد وحماية ارضه.
هل لديك كلمة إلى الجيش العراقي في يومه؟

ذكرى تأسيس الجيش العراقي

يعود تأسيس الجيش العراقي الى عام 1921 واول فوج تشكل هو فوج الامام موسى الكاظم. تشكلت بعد ذلك الفرقة الاولى مشاة في الديوانية والفرقة الثانية مشاة في كركوك. في العام 1931 تشكلت القوة الجوية العراقية تبعها تشكيل القوة البحرية في العام 1937.

متابعة قراءة “ذكرى تأسيس الجيش العراقي”