وترحلين

 

بقلم عمار الوندي.

وترحلين…. !
وتحملين كل آهاتي وأحزاني واشواقي وسنين عمري التي
تُعد من يوم رأيتك أول مرّه..
إلى أين وجهتُكِ… ؟!!
فأنا من حولك في كل مكان
فأن اشرقتي.. فقد تركت لكِ روحي هناك
وإن أغربتي.. فقلبي ساجداً راكعاً يطلب رضاك
أين ترحلين…!!!
قد أوقفت كل عقارب الساعات.. أوقفت الزمن..وياليتني
أستطيع أن اعيده إلى الماضي.. ففي الماضي كل ذكرياتي الجميله معك.. ضحكاتي..وهمساتي..وغزل عينيك.
أفتقسمين بالله أنكِ قد نسيتي.. أفبلله تلحدين أم بي كفرتي
ألم تسمعي صدى دقات قلبي.. ألم تكوني نبضي..نبضي انا .
أنا من احترقت كشمعة عرسك وذابت كل أحلامي تحت ثوبك الأبيض..أنا من كتمت الشوق.. وكتبته دموعي على خدي..وأنت من نسيتي أن تقرأين..
لا ترحلين
لا ترحلين أقولها لكِ بعد عشرات السنين
بعد أن زاد الحنين..
أنا بين يديكِ ككبش فداءٍ………. فهل تذبحين

وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيم

مشاركة عمار الوندي

جاء رجل فقير من اهل القرية الى رسول الله (صل الله عليه واله وسلم ) بقدحٍ مملوءةً عنباً يُهديه له.  فأخذ رسول الله القدح وبدأ يأكل العنب. فأكل الأولى وتبسم, ثم الثانية وتبسم والرجل الفقير يكادُ يطير فرحاً بذلك والصحابة ينظرون. قد اعتادوا أن يشركهم رسول الله في كل شيء يهدى له. ورسول الله يأكل عنبة عنبة ويتبسم حتى أنهى بأبي هو وأمي القدح والصحابة متعجبون! ففرح الفقير فرحاً شديداً وذهب. فسأله أحد الصحابة:” يارسول الله … لما لم تُشركنا معك ؟!”
إقرأ المزيد