ادارة مول المنصور تقدم الأعتذار

استضافت في وقت سابق اليوم ادارة مول المنصور فريق رحماء بينهم وتم اللقاء مع رئيس ادارة مول المنصور السيد سعد الكردي الذي قدم خلال هذا اللقاء الاعتذار الى الفريق والى الايتام الذين رافقوا الفريق عن ماحصل من منع لدخولهم إلى المول. وقد قررت ادارة مول المنصور خلال اللقاء كفالة خمسين يتيم لمدة سنة وتخصيص الالعاب والطعام لهم  كمبادرة حسن النية ولدعم الايتام.
موقف ادارة مول المنصور  من خلال استضافة الفريق وتقديمهم الاعتذار وتأكيدهم ان مثل هذا الامر لن يحدث في المستقبل يستحق الشكر والتقدير. وكذلك نقدم الامتنان لمبادرتهم التي اطلقوها لدعم الايتام.
كذلك تحية والف تحية لكل من وقف هذه الوقفة لنصرة هؤلاء الأيتام. خلال اليومين الماضيين شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتفاضة شعبية من مختلف فئات والطبقات الأجتماعية استنكاراً ورفضا شديداً لمثل هذه الممارسات.  ولم يتوقف الامر عند هذا فحسب بل قام اعلاميين ورياضيين واساتذة ومواطنين كرام ومجاميع بالاتصال بالفرق التطوعية والنشطاء الاجتماعيين يعرضون خدماتهم ويقدمون الدعوات لاستضافة هؤلاء الايتام الى مطاعم ومراكز تجارية اخرى لجبر خاطرهم وادخال الفرحة في قلوبهم.
وقفة العراقي التي شهدناها خلال اليومين الماضية لاخوه ولابنه العراقي مشرفة نفرح ونفخر بها. هي بمثابة مثال حي ان في بلدنا مفاهيم الخير والنزاهة ونصرة المظلوم مازالت موجودة بالرغم كل شئ.
ندعو الله ان يديم المحبة والالفة والرحمة بين ابناء شعبنا الكريم.
شكر خاص منا الى الناشطة الاجتماعية المتميزة ذات القلب الذهب والروح النقية الاخت الاصيلة اسماء الشالجي على جهودها الجبارة ونتمنى لها كل الخير والصحة والنجاح.

 

شاهد فديو اللقاء مع فريق رحماء بينهم 

 

رد ادارة مول المنصور

صباح اليوم نشر موقع قناة السومرية رد من أدارة مول المنصور فيما يتعلق بمنع فريق رحماء بينهم الذين رافقوا الايتام من الدخول إلى المول.
بحسب موقع قناة السومرية فان أدارة مول المنصور لم تمنع فريق المتطوعين من الدخول إلى المول وانما “افراد حماية المول طلبوا من فريق المنظمة الانتظار في كراج المول لحين توفير مكان في المطعم وكذلك الالعاب للفريق بهدف تسهيل دخولهم وتوفير اقصى درجات الراحة للايتام الاحبة” وان “هذا الطلب الطبيعي جداً والذي يجري تقديمه مع كل المنظمات الراغبة بزيارة مول المنصور، الا اننا فوجئنا بقيام افراد منظمة الايتام بتصوير مقطع فيديو تم فيه الادعاء بحصول طرد للايتام من المول ورفض استقبالهم وهو ما ننفيه جملة وتفصيلاً”
واكدت ادارة ان “اجراء الانتظار طبيعي 100% وتم ابلاغ جميع المنظمات الانسانية بأن يتصلوا بادارة مول المنصور قبل مجيئهم لتوفير مكان لهم للايتام الاعزاء وتفريغ الالعاب لهم خصيصاً منعاً من الاحراج مع رواد مول المنصور الاعزاء خاصة ايام رمضان والاعياد والعطل بسبب كثافة الزائرين”.
يمكنكم الاطلاع على الرد الكامل على صفحة موقع قناة السومرية هنا
ذكرنا في نشراتنا السابقة حق الرد مكفول لادارة المول وان يتم توضيح وملابسات الموضوع وخاصة أنه تسبب في غضب جماهيري واسع حتى وصل الى مقاطعة مول المنصور. تصرف أفراد الحماية غير مقبول وغير مبرر أولاً، وثانياً المول هو مكان عام وليس مطعم مثلاً  أو نادي يتم فيه حجز مسبق أو تفريغ الألعاب خصيصاً لهم. لذلك ندعو ادارة المول وحرصاً على سمعة ومكانته التجارية والاجتماعية وكمبادرة حسن نية الى تصحيح هذا الخطأ وان يتم دعوة هؤلاء الايتام كرد اعتبار لهم، وكذلك إلى تغيير مثل هذه الاجراءت بما يضمن حرية واحترام الزائر.

التفاتة مشرفة أخرى للايتام

التفاتة مشرفة أخرى للايتام الذين منعوا من دخول مول المنصور جاءت من الأستاذ نجاح هاشم لدعوته لهم الى مطعم الطبق الساخن الواقع في حى البنوك يوم الثلاثاء المصادف 19 من هذا الشهر.

بارك الله في الخيرين وذوي القلوب الرحيمة

لفتة مشرفة للايتام

في لفتة مشرفة ونبيلة منهم، وبعد انتشار خبر منع مجموعة من الايتام رغبوا في زيارة مول المنصور من ضمن احتفالات عيد الفطر قام كل من الاساتذة حيدر اكرم، زياد شامل، كابتن نشأت اكرم، والاعلامي عباس الياسري بدعوتهم الى مطعم وكافيه المايسترو

بارك الله فيكم وكثر من امثالكم. لم نفقد ابدا الامل في ان البلد مازال بخير وفيه الاصلاء ومن في قلوبهم المحبة والرحمة

منع الايتام من الدخول الى مول المنصور!

اليوم شاهدت فديو صادم لفريق رحماء بينهم التطوعي عندما ارادت ان تأخذ مجموعة من الايتام الى مول المنصور وتم منعهم.
لن أطيل بالكتابة عن هذا الفريق ونشاطاته، بامكان القارئ الاطلاع على صفحتهم.
المطلوب الآن و على عجل أن تقوم أدارة مول المنصور المحترمة شأنها شأن أي مركز تجاري مرموق له اسمه وشعبيته التحقيق في الموضوع، شرح الاسباب التي دفعت الى هذا المنع وتصحيحه، واتخاذ الأجراءات المطلوبة لمنع مثل هذا التصرف من أي كان في المستقبل.
نحن نحتفل هذه الايام بالعيد وبارك الله بكل من يجد الوقت والقوة ان يبعث الابتسامة والفرحة في قلوب من يحتاجها. أذن علينا جميعاً المسؤولية الأخلاقية والأنسانية تجاه هؤلاء الأولاد بذلك.