احسنوا الظن

بقلم زينة الالوسي

‏معظم خلافاتنا مع من حولنا تقع بسببين:
مقصود لم يُفهم..
مفهوم لم يُقصد..

والحل بخطوتين :
استفسر عن المقصود..
وأحسن الظن بالمفهوم.

الاستماع والانصات الجيد وبهدوء هما الخطوة الاولى لتجنب الخوض بنقاشات حادة ومتأزمة و النطق بعبارات رنانه في غير محلها والتجاوز والاساءة للمقابل بسبب الفهم الخطأ …. ففي حال عدم وصول كلام او رأي او سؤال المقابل بصورة صحيحة فعلينا وبكل بساطة الاستفسار والسؤال عن المقصود (بدون زحمه شنو تقصد بهذه العبارة او شنو جان قصدك من گلت كذا وكذا) قبل ان نبدأ (نبلش ونحمی وتاخذنا الحميه والغيرة ونبدي نهتف ونخطب) ونرد بأسلوب هجومي واحنه اصلا فاهمين الموضوع او الفكرة او السؤال غلط تماما وبعيد كل البعد عن المقصود وتتأزم الامور وتاخذ مجرى وحجم واهمية مالها داعي …. الحياة بسيطة وسهلة وحلوة بكل جوانبها فمن اراد ان يستمتع بها ويعيش بسلام وطمأنية وراحة بال ماعليه الا تسهيل الامور وتجاوز المثير مما يقال من حوله والتغليس والتطنيش على الامور التافهه وعدم الوقوف عند كل فعل او قول واخذ الامور بحسن نية (بس مو معناها يصير قشمر وملطشة للرايح والجاي وينضحك عليه) لا ابدا… يكون فطن وذكي ولكن يحسن الظن ويتوقع الجيد ويخلي توكله على الله ويحمده في السراء والضراء ويسهل الامور حتى تتسهل الحياة واللي يريد يأزم الامور ويعقدها فيسوي العكس تماما يوكف على كل تصرف وكلمة وردة فعل لأتفه الامور واسخفها ويعيش في دوامة الشك والظن السيء والتدقيق والتمعين في كل صغيرة وكبيرة ولعن الحظ والدنيا على كل الامور اللي تصيرله في حياته… تفائلوا بالخير تجدوه واحسنوا الظن وتوكلوا على الله.

الصورة:   grist.org

لا رأي على “احسنوا الظن”

  1. الله الله يا زينة موضوع جدا جدا مهم واساس لكل مشاكلنا تقريباً تطرقت لموضوع يمسنا جميعاً ونعانيه منه بشكل يومي تقريبا وللأسف لا اجد من يبحث عن كيفية التخلص من هذه المشكلة …شكرا لك لأنك سلطتي الضوء عليها وطرحت الخطوات التي يجب التحلي بها حتى نتخلص من اكبر مشاكلنا وهي سؤ التواصل…شكرا لك ولاسلوبك القريب الى القلب …شكرا لقلمك.

    1. حبيبتي ليلى بفضل تشجيعكم ودعمكم المستمر انت واحمد وباقي الزملاء والزميلات الاعزاء يسعدني ويفرحني انه قد راق لك وشهادة اعتز بها جدا جدا ممنونه منك حبيبتي

اترك رد