ثق بنفسك …. تثق بالاخرين

بقلم زينة الالوسي
الثقة….ماهي الثقه ؟؟؟؟
حسب معلوماتي وخبرتي المتواضعه جدا جدا الثقه هي معرفة ذاتك حق المعرفة والتصالح مع نفسك….معرفة اللي تحبه واللي تكرهه واللي يسعدك ويفرحك ويرضيك واللي يزعجك ويغثك ويعكر مزاجك…. معرفة طريقة عمل دماغك وطريقة تفكيرك بأمور معينه …. معرفة قناعاتك وميولك ورغباتك لأنه ببساطة من عرفت نفسك حق المعرفة وتصالحت مع نفسك راح تثق بنفسك….المسألة بهذه البساطة والسهولة والجمال….طبعا أكيد أكو الكثير من العوامل اللي تعزز الثقه بالنفس اما دعم وأسناد الاهل وطريقة تعاملهم ويانا من الصغر أو وجود أصدقاء صدوقين محبين في حياتنا أو الوجود ضمن مجموعة دعم كأن تكون زملاء دراسة أو زملاء عمل أو الوجود ضمن بيئة عمل صحية وصحيحه تدعم وتعزز القدرات أو قد تكون في بعض المرات مواقف نمر فيها في حياتنا قد تكسرنا في البداية وتجرحنا وتؤلمنا بس نطلع منها في النهاية أقوى و واثقين من أنفسنا او ثقتنا اكبر بأمكانياتنا وقدراتنا والكثير والكثير من العوامل والاسباب، بس مو هذا اللي أريد اسولف وياكم بي اللي أريد اسولف بي هو الثقه بين الأشخاص وخصوصا الثقه بين الأزواج او الأحباب  والكلام موجهه للطرفين لذلك راح أستعمل كلمة “أنت” كأشارة للطرفين (انت = البشر يعني الكائن الحي المعروف بالأنسان) وبعد هذه المقدمة المختصرة المفيدة اللطيفة راح أبلش لأنه صار زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان هذا الموضوع زاعجني وشاغل تفكيري وأستغرب من أشوف بعض التصرفات اللي ماتوحي بالثقه نهائي في حال المفروض تكون الثقة موجودة وتكون هي الأساس في التعامل.
أستغرب كثير من أشوف شخص يسوي مشكلة لأنه شريكه (الزوج- الحبيبة/ الزوجة-الحبيب) ضايف شخص أو أشخاص من الجنس الآخر على حسابه على الفيسبوك او الأنستغرام أو السناب چات وغيرها من وسائل التواصل الأجتماعي لأنهم كانوا زملاء او اصدقاء في المدرسة او الكلية او الجامعة او العمل والتواصل بينهم بمنتهى الأحترام والتقدير والمودة والمحبة وأمام الجميع والملأ والخلق والعالم وعلى گولتهم “بالعلن وتحت الشمس”….ليش تنزعج؟؟ وليش تسويها مشكلة؟؟ وليش تفسرها من غير باب؟؟ وليش تحطها بأطار وتبوبها بفئة تختلف تماما عما هي عليه فعلا؟؟ وليش تصير عصبي؟؟ وليش تچي في بالك أفكار او سيناريوهات عجيبة غريبة؟؟ وليش وليش وليش وليش ؟؟ اني راح اگولك ليش وبكل لطف ومودة ومحبة وتقبلها مني كاخت او صديقة او زميله او بنت (مثل مايعجبك)…. لأنه اولا وعذرا للمباشرة وعدم تزويق وتلطيف الحقيقة ماعندك ثقة كافيه بنفسك (وأتفقنا قبل انه الكلام موجهه للذكر والانثى بعد ما نحتاج نعيد هذه الفقرة تمام لو لا) لانه لو عندك ثقة كافيه بنفسك راح تكون عندك ثقة تامة بمشاعر وحب واحترام وثقة النصف الاخر وماممكن يجي في بالك انه يدخل شخص ثاني في حياته وينافسك او ياخذ مكانك او يشاركه بمشاعره تجاهك، هاي شغلة….الشغلة الثانية هي  انه هذه طريقة تفكيرك انت. يعني انت من تضيف صديق او زميل سابق او حالي فأنت ناوي شي اكثر من الزمالة أو الصداقة يصير بيناتكم فلذلك تجي في بالك أنه ممكن شريكك يفكر بنفس التفكير وبنفس الطريقة….الشغلة الثالثة طريقة نظرك للأمور بصورة عامة هي نظرة تشاؤمية يعني تجي في بالك اسوأ الظنون ودائما تتوقع السيء او الأسوأ في كل شيء في حياتك وحياة الناس المحيطين بيك وترسم سيناريوهات مأساوية وتعيش الحالة وتبدي تفسر كل كلمة او كل تعليق او كل مجاملة بريئة الى اشياء اخرى (بطلوا اتشوفون مسلسلات تركي وهندي همه مجتمعهم يختلف عن مجتمعنا والقصص اللي تطلع في مسلسلاتهم تره من نسج خيال الكاتب او مستوحاة من واقع حياتهم عوفوها تره ماتطلعون بنتيجة غير بس خيانات وعلاقات رومانسية بين ناس متزوجين وهذا مايعرف منو ابو وهذا عايش ويه شخص كل عمره يعتقد هو ابوه تالي يطلع مو ابوه وهاي عدها ولد من علاقة سابقة و”معگلته” براس واحد ثاني ودراما مابعدها دراما)….والشغلة الاخيرة هي الشك واللي تتصورها غيرة بس هي نهائي مالها علاقة بالغيرة الغيرة مو معناها عدم الثقه الغيره هي شعور انه حبيبك او شريك حياتك ملكك ويخصك وماتتحمل احد ينظرله نظرة اعجاب او يسمعه كلمة اطراء او مثلا وبكل بساطة يذكره على طول أعجابا منه اعجاب بريء بشخصيته او اخلاقه او صفاته الحلوة، لأنه ببساطة هو مالتك والك وهذا شي جدا مشروع وحق ومن أحلى واروع الاشياء في العلاقات بس أكو خط رفيع وفي نفس الوقت فرق كبير وشاسع بين الغيرة والشك. غاروا بس لاتشكون ولا تفقدون الثقه ولاتشككون بثقة المقابل لانه تره بس تتزعزع الثقه ماممكن ترجع واذا رجعت فراح ترجع مثلومة وملزگة ومشروخة.
طالما أنه التصرف والتواصل مع الآخرين بأحترام وضمن حدود اللياقة والادب وأمام الملأ وگدامكم وگدام الجميع فليش الشك وليش وجود عدم الثقه؟؟ ببساطة ماكو داعي وببساطة اكثر انظروا للأمور بعقول نظيفة وبنوايا طيبة وأحسنوا الظن وفكروا كلش زين قبل ماتگولون شي او تتصرفون تصرف ممكن تخسرون بي أحترام وتقدير ومحبة أقرب الناس الكم وصدگوني الطريقة اللي تفكرون بيها وتشعرون بيها هي اللي راح تنعكس عليكم وعلى تصرفاتكم وأعتمدوا أسلوب الحوار المتحضر الراقي المحترم الهاديء يعني بدل مانبلش جمله اعتراضيه وبأسلوب عنيف وجارح “هذا/هذه منو العينتين اللي ضايفته/ضايفتها عندك/عندج على الفيس ودك سوالف وتعليقات ومتابعج/متابعتك بكل المنشورات والله أعلم شكو بعد بيناتكم ؟؟” ممكن نسأل “حبيبي او حياتي او عمري او حته عيني بس بحنيه وبحب منو فلان/فلانه” صدگوني طريقة السؤال والأسلوب ونبرة الصوت راح تشكل فارق چبیر بتقبل السؤال وبالرد فطريقة السؤال الاولى كلها شك وتجريح واستهزاء وطعن بالثقه بينما الطريقة الثانيه كلها حب واهتمام وغيره حلوة وتحسس الطرف المقابل بمكانته ومعزته وشكد انت تعنيله وتهمه هي الشغله بكل بساطة وسهولة تبديل كلمة مكان كلمة وتغيير نبرة صوت وتغيير أسلوب السؤال.
تريد تضمن وتتأكد انه انت توثق بشريك حياتك وانه هو أهل لثقتك عاملة بالحسنى عامله بأحترام عامله بمودة عزز مكانتك واثبت وجودك في حياته عن طريقاظهار مشاعرك تجاهه مثل مانكول بالعامية (أجبر بخاطرة وبل ريگة) بكلمة حلوة وبتصرف حلو أشبع رغباته واحتياجاته ولاتخلي اساسا يلجأ لشخص ثاني…. كون بجانبه وادعمه واسنده وكون اله حبيب وصديق ورفيق وام واب واخ واخت وكلشي…. زين عندك مشكله انه تتخلص من هذا الطبع؟؟ وهذا الاحساس هو اللي مسيطر عليك ومسيطر على طريقة تعاملك وياه وطريقة تفكيرك؟؟ همين سهله وبسيطة الخطوات سهله ممكن الفترة والأساليب تختلف من شخص لأخر وناس تحتاج وقت وجهد اكثر من ناس بس مع ذلك اكو خطوات أساسية اللي من أهمها اللجوء للمختصين كان يكون طبيب نفسي او مدرب حياة او أختصاص علم نفس وهو متوفرين وبكثرة وتدرون وين على اليوتيوب (YouTube ) وعلى گوگل (Google ) وقديما گالوا “أبو المثل ماخله شي ما گالة” وبوگتنا هذا اليوتيوب والگوگل ماخلوا شي ما گالوا….گلشي موجود اطباء نفسيين ومدربي حياة واختصاصي علم نفس من أروع مايكون وبضغطة زر…. ماكو هسه بيت مابي او ماعندة انترنت، افتح الموبايل او اللابتوب او الكومبيوتر واكتب ” كيف اتخلص من الشك، كيفية تعزيز الثقه بالنفس، طرق واساليب تغيير التفكير من سلبي الى ايجابي، كيف أغير مفاهيم عدم الثقه بالشريك، الطريقة الصحيحة للاستفسار والسؤال عن كذا وكذا، الخ الخ الخ الخ” وكلشي متوفر فديوات ومقالات ودراسات ومقاطع من برامج والواحد يختار الاسلوب والطريقة اللي يرتاحلها…. وطريقة اخرى ابتعدوا عن الأشخاص السلبية اللي بحياتكم واللي يشجعوكم على الشك وعدم الثقه ويملون اذانكم بافكار كريهه….قاوموا الأفكار السودة اللي تچي في بالكم والوساوس اللي تعميكم  وتضللكم….لا تخلون اللي تسمعوه من هذا وذاك فلانه خانت فلان وفلان صاحب فلانه تعشش في بالكم وتكون محور تفكيركم، مو معناها صارت لازم تصير في بيوتكم وبينكم وبين ناسكم….حاوطوا نفسكم بالناس اللي فعلا تحبكم وتهتم لأمركم وتنصحكم خوفا عليكم وأهتماما بكم وحبا بيكم وعززوا ثقتكم بأنفسكم اولا وكونوا گد ثقة المقابل حته كنتيجة تكسبون ثقتهم وتكونون أهل لهذه الثقة….حياة بدون ثقة وأحترام وتعامل حسن مو حياة….قاموا وحاربوا الشك وعدم الثقه بكل قوتكم وأشتغلوا على نفسكم وتطوير ذاتكم وتغيير طريقة تفكيركم وحبوا بعضكم وعبروا عن مشاعركم وأعتمدوا لغة الحوار والنقاش والمواجهه، أكعدوا واحجوا واتناقشوا وأسالوا بأسلوب حلو ومحترم وأسمعوا وانصتوا وأهتموا وأحسنوا الظن تنسعدون وترتاحون وتتهنون ببعضكم.

رأي واحد على “ثق بنفسك …. تثق بالاخرين”

  1. زينة كما تعودنا منك كلمات مباشرة وفي الصميم ولغة سهلة مفهومة للجميع مع الإحتفاظ بقيمة المعنى والهدف موضوع يهمنا جميعاً عاشت ايدج لتسليط الضوء عليه.

اترك رد