دللول يالولد يا ابني دللول

بقلم  ليلى طارق الناصري.

يمة …عدوك عليل وساكن الجول

يمه …أنا من أقول يمة يموت قلبي والله يمه

يمه… يحقلي لاصير دلي

ترة …أطلق الدنية وولي

يمة… على ظليمتي من دون حلي

يمة.. هب الهوى واندكت الباب

ترة… حسبالي يايمة خشت احباب

يمة… اثاري الهوى والباب كذاب

خوية ما اريد من جدرك غموس

والله يمة وترة ولا اريد من جيبك فلوس

يمة… أنا يحقلي لاصير دلي

ترة… أطلق الدنية وولي

يمة… على ظليمتي من دون جلي

يا ابني يالولد يا ابني يمة

يمة…ترة ابني واريد إرباي منه

يمه… جبتيني للضيم يا حبيبة يا يمة

 في العالَمِ العربيّ لا توجَدُ تهويدةٌ كتهويدَةِ الأمِّ العراقيَّةِ لطِفلِها  ففيها يجتَمِعُ حنانُ الصوتِ ورقَّتُه، غيرَ أنَّ كلماتها تقطرُ حزناً وأسىً كما لا تخلو مِن القسوةِ على مَن تسوِّلُ له نفسُهُ بالحاقِ الأذى بالطفلِ.   ومطلعُها يقول:  

 

(دِلِلّول يمَّة يالولد يبني دِلِلّول

عدوَّك عليل وساكِن الـﭽول[1]

يابني أنا لا اريد من جِدرَك غموس[2]

ولاريد من جيبك فلوس

رِدْتَك أنا هَيبة وناموس)

—–

 

ويفسِّرُ أحدُهم الحزنَ لديه بقولِهِ ” أمِّي أرضَعَتني الحزنَ في الدِلِلّول ” !

هذا مقطع من دراسة قامت بنشرها وترجمه بعض نصوصها

أ. د. إنعام الهاشمي (حرير و ذهب)  وأيضأ أضافت :

“وقد وجدتُ في الانجليزيَّةِ القديمةِ (لغة القرون الوسطى ) تهويدةً  تشابِهُ إلى حدٍّ ما حزنَ التهويدةِ العراقيّة … وقد لفَتَ نظرِي في (التهويدةِ المريرةِ)  اختلافُها عن التهويداتِ الحديثةِ في أنَّها تتضمَّنُ كلماتٍ كبيرةٍ على الطفلِ الرضيعِ  كالتحذيرِ من الموتِ والعالمِ الشرِّيرِ الذي ينتظرُه والإثمِ الذي خلَّفَه له آدم بقضمِهِ التفّاحةَ التي قدَّمَتها له حوّاء ، و في أنَّها تخلو من البهجَةِ التي تتَّسِمُ بها التهويداتُ الحديثةُ والتي أضعُ مثالاً لها مع الترجمةِ للمقارنة.  وهذا مفهومٌ  إن دَرَسنا الظروفَ الاقتصاديَّةِ في القرونِ الوسطى التي اتَّسَمَت بالفقرِ والظلمِ نتيجةَ الاقطاعِ وتحكُّمِ الكنيسةِ والعوائلِ الحاكِمةِ والأقلِّيَةِ بمصائِرِالأكثَرِيَّةِ  الساحقةِ في أورﭘا ، وكذلك حالةَ الفَقرِ والكفاحِ التي عانى منها المهاجرونَ الأوائلَ إلى القارةِ الأمريكيَّةِ  مقارنةً بالرخاءِ الحالِّي، ولا شكَّ أنَّه ينعكِسُ على الأمِّ والمجتمعِ بأكمَلِهِ لخلقِ ترنيماتٍ وتهويداتٍ تطِلُّ منها البهجةُ في الكلماتِ واللحنِ .  إلا أنَّ الوقتَ الحاضِرَ لا يخلو مِن تهويداتٍ تعكِس أجنداتِ جهااتٍ معيَّنة في الترويجِ لقضِيَّةٍ اجتماعِيَّةٍ عن طريقِ ترديدِها في التهويدةِ ممّا يساعِدُ على الانتشارِ السريعِ للفِكرة.

 

ترجمةُ نصٍّ كُتِبَ باللغةِ القديمَةِ يتمُّ على مرحلتينِ أو ترجَمَتين ، الأولى إلى اللغةِ الانجليزيَّةِ الحديثةِ التي  تطوَّرت لتشمِلَ المفرداتِ مِن ناحيةٍ وطريقةِ رسمِها من الناحيةِ الأخرى، وفيما عدا ذوي الاختصاصِ قِلَّةٌ مِن قارِئي الإنجليزيَّةِ يمكِنُهم حَلَّ رموزِها إلاّ من بعضِ الكلماتِ المتداولةِ في بعضِ القصاِئِدِ المعروفةِ والأغاني القديمةِ التراثيَّة.  ومن الملاحظِ أنَّ الكلمةِ الإنجليزيَّةِ المرادِفة لكلمةِ “تهويدة” هي “Lullaby” وكلمة   “Lull”  تعني  يهدهد،  و كلمة “Loll”  تعني خدر أو هدوء … فما علاقةُ لفظةِ حرفِ اللام في التهويدةِ الانجليزية واستعمالها بشكلٍ مشابِهٍ في التهويدةِ العراقِيَّة؟  فاللازمة في التهويدةِ العراقيَّةِ هي “دِلِلّول” وفي الانجليزيَّةِ  “Lullay”و  “Lullow”   ؟ فهل أشتُقت إحداهُما مِن الأخرى؟   لا أدري!

وهل لحرفِ اللام وتكرارِه وقعٌ سمعِيّ يبعثُ الهدوءَ والراحةَ في نفسِ الطفلِ رغمَ قسوةِ الكلماتِ التي في التهويدة؟ ربما!

ولهذا السبب، أي الشبه في اللازمة، استعملت في ترجمتي كلمة “دِلِلّول” كي تكون المرادف لـ   ” Lullay, Lullow” 

 ___________

 

دِلِلّول دِلِلّول ياطفلي الصغير لماذا تبكي بألمٍ هكذا؟

كُتِبَ عليك البكاءُ كما على أسلافِكَ منذ قديمِ الزمان

وكُتِبَ عليكَ العيشُ في الأسى  والحسراتِ دوماً  وأبدا

كما كان على أسلافِكَ الذين عاشوا قبلك

 

حينَ يأتِي لهذه الدنيا يخلق الخيرَ لنفسِه

كلُّهم عدا هذا الشقيِّ البائِسِ  الذي هو مِن دَمِ آدم.

 

دِلِلّول دِلِلّول ياطفلي الصغير ،  ستتلقفك  يد العناية

أنتَ لا تدري أنَّ عالمِ الوحوشِ مفضَّل عليك

فإن حدثَ وكبرتَ وازدهرت ،

تذكَّر أنَّك ترعرَتَ في حضنِ أمِّك؛

لا تنسَ أبداًهذه الأشياءِ الثلاثةِ واحفَظها في قلبِك:

من أينَ أتيتَ، وما أنتَ، وما الذي سيحِلُّ بك.

 

دِلِلّول دِلِلّول ياطفلي الصغير، ياطفلي،  دِلِلّول دِلِلّول

مع الحزنِ جِئتَ لهذه الدنيا،

مع الحزنِ سوفَ ترحلُ عنها.

لا أئتمنُك إلى  هذه الدنيا  وأنتَ كلُّكَ مع بعضِك صغير،

فهي تحيلُ الغنيَّ فقيراً و الفقيرَ غنيّاً،

وهي تقلِبُ الضرّاءَ إلى سرّاء ،

و بغمضةِ عينٍ السرَّاءَ إلى ضراء؛

لا أئتمِنُ أيَّ إنسانٍ إلى هذه الدنيا  وهي تتقلَّبُ هكذا.”*

 

الى هنا ينتهي النص الذي أقتبسته مما كتبته  الدكتورة إنعام الهاشمي ومما سبق نجد ان الترنيمة او التهويدة التي تغنى للأطفال والمواليد الجدد في اوربا القرون الوسطى تشبه الى حد كبير الترنيمة التي تستخدمها الأم العراقية لاطفالها من حيث الحزن والآسى والكلمات التي تكبر مفاهيم الاطفال بكثير؛ إلا اننا حديثا نجد أغنيات الهدهدة للاطفال في أوربا وغيرها اصبحت مليئة بالمعاني الجميلة والفرح والبهجة وكذلك في منطقة الوطن العربي الا في العراق ! وعندما اقول العراق لا أقصد جنوب العراق ووسطه فقط انما العراق ككل وما ذكره الدكتور مؤيد عبد الستار في دراسة له نشرها على موقع كلكامش للدراسات والبحوث الكردية:

”  إن أشهر ترنيمة أطفال تغنيها الامهات في العراق – في الوسط و الجنوب – هي ترنيمة دللول ، وفي الكردية لايه لايه لايه، وغالبا ما تردد الام العراقية حين تهدهد طفلها ترنيمتها الشهيرة دللول يالولد يابني دللول ، والام الكردية تردد ترنيمتها الشهيرة لايه لايه لايه رولي شيرينم لايه ، واشتهرت تنويعات غنائية كثيرة على هاتين الترنيمتين ، واذا نظرنا في اصولهما فسنجد ان دللول تشترك مع جذر الكلمة الكردية دل ، وتعني القلب ، ومقابل هذه الترنيمة لدينا في اللهجة البهدينانية اللازمة الغنائية الشهيرة دلو دلو … وهي في نفس المعنى، القلب ، كما وتشترك مع اللهجة الكردية اللورية والفيلية في تعبير- للو – التي تستخدم بمعنى نم للطفل وتستخدم في عبارة – للو بكه – بمعنى نم وتقال للاطفال فقط بصيغة الامر ، ودخلت كلمة دل في الغناء العراقي العربي بشكل واسع ، ففي المقامات العراقية تتردد كلمة دلم – قلبي – في افتتاحية المقام – التحرير – ويحدث فيها احيانا تحوير ملائم للمقام او الغناء مثل دلي دلي ، وهي بالوانها تنويع على كلمة دل الكردي .

وقد ورد باكثر من دراسة ومقال على ان كلمة ( دللول ) هي كلمة سومرية الاصل وكانت قد وجدت على لوح من الواح السومرية الاثرية مكتوبة ومعها كلمات ترنيمة للهدهدة الطفل وهذا الأقتباس:

“جاء في دراسة لجيليان أدمز بعنوان ( أدب الاطفال …من سومر) وتعّرف كلمة تهويدة كنوع من الأدب في دليل اكسفورد لأدب الأطفال، بانها اغنية او أنشودة  صممت لتهدئة الاطفال الرُضّع والصغار وتنويمهم، وتواجدت منذ آلاف السنين، أي قبل التهويدة الرومانية ( لَلا .. لَلا ) ويضيف دليل اكسفورد ان بدايات اشتقاق هذا المصطلح من ( لو) و (لا)، وتبدأ التهويدة السومرية بنفس أصوات حروف العلة، مع نقص في حرف اللام الابتدائي..بالإضافة ان التهويدة السومرية تتوسل الطفل لينام. كما في قصيدة ( شولكي سمتي) زوجة الملك ( شولكي) من سلالة أورالثالثة لأبنها العليل ..هذا مقطع منها :

 لوّا..للوّا يا صغيري الذي لا يعرف شيئا وما خبرسنين عمره علك تكتشف و تأكل وتكبر فتكون أنت.

وأضيف أن ( للوا) تشبه ما تغنيه الامهات العراقيات قبل التنويمة الشهيرة ( دللول). “***

ومن كل ما سبق أجد أن الترنيمة دللول وهي الاشهر على الاطلاق عندنا بالعراق وهي الجميع يغنيها لصغاره ولحنها الشجي الحزين الجميع سمعه منذ ولادته تقريبا الا من رحم ربي ولم يتربى على الشجن ولم يرضعه مع حليب امه لهذا الشجن العميق والكلمات التي على اختلافها تدور حول الآلم والخوف من المستقبل وتهيئة للصغير أنه سيواجه الاهوال وبأنه سيكون قويا و( عدوه ذليل وساكن الجول) هذا كله وإن لم يعره الباحثون الكثير من الأهتمام الا انني أجده مهم ومهم جدا في تكوين نفسية الطفل وما يخزن في عقله الباطن وما ينتج عن هذه العملية من سلوكيات وتشكيل لمزاج وطباع الشخصية التي يتسم بها الفرد العراقي بشكل عام سواء ذكر كان أم أنثى. دوماً الموسيقى التراثية العراقية مملؤة بشجن يميزها عن كل المنطقة التي تحيط بها وتجعل منها مميزة واصيلة وبشكل يتزامن مع الشجن هناك القوة والعزة وقد يستغرب الذي يستعرض الشعر الشعبي والقصص التراثية الموروثة ذلك الخليط المتناقض مابين الحنية المفرطة والشجن العميق وتلك القوة وعزة النفس والكبرياء!!! كيف تجتمعان في فرد واحد ؟!! لكنه العراقي هو كذلك لديه صفة النهر العظيم كله عطاء وخير الا إنه عندما يغضب يطغى بطوفانه على كل شيء.

ان السمات الشخصية لدى الفرد العراقي تمتاز بالكثير مما يستحق الدراسة لكن أكثرها وضوحا تلك (الحِنْيِّة والحَميِّة)!؟ وبما إن هناك الكثير من الدراسات التي قسمت السمات الشخصية للشعوب حسب البيئة المكانية والمناخية ونوع الغذاء الذي يعتمدون عليه فبالتأكيد كل تلك الامور ستشكل إرث ثقافي وهذا يشمل الادب والشعر المنقول والمغنى منه المضاف له الألحان ..حتى في اوقات الرخاء التي مر بها العراق منذ اقدم الحضارات منذ سومر وما اشتهرت عليه من قوة وحضارة الا ان هذه الترنيمة التي كانت تهدهد عليها اطفالها هي ذاتها مملؤة شجن وحزن عميق ترى لم ؟ الموضوع إذن ليس مقترن بالظروف الاقتصادية الصعبة والفقر والمرض كما في أوربا العصور الوسطى وليس كذلك لأنه الوطن العربي يعاني ما يعانيه العراق وأكثر ولفترات أطول من الضيق الحال الاقتصادية إذن الموضوع ليس شرط يعكس الوضع الاقتصادي سواء كان رخاء ام فقر ما هو إذن ؟!! ولم العراق؟

من وجهة نظري البسيطة وارجو لو يساعدني الباحثون والمهتمون بتصويب او أضافة الى ما سأقول :

إن أرض العراق كانت ولاتزال وستبقى هي أكثر أرض صالحة للزراعة ولديها نهرين عظيمين ولديها مناخ معتدل وهي متنوعة في جغرافيتها مما ينتج عنه تنوع في المحاصيل الزراعية والزراعة هي اول من علم الانسان الاستقرار والاستيطان وكون مفهوم الوطن والملكية الخاصة واصبح للأفراد التي تستوطن معا وتتشارك ذات الارض ما يربطهم ببعضهم البعض من مصالح مشتركة ومنها تكون مفهوم الشعب والمواطنة وعلى اثرها نمت هذه المنطقة لتشكل حضارات متعاقبة عبر الزمن وبما ان كل تلك الحضارات موجودة فمن الطبيعي سيكون هناك رغبة في التوسع من قبل تلك الحضارات في المنطقة وبنفس الوقت هناك اطماع فيها ومن المعروف ان هناك دوما حروب وصراعات مرافقة لتلك الحضارات لهذا قد تلد المرأة وزوجها بعيد عنها في تجارة بعيدة أو قتال ما وقد لا يعود إليها ودوما هناك قلق وخوف من اهوال هذا الزمن وما قد يواجهه المولود الجديد إذا أصبح يتيم الأب اوما قد يواجه الكثير من مشاكل مستقبلا فالأم تبث كل مشاعرها عبرهذه الترنيمة التي تهدهد بها صغيرها وكذلك تكون هي طريقة غير مباشرة لأعداد هذا الصغير للمستقبل أن يكون قادرا على مواجهة التحديات كما هو معروف أن علماء النفس اثبتوا ان العقل الباطن لديه التأثير الكبير على سلوك الانسان بطريقة غير واعية وأن الانسان قد يعيش تعيسا او سعيدا مقترن ذلك بكم الذكريات المخزونة في عقل الانسان الواعي والباطن و أن العقل الباطن لا يستطيع التمييز بين ماهو حقيقي وخيالي لذا كل ما يتلقاه الانسان منذ أول لحظة من ولادته حتى يموت هو يخزن في مراكز بالدماغ والذاكرة البعيدة والقريبة وكذلك في العقل الباطن الذي يخزن كل شيء بطريقة تلقائية ولا أرادية منا ويعكس تأثيره علينا ايضا بطريقة لا ارادية وبناءا على كل ذلك فأننا كشعب عراقي نمتاز بالشجن بالاحساس العميق والذي يفسر لنا ( الحِنْيّة التي يملكها العراقي ) كسمة شخصية وبنفس الوقت (الحَميِّة) التي تجعل منه شديد الصلابة والغضب والتعصب لأبناء شعبه ويعتز بأرضه وكل ما يملك ولا يسمح لأحد بالمساس به.  المرأة العراقية جدا قوية التأثير في مجتمعها رغم كون المجتمع ذكوري بالمجمل الا إن تأثيرها واضح حيث هي تلعب دورا في إعداد وتشكيل شخصية الرجل العراقي ذلك الجندي الصلب المجالد ضد كل الأهوال منذ اقدم العصور وذات هذا الجندي هو العاشق الشاعر والاب الحنون هذه التركيبة التي تبدو متناقضة والتي قد تكون مربكة للغريب الذي يحاول دراستها أجدها نتيجة طبيعية لموروث هذه الارض عبر التأريخ وتبقى ترنيمة ( دللول ) مثال بسيط لهذا الموروث الكبير والعريق للشعب العراقي.

المصادر:

*1-تهويدةُ طفلٍ مريرة د. إنعام الهاشمي (حرير و ذهب)  موقع مركز النور

** – د. مؤيد عبد الستار   لأثنين 05/11/ 2007  موقع  [مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية].

*** مقال للأستاذة زينة الحلفي على موقع كلكامس السومري.

المصادر :http://www.alnoor.se/article.asp?id=178567#sthash.NXkWQArs.dpuf

 

 

 

رأيان على “دللول يالولد يا ابني دللول”

  1. ماهذا المقال الرائع ياليلى، جديات المعلومات اللي بي جدا روعة، وهسة اني دة يعجبني اقرأ عن المصادر أكثر لزيادة المعلومات (بس مو اليوم ?). لا أعرف اذا كان سبب حزن مظمون التهويدة صحيح أم لا بس كلشي ممكن.

  2. عاشت ايدچ ليلى على هالموضوع والمعلومات. من احلى البحوث عن تقاليد العراق والعراقيين. الحزن جزء من مشاعر انسانية مثلها مثل الفرح ووضع هذي المشاعر في لحن او اغنية يجعلنا مميزين.

اترك رد