قفشات مع زوزو – السوشيال ميديا

قفشـات مع زوزو – “السـوشـيال ميديا .. و أخبار السـوشـيال ميديا!!”

بقلم زينة الالوسي.

نظراً للأنتشـارالواسـع لشـبكات التواصل الأجتماعي وتعددها وأختلافها.. فمنها المرئي ومنها المسـموع ومنها المرأي والمسـموع ، و أسـتعمال الأغلبية السـاحقة لها لمختلف الأسـتعمالات سـواء أكان للتواصل مع الأهل والأحبه أو لأرجاع أواصر الترابط بين زملاء الدراسة ورفقاء الدرب أيام الشـباب أو أعادة الأتصال بالحبيب والحبيبه او لمجرد الأطلاع على أخبار الناس والعالم ومايجري من حولنا من أمور وتغيرات وتطور وتقدم وأكتشـافات في كافة مجالات الحياة سـياسـياً و أجتماعياً و أقتصادياً ورياضياً و علمياً وحتّى تاريخياً.. او الأطّلاع على أخبار الفنانين والمشـاهير والشـخصيات العامة…. يعني بالمُختَصَر المُفيد لكلٍ منّا أسـبابهُ و دوافعهُ لأسـتخدام هذه الوسـائل بشـكلٍ أو بآخَر بما يلائم شـخصيته و طباعه و أهتماماته و ميوله وطبيعة حياته و أحتياجاته.

أصبحت وسـائل التواصل الأجتماعي ضرورة من ضروريات الحياة في وقتنا الراهن و مو بالضروري انه كل شـخص بينا يسـتعملها كُلها أو يُجيد أسـتخدامها جميعها.. كل شـخص وحسـب أحتياجاته.. أكو ناس يسـتعملوها جميعها (الفيسـبوك.. الواتس اب.. اليوتيوب.. الفايبر.. السـكايب.. الأنسـتاكرام.. السـناب جات.. التويتر.. التيليكرام.. وطبعا ماننسى موقع كوكل.. وغيرها الكثير الكثير ومواقع وصفحات البرامج والمنتديات والمشـاريع والقنوات الأخبارية والقنوات الترفيهيه….الخ الخ الخ الخ) ويكونون نشـطين وفعّالين ومندمجين بيها كلها.. وأكو أسـتعمالهم محدود للبرامج اللي تُسـتَعمَل للتواصل والأتصال بدل أسـتعمال التلفون العادي لأنه مثل مانعرف الكُلفة العاليه للأتصال الدولي بأيامنا الحالية.. فهذه البرامج والتطبيقات الصراحة تعتبرعامل أنقاذ كبير جداً وحتى غيرّت مفهوم الغُربة والبُعد بمعناه القديم من جان الأتصال عبر الرسـائل المكتوبة بخط اليد واللّي تاخذلها على الأقل فد 3 أسـابيع الى شـهر الى أن توصل ونفس المدّة اذا مو أكثر حتّى نسـتلم الرد واذا يصير أتصال هاتفي فيكون من خلال مراكز الأتصال اللي تُسـمّى (بالسـنترال) أو مكاتب البريد ويشـتغل “العياط” و”الصياح” داخل الكابينه حتّى ينسِـمَع الصوت و يوصل للطرف الآخر من العالم.. الأتصال في أيامنا الحالية وبفضل البرامج والتطبيقات المُخَصصة لهكذا أسـتعمال تشـعُر الناس بوجودهم في نفس المكان وكأنه كاعدين وعايشـين وياهم فنشـوف ونســمع والّه شـوية نشــتم ( ومو بعيد بالمسـتقبل القريب يكون هذا الشي مُمكِن لأنه التّطور بالعلم والتقّدُم فد شـي رهيب وديحصل بصورة سـريعة)… و اكو أستعمالاتهم بَينَ بَين جامعين بين المواقع العامة للأطلاع و زيادة الثقافة العامة وتطوير وتنوير العقل وبين برامج وتطبيقات الأتصال…. يعني مثل ما ذكرنه أعلاه كل واحد من عدنا وأهتماماته وأحتياجاته.

ومن الطبيعي و كنتيجة لتَعَدُد وَ تَنّوع هذه الوسـائل والتطبيقات، فتَعَدَدّت وَ تَنَوَعَت و أختلفت المواضيع و الأخبار والتقارير و المعلومات اللّي يتم نشـرها و تداولها عبرها.. منها المُفيد وَ المُمتِع وَ المُسّـلي و النافع والتثقيفي و التعليمي و المُحتَرَم و الصادق و الصَحيح وَ الدَقيق.. ومنها التافهه والسـخيف والسـطحي و المُسـيء والكاذِب و المُلَفَقّ و(التَلّزيك) واللّي ماله اي داعي أو لزوم و المُوَجَّهه بطريقة مُسـيئة ومُظلِمة و قاتمِة لأغراض و أهدافٍ معّينة.. وَ بِما أِننّا في جلسـة سَـمَر وَ سَـهَر مثل ما أحنا متفقين من أول مّرة بلّشـنا بيها القفشـات، فراح نتناول ونركّز بهذهِ القفشـة و نسّـلط الضوء على الأخبار الكاذِبة والمُلَّفَقه وغير الصحيحة المُنتَشِـرة بصور مُخيفة وَ مُرعِبة عبر شبكات التواصل الأجتماعي بمختلف أنواعها.

مثل التطّور الحاصل بالتكنلوجيا في مجال السـوشـيال ميديا (شـبكات التواصل الأجتماعي) فهنالك العشـرات بل المئات من البرامج والتطبيقات اللي تسـمح للمُسـتَخدِم والمُهتَّم بهذا المجال بِعَمَل الكثير من الافكار الخلاّقة والرائعة مثل أنشـاء المواقع والصفحات والأعلانات والفديوات والملصقات (البوسـترات ) أو ببسـاطة التعديل على الصور الشـخصيه بتضبيط اللون أو درجة الوضوح أو أضافة بعض المؤثرات اللطيفة عليها وعمل الفديوات القصيرة سـواء كان عن الحياة اليومية أو لحدثٍ مُعَّين والى آخره من الأسـتعمالات التي لا تُعَد ولا تُحصى .. ومنها على سـبيل الذِكر لا الحصر الفوتوشـوب Photoshop و البوربوينت PowerPoint هذه عيِّنة ومثال بَسـيط من ضمن الكثير و الكثير من البرامج المُسـتَخدَمَة من قبل ذوي الأختصاص والهواة بنفس الوقت ويوجد برامج أُخرى يكون أسـتعمالها حصري وخاص من قِبَل المُختّصين والمُحتَرفين فقط….

وَ لَكِنْ و أخ من كلمة لَكِنْ هنالك من يُسـيء أسـتعمال هذه التطبيقات والبرامج بِأسـوأ و أبشَـع طريقة مُمكِنة.. فأبسـط شيء ممكن أن يعملوه هو نسـخ ولصق صورة أيٍ كان و وضعها ضمن موضوع أو قصّة أو حدث..أو أخذ عبارة او جزء من مقال أو موضوع حقيقي وفعلي وتلفيق وتأليف الباقي…. ويتم النشـر وهنا تحصل الطامّة الكُبرى وهي أنتشـار هذه الأخبار والمقالات والتقارير التي لا تَمُتْ للواقع والحقيقة بِصِلة وتداولها بين الناس .. ومن ناس لناس ومن تطبيق لتطبيق ومن موقع لموقع توصل للملايين وبمختلف أنحاء العالم ولكل فئات المجتمع بأختلاف دياناتهم وقومياتهم وتوجهاتهم وميولهم وثقافتهم وتحصيلهم الدراسي ودرجة وعيهم.. ولكم فقط تخَيُّل ردود الأفعال المختلفه والمتفاوته بين البَشَـر.. منهم اللّي يكتشـف الموضوع و (يُلكُف الفِلم) ويعرف ويمَّيز أنهُ الموضوع مُلَّفَق وغير حقيقي وبالتالي يرفضه ويرفض تصديقه.. ومنهم اللي يكون في حيرة بين هل أنهُ الموضوع حقيقي أو واقعي أو ممكن!! وبهاي الحالة يسـأل ويسـتَفهِم و يسـتَوضِح الأمور و يحاول يوصل للحقيقة أِما بمسـاعدة الآخرين أو بجهوده الشـخصيه ويحاول أو قد لا يحاول تصحيح المعلومة أو الخبرية بالنسـبة للباقين وأثبات الحقيقة.. ومنهم وهؤولاء هُمْ الأغلبية السـاحقة وموضوع وأبطال سـهرتنا اليوم اللّي يصدّكون أي شـيء وكل شـيء يوصلهم وينشـروه ويعمموه ويتناقشـون بي ويرفضون يسـمعون للّي عدّهُم الخَبَر اليقين والمعلومة الصحيحة أو الأطلاّع الكافي والمعرِفة أنهُ هذا الموضوع غير صحيح ومُلَّفّق و يُصرّون على رأيهم وقناعاتهم.

أغلبية مواليد الثلاثينات والأربعينات وأوائل الخمسـينات من أبائنا و أمهاتنا (اللي عايشـين منهم وربي ينطيهم الصحة والعافية وطولة العمر) ماعدّهُم الأّطلاع الكافي أو الدِراية والمعرفة بالبرامج والتطبيقات الموجودة واللّي تُسـتخدَم لتلفيق الصور والأخبار والأحداث ويتصورون ويعتقدون أنهُ كُل ما يتم نشـره على هذه الشـبكات والمواقع أِذاً هو صحيح ولا مجال للتّشـكيك بهِ، لذلك لا عَتَب عليهم ولا حَرَج اذا وصلتهم هذه الأخبار والتقارير والصور والمواضيع وصدّقوها وقاموا بنشـرها وتعميمها، ولكن دورنا نَحنُ أولادهم و أحفادهم بتوعيتهم وتنوير بصيرتهم وتعريفهم بالتقنيات والأمكانيات الموجودة والمُتاحة واللّي من خلالها يتم التلاعب بالحقائق والأخبار و المَسـاس بسـيرة وسـمعة الناس ونقل صورة مُخالفة ومغايرة للواقع الفعلي لبعض الدول (لأهداف سـياسـية معينة و واضحه ومُعلَنه) وحتّى تغيير الكثير من الحقائق التاريخيه للسـَبَب السـابق نفسـه.. والكثير منهم (أبائنا و أُمهاتنا) عدّهُم القابلية والأهتمام والرَغبة بالتَعَّلُم والأطّلاع وهذا شيء مُشَّـجّع وَ مُحًّفِز جداً جداً.. مثل ما كلت العَتَب مو على هذه الأجيال، وأنّما العَتَب على أجيال منتصف الخمسـينات و السـتينات والسـبعينات صعوداً اللّي أغلبيتهم على أِطّلاع كافي وعلى عِلم ودِراية بالبرامج والتطبيقات (لأنهُ بِبَسـاطة يسـتعملوها ويسـتخدموها في حياتهم اليومية) ومع ذلك يُصَدِّقون كُلُ ماتَقَع أيدهم عليهِ وَكُلُ ما يُشـاهِدون وَكُلَ ما يَسـمَعون ويَنشُـرون وَيُشـارِكون وَيُعَمِّمون ويتداولون واللّي زاد وغطّى يضيفون عليها بعَض “المُنكّهات والتوابل وعوامل التشـويق والأثارة.. وشـويّة حجاية منّا و شـويّة حجاية منّاك و فلان كال وفلان حجة ويصير موضوع مُعتَبَّر وماكو منّه” !! زين ليش؟؟ يعني فوك ماهيّ غير صحيحة وغير واقعيه وما ممكن لأي شـخص عنده تفكير سـليم و وعي و أدراك كافي أنه يصدّقها.. تجون أنتو وتزيدون الطين بلّة!! بَدَل ما تجّاهلوها وترفضوها وتحاولون تثبتون عَدَم صحّتها وتبينون وتبحَثون عن الحقيقة على الأقل لِنَفسـكم وتحاولون تحاربون وتمنعون أنتشـار هكذا أخبار ماكو من وراها غير البلبله والتشـويهه وأشـغال الناس بكلام فاضي وتافهه وسـطحي وكاذب وغير حقيقي او كمية التلفيق والمبالغة والتهويل الموجودة فيها بنسـبة 99.9% من الحقيقية الفعليه “أِنْ وجِدَت”.. تجون أنتو وتنشـروها!! وتشـاركوها!! وتضيعون وقتكم وجهدكم بشـيء مابي أي فائدة ولا منفعه!! مجرد مضيعة للوقت.. بالفعل مضيعة كاملة للوقت لا أكثر ولا أقل.. ومجرد أنهُ تريدون تثبتون لأنفسـكم أنكم مثقفين وعلى أطّلاع عالي وكامل بمجريات الأمور والأحداث والعالم داير مدايركم !! ليش هو هذا المقياس والمعيار الحقيقي والفعلي للثقافة والأطّلاع !! بتصديق ونشر كل اللي نقراه أو نشـوفه أو نسـمعة ؟؟ هل أحنه ببغاءات !!؟؟ فقد نُرَدِدّ ونُشـارك كُل ما نسـتَلِم وكُل ما نقرأ وكُل ما نُشـاهِد وبدون فِهم أو وعي ؟؟ أو هل نَحنُ آلالات أو روبورتات (رجال آليين) نقوم بتنفيذ و أسـتيعاب كل ما يتم أِدخاله الى منظومة المعلومات الخاصة بِنا من قِبَل الغير (لأنه لايوجد جهاز غبي أِنّما يوجد شـخص يُدخِل البيانات بصورة خاطئة وبالتالي تكون النتائج خاطئة وكارثيّة)!! أم هل نَحنُ بَشَـر وميزنّا الله سـبحانه وتعالى وَرَفَعَنا درجات عن باقي خلقهِ بميزة ونعمت العقل!! بالتأكيد نَحنُ بَشَـر وبالتأكيد نَحنُ أفضل و خَير خَلق الله و المفروض لدينا عقل ومُخ ودماغ (لخاطر الله) والمفروض نسـتخدمة بأسـتمرار (مو بس بالمناسـبات وبين الحين والآخر أو حاطّي على الشَـحِن أو مُجَّرَد جُزء من أجزاء الجسـم يَتَحَّكَم بوظائف باقي الجِسـم لا أكثر ولا أقل) حسـبي الله عليكم .. مضيعين كل فوائده وأمكاناته وقدراته والأشـياء اللي يخلّينا نسّـويها ويمّكنا من عدها واللّي لا تُعَد ولا تُحصى ومالها أي حدود وأفاقها مُمتَدّه بِآفاق السـماء والكون بشـغلات تافهه وسـخيفه ومالها أي لزوم …. لخاطر الله أسـتعملوه وأسـتفادوا منه وأسـتغلّوا أبشـع أسـتغلال لأنه مُفيد وجميل ورائع وعظيم.. وأذا أسـتعملتوه صَح و وظفتوه صَح و وَجّهتوا صَح حياتكم كلها راح تتغير تغيير 180 درجة نحو الأفضل.. راح تصيرون النسـخة الأفضل والأجمل والأحلى والأروع والأكثر ثقافة ودِرايه وأطّلاع ومَعرِفة وخبرة وحكمة وتناغم وتوافق ومحبّة وخير وعطاء من أنفُسـكُم.. تتخيلون شـنو معنى أنهُ تكونون أنتم بس أفضل و أحسـن!! مُمكِن تصفنون بهذه الجزئية وتتمَعّنون بيها وتفكّرون بيها فعلاً وَبِعُمُق!! وحتّى أخذوها من باب الغرور وحُب النَفس والنرجسـية.. يلّه ولا يهمكم.. أنتو مو عدّكم أهم شي أنهُ تكونون مَحطّ الأنظار والأِهتمام ولفت الأِنتباه؟؟ والناس النهّار كُلّه تحجي بيكم وبأخباركم وسـيرّتكُم؟؟ يلّه هذه الخلطة السـحرية والوصفه الرهيبة جبتلكم أِياها على طَبَق من ذَهَب خالِص (أسـتعملوا دَماغكُم وَقُدراتكُم و أمكانياتكم ومواهبكُم بالطريقة الصحيحة) صيروا فِعلاً هيجي بس بشـيء مفيد.. بشـيء نافع.. بشـيء يزيّد قيمتكم وقدركم عند الناس وبين الناس ويضلّون النهار كله يحجون بيكم وبأخباركم.. صيروا هيجي بس بالطريقة الصح والمضبوطة.. الله الله الله الله وين أكو أحلى من هيجي شـي!! وهَل مِنْ مُنافس؟؟ شـتريدون بعد أكثر.

أسـتعملوا عقولكم و وضّفوها لتحليل وفهم و وعي وأِدراك و التفريق بين الأخبار الصحيحة والمنطقية والمعقوله والمفيدة والنافعة وبين الأخبار اللّي واضحه وضوح الشَـمس أنه هي مُجَّرد تلفيق وكَذِب في كَذِب والهَدَف الوحيد منها هو لتضليل العقول وغسـل الأدمغة و أدخال أفكار ومعتقدات وعادات ومُمارسـات غريبه ودخيله على مجتمعنا وجعلها جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وبدون أن نَعي.. وتشـويهه صورتنا وتأريخنا لدى الغرب …. أِسـتعملوا السـوشـيال ميديا بما يَنفع ويفيد ويزيد الوعي والثقافة والاطّلاع على كُل ماهو مفيد ونافع وأبتعدوا عن كُل ماهو عَكس ذلك …. والى لقاءٍ آخر مع قفشـة وظاهرة جديدة .. والتغيير قادم في قفشـاتنا فَتَرَقبّوا وكونوا على الموعد.

رأيان على “قفشات مع زوزو – السوشيال ميديا”

  1. حلوة قفشة اليوم كما عوديتنا سابقا .. للاضافة اكو بعض محبي هاي السوالف يبدأون سوشلايزنك ومن ثم يدخلون بالغميج لقتل وقت فراغهم الطويل و بعدين تصير ادمان وتصبح هذه هي حياتهم المنتجة والمفيدة لهم وللمجتمع. الله يكون في العون ?

  2. عاشت أيدج زوز. أكثر شي عجبني بالمقالة هو التركيز على ضرورة التأكد من الخبر قبل نشره. هذا الأمر مهم ولكن ما من مستجيب يا صديقتي غما لأن القلب أسود ويريد الشر أو لعنجهية دينية او مذهبية.

اترك رد