عن انتخابات البرلمان الاوروبي

عند متابعة مجريات انتخابات البرلمان الأوروبي لاختيار ممثلي كل دولة من دول الاتحاد الاوروبي لم استطع الا وان اربط الامر بالانتخابات البرلمانية في العراق التي جرت العام الماضي في اكثر من مجال وبالاخص حول توجه الناخبين واراء عموم الناس بفائدة الذهاب الى صناديق الاقتراع وانتخاب المرشحين.

اول الانباء عن نتائج الانتخابات خرجت من هولندا. فرح الكثيرين بفوز حزب العمال بالمرتبة الاولى وبهزيمة حزب السياسي اليميني خيرت فيلدرز (حزب من اجل الحرية) المعروف بعدائه وكراهيته للمسلمين خاصة والاجانب عامة.

من بين التعليقات على الخبر على احدى صفحات التواصل الاجتماعي تكتب احدى السيدات انه لايمكن اعتبار فوز حزب العمال في الانتخابات الاوروبية في هولندا نصر كبير على اليمين المتطرف وانما هذه الانتخابات يجب ان تكون الدافع لان يستعد المواطن الهولندي لانتخابات 2021 اذا اريد الحاق الهزيمة الكبرى والنهائية باليمين المتطرف.

ويرد احد المعلقين اولا بعدم اتفاقه مع السيدة بقوله انه يجب اعتبار هذه النتائج نصر وسط غزو اليمين (لاوروبا) الذي يتم تغذيته وتشجيعه من قبل وسائل الاعلام لانها مثيرة. لكنه يضيف نقطة هامة جدا وهي ان هذه الانتخااليوم يجب اعتباره بمثابة صحوة لعامة الناس ليتمكنوا من النهوض بوجه هذا التهديد الخطير. ويختتم بالقول ” الطريقة الوحيدة لالحاق الهزيمة بهم هو ان نذهب الى صناديق الاقتراع وننتخب، لان سلوك اللامبالاة بالوضع القائم لم يعد خيار”

تعتبر هذه الانتخابات هي التاسعة منذ أول انتخابات في عام 1979، يتم فيها انتخاب 751 عضوًا في البرلمان الأوروبي لتمثيل أكثر من 512 مليون شخص من 28 دولة عضو في الاتحاد الاوروبي.

اترك رد