حسين وسارة … لن ننساكم

العام الماضي قمت بعمل فلم قصير اهديته الى المرأة البصرية ووقفتها مع الرجل في الاعتصامات للمطالبة بالحقوق والحياة الكريمة. قررت في حينها ان تكون كلمات ومناشدات سارة في مقدمة الفلم لقوتها وجرأتها ورباطة جأشها في المطالبة بحقوق مدينتها واهلها.

وبعد عام تقريبا وبالتحديد في اليوم الثاني لانطلاق التظاهرات في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بتاريخ 1 تشرين الاول / اكتوبر 2019  طالت ايدي الغدر والارهاب من سارة وزوجها حسين عادل المدني. قام مسلحين مجهولين باقتحام شقتهم بمنطقة الجنينة في الساعة الحادية عشر والنصف ليلا واطلقوا عليهم نيران اسلحتهم وماتحمل مع الرصاص من حقد وكراهية لكل شئ جميل في هذا البلد.

جميع من يعرف حسين وسارة شخصيا يعلم انه لم تكن لديهم عداوات او مشاكل. ذنب حسين وسارة انهم يحبون مدينتهم واهلها، يعشقون بلدهم واهلها لذلك خرجوا في السنوات الماضية للمطالبة بواقع افضل يؤمن الحياة الكريمة لاجيال قادمة يروها في ابنتهم الوحيدة زهراء التي لم تتجاوز الثمان سنين، والتي اوصتها امها في يوم من الايام ان لاتبكي ان حدث مكروه لها او لابوها، وان تقوم فقط باشعال ثلاث شموع على ارواحهم.

رحم الله حسين وزوجته سارة واسكنهم فسيح جناته.

انشروا قصة حسين وسارة مع قصص شهدائنا الابطال لانهم الخالدون رووا بدمائهم الزكية ارض الرافدين.

اترك رد