كورونا يجتاح العراق ويأكل شعبه كما يأكل الجراد الزرع

الأستاذ الدكتور حبيب علاوي

حين عرفتها منظمة الصحة العالمية بالجائحة كانت صائبة ودقيقة..فالجائحة اتت من فعل (اجتياح) واخذت من اجتياح الجراد للمزروعات واكلها.
الان فايروس كورونا يجتاح العراق ويأكل شعبه كما يأكل الجراد الزرع.
لادولة تمنع ولاشعب يقنع.
تخبط بالقرارات..لاجدية او حزم بالتعامل. لانظام صحي لا تخطيط مسبق. ولا وعي موجود عند الشعب.
كان يفترض من الحكومة ببساطة ان تعد قاعدة بيانات سريعة تحصي به عدد العاطلين عن العمل وبعدها ترصد لهم فورا مرتبات شهرية تأخذ من المنح والرواتب الفاحشة وتعطى لهؤلاء العاطلين مع الزامهم وبشدة وقوة السلاح بملازمة البيوت. مع التركيز على تخطيط نظام صحي صارم .
عندها سينتهي الوباء كما انتهى عند بقية الدول المتقدمة.
هل هذا الاجراء صعب؟؟؟؟ لايفعلونه لانهم جهلة وخبثاء وغير مبالين بموت الشعب بالجملة.
رؤيتي اصبحت سوداوية لمستقبل البلد..
لاينقذ ماسيتبقى الا معجزة..
والا سينتهي شعب العراق ولايبقى الا افراد الحكومة وعوائلهم التي تنعم برغيد العيش والصحة خارج البلد.
وصف الدكتور علي الوردي كيف كان الطاعون يفتك باهالي بغداد وكانت حكومته العثمانية لاتبالي بهم ولاتبني مستشفيات. فيموت اهل المدينة بعد ان يشتد بهم الوباء وحين تصبح بيوت بغداد وشوارعها خالية من البشر يهجم البدو من الصحاري ويتقاسمو البيوت الفارهة التي لامالك لها. هنا سيحصل الشئ نفسه.
سيرجعون هؤلاء الاوباش لبلد فارغ وبيوت خاوية اهلك اهلها الموت.
سيبقى العراق للأوباش والسراق فقط.
الرحمة والمغفرة لشعب العراق مقدما.

Please follow and like us:

اترك رد