القائمة إغلاق

صوندات كهرمانة وانابيب تصريف المدرسة المستنصرية

ويستمر الاستهتار والاهمال والتدمير الممنهج لكل ما تبقى جميل في العراق!

اليوم لايوجد اي مقياس للذوق والتخطيط لدى المسؤول، اضافة الى استهتار مشين، لنستنتج ان سقف التفكير يتوقف عند مستوى معين لايتعدى قضاء حاجة كيفما كان والنهوض ليخرب بمكان اخر. 

لايمكن لاي عقل بشري مهما كان بسيط او مشبع بالثقافة والتعليم ان يتقبل مثلا ان تظهر احدى اهم المعالم التاريخية في العاصمة بغداد بالشكل الذي ظهر به اليوم لنصب كهرمانة في منطقة الكرادة، وتوصيلات المياه البلاستيك للخضراء لنقل المياه للجرار ظاهرة بشكل مقرف للعيان.

وبالمناسبة، فان الموضوع لايعتبر سابقة من نوعها.، فهذه ليست المرة الاولى، وماحدث في المدرسة المستنصرية من اجرام في التاريخ والهندسة والتخطيط امر اخر لايمكن تجاهله لنجد الامر مشابه في اسلوب التمديدات السخيف ليمسخ احدى جدران اهم المعالم الاسلامية في تاريخ البشرية.

كم من مشروع وكم من مبادرة؟ وكم شخص حاول من خلال حملات تغيير شئ في البلد للافضل خلال الاعوام الفائتة؟  

نذكر منها حملة الفنان الموسيقي نصير شمة، وتطوير ساحة الواثق ليتم سرقة الاضواء الكاشفة هناك بعد انتهاء اعمال البناء والافتتاح.
الفشل في ادارة الدولة ومصالحها 

ذريع والتمادي في تخريب رموز وارث البلد مريع. مشاهد مخزية من نفايات (زبالة) واهمال متعمد، اضافة الى البعض من اصحاب النفوس الضعيفة وسلوكاتهم المشينة من بعض فئات الشعب النابعة عن الجهل والتخلف والمصلحة المادية وغياب الغيرة على الوطن زادت من الطين بلة.  

الك الله ياالعراق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: