القائمة إغلاق

الى مديرية المرور العامة ومن يهمه الامر

بقلم خالدة الربيعي.

خلال زياراتي للعراق ومنذ ان غادرته وجدت ان عبور الشارع مغامرة خطره .. قد يجدني البعض ابالغ في هذا التعبير .. لكنها حقيقة يؤكدها وفاة خالتي الغالية منذ فترة قصيرة خلال تواجدي في بغداد ( توفت في حادث وهي تعبر الشارع بعد زيارتها لخالي الذي كان يرقد في المستشفى رحمه الله)
خالتي ليست هي الضحية الوحيدة بل هناك عشرات الحوادث شهريا ولا ادري اذا كانت هناك احصائيات من قبل مديرية المرور او المستشفيات .. ومن المؤسف ان يستمر الحال الذي يمكن ان يحدوا منه كثيرا ببعض التنظيم وسن قوانين رحمتا بارواح العالمين .
المشكلة ان الشعب العراقي تعود على السكوت وكثير من الاشياء يعتبرها عاديه او يقول بيأس ( ماكو فايدة .. منو يسمع ) نعم لا فائدة ان لم نتحدث عن اخطاء كبيرة حلها قد يكون اسهل مما نعتقد .. ببساطة ممكن تحديد اكثر من مكان مخصص للعبور في كل شارع .. وفرض غرامات كبيرة على السائق ان لم يتوقف للمارين ..
تفعيل اشارات المرور بشكل صحيح كما هي في كل العالم
وهناك ايضا مسوولية على من يعبر الشارع .. احيانا يفاجئ السائق غير مكترث اذا كان السائق يستطيع التوقف ام ان توقفه قد يسبب حادث ..
اتمنى ان ازور العراق واجد ولو حتى بعض التغيرات حدثت للافضل في الشارع العراقي
لكم ان تضيفوا مقترحاتكم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: