وكالة الانباء العراقية – العودة

بقلم احمد طاهر.
خلال الايام الماضية انتشر خبر مفاده صدور قرار بعودة وكالة الانباء العراقية الى العمل بعد انقطاع دام ١٤ عام. بعض الاخبار الواردة تؤكد ان وكالة الانباء العراقية (واع) قد تم بالفعل عودتها يوم ١٧ كانون الثاني ٢٠١٧، وهناك دعوات لرواد وكبار الصحافة العراقية ومن الذين واكبوا مسيرة هذا الجهاز الاعلامي العريق الى الانضمام وان يكونوا جزء من مرحلة جديدة في الاعلام والصحافة العراقية.

إقرأ المزيد

التلوين في مدينة الجدران

بقلم: فيصل ارشيد.
BBC News
ترجمة: أحمد طاهر.

عندما قاربت نهاية الفترة التي قضاها في الجامعة، أراد علي عبد الرحمن ان يفعل شيئا ليبعث الابتسامة والبهجة لمجتمعه في العاصمة العراقية بغداد.

بدعم من عميد الكلية إجتمع علي مع 100 من زملائه الطلاب للرسم من نوع Graffiti على طول جدران الحرم الجامعي.

عند مشاهدتهم كيف تحولت الجدران الخرسانية الرمادية من جراء التلوين، قرر الطلاب للذهاب إلى أبعد من ذلك. في شهر كانون الثاني  2015، خرجوا إلى الشوارع ورسموا  على الجدران على طول الطرق الرئيسية في المدينة، وهكذا بدأت بصمة الأمل.. إقرأ المزيد

بيتنا الجبير أسمه (الوطن)

بيتنا الجبير أسمه (الوطن)

صادفني اليوم منشور لأحد الاصدقاء على صفحة الفيس بوك يقول فيه ( عجبني المقال وتعريف الوطن ) الحقيقة ان المقال اعجبني أنا أيضا واثار في داخلي عدة مشاعر متناقضة لكن اكثرها قوة كانت شوقي لأول معلم لي وهو أبي رحمه الله وسأدرج لكم المقال كما هو للآمانة وقد أستأذنت صديقي بأن أستخدمه ووافق مشكورا والمقال هو كالتالي

 اعجبني المقال و تعريف الوطن فيه.

المصدر الرئيسي هو كتاب “الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة” لروبرت فيسك (ثلاثة اجزاء) 
هل يملك العرب أوطانهم ؟!

بقلم : أدهم شرقاوي
يقولُ روبرت فيسك: أتعلمون لِمَ بيوت العرب في غاية النّظافة بينما شوارعهم على النّقيض من ذلك؟! السببُ أنّ العرب يشعرون أنّهم يملكون بيوتهم لكنهم لا يشعرون أنهم يملكون أوطانهم!

روبرت فيسك أحد أشهر الصحفيين في العالم، وأحد الذين يعرفوننا جيداً، عاش في بلادنا ثلاثين عاماً وما زال يسكن في بيروت. هو مراسل الأندبندنت البريطانية في الشرق الأوسط، كان شاهداً على الثورة الإيرانية، ومجزرتي حماة وحلب، والحرب الأهلية اللبنانية، وحرب الخليج الأولى، وغزو العراق، وحروب غزة الثلاثة، وهو من الصحفيين الغربيين القلائل الذين أجروا مقابلة مع بن لادن. وهو بالمناسبة رجل ط

ثمر فيه الخبز والملح إذ يُعتبر مناهضاً لسياسة أميركا وبلده بريطانيا في بلادنا، وله كتاب شهير في هذا المجال، أسماه: «الحرب من أجل الحضارة: السيطرة على الشرق الأوسط»! 

وبالعودة من القائل إلى المقولة: أشوارعنا عفنة لأننا نشعر أننا لا نملكُ أوطاننا؟ شخصياً، لا أعتقد! وإن كنتُ أبصم بأصابعي العشرة وجسمي كله أنّه صدق إذ قال أننا لا نشعر أننا نملكُ أوطاننا، إذاً ما السبب؟
هذا يرجع برأيي إلى سببين:
الأوّل: أننا نخلطُ بين مفهوم الوطن ومفهوم الحكومة، فنعتبرهما واحداً، وهذه مصيبة بحدّ ذاتها! الحكومة هي إدارة سياسية لفترة قصيرة من عمر الوطن، ولا حكومة تبقى للأبد. بينما الوطن هو التاريخ والجغرافيا، والتراب الذي ضمّ عظام الأجداد، والشجر الذي شرب عرقهم، هو الفكر والكتب، والعادات والتقاليد! لهذا من حقّ كل إنسان أن يكره الحكومة ولكن ليس من حقّه أن يكره الوطن! والمصيبة الأكبر من الخلط بين الحكومة والوطن هي أن نعتقد أننا ننتقم من الحكومة إذا أتلفنا الوطن! وكأن الوطن للحكومة وليس لنا! ما علاقة الحكومة بالشارع الذي أمشي فيه أنا وأنتَ، وبالجامعة التي يتعلم فيها ابني وابنك، وبالمستشفى الذي تتعالج فيه زوجتي وزوجتك، الأشياء ليست ملكَ من يديرها وإنما ملك من يستخدمها! نحن في الحقيقة ننتقمُ من الوطن وليس من الحكومة، الحكومات تُعاقبُ بطريقة أُخرى لو كنا نحب الوطن فعلاً!
الثّاني: أنّ ثقافة الملكيّة العامة معدومة عندنا، حتى لنبدو أننا نعاني انفصاماً ما، فالذي يحافظ على نظافة مرحاض بيته هو نفسه الذي يوسّخ المرحاض العام، والذي يحافظ على الطاولة في البيت هو نفسه الذي يحفر اسمه على مقعد الجامعة، والأب الذي يريد من ابنه أن يحافظ على النّظام في البيت هو نفسه الذي يرفض أن يقف في الطابور بانتظار دوره، والأم التي لا ترضى أن تُفوّت ابنتها محاضرة واحدة هي نفسها التي تهربُ من الدوام، والأخ الذي لا يرضى أن تُحدّث أخته شاباً ولو أحبها وأحبته هو نفسه الذي يُحدّث عشر فتيات ولا يُحبّ أيّاً منهن!
خلاصة القول:

الحكومة ليست الوطن شئنا هذا أم أبينا، ومشاكلنا مع الحكومة لا يحلّها تخريب الوطن، إنّ الشعب الذي ينتقم من وطنه لأن حكومته سيئة لا يستحقّ حكومة أفضل! ورقيّنا لا يُقاس بنظافة حوش بيتنا وإنما بنظافة الحديقة العامة بعد جلوسنا فيها، لو تأملنا حالنا لوجدنا أننا أعداء أنفسنا، وأنه لا أحد يسيء لأوطاننا بقدر ما نفعل نحن! وصدق القائل: الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترماً، ولكن الشوارع تحتاج إلى أُناس محترمين لتكون نظيفة!

هذا كان النص الي قرأته اليوم وأثار في داخلي عدة مشاعر وذكريات فقد قفزت من ذاكرتي المرهقة موقف ابي مني وأنا كنت في الخامسة من عمري الطفلة المدللة إذا به يقطب جبينه ويعنفني ويوقف سيارته فورا على جانب الطريق ويرتجل منها ويأمرني بالنزول والسير معه باتجاه ( كلاص الدوندرمة ) الذي رميته من شباك السيارة على حافة الرصيف فور انتهائي من أكل ( دوندرمة) المثلجات وأنحنيت أخذت الكوب الكرتوني الذي رميته قبل برهة ورجعنا الى السيارة وبقي الكوب بيدي وانا مذهولة من موقف ابي وشدته لم اكن معتاده ان يتصرف هكذا معي ورجعنا الى البيت ووضعت الكوب في سلة القمامة التي في البيت!!! وابي يومها نظر لي وقال : [إياكِ أن تنسين “الحيوانات فقط هي من تمشي وتذر مخلفاتها ووسخها” فلا تصيرين حيوانه ] وكان ابي فعلا يتحدث الفصحى مخلوطة بالعامية دوما ولست أكتب هكذا لأنني أكتب مقال للنشر وإنما هذه هي مفرداته وطريقة كلامه.

لم أفهم يومها الدرس كاملا ولم استوعب سوى انني اصبحت أحتفظ بكل ( كاغد ، غلاف جوكليته كلينكس ،قط قلم ، اي شي ) بحقيبتي وارجع أخر النهار الى سلة المهملات في البيت أفرغ محتويات حقيبتي وجيوب ملابسي . وكبرت وكبر المعنى الدرس برأسي عندما رأيته يبكي للمرة الثانية بحياتي الاولى كانت عند وفاة أبن خالتي مستشهدا – حيث كان يعتبره ابي الاخ ثالثا لي – شاهدت عيني ابي تغرورق عندما بدأت تنقل قناة العالم صور الناس والشعب وهم ينهبون ويسرقون ويحطمون ويحرقون كل دوائر الدولة وكل المؤسسات الحكومية ومن ثم المستشفيات العامة ما اطلق عليه وقتها (يحوسم والحواسم)؛ ابي ونحن وكل من يشاهد مصعوقين بما نرى فكيف يمكن أن يحدث ذلك ؟!! ولماذا ؟! وسألت ابي ما يحدث؟ فأجابني : هذا هو الغباء هذا الجهل عندما يترك ليتصرف بحرية هكذا يفعل. البعض قد يقول الجوع والحرمان لكنها ليسا السبب الرئيسي كلا إنما هو الجهل بمعنى الوطن ومعنى أن اكون مواطن ينتمي لهذا الوطن.

[عمره الوطن ما كان لفلان ولا علان الوطن للجميع لنا نحن والحكومة والرئاسة تتداول والايام دول لكن مو الاوطان دول يوم هنا وباجر هناك ] تكلم ابي معنا بكل مرارة وآلم ووصف ما يحدث أنه الغباء والمطبق والجهل التام الوطن يعني كاع وسما ومي الوطن يعني تأريخ عمره آلاف السنين لا حزب ولا رئيس يختزل فيه الوطن عيب يلي ديصير كلش عيب انك تسرق جيبك ؟!! ما هالغباء ؟!! المال العام والممتلكات العامة هي رزقي وحقي وليس حق حكومة حتى تجي بالاخير تقول ( بوك الدولة حلال) وتضحك !! لأنك ببساطة تقوم بعملية احتيال وسرقة لأموالك واموالي واموال اولادنا معا والحكومة أخر من يمكن أن يتضررهي ورموزها !

سأذكر لكم حادثة شخصية مررت فيها أنا وزوجي قبل وقت قصير ولمن لا يعرف أنا اعيش في سوريا وبظروف مشابه بعدة اوجه مع ظروف العراق وفي طريقنا من البيت والى العمل يوجد عدة حواجز تفتيش عسكرية لضمان الآمن والآمان ولأننا نعيش ظروف مضطربة ومتذبذبة كما هو معروف في كل مرة يحدث فيها أنفجار في دمشق او ضواحيها يصبح التفتيش قاسيا أحيانا ومرعبا أحيانا أخرى وفي ذلك اليوم كان التفتيش للسيارة كلها وليس صندوق السيارة وما يثبت هويتك الشخصية وطبعا اذا كانت هويتك تقول انك من منطقة التي حدث فيها التفجير ( فمعناها الى التفييش وقد تذهب تحقيق والله اعلم متى تطلع) وقد كان يومها التفجير من المنطقة التي نتنتسب لها ومذكورة في هوياتنا لاثبات الشخصية والحاجز العساكر اللذين فيه يفتشون بدقة وقسوة شديدتين تنم عن التوتر والضغط الذي يعانون منه نتيجة التفجير وقد شعرنا انا وزوجي بالقلق الحقيقي وأصبح كل منا يوصي الاخر اذا القي القبض عليه للشُبه ماذا يجب ان يفعل وكيف وفي قمة التوتر وتحطيم الاعصاب بسبب الترقب الذي نحن فيه جاء الدور لسيارتنا للتفتيش ومن عادات زوجي أن يضع كيس صغير يعلقه بالعتلة التي تكون لتحريك الاشارارات على جانب المقود ويكون الكيس مخصص للقمامة وبكل باب خلفي يضع كيس للقمامة حتى أطفالنا لا يرمون شي لا خارج السيارة ولا داخلها ويبقى المكان نظيف وعند التفتيش وكان عدد العساكر 4 ومعهم ضابط فلفت أنتباههم وجود هذه الاكياس فنظر العساكر بأستغراب وسألوا ما هذه فأجابهم زوجي هي كذا ولأجل كذا وكما قلت كانوا يفتشون بدقة تحت الكراسي وزن الباب طبيعي او ثقيل وينقرون على كل هيكل السيارة الخارجي وكان اسلوبهم فيه فضاضة وانا وزوجي نتصبب عرقا باردا وكل تفكيرينا ماذا سيحدث لنا إذا قرروا تحويلنا الى التفييش، فجاء الضابط وقال: ( اتركوه فمن يخاف أن يوسخ شارع بلده لن يفعل شيء يضر البلد) ! وانقذتنا أكياس صغيرة مخصصة للقمامة!

عندما تجاوزنا الحاجز أجهشت بالبكاء لشدة الرعب الذي عانيته خلال نصف ساعة ونحن ننتظر دورنا كي نصل التفتيش شكرت الله الف مرة ان هناك من يقدر معنى كيس قمامة صغير يوضع في السيارة شكرت الله على لطفه فينا.

واعود وأذكر أن قصة ليست قصة قمامة ولا حفر أسماء على مقعد الدراسي ولا أحداث الاضرار بالممتلكات العامة إنما هي كل ذلك مجتمعا مع عدة امور اخرى اولها أن يكون لديك أحساس بإن هذا بيتك الكبير هذا بيتك بالمعنى الحرفي للكلمة تشعر بيها مو كلام مجازي وقت ينمو احساسك بالارض والسماء والماء والتأريخ والناس عندما هذا كله تشعر فيه انه جزء من تاريخك الشخصي وهو بيتك فعلا ساعتها ماراح تعيب وتقول (شعب متصير له جاره!!!) ( وطن الي يقتل شعبه ما ينراد!) وغيرها من كلمات المليئة بالسلبية الواضحة والوطن بريء تماما منها إنما العكس الوطن هو أكثر من يعاني فينا لأننا نحن أبناءه من نفعل بأنفسنا ذلك. لكن الوطن غالي وعزيز ولا علاقة له بسؤ تصرف ابناءه.

سوق السراي, عبق الذكريات وابداع الانامل

بقلم وعدسة ليث حمودي

عندما كنت في المرحلة الثانية من الدراسة الأبتدائية, طلب منا المعلم أن نجلّد المناهج الدارسية للحفاظ عليها فما كان مني ألا أن أتيت بتلك الأوراق الملونة وقمت بتغليف كتبي على أكمل وجه ولكن المعلم رحمه الله أراد نوعا معينا من التغليف بالورق المقوّى وحينها استعنت بأحد أخوالي الذي أسعفني بتجليد كتبي بالورق المقوّى وانتهت تلك الأزمة التعليمية مع الأستاذ محمد سمارة رحمه الله. إقرأ المزيد

صور من عراق الخير

بِقلم نزار مكطوف…

 

الرَجُل العَجوز يَعبِر الشارع بِبُطءٍ شديد.

ابو محمد وزوجَتهِ في السيارة وهما مستعجلين:

– اطلق صوت المنبه يابومحمد خليه يستعجل.

– ﻻ يا أم محمد خليه يعبر على راحته رجل كبير وضعيف القوى  … إقرأ المزيد

الصرح الشامخ: نصب الشهيد

بقلم عذراء عدنان.

 

نصب الشهيد

هذا الصرح الشامخ الذي كان له صدى واسع ابان الحرب العراقية الايرانية رغم المأسي التي مرت علينا الا اننا يجب ان نتأمل هذا النصب وما يحمله من معنى للشهيد  بكل الاوقات هذا النصب الذي يتسم بضخامة تصميمه وتنفيذه وبالرغم من زيارتي الوحيدة له عندما كنت في المرحلة المتوسطة الا انني احببت هذا النصب بكل اركانه ومعانيه وبالذات بعد قصف مدرسة بلاط الشهداء التي كانت بالقرب من مدرستي <!–more إقرأ المزيد –> ورؤية الشهداء الاطفال امامي حين قصفت المدرسة بصاروخ وما زالت راسخة في ذهني صورة اسماء الطالبة التي كانت تسبقني بمرحلة او مرحلتين والتي كانت تتميز بقصة شعر جميلة وغريبة حيذاك الوقت وكيف وصلنا خبر استشهادها وافراد عائلتها وشارع كامل انتهت بهم الحياة بسقوط صاروخ اخر من الصواريخ التي كانت تضرب المدن في فترة 1987 باستمرار بالذات منطقة الدورة لحيوية هذه المنطقة التي كنا نقطنها وعائلتي وما زال البكاء والعويل الذي كنت اسمعه وانا طفلة من جيراننا عندما استشهد ابنهم الاول وبعدها بفترة وجيزة ابنهم الثاني وهكذا توالت صور الاستشهاد الواحدة تلو الاخرى فكان تأثير نصب الشهيد علي غير مفهوم فمنذ دخولي اليه وانا مرتبكة وابكي بحرقة لا اعرف آعلى شهداء المعركة ام على الشهداء المدنيين وحاليا وبعد فترة طويلة من انتهاء الحرب العراقية الايرانية وبعد ان كبرت في السن تجددت هذه المشاعر المليئة بالحزن والبكاء والخوف وعادت وتجددت  صور الاستشهاد  بشتى انواع الصورفاصبح الموت يداهمنا في الشارع وفي البيت وفي الجامع وفي السوق وفي كل مكان يتخطفنا الموت وما زالت ارواحنا مرهونة وقتيا لا نعرف متى سيكون نصب الشهيد رمزا لنا كشهداء.

 

لندع هذه الذكريات الحزينة  والاحزان الجديدة جانبا ولنتأمل تصميم هذا النصب الشامخ وتنفيذه  فكان من تصميم المهندس المعماري العراقي سامان اسعد كمال والقبة كانت من تصميم الفنان العراقي اسماعيل فتاح الترك . تكمن عبقرية التصميم في الخداع البصري في النصب المقام في ارض مفتوحة مترامية الاطراف اذ يشاهد المار بالسيارة حول النصب ان شطري القبة التي تبدو مغلقة عند بداية الشارع ويبدا بالابتعاد عن احدهما عن الاخر وكأن بوابة تنفتح امامه تمهيدا لخروج شيئا ما.

 

التصميم يتكون بشكل رئيسي من القبة العباسية المفتوحة بارتفاع 40 متر والراية التي ترتفع بطول خمسة اقدام فوق الارض وثلاثة امتار تحت الارض حيث تشاهد على شكل ثريا والينبوع الذي يتدفق ماؤه الى داخل الارض ليرمز الى دم الشهيد.

 

ويتألف النصب من منصة دائرية قطرها 190متر تجثم فوق متحف سفلي وتحمل قبة من شقين يبلغ ارتفاعها 40 متر ويجثم هذا الطاقم باكمله وسط بحيرة صناعية واسعة . اما تنفيذ النصب فكان من قبل شركة ميتشوبيشي وفقا لمواصفات  صارمة وضعتها مؤسسة أوف آروب وشركائها للاستشارات الهندسية ( التي اشتهرت بتصميم لمبنى دار الاوبرا في سيدني ) وكم وتولت تنفيذ مختلف مراحل التصميم التفصيلي ورسومات التشغيل مجموعة من المهندسين العراقيين .

 

هذه المرحلة الاولى من الموضوع والمرحلة الثانية ستكون حول السيرة الذاتية للنحات المرحوم اسماعيل فتاح الترك الذي له الفضل الكبير في اعطاء هذا النصب الجمالية والضخامة والذي يرمز للشهيد العراقي في كل مراحل العراق السابقة والحالية ومن خلال هذا النصب الشامخ تعرفت بعد ان كبرت ان مصممه اسماعيل فتاح الترك واصبح لدي شغف للتعرف على السيرة الذاتية للنحات العراقي اسماعيل الترك وكيف كانت انجازاته واحببت التواصل مع احد اقربائه للتعرف على افكاره وكيف كان يحب التعامل مع تصاميمه وكيف استلهم فكرته الشامخة  بالذات فكرة  القبة العباسية لاني احببت هذه القبة واحببت لونها الفيروزي  والتي يتوسطها العلم العراقي الذي كان وما زال يرمز للشهيد فليكرم الله شهداءنا الابرار وليسكنهم فسيح جناته وليرحم الله سبحانه وتعالى النحات العراقي الكبير اسماعيل فتاح الترك وليسكنه فسيح جناته.

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

نصب الشهيد

new1

new2

new3

new4

new5

new6

new7

new8

نصب الشهيد

 

 

 

 

 

الصور:

Panoramio

Shatelarab.com

النخلة

بقلم ليلى طارق الناصري.

من ذكريات التي احتفظ بها عن الفترة التي سبقت هجرتي من العراق وبغدادي الحبيبة صورة جدا جميلة لمنزل في منطقة حي الخضراء المتداخل مع حي الجامعة في جانب الكرخ من بغداد أنه كان منزل ركن قد تم بيعه وأرضة كانت واسعه 1000 متر وفيها حديقة غناء وكان في احد أركان الحديقة نخلة كبيرة عالية جدا وجميلة للغاية وهناك نخلتين اخريتين في الحديقة لكنهما ليستا بطول تلك العالية جدا.. إقرأ المزيد

الأطباء العراقيين في الغرب، تميز وإبداع

بقلم فرقد مصطفى

 

هذا هو العراقي رغم كل التحديات حروب واحدة تلو الأخرى وحصار تلو الحصار وحكومات فاشلة وبائسة متلاحقة في تاريخ العراق السياسي وظروف امنية سيئة و ارهاب مختلف الصور والأشكال وتدخلات إقليمية ودولية صريحة وإنتهاك للسيادة وخراب عام ودمار شامل لكل مفاصل الحياة ولكن !!!! رغم كل هذا وذاك !! يبقى العراقي من أذكى الشخصيات في العالم حيث أثبتت إستفتاءات عالمية بأن العراقي قد فاق الأوربي والأمريكي في مستوى الذكاء والعالم الغربي مليء بالكفاءات العراقية المتقدمة ،حيث افتخرت بريطانيا مؤخرا بأحتوائها على أفضل أطبائها وفي مختلف الإختصاصات وهم من عراقيي المهجر والذين يشكلون العمود الفقري في المجال الطبي البريطاني والذين إذا ما عادوا لبلدانهم سوف يشكلون تهديدا على القطاع الصحي البريطاني .. كما أجري أختبار طبي في الولايات المتحدة الأمريكية قبل بضع سنوات شارك فيه 600 طبيب من مختلف أنحاء العالم فكانت النتيجة هي أن المرتبة الأولى والرابعة من نصيب عراقيان ! كما صنف العراق بالمرتبة الأولى عربيا في مستوى ذكاء الفرد والمرتبة 47 عالميا وهذه المرتبة ليست بالهين الوصول إليها حيث فاق كثير من دول العالم حتى المتقدم منها . على المستوى الشخصي فقد أجريت لي عمليتين في القلب المفتوح وكان الفارق الزمني بين العمليتين شهران فقط كان طبيب التخدير ( شاب عراقي ) والذي لازمني أثناء كل عملية لأكثر من 16 ساعة في غرفة العمليات .. إن إختصاصه كطبيب تخدير ووجوده في غرفة العمليات يشكل الجزء الأكبر أهمية وهذا مالا يختلف عليه كل العاملين في المجال الطبي عمره لا يتجاوز الثلاثين اسمه ليث التميمي حيث تعتمد عليه مستشفى ( لوفن الجامعي) المصنفه على قائمة أفضل المستشفيات في العالم كما تعتمد على 7 أطباء تخدير من زملائه وجميعهم عراقيون في أكبر وأخطر العمليات الجراحية وأكثرها تعقيدا ( ألم يكن العراق أولى بمثل هذه الكفاءات ؟!)

ضمن قرائتي الشخصية وتجربتي مع واقع الغرب وتحديدا الأوربيين وجدتهم ليسوا بذلك الذكاء الخارق كما تصورنا أو نتصور إنما هم أناس نمطيون يشكل اعتمادهم على الحاسوب نسبة 100% وحين يسقط السيستم الألكتروني في دائرة ما أو أية جهة حكومية كانت أم تجارية أم صحية أم أي قطاع آخر يقف العمل ويقف الإنجاز وتؤجل كافة الإجراءات لحين إصلاح العطل الألكتروني .. أما العقلية العراقية المبدعة والمرتجلة لا تقف عند الحدود المرسومة لها بل تبدع في ابتكاراتها وحلولها الناجحة. فكيف لو أتيحت لنا الفرصة ؟؟ ألم نكن في مراكز التقدم و الصدارة ؟؟ لأن أصولنا عظيمة وجذورنا راسخة تكالبت علينا رياح الشر الصفراء من كل صوب وحدب ولكننا سنبقى كبارا رغم كل الصعاب والمكائد التي تحاك لنا وسينهض العراق إن عاجلا أم آجلا وسيعود ليقول قولته ويثبت وجوده وليس الفتى من قال كان أبي .. أن الفتى من قال ها أنذا وإن غدا لناظره لقريب …

14642673_10154037971727507_489029199_n-1

الدكتور آراء وارتيكس طبيب عراقي من ولادة بغداد 1960 ومن أشهر أطباء بريطانيا وقد شغل منصب وزير الصحة في ولاية ديفد كاميرون الاولى

14686135_10154037975032507_1668737229_n-1

الدكتور البروفيسور محمد مسلم حمود الحسيني .. ولادة بابل سنة 1952 .. مكتشف لقاعدة دوائية لعلاج أمراض فطريات الأحشاء الداخلية .. عضو دائرة البحوث الوطنية البلجيكية

الدكتور أمير المختار لم يتسنى لي حاليا الحصول على صورته ..كان مدير مدينة الطب وحاليا يعد من أشهر أطباء بريطانيا ومدير قسم في مستشفى North Middlex .. عذرا ليس لدي صورة له

كما ويعتبر الأطباء العراقيين من خريجي جامعتي بغداد والموصل والمسجلين كأطباء ممارسين وإخصائيين في بريطانيا ب 5000 طبيب وإخصائي وجراح مما شكلت مجرد فكرة مغادرتهم بريطانيا هلعا في الأوساط الصحية البريطانيه لحاجتها الماسة لهم .. وقد احتفلت بهم الملكة إليزابيث وبوجودهم كأطباء من المواطنين البريطانيين والحامل جنسية المملكة المتحدة .