اعمار الجسور بايادي عراقية

لايختلف اثنان على ان في العراق عباقرة في مختلف المجالات سواء كانت طبية او علمية او عسكرية او اجتماعية. موضوع اليوم يتعلق باعمار الجسور بايادي عراقية انقل في هذا الخصوص من صفحة الدكتور الاستاذ والمؤرخ الكبير ابراهيم العلاف هذا السرد التاريخي المشرف. قراءة ممتعة.

الذي اعرفه -كمؤرخ – ان الاميركان قصفوا خلال حرب الخليج الثانية جسورا كثيرة في العراق لكن وزارة الاسكان والتعمير وشركاتها  هي من اعادت الى الحياة 34 جسرا عائما وحديديا وكونكريتيا اهمها جسر التحدي في البصرة بطول 380 متر وجسر الكرمة العائم الاول والثاني وجسر الرمادي وجسر القرنة الكونكريتي ويوفرسال على المصب العام في مدينة الناصرية وغيرها هذه الجسور اعادتها شركة واحدة وايضا تمت صيانة 19 جسرا خلال الفترة ذاتها وفي جميع المحافظات بالاعتماد على الله وعلى ملاكات الشركات العراقية والبدائل المحلية وخبرة ومهارة مهندسي وفنيي الوزارة .حتى جسر نينوى القديم او الجسر القديم اعادته شركة عراقية بعد تحرير الموصل من داعش وفي عهد الوزيرة السيدة آن نافع والان جسور الموصل يعيدها العراقيون بخبراتهم وبأيديهم وقديما قيل ( ماحك جلدك مثل ظفرك ) و( كلمن زمطلي طع جذاب )

الموصل عراقية رغما عن انوف الجميع

من صفحة الاستاذ الدكتور الكبير ابراهيم العلاف

كلمة التاريخ في قضية الموصل وتركيا

ا.د. ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل

يتداول البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي أقاويل عن ما يسمى مساعي تركيا إحياء موضوع المطالبة بالموصل سنة 2023 ..

وقد سألني كثير من الاحبة عن هذا الموضوع ، واليوم وردتني رسالة من احد الاخوان واراد ان اوضح الامر فأقول ان الجميع يعرف ان الجمهورية التركية التي أسسها الجنرال مصطفى كمال اتاتورك على انقاض الدولة العثمانية طالبت بولاية الموصل والتي كانت تشمل الوية الموصل وكركوك والسليمانية ولم تعترف بإحتلال الجيش البريطاني لها لان الاحتلال تم بعد اعلان الهدنة في 31 تشرين الاول 1918 .

والجيش البريطاني احتل الموصل يوم 10 تشرين الثاني سنة 1918 ورفع الامر الى عصبة الامم التي كانت قبل هيئة الامم المتحدة وارسلت عصبة الامم بعثة تقصي وخرجت بنتيجة بعد ان استمزجت اراء السكان ان ولاية الموصل عراقية وصدر القرار بتأكيد عراقية ولاية الموصل وعقدت بين العراق وتركيا معاهد ابرمها البرلمان التركي (المجلس الوطني الكبير ) يوم 7 حزيران 1926 ووضع خط بروكسل الذي يفصل العراق عن تركيا واعربت الدول الكبرى ارتياحها من التسوية وتعهد العراق بأن يعطي تركيا نفطا لمدة 25 سنة ابتداء من دخول المعاهدة في حيز التنفيذ . وتم تنفيذ ذلك ثم عقدت اتفاقية الصداقة بين العراق وتركيا 1946 وانتهى الأمر.

لقد تنازلت تركيا عن حقوقها في ولاية الموصل والتي كانت تحت السيادة العثمانية وفقا للمادتين الثالثة والسادسة من معاهدة لوزان في 24 تموز 1923 وبقي تنازلها معلقا حتى اصدر مجلس عصبة الامم قراره في 16 كانون الاول 1925 بتأكيد عراقية ولاية الموصل .وقد تعزز هذا في معاهدة 1926 اي المعاهدة العراقية الانكليزية التركية التي وقعت في 5 حزيران 1926 بين العراق وتركيا وبضمانة دول العالم الكبرى انذاك .

نعم توجد احزاب تركية لاتزال تطالب بالموصل ، وتوجد اشارات مشابهة وفي اماكن متعددة ، وتوركوت اوزال رئيس الوزراء الاسبق اثناء حرب الخليج الثانية 1990-1991 طالب بضم الموصل ، لكن لا الجغرافية بثوابتها ، ولا التاريخ بوقائعه ، ولا العقل بحكمه ولا العالم بدوله الكبرى تقبل بذلك ، ولا الموصليون ولاالعراقيون يقبلون ان يُقطع رأس العراق الموصل أبدا .

ومن هنا اقول ان من الخطل والخطأ والسذاجة والجهل بالتاريخ ان نردد ما يقال في الفيسبوك ومن اطراف جاهلة بما يجري ومريبة ومتخلفة .

والعلاقات العراقية – التركية هي اليوم افضل من أي وقت مضى وتركيا اليوم دولة محورية وقوية ، وهي جسر بين الشرق والغرب ، والعراق اليوم يتقدم وينهض ، ولابد ان يتعاون العراق مع جيرانه الشماليين الاتراك وجيرانه الشرقيين الايرانيين وانا مع فكرة المرحوم نوري السعيد رئيس وزراء العراق المزمن والذي شكل 14 وزارة خلال 40 سنة في اقامة منظومة امنية واقتصادية وثقافية بين العراق وجيرانه .

 

الصورة يعود تاريخها إلى 31 ديسمبر 1931 وفيها ضريحًا إيزيديًا إلى اليسار ومأذنة مسجد النوري إلى اليمين. من مجموعة صور ماتسون (جي. إريك وإديث) في مكتبة الكونغرس الأمريكية

 

 

رئيس الوزراء العراقي … ماذا قال وماذا يريد الشعب ؟

بقلم الأستاذ الدكتور ابراهيم العلاف

انتظرنا أمس الخميس الثالث من تشرين الاول – اكتوبر 2019 ليلا والى ساعة متأخرة لنسمع خطاب رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي . ولاادري لماذا أُذيع (التسجيل المتلفز) للخطاب في ساعة متأخرة من الليل ولعل احد مستشاريه هو الذي نصحه بذلك وهو يعلم بأن الوقت غير مناسب مع انه يمتلك وقتا طويلا وهو يعرف ان العراقيين اعتادوا على سماع الاخبار بين التاسعة والعاشرة مساء َ واقول التوقيت خاطئ .
وثانيا كنا نتوقع ان السيد رئيس الوزراء الحالي معروف بوضع استقالته في جيبه لكننا فوجئنا بإنه (متشبث بالسلطة) الى حد كبير بدليل انه لايزال يقول كما قال غيره ان ما سيقوم به من اصلاحات يحتاج الى وقت طويل وهذه العبارة قالها كل من حكم العراق ومنذ اول حاكم في تاريخ العراق وهو لوكال زاكيزي ، فالكل يقول ذلك ف(دار السيد مأمونة ) و( جئنا لنبقى ) و( جتنا وما ننطيها ) وهذه قضية سايكلوجية تتعلق بمن يحكم العراق ، تحتاج الى دراسات .
والنقطة الاخرى انه قال نحن ماضون في مكافحة الفساد ، وهو يعرف اكثر مني بكثير ان مشكلة العراق اليوم مشكلة بنيوية تتعلق ببنية الدولة وتركيبتها وتوغل قادة الاحزاب والكتل وإحكامهم القبضة على الدولة سياسيا واقتصاديا وحتى عسكريا فضلا عن التدخلات الاقليمية والدولية .
وهو يعد بإعتبار ال ( 40 ) شهيدا الذين سقطوا في العراق خلال يومين ويسميهم ضحايا ، شهداء ينالون من الامتيازات ما يناله الشهيد دون ان يقول لماذا سقطوا ؟ ومن قتلهم ؟ ولماذا فتحت النار عليهم ؟ ومن اصدر الاوامر ؟ وطبعا فيهم من ابناء قواتنا الامنية .
وهو يعد بتوزيع الاراضي على الفقراء وهو يعرف ان العراقيين اليوم ومنذ الاحتلال الاميركي باتوا فقراء وان الجهل خيم عليهم والبطالة ضاربة اطنابها والصناعة متوقفة ولاتوجد هيبة للدولة ومصير المخلصين والصادقين مجهول .
اخي رئيس الوزراء بإمكانك حل البرلمان ، وبإمكانك اعتقال من تسبب في هذا التخريب والدمار ، وبإمكانك ان تأتي بوزراء جيدين ولكنك لم تفعل قلت وقدمت برنامجا جيدا ، لكنك لم تنفذه واحطت نفسك بالمستشارين وبمن يبحث عن المكاسب والامتيازات والوجاهة وكل وفد يخرج لابد ان يجمعهم ويجمع احبائهم والا ما معنى ان يكون عدد اعضاء الوفد العراقي الى الخارج خمسين او ستين شخصيا وشعبنا يتضور جوعا و(الصرائف) و( العشوائيات) و( البسطات ) هي التي اصبحت تميز العراق ..عدنا الى الصرائف وبيوت التنك والتجاوزات …لاصناعة لاسياحة ولاتعليم جيد المناصب تباع وتشترى قادة عسكريين كبارا كان لهم الدور البطولي في دحر عناصر داعش وتوحيد العراق يبعدون عن مصادر القرار .
ما الذي ننتظره منك ومن (كابينتك ) الوزارية التوافقية التي انتجها قادة الكتل وهي للعلم ومنذ سنة تفتقد الى وزير يدير اخطر وزارة في العراق ومستقبله هي وزارة التربية .
.انااقول لاننتظر شيئا ولهذا فالشعب هو من سيحدد مصيرة ويرسم مستقبله وهو مجبر على ذلك .. شابات وشباب بعمر الزهور لايجدون لقمة خبز فهل هذا معقول ؟ حملة شهادات يذرعون الطرق بلا عمل ، وهناك من يستلم ثلاثة رواتب من الدولة وهناك من ينعم بالملايين من الدولارات وقد شاعت مقولة اريد ان اسمعك اياها ومفادها ( كل مليونير في العالم يبدأ من الصفر إلا في العراق فالمليونير يبدأ ب(2003 ) !! .
الدولة اخي رئيس الوزراء مثل الاب الناجح الذي يفكر بأولاده وبمستقبلهم ، لكن هذا لايحصل في (العراق الجديد) الذي فرح به من فرح . ارجو ان تسمع صوت الحق قبل فوات الاوان ، وانا امس كتبت منشورا قلت فيه ان تجربة السودان الاخيرة في الحكم هي تجربة غنية وناجحة ومن الممكن ان تحتذى في العراق …..ا.د. ابراهيم العلاف

ثورة 14 تموز 1958 – اراء وتفسيرات

تمر اليوم الذكرى ال61 على انتقال العراق من الحكم الملكي الى النظام الجمهوري عقب انقلاب قاده الجيش. وسط احباط وحزن وغضب مما وصل البلد اليه من العام 2003 والى الان يختلف العراقيون في الرأي اليوم بين مع وضد اكثر من اي وقت مضى. ولانه هذا الحدث يمثل النقطة الفاصلة الاهم على الاطلاق في التاريخ المعاصر للعراق واذا اردنا استشفاف الدروس فعلينا ان نقرأ التاريخ بموضوعية بحتة لمعرفة اسبابه بعيدا عن النتائج او المقارنة بين امس واليوم.

كتب المؤرخ الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف على صفحته الخاصة مقالا مهما صباح اليوم يستحق القراءة والبحث بعمق لما فيه من معلومات غزيرة ومصادر وتحليل بخصوص انقلاب / ثورة 14 تموز 1958، اسبابه، تأثيراته، ردود الفعل في الوطن العربي والعالم وخاصة الغرب. متابعة قراءة “ثورة 14 تموز 1958 – اراء وتفسيرات”

بيتنا الكبير

مشاركة أحمد طاهر.

في عتمة ايامك مازالت نجومك تضئ الطريق.

صور من الماضي الجميل… استذكار لتفاصيل ومشاهد طبعت الابتسامة  على وجوهنا. هذه التفاصيل الصغيرة تحكي عن نجوم تمثلت بوجوه واماكن ومجتمعات ومدن وشوارع وابنية وتماثيل وحرف وانجازات في كافة المجالات،

جميعها شواهد على حضارة، بل حضارات امتدت بعمق التاريخ.

كثير من ظن ان عجلة تلك الحضارات قد توقفت، لكن بالرغم من الفوضى والحزن اليوم فمازلنا نسمع ونرى ونقرأ عن النجوم. هؤلاء نجوم الحاضر، هؤلاء من يضيئون ليل العراق الحالي بانجازاتهم وتميزهم في كل مجالات الحياة، اليوم.

صور الماضي مع صور الحاضر تعانقت.

مالسبب؟

هناك ملايين مازالوا يحبون احلى وطن… بيتنا الكبير

اتمنى ان ينال الفديو اعجابكم