من أعلام بلادي — ماهود أحمد

بقلم: Melissa Gronlund

ترجمة: أحمد طاهر

المصدر – مجلة الفن والثقافة  – المقال الأصلي

في ذكرى ماهود أحمد: الرسام العراقي الذي صور الظلم والفرح الخالص

توفي الرسام العراقي ماهود أحمد هذا الشهر في حادث سيارة في عمان بالأردن عن عمر يناهز 83 عاما.

ولد أحمد في مدينة العمارة بمحافظة ميسان جنوب شرقي العراق. اشتهر في بلده الأصلي ، وكان أستاذًا ورسامًا لفترة طويلة تأثرت أعماله بعشرين عامًا قضاها في موسكو خلال فترة الأتحاد السوفيتي. ترك أحمد ، الذي توفي في 21 أبريل / نيسان ، العديد من اللوحات والقصائد والمقالات العلمية.

درس الرسم لأول مرة في معهد الفنون الجميلة في بغداد ، وفي عام 1959 حصل على منحة دراسية لما كان يعرف آنذاك بالاتحاد السوفيتي. عاش في موسكو لمدة عقدين، وحصل على الدكتوراه من معهد الدراسات النظرية في الفنون الجميلة. عندما عاد إلى العراق عام 1979، أصبح هو وزوجته وسمة الأغا جزءًا من المؤسسة التعليمية ، حيث التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد.

الأغا ، الحاصلة على درجة الدكتوراه في تاريخ الفن، كان أيضًا رسامة. تصف ابنتهما، راميا أحمد ، الرسامين معًا في المساء: كانت والدتها تقف على اليمين ، ووالدها على اليسار ، ويعملان في وئام.

بقي أحمد في العراق خلال حرب الخليج الأولى (1980-1988) وسنوات العقوبات التي تلت، واستمر في الرسم والتعليم والنشر. شارك في عدد من المعارض في العراق والمنطقة، وكذلك في أوروبا. لكن ابنته توضح أن الظروف أصبحت صعبة خلال حرب عام 2003. تم استهداف الأسرة ، كأعضاء من مجموعة المثقفين، بالاختطاف. طبقاً لراميا ، في إحدى المرات، تم قطع الطريق وطالب مقاتلون مسلحون أحمد بأن يتركها تخرج من السيارة وإلا أطلقوا النار عليه. رفض، وانتهت المواجهة فقط عندما ظهرت مروحيات فوقهم في السماء ، وتشتت المليشيات.

في مواجهة تدهور الوضع الأمني​​، سعى أحمد وعائلته إلى الانتقال، على الرغم من اجبارهم على البقاء في البلاد بسبب قانون يلزم الأساتذة بمواصلة العمل في التدريس في العراق. انتقلوا شمالًا إلى الأراضي الكردية، حيث أصبح أحمد عضوًا افتتاحيًا في كلية الفنون الجميلة في جامعة صلاح الدين. في وقت لاحق، عادت الأسرة إلى العاصمة العراقية، وفي عام 2005 ، تم تكريم أحمد باعتباره أكبر عضو هيئة تدريس في جامعة بغداد.

في عام 2010 ، غادرت العائلة العراق إلى الولايات المتحدة ، حيث استقروا في مدينة ديترويت.

سلطت لوحات ماهود أحمد الضوء على المظالم السياسية والاجتماعية في الشرق الأوسط ، فضلاً عن مشاهد الفرح اليومية. تُظهر إحدى اللوحات ، الفلسطينيون ، وهي لوحة ثلاثية مرسمه في العام 1978 والموجودة الآن في مجموعة متحف الدولة للفنون الشرقية في روسيا، أربعة مقاتلين في شمس مائلة للحمرة ؛ واحد، مع سلاح  آر بي جي على كتفه ، واخر يواجه المشاهد، والآخر ينظر إلى أسفل ، مكتئبا.

“لم يكن فنانا سياسيا” ، قالت راميا ، وهي أيضا فنانة ، لصحيفة ذا ناشيونال. “لكنه كان يفكر في الناس. لقد شعر بالأسف حيال الفلسطينيين والحرب في العراق والناس هناك “.

أثناء وجوده في إقليم كردستان العراق، رسم أعمالاً عن مذبحة حلبجة عام 1988، حيث استخدم صدام حسين الأسلحة الكيماوية ضد القرية الكردية، مما أسفر عن مقتل ما يقدر بنحو 5000 شخص.

من بين أعماله العديدة المنشورة مقالات وأبحاث عن الفولكلور العربي وتاريخ الفن العراقي والمخطوطات الغنوصية وحفريات القرن العاشر للخليفة المأمون في الأهرامات المصرية.

تقول رامية إن والدها ، رغم تقدمه في السن، كان وما يزال يفكر في ما سيحققه.

تقول: “ما زالت أحلامه غير منتهية”. “لقد أراد أن يفعل المزيد. كانت لديه الطاقة لفعل المزيد. هذه مسؤوليتي الآن “.

 

من اعلام بلادي – ريا العاني

اكتب اليوم عن امرأة عراقية دفعها الطموح والايجابية والعزيمة في ان تكون واحدة من اهم الشخصيات في العالم. سيرتها وانجازاتها كفيلة بان تكون مرجع ومثال في التفوق فحسب وانما بالتميز والتفرد في الابداع، وكيف يمكن الجدل وهي صاحبة خبرة 25 عامًا في مجال الهندسة المعمارية، بين الاعوام 2015 و 2019 تم اختيارها كواحدة من أكثر المهندسين المعماريين نفوذاً وتأثيراً في الشرق الأوسط بالاضافة الى ان صدى اعمالها اليوم له تأثير في العديد من مدن العالم من بغداد الى  دبي وبوسطن ونيويورك وغيرها.

علم اليوم من اعلام العراق هي المهندسة المعمارية ريا العاني.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – ريا العاني”

ملكة بريطانيا تكرّم أربعة مواطنين من أصل عراقي

اول منشور للعام 2021، عساه ان يحمل معه الصحة والسلامة والامان لكم ولبلدنا الغالي العراق.  كل عام وانتم بخير.

اكتب اليوم عن تكريم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية اربعة عراقيين لاسهاماتهم في حقول العلم المختلفة، فقد جرت العادة في نهاية كل عام ان تقوم الملكة اليزابيث الثانية بتكريم المئات من المواطنين لاسهاماتهم في مجالات العلم المختلفة. ومن بين من تم تكريمهم هذا العام اربعة من اصل عراقي وهم: متابعة قراءة “ملكة بريطانيا تكرّم أربعة مواطنين من أصل عراقي”

من اعلام بلادي – يحيى ادريس

احد ابرز وأهم أعلام العراق في القرن العشرين في مجال البحث والثقافة والاعلام. عرف عنه اعداده وتقديمه لمجموعة كبيرة من البرامج التلفزيونية والإذاعية في الثمانينات والتسعينات اضافة الى شهرته كباحث مرموق في مجال التراث.
يحيى إدريس من مواليد مدينةالموصل عام 1945. انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في أربيل ونال شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية ثم الماجستير من معهد البحوث والدراسات التابعة إلى جامعة الدول العربية في العام 1987 عن رسالته المعنونة “الحس القومي في المسرحية التاريخية العراقية ما بين الحربين”.
سافر الى الجزائر وعمل في تدريس اللغة العربية وهناك تم انتخابه رئيساً للبعثة التربوية في مدينة عنابة. عن اعماله الفنية والثقافية نذكر له اعداد مسرحيات تحدثت عن عن فلسطين، كما كتب في الصحف الجزائرية المختلفة بين عامي  1970-1974. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – يحيى ادريس”

من اعلام بلادي – ناظم شاكر

توفي اليوم الجمعة 11 تشرين الأول / سبتمبر 2020 أحد أعلام العراق الكابتن ناظم شاكر نتيجة إصابته  فيروس كورونا .   وبهذا خسر العراق نجم وأسطورة رياضية أخرى بعد الكابتن علي هادي والكابتن أحمد راضي من نفس المرض اللعين.

ولد ناظم شاكر سالم  متابعة قراءة “من اعلام بلادي – ناظم شاكر”

من اعلام بلادي – يوسف ذنون

منذ يومين فقد العراق أحد أهم اعلامه، واحد كبار عباقرة الخط العربي ومفكري التراث العربي والأسلامي.  كتب عنه الشرق والغرب، من تركيا والسعودية وإلى فرنسا جميعها تذكر أسمه في كتبهم ومقالاتهم, معارضهم  وتجمعاتهم الثقافية

ونشراتهم ومعارضهم الثقافية. أنه كبير الخطاطين العراقيين يوسف ذنون. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – يوسف ذنون”

من اعلام بلادي – احمد راضي

توفي صباح اليوم في تمام الساعة السابعة و النصف اسطورة الكرة العراقية ونجم المنتخب العراقي احمد راضي في مستشفى النعمان في بغداد بعد مضاعفات سببها فيروس كورونا حيث تباينت حالته بين مستقرة ومتدهورة خلال الأيام القليلة الماضية.  كان من المفترض ان يغادر احمد راضي الى العاصمة الأردنية عمان في تمام الساعة الثانية فجراً بتوقيت بغداد لتلقي الرعاية والعلاج هناك. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – احمد راضي”

اعلام من بلادي – يوسف العاني

لن اطيل الحديث عن هذا العملاق فالسطور التي كتبها الصحفي الكبير محسن حسين عنه اليوم وافية لنحتفل بقامة عالية لواحد من اكبر عمالقة الفن والثقافة في تاريخ العراق الحديث.  رحم الله الكبير العاني وجعل مثواه الجنة.
قراءة ممتعة.

متابعة قراءة “اعلام من بلادي – يوسف العاني”

من اعلام بلادي – عثمان العبيدي

بقلم احمد طاهر.

لايوجد عراقي يختلف في اعتباره رمزا لنبذ الطائفية والوحدة الوطنية في وقت كان العراق تحت احتلال احرق وسلب البلد وتفرقة طائفية وقومية واجتماعية تدفع به عجلة النظام السياسي الذي جاء بعد 2003 ليبدأ بتمزيق كل شئ.

هو عثمان العبيدي، الشاب البغدادي الشهم الذي وهب روحه لانقاذ ابناء بلده من الغرق في نهر دجلة عندما حصلت مأساة جسر الائمة في بغداد يوم الاربعاء 31 آب / اغسطس 2005.   متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عثمان العبيدي”

من اعلام بلادي – علي الوردي

العلامة الكبير علي الوردي

بقلم احمد طاهر

أن الشخص العراقي يعشق مثل روميو ويتزوج مثل الملا عليوي! هكذا يلخص علي الوردي مفهوم الازدواجية في طبيعة الفرد العراقي.

نسترجع اليوم في ذكرى رحيله سيرة شخصية من اهم ماكتبت باسلوب لم يسبقه احد في الطرح والجرأة وكثيرين من بعده ممن حاولوا اما تقليده او تبني نهجه في دراسة علم الاجتماع، حتى ان الكاتب والمفكر الكبير حسن العلوي قال فيه “لم يولد في العراق مثله ولن يتكرر”. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – علي الوردي”

من اعلام بلادي – الأب أنستاس ماري الكرملي

بقلم أحمد طاهر.

نستذكر اليوم الأب أنستاس ماري الكرملي.  وصفته صحيفة العرب براهب اللغة ووصفت علمه معرفة لغوية لم يسبقه ولم يلحق بهإ أحد. عشق اللغة العربية وحارب بشراسة بكل ما تعنيه الكلمة من اجل ابقاءها والحفاظ عليها، هذا بالرغم من اتقانه لغات اخرى مثل اليوناني واللاتيني والفرنسي. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – الأب أنستاس ماري الكرملي”

من اعلام بلادي – محسن حسين

بقلم احمد طاهر.

محسن حسين – رائد الصحافة العراقية.

فكرة الكتابة عن الاعلامي الكبير محسن حسين ليست وليدة اللحظة.  تربطني بالعم ابو علاء علاقة عائلية بحكم صداقة العمر التي تجمعني بولده، اخي وصديقي علاء ومن بعدها بعائلته الكريمة، لذلك فان الكتابة عنه لها خصوصية  .زادني شرف خلال زيارتي الأخيرة عندما قدم لي نسخة من من كتابه الرائع (من اوراق صحفي عراقي) و فيها اهداء خاص بخط يده الكريمة.  كنت قد بدأت بالفعل الكتابة منذ فترة لتكون سيرته من ضمن سلسلة اعلام من بلادي التي احرص على تقديمها على (عراق انا). اخترت اليوم بذات كونه يصادف عيد ميلاده ال-85 لاشارك مع الجميع سيرة حياة رجل من ألمع رواد الثقافة عامةً والصحافة خاصة.  دعواتنا للعم الغالي أبو علاء بالصحة وطول العمر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – محسن حسين”

من اعلام بلادي – عمو بابا

بقلم احمد طاهر.

لايحتاج الى تعريف او كتابة مقدمة عنه. رجل من اشهر الشخصيات الرياضية في تاريخ العراق، ولانبالغ بالقول اذا اعتبرناه الاهم والاشهر. نكتب اليوم عن عمو بابا في ذكرى رحيله قبل عشرة سنين، بتاريخ 27 ايار / مايو 2009.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عمو بابا”

من اعلام بلادي – طه باقر

بقلم أحمد طاهر.

هذا هو الرجل الذي لم يكتفي بدراسة الاثار العراقية والكتابة عنها والقاء المحاضرات في الجامعات والندوات عنها وامام كاميرات التلفزيون. طه باقر هو من حفر بيده واشرف بنفسه على استخراج كنوز من اثار وتاريخ بلاد مابين النهرين، مهد كل الحضارات، وفي مناطق عديدة من شمال العراق الى جنوبه مثل تل الدير، عكركوف، تل حرمل، دوكان، اور.
طه باقر، المتميز ايضا بكتاباته وترجمته لعدد كبير من المؤلفات والكتب العالمية في مجال التاريخ في فترة زمنية ووقت لم يكن هذا المجال قد اخذ نصيبه من الاطلاع والغوص في تفاصيله في العراق. ومن هنا تكمن القيمة التاريخية والثقافية والادبية والاكاديمية لهذا العملاق في ردف التطور والتقدم في تاريخ العراق المعاصر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – طه باقر”

من اعلام بلادي – علي الشوك

علي الشوك Ali Shook

بقلم أحمد طاهر.

رحل عن عالمنا الجمعة الماضي الباحث والاديب الكبير علي الشوك في احدى مستشفيات لندن بعد صراع طويل مع المرض. يتفق الكتاب والمؤرخون وجميع وسائل الاعلام بانواعها المختلفة انه احد اعظم الرموز في البحث والكتابة في القصة الروائية والموسيقى والعلوم وادب الاساطير في تاريخ العراق المعاصر متابعة قراءة “من اعلام بلادي – علي الشوك”

من أعلام بلادي – سعاد خليل اسماعيل

بقلم أحمد طاهر.

 يصادف اليوم ذكرى تعيين اول وزيرة للتعليم العالي والبحث والعلمي في تاريخ العراق الحديث، استنادا للمرسوم الجمهوري المنشور على جريدة الوقائع العراقية العدد 1828 في العام 1970. وعليه موضوع اليوم عن الدكتورة سعاد خليل اسماعيل.   متابعة قراءة “من أعلام بلادي – سعاد خليل اسماعيل”

من اعلام بلادي – ديزي الامير

بقلم احمد طاهر

رحلت عن هذا العالم الإنسانة والأديبة. امرأة حملت في شخصيتها الجمال والرقة ومحبة الناس. رحلت وهي تعيش الغربة عن بلدها الذي كان وبقي عشقها الاول والاخير. “لست على مايرام مادام العراق مريضا.” هكذا قالت قبل عشر سنوات في واحدة من المقابلات.  هي اميرة القصة العراقية القصيرة الكاتبة ديزي الامير التي توفيت يوم الخميس المصادف 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في هيوستن، الولايات المتحدة الامريكية عن عمر يناهز 83 عاما – اعلن عن الوفاة على وسائل الاعلام بعد ايام من الحدث المؤسف. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – ديزي الامير”