مجمع تينا الجامعي – فرحة لم تكتمل 

مجمع تينا الجامعي السكني ومعاناة الاساتذة.

الدكتور حبيب علاوي.

في عام 2012 استبشر اساتذة ومنتسبي جامعة ذي قار خيرا حينما اعلنت رئاسة الجامعة عن توقيع مشروع استثماري بين جامعة ذي قار وهيئة الاستثمار في ذي قار مع شركة تينا لبناء مجمع استثماري بعدد 720 وحدة سكنية، وطلب من المستفيدين تسديد مبالغ الوحدات على شكل دفعات بحيث يكون المبلغ الكامل 120 مليون لبيت طابقين مساحته 200 متر مربع. سارع الاساتذة بتوقيع العقود ودفع الدفعة الاولى ومقدارها 13 مليون وتم اخذ العقد بأن يكتمل البناء بعد 3 سنوات وستة اشهر. وحين يسلم المبلغ كاملا يستلم المستفيد الدار مع التمليك.
الذي حصل هو اننا في سنة 2020 وتم تسليم جميع الدفعات كاملة للشركة المنفذة لكن لايوجد تمليك ولا امدادات للمياه. علما بأننا كساكنين قد جمعنا مبالغ لشراء انابيب الماء لامداد الحي السكني لكن مديرية الماء لاتنفذ . هذا الحال منذ 8 سنوات. طرقنا جميع الابواب والكل يتخلى عنا. كل دائرة ترمي الكرة بملعب الدائرة الاخرى.
الشركة المنفذة تقول مهمة الاستثمار باعطاء التمليك لكم والاستثمار يقول وزارة المالية…ونحن باقون لاحول لنا ولا قوة كوننا نستحي ونخجل ان نقف متظاهرين بحق هو بالاساس محسوم لنا مسبقا لكن يبدو ان هنالك مساومات فساد خلف هذا التسويف والتأخير. نتمنى من السيد رئيس الوزراء النظر بهذا الامر كونه يمس شريحة مهمة من ابناء مدينة الناصرية .

 

 

الصور: شبكة الناصرية

كورونا يجتاح العراق ويأكل شعبه كما يأكل الجراد الزرع

الأستاذ الدكتور حبيب علاوي

حين عرفتها منظمة الصحة العالمية بالجائحة كانت صائبة ودقيقة..فالجائحة اتت من فعل (اجتياح) واخذت من اجتياح الجراد للمزروعات واكلها.
الان فايروس كورونا يجتاح العراق ويأكل شعبه كما يأكل الجراد الزرع.
لادولة تمنع ولاشعب يقنع.
تخبط بالقرارات..لاجدية او حزم بالتعامل. لانظام صحي لا تخطيط مسبق. ولا وعي موجود عند الشعب.
كان يفترض من الحكومة ببساطة ان تعد قاعدة بيانات سريعة تحصي به عدد العاطلين عن العمل وبعدها ترصد لهم فورا مرتبات شهرية تأخذ من المنح والرواتب الفاحشة وتعطى لهؤلاء العاطلين مع الزامهم وبشدة وقوة السلاح بملازمة البيوت. مع التركيز على تخطيط نظام صحي صارم .
عندها سينتهي الوباء كما انتهى عند بقية الدول المتقدمة.
هل هذا الاجراء صعب؟؟؟؟ لايفعلونه لانهم جهلة وخبثاء وغير مبالين بموت الشعب بالجملة.
رؤيتي اصبحت سوداوية لمستقبل البلد..
لاينقذ ماسيتبقى الا معجزة..
والا سينتهي شعب العراق ولايبقى الا افراد الحكومة وعوائلهم التي تنعم برغيد العيش والصحة خارج البلد.
وصف الدكتور علي الوردي كيف كان الطاعون يفتك باهالي بغداد وكانت حكومته العثمانية لاتبالي بهم ولاتبني مستشفيات. فيموت اهل المدينة بعد ان يشتد بهم الوباء وحين تصبح بيوت بغداد وشوارعها خالية من البشر يهجم البدو من الصحاري ويتقاسمو البيوت الفارهة التي لامالك لها. هنا سيحصل الشئ نفسه.
سيرجعون هؤلاء الاوباش لبلد فارغ وبيوت خاوية اهلك اهلها الموت.
سيبقى العراق للأوباش والسراق فقط.
الرحمة والمغفرة لشعب العراق مقدما.