مناشدة انسانيه – التبرع لشراء قناني الاوكسجين

وصلني الآتي:

منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*مناشدة انسانيه*

في ضل الظروف التي نعشيها بسبب هذا الوباء اللعين
نطلب من الخيرين واصحاب القلوب الرحيمه كصدقة جاريه عنهم التبرع باي مبلغ لشراء قناني الاوكسجين

واوكد لكم الدكتور الذي يدخلها لمستشفى الكرخ من الثقات
*
الوضع مأساوي في مستشفى الكرخ لعدم وجود قناني الاوكسجين

ارجو التفضل بتسليم المبالغ من اليوم الى يوم غد كحد اقصى بعد صلاة المغرب ان شاءالله

ولكل من يرغب المشاركة الاتصال بالاخ علي ابو حسين على الرقم ادناه حيث تكفل مشكورا شراء القناني وتسليمها الى الدكتور

07706239977

كورونا يجتاح العراق ويأكل شعبه كما يأكل الجراد الزرع

الأستاذ الدكتور حبيب علاوي

حين عرفتها منظمة الصحة العالمية بالجائحة كانت صائبة ودقيقة..فالجائحة اتت من فعل (اجتياح) واخذت من اجتياح الجراد للمزروعات واكلها.
الان فايروس كورونا يجتاح العراق ويأكل شعبه كما يأكل الجراد الزرع.
لادولة تمنع ولاشعب يقنع.
تخبط بالقرارات..لاجدية او حزم بالتعامل. لانظام صحي لا تخطيط مسبق. ولا وعي موجود عند الشعب.
كان يفترض من الحكومة ببساطة ان تعد قاعدة بيانات سريعة تحصي به عدد العاطلين عن العمل وبعدها ترصد لهم فورا مرتبات شهرية تأخذ من المنح والرواتب الفاحشة وتعطى لهؤلاء العاطلين مع الزامهم وبشدة وقوة السلاح بملازمة البيوت. مع التركيز على تخطيط نظام صحي صارم .
عندها سينتهي الوباء كما انتهى عند بقية الدول المتقدمة.
هل هذا الاجراء صعب؟؟؟؟ لايفعلونه لانهم جهلة وخبثاء وغير مبالين بموت الشعب بالجملة.
رؤيتي اصبحت سوداوية لمستقبل البلد..
لاينقذ ماسيتبقى الا معجزة..
والا سينتهي شعب العراق ولايبقى الا افراد الحكومة وعوائلهم التي تنعم برغيد العيش والصحة خارج البلد.
وصف الدكتور علي الوردي كيف كان الطاعون يفتك باهالي بغداد وكانت حكومته العثمانية لاتبالي بهم ولاتبني مستشفيات. فيموت اهل المدينة بعد ان يشتد بهم الوباء وحين تصبح بيوت بغداد وشوارعها خالية من البشر يهجم البدو من الصحاري ويتقاسمو البيوت الفارهة التي لامالك لها. هنا سيحصل الشئ نفسه.
سيرجعون هؤلاء الاوباش لبلد فارغ وبيوت خاوية اهلك اهلها الموت.
سيبقى العراق للأوباش والسراق فقط.
الرحمة والمغفرة لشعب العراق مقدما.

مواقف واجهتني في آخر خفارتين في طوارئ مدينة الطب

#نشر_الدكتور_احمد_عقيل_شاكر
مواقف واجهتني في آخر خفارتين
المكان: طوارئ مدينة الطب

الموقف الأول:
مما لا يخفى عليكم هي الاعداد المخيفة المتزايدة هذه الايام للمصابين.
بطبيعة الحال، الاوكسجين في المستشفى لا يكفي لتغطية كافة المصابين.
شنو اللي ديصير حاليا؟ وصلت مرحلة كل مريضين اخليهم على قنينة اوكسجين وحدة!
دتتصورون الموقف؟ هذا الاوكسجين هو حياتة لهذا الشخص و نفسة اللي يعيشة، و من دونة يموت، اخلي مريضين على كل قنينة، كل شوية واحد منهم ياخذ كم نفس و ينطي للمريض الآخر، لحد ما يتخربط و يرجع يتنفس شوية علي، و يعوفة مرة لخ!

الموقف الثاني:
مريضة متوسطة العمر وياها ابنها و بنتها اعمارهم نهاية العشرينات، اجتي للطوارئ كالمعتاد تعاني من صخونة و نحول شديد و كحة و انخفاض شديد في نسبة الاوكسجين في الدم، المفراس الحلزوني للصدر يبين انتشار الفايروس في كل اجزاء الرئة تقريباً، كل شيء يدل على انتشار الفايروس لمرحلة متقدمة جداً في جسدها.
توفيت المريضة بعد ١٠ ساعات من دخولها للطوارئ.
اتجهت لمكان جلوس الطبيب في الطوارئ لكتابة ملاحظات الوفاة و الساعة و التأريخ، رجعت لتسليم الكارت للأهل، شنو اللي شفتة؟
الابن مكابل والدتة المتوفية على سريريها و يسويلها اجرائات الانعاش الرئوي، و يضغط على صدرها و يحاول يحييها، و البنت تبوس بيها و حاضنتها ممصدكة باللي دتشوفة عينها.
موقف مخيف! متعرف تنتقد الاهل لان مملتزمين بأجرائات سلامتهم و معرضين نفسهم لهيج خطورة بشكل مباشر لو تنقهر عليهم و عالحالة الهستيرية اللي هم بيها!

الموقف الثالث:
احد المرضى الكبار في السن راقد في الطوارئ لأكثر من يومين بأنتظار نتيجة المسحة، مرافقي هذا المريض الثلاثة يكاد ان لا تمر ١٠ دقائق من دون ان يسألونا عن حالة مريضهم (دكتور حيعيش حيموت؟ دكتور ليش مطلعت المسحة لي هسة؟ دكتور صار يومين ماكو جارة، دكتور دكتور…).
لاحقاً… الوقت: الساعة ال٤ و نصف صباحاً، شوية هدأت الطوارئ، اني و زميلي تذكرنة هذا المريض مرت ساعتين من دون ان نرى اي من مرافقيه او شكاويهم، ، كان هذا بالأمر المريب، زميلي ذهب لفحص المريض.
شنو اللي شفنا؟
المريض نايم على السرير، منزوع منه قناع الاوكسجين، و فتحة الاوكسجين الرئيسية قد تم اغلاقها عمداً!
المفاجئة الاكبر؟ مرافقين المريض غير موجودين و غادروا المستشفى و لم نسمع منهم منذ اكثر من ساعتين.
المريض؟ بعد الفحص تبين انه توفي بالتأكيد من دون الاوكسجين المنزوع منه، و لا تزال الشكوك تراود هذه الحادثة و دوافعها!

الموقف الرابع:
الساعة 7:55 صباحاً، ٥ دقائق قبل انتهاء خفارتي الليلية.
مريضة، والدة طبيب زميلنا (صدف ان كان هذا الطبيب خفر ويانة في نفس الخفارة) استقبلناها في الطوارئ تشكو من نحول و صخونة لمدة يومين فقط لا غير، نسبة الاوكسجين في الدم قليلة جدا!!
احد اخطر الاعراض السريرية لفايروس كورونا اللي دنلاحظها هذه الايام هو “نقص الاكسجة الصامت”، الرئة تبدي تدريجيا تتآكل و يتزامن هذا مع تكيف الجسم، فالمصاب لا يشكو من اي اعراض في المراحل المبكرة.
خليناها على اوكسجين بالسرعة الممكنة و سوينالهة مفراس، توفيت بعد ٢٠ دقيقة من دخول الطوارئ.
اثناء اجراء بروتوكولات الانعاش الرئوي وقف ابنها الطبيب جانباً و لم يستطع التدخل!
شكد ما اكتب ما اكدر اوصف كمية المشاعر في هذا الموقف! صعب جدا جدا..

الموقف الخامس:
استقبلنا نداء عن وصول احد مرضى سرطان الدم الى الطوارئ في غضون ١٠ دقائق. استغليت فرصة توفي احد المرضى قبل قليل لحجز قنينة الاوكسجين لمريض سرطان الدم القادم.
بهالأثناء استقبلنا حالة مستقرة نسبيا لمريض و زوجته مصابين بفايروس كورونا يكادون ان لا يشكون من اي اعراض، الزوج شاف قنينة الاوكسجين و طلب استعمالها، رفضت هالشي و وضحت انه محجوزة لمريض سرطان الدم القادم للطوارئ و كون حالته و حالة زوجته مستقرة و لا تتطلب اوكسجين.
دقيقة وحدة و اشوف احد معيني الطوارئ شايل قنينة الاوكسجين راكضاً لزوجة هذا المريض و بدأت هي بأستعمال القنينة بعد ما اعطى الزوج مبلغ مالي معين لهذا المعين.
تتسائلون شنو موقفي اني كطبيب؟ ببساطة خليت مريض سرطان الدم يتشارك قنينة اخرى مع مريض تعبان اخر.
ليش؟ لان اي تصرف أمني او مشاجرة افتعلها مع هذا المريض و زوجتهة حتنعكس نتائجها على الكادر الصحي و حتلهينا عن رعاية المرضى المتبقين في ضل هذا الزخم الكبير، و سيئاتها حتكون اكبر من ايجابياتها. اي نعم هذا اللي صار بدون اي مبالغة!

الموقف السادس:
موقف متكرر كل يوم نسمعة من مرافقي مرضانا.
دكتور ليش ما عدكم اوكسجين؟ ليش متنطونة اوكسجين؟ وين اودي ابوية، امي كل المستشفيات مقبطة؟ ليش متخلون الله بين عيونكم يا اطباء؟
دكتور هالعلاج ليش ما عدكميا بالطوارئ؟ دكتور وين انسانيتكم اجيبلك ابوية متخربط و تكلي ما عدكم سرير انعاش او تحويل لمستشفى العزل؟

بالرغم من كل التعب و كلشي دا اقدمة كطبيب، و هذا واجبي دا اسوي!
اكثر شغلة تحز بية تعرفون شنو؟ اكثر شعور مؤذي و محبط هو عندما المريض يحملني مسؤولية سيئات النظام الصحي، ميكول هذا طبيب يحاول يعالجني بأبسط المواد اللي متوفرة الة، يتصور انه الحل و الربط بأيدي و مدا اقدملة الرعاية اللي يستحقها.

اقرب الصورة اكثر؟
حرفياً الطبيب والممرض العراقي هو مقاتل جاي لساحة معركة بدون اسلحة و عتاد.

الجيش الابيض

**********************************

الصورة من قسم الطوارئ من جريدة الصباح

من اعلام بلادي – احمد راضي

توفي صباح اليوم في تمام الساعة السابعة و النصف اسطورة الكرة العراقية ونجم المنتخب العراقي احمد راضي في مستشفى النعمان في بغداد بعد مضاعفات سببها فيروس كورونا حيث تباينت حالته بين مستقرة ومتدهورة خلال الأيام القليلة الماضية.  كان من المفترض ان يغادر احمد راضي الى العاصمة الأردنية عمان في تمام الساعة الثانية فجراً بتوقيت بغداد لتلقي الرعاية والعلاج هناك. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – احمد راضي”

دكتور غيث رعد شبع – طبيب جراح عيون

اني دكتور غيث رعد شبع طبيب جراح عيون ،اتبرع مجاناً بأجراء اي عملية بشأن العيون، لكل من يتبرع من الاشخاص الذين اكتسبوا الشفاء التام من كورونا ببلازمة الدم سواء له او لإي شخص من افراد عائلته.

كما أنني مستعد لإعطاء المال لمن يطلب مقابل التبرع.

#عاشت_ايدك. كل التقدير والاحترام لجنابك
#شاركو فدوه

فتح ردهات عزل جديده ونصب اجهزة انعاش رئوي جديده

نشر الدكتور سيل الخيون على صفحته الشخصية على شبكة التواصل الأجتماعي فايسبوك:

الخميس 4/6/2020 مستشفى الكندي
وبين ازقة ردهات العزل الممتلئه بالمرضى
وبعمل متواصل من ظهيرة يوم الخميس الى الساعة الثالثه فجرا من صبيحة الجمعه.
لفتح ردهات عزل جديده واستلام ونصب خمسة اجهزة انعاش رئوي جديده بعد ارسالها من قبل دائرة صحة الرصافه وبتوجيه مباشر من د. عبد الغني الساعدي مدير الدائرة الذي كان متواصلا معنا على مدار الساعه.
شكرا للعمالقه في ردهة العزل على الجهد الذي بذلوه ويبذلونه بصورة مستمرة.
ارهقني التعب الساعه الثالثه فجرا لنعود انا ودكتور سيف علي لدار الاطباء للراحه لنترك عمالقة قسم التخدير من اطباء ومساعدي تخدير ومن القسم الهندسي يواصلون العمل لانحني تواضعا اما طاقتهم وحرصهم المستمر على انقاذ حياة المرضى في ردهات العزل لمرضى الكورونا حيث تركتهم يواصلون العمل رغم التعب والجهد المتواصل.
كم انتم رائعون وكم العمل معكم ممتع رغم التعب والارهاق.
حفظكم الله من كل مكروه.
د. سعد اخصائي التخدير
د. حوراء مقيمه قدمى
الرائع والاخ الكبير ابو طه مساعد تخدير
مساعد تخدير المتالق عقيل
القسم الهندسي وقسم الاجهزه الطبيه من مستشفانا ودائرة الصحة وعلى رأسهم المهندس حسن من دائرة الصحة
سائق الاسعاف احمد الذي كان له دور اساسي في نقل ونصب الاجهزه
والاخوه الذين اختلطت علي اسماءهم بسبب الزي الوقائي وهم كثر
ابو عذراء وحيدر حمدان الرائعان كالعاده ومحمد گاطع واركان وجميع عمال الخدمه الذين انهكهم التعب.
فريق العمل الذين اتشرف باني جزء منهم و الذين دائما اجدهم معي
د. مهند حسام الدين ود. غيث حسين ود. سيف علي ود. احمد حسين.
الجميع في ردهات العزل الذين يسابقون الزمن لانقاذ حياة المصابين واضعين ارواحهم على كف من نار.
انتم اوسمه على صدور العراقيين.
بارككم الرحمن
الصور للحظة استراحه بعد ان انهكنا الارهاق الساعه الثانيه ليلا.
رسالتي الى كل الناعقين على صفحات التواصل الاجتماعي لا يهمنا عوائكم مادام هناك شرفاء من ابناء بلدي يسترخصون ارواحهم من اجل مهنتهم وانسانيتهم باذانٍ لا تأبه لعويلكم فالميدان متاح لكل شجاع وردهات العزل الان هي الميدان.

د. سيل الخيون

الله يوفقكم ويحفظكم من كل شر ياتاج الراس

 

 

 

دكتورة يصير اتقاسم البلازما وية غازي؟

في أحدى المستشفيات، ردهة الأنعاش الرئوي، مصاب بفيروس كورونا مع أعراض شديدة في أثناء تلقيه بلازما الدم بعد أيام من الانتظار إلى أن استطاع أهله الحصول عليها يطلب من الدكتورة المناوبة أن كان من الممكن أن يتقاسم البلازما مع مصاب ثاني يرقد في نفس الردهة.

الصورة: مصاب بالفيروس في مستشفى النجف © أ ف ب

ما نعرفه – وما زلنا لا نعرفه – عن الفيروس التاجي

(CNN) / أمضت د. ميغان راني، طبيب الطوارئ والأستاذ المساعد في طب الطوارئ بجامعة براون الأسبوع الماضي باكمله للإفادة بشهادتها أمام لجنة بالكونغرس حول الفيروس التاجي أو فيروس كورونا.

بعد أن قامت د. راني بنشر سلسلة من التغريدات حول الموضوع  على شبكة التواصل الأجتماعي تويتر الأحد الماضي وجدها الكثيرين مفيدة للغاية، أجرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN مقابلة معها ومن خلال هذه المقابلة سيكتشف القارئ مايمكن الجزم به أننا نعرفه أو ما نزال لا نعرفه عن Covid-19. وعليه تم تحرير المقابلة التالية ، التي أجريت عبر Twitter بتصرف.

ما لا نعرفه لحد الآن عن Covid-19

نحن لا نعلم كيف “ينتشر” الفيروس بالضبط. السؤال إذاً هو كيف لا نعرف ذلك؟ هل نحتاج إلى مزيد من الوقت لمعرفة ذلك؟
هناك معلومات متضاربة حول ما إذا كان الهباء الجوي ينتشر (مثل الحصبة) أو القطيرات (مثل الأنفلونزا). معلومات متضاربة أيضًا حول طول مدة بقائه على الأسطح وما إذا كانت ينتشر عن طريق الفضلات أو النفايات البشرية. كما أننا لا نعرف ما إذا كان بإمكان القطط نقل الفيروس الينا نحن البشر 🙂

ما هو المطلوب لمعرفة كل تلك المعلومات؟ وللحصول على فكرة مضمونة ومؤكدة عن كيفية انتقال الفيروس  أو استمرار بقائه على الأسطح؟
بصراحة ، نحن بحاجة إلى بعض الدراسات المختبرية الجيدة! مجرد مراقبة واثبات أن الفيروس *موجود* لا يعني أنه *معدي*.

سؤال في غير محله… ما الفرق بين وجود الفيروس والعدوى؟
الفرق أنه من الممكن اكتشاف الفيروس … لكنه لن يكون قادراً على إصابة أي شخص – قد يكون فيروسًا ميتًا.

 هانحن على أبواب فصل الصيف وقد رأينا بعض الدراسات فيها يدقون العلماء / الباحثين ناقوس الخطر بشأن أنظمة التهوية والتكييف التي من المحتمل أن تنشر الفيروس. هل هذا الشيء مؤكد؟ أم أن هذا شيء يحتاج أيضًا إلى مزيد من الدراسة؟
سؤال مهم. هناك عدد من الدراسات التي تبين أن تدفق الهواء يتغير داخل المطعم أو المبنى – ولكن ليس من المؤكد أنه ينتشر “عبر” نظام التكييف. بدلاً من ذلك ، من المحتمل أن يكون ذلك بسبب نفخ الهواء لقطرات الفيروس (أو الهباء الجوي) إلى مواقع معينة.

هل هذا هو السبب في أنه من المهم جدًا ألا تكون في الداخل أو في محيط مغلق أو في مكان مغلق مع مجموعة من الناس؟
من المهم ألا تكون في مكان مغلق مع مجموعة من الأشخاص لأن الفيروس “عالق” إذا كنت في الداخل!
تخيل أنك تقوم برش شيء كريه الرائحة في صندوق مغلق ، مقارنة برشه في الخارج … ستشتمه لفترة أطول ، وبقوة أكبر ، في الصندوق المغلق ، مقارنة بالخارج.

ذكرتي أيضًا أننا لا نعرف معدل الوفيات الحقيقي لهذا الفيروس. لماذا هذا؟ وما الذي سيساعدنا في تحديد ذلك؟
ما زلنا لا نعرف عدد الأشخاص المصابين بسبب التأخير في إجراء الاختبار. بدون معرفة عدد المصابين من المستحيل معرفة معدل الوفيات (وهو عدد الأشخاص الذين يموتون ، مقسومًا على عدد المصابين).
والأهم من ذلك أن معدل حالات الوفيات بين الأعمار يختلف على الأرجح باختلاف السكان. لذا ، على سبيل المثال ، سيكون بالتأكيد أعلى بالنسبة لكبار السن منه للشباب.

هل نعرف ما إذا كان هناك أي خطر من انتشار الفيروس عن طريق دخان السجائر أو أي نوع أخر من أنواع التدخين؟
سؤال رائع – لم أر أي دراسات عن ذلك. نحن نعلم أن المدخنين الحاليين لديهم خطر أعلى من الأصابة بالمرض الشديد والوفاة

هل نحن بحاجة فقط إلى مزيد من الوقت لدراسة الفيروس؟ أم أن هناك أيضًا مشكلة أن العلم في هذا المجال بالأساس ليس موجودًا؟ كوجود نقص كبير في المهارات والمعرفة للقيام بأشياء معينة؟
إنه ليس نقصًا في المهارات / المعرفة – إنه (أ) الوقت ، و (ب) التمويل، توفر الأثنين للتأكد من حسن الأداء والوصول الى النتيجة المرجوه.
أيضًا ، يتم نشر الكثير من الأشياء التي يتم نشرها الآن على أنها “نسخة تمهيدية” أو مسودة – مما يعني أنه لم تتم مراجعتها من قبل علماء آخرين حتى الآن. مما يعني أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر حذراً في كيفية قراءتنا  للتقرير والبحوث -خاصة مع وجود مثل هذه الدراسات التي يعتبرها البعض (أقل)ثقة من بحوث الآخرين.

كنتيجة فإن الوقت اللازم لإنجاز ذلك ليس شيئًا يمكننا تغييره. لكن التمويل! هل يتم توفير المزيد من التمويل؟ أو هل هناك حاجة إلى وضع المزيد حيال ذلك؟ وكيف هي الجامعات و المؤسسات البحثية التي تبحث في هذا الموضوع. كيف يتعاملون مع الإغلاق / التباعد الاجتماعي؟ هل هذا يعيق البحث؟
يتم توفير المزيد من التمويل … لكن التباعد الاجتماعي جعله أكثر صعوبة ، خاصة بالنسبة للبحوث السريرية. توقفت معظم الجامعات مؤقتًا أو خفضت أبحاثها بشكل كبير بسبب Covid-19 – وبسبب نقص معدات الوقاية الشخصية والمخاوف بشأن العدوى.
و … أود أن أسلط الضوء على أن  الأمر يتعلق بالتمويل بشكل عام  wالبحث في العديد من الأشياء الأخرى يؤثر على Covid-19. مثل الصحة العقلية ، السرطان ، الأعراض المرضية الاخرى وليس فقط لـ Covid-19.

ما هو الخطر في  البحوث التي تحمل سمة “الطباعة المسبقة”؟ بشكل أخر، لماذا يحتاج العلماء إلى مراجعته؟
تستعرض مراجعة النظراء أخطاءً غير مقصودة ومشاكل في التحليلات وتحتوي على استنتاجات لا أساس لها. ونتاجاً عن ذلك بشكل عام نحصل على منشورات أقوى وأكثر موثوقية.

لذا فإن مراجعة الأقران من مختلف البحوث ستساعد في تنقية الاجواء فيما يتعلق بالعلاجات التي يبدو أنها تعمل، وأي منها يبدو أنها ستضر أكثر مما تنفع (مثلا الأدوية المضادة للملاريا). وهذا شيء آخر لا توجد لدينا معرفة مسبقة بها. سواء كانت تلك الأدوية تضر أكثر مما تنفع ، أليس كذلك؟
لا نعرف حتى الآن أي العقارات تعمل ، ولمن.
هناك بعض التجارب الواعدة للغاية وهناك بعض الدراسات العلمية الأساسية الواعدة. من الضروري أن نوازن بين المخاطر المحتملة والفوائد المحتملة. … تجارب علمية جيدة تساعدنا على القيام بذلك.

كذلك لا نعلم عدد الناس الذين تعرضوا للعدوى من الفيروس، وإذا كان من الممكن إصابتهم من جديد… هل هذا صحيح؟ كذلك لا نعلم ماهي  التأثيرات طويلة المدى على بعض الأشخاص من الإصابة بالفيروس.
صحيح في كلتا الحالتين. لا نعتقد أنه من المحتمل أن يصاب الناس مرة أخرى على المدى القصير (على سبيل المثال 1-2 شهر) ولكننا لا نعرف على المدى الطويل.

هل هناك أي شيء آخر لا نعرفه أو قد برز مؤخراً؟ أو لا تعتقدي أنه حصل على الاهتمام أو التركيز الكافي؟
أعتقد أن التحدث عن العواقب طويلة الأمد مهم. لا نعرف ماذا يحدث لك بعد أن أصابك المرض وحصل تحسن. نرى بعض العلامات المبكرة على أنه قد يؤذي رئتيك ودماغك على المدى الطويل ، لكننا لا نستطيع إثبات ذلك.

 

ما نعرفه عن Covid-19

نحن نعرف جينوم الفيروس. لماذا هذا مهم؟
لأنه يساعدنا على (أ) تحديد ما إذا كان / كيف يتحول أو يتغير، (ب) تتبع انتشاره (ج) تحديد العلاجات واللقاحات (لأننا نركز على أهداف محددة على الفيروس.)

لقد ذكرتي في سلسلة التغريدات على الصفحة الخاصة بك على Twitter  أننا نعرف كيف نحارب هذا الفيروس. إذا استطعنا إجراء المزيد من الاختبارات ، إذا تم إجراءات تتبع الاتصال بين الناس بشكل أفضل التي ستساعد بشكل كبير في عزل الأشخاص المعرضين للفيروس والمرضى وتحديدهم ، إذا تم الحصول على معدات الوقاية الشخصية بشكل أفضل ، لا يتعين علينا أن نقطع المسافة الاجتماعية بنفس القدر. لماذا هذا؟

علينا أن نتبع إجراءات التباعد الأجتماعي لمنع انتقال العدوى. نحاول حاليًا الابتعاد عن الجميع * تقريبًا * لأننا لا نعرف من قد يكون معديًا. ولكن إذا كنا نعلم بالضبط عن شخص مصاب، وإذا ظل هؤلاء الأشخاص منعزلين عن الآخرين ، فيمكن لنا القيام بعملنا دون القلق.

هل نعلم أن الناس في الحدائق / على الشاطئ آمنون من الإصابة بالفيروس؟ مثلاً الأشخاص الذين على الشاطئ ولا يرتدون أقنعة ولكنهم يمارسون التباعد اجتماعيًا ، هل هم بخير وليسوا في نسبة عالية من المخاطر؟
على الأشخاص في الحدائق / على الشاطئ هناك خطر ولكن بشكل تدريجي. يُعد التواجد بالخارج أقل خطورة من التواجد داخل المنزل ، لأن الفيروس يتبدد. من الممكن * أن تصاب بالعدوى إذا كنت تعاني من الريح العكسية من شخص مريض ، ولكن هذا غير محتمل. (سأعود إلى نظريتي أعلاه حول الرائحة القوية. إذا كنت على الشاطئ ، وكان شخص ما يرش عطرًا ، فلن تشمه على الإطلاق ، أو قد تشمه لفترة قصيرة جدًا من الوقت. أما  إذا كنت في غرفة مغلقة، فسوف تشمها لفترة  أطول  من الوقت).

فرضاً إذا استطعنا تشخيص  من هو مريض ، وتأكدنا من أنهم ليسوا مع عموم السكان أو يتفاعلون مع الآخرين ، فهل يمكننا اتخاذ القرار في التقليل من اجراءات التباعد الاجتماعي … يمكن للعائلات المقربة / مجموعات الأصدقاء أن تتجمع ، في حدود المعقول؟
صيح! ولكن من المهم أيضًا إجراء اختبار عشوائي لأشخاص لايحملون أي أعراض – لأن (أ) يمكن أن يكون الأشخاص قد انتقلت عليهم العدوى قبل ظهور الأعراض عليهم ، و (ب) تشير البيانات الحالية إلى أن 1/3 من الأشخاص لا تظهر عليهم أعراض أبدًا (ولكن ممكن أن تنتقل منه العدوى إلى شخص أخر)

وبهذه الحالة نكون على يقين من مفهوم التعرض “عالية المخاطر”.
التعرض عالي المخاطر = من الداخل ، تقارب الأشخاص بينهم بين بعض بشكل كبير. كلما طال قربك من شخص مريض ، زادت فرص إصابتك. لا يمكننا بعد أن نقول أن “قدمين” أو “6 أقدام” أو “12 قدمًا” كافية بالداخل – التوصيات الحالية 6 أقدام ولكن هناك جدل حول ذلك.

ولكن كيف نمنع التعرضات عالية المخاطر من الأشخاص المهملين؟ أو الأشخاص الذين لا يعرفون أنهم يمتلكونها؟
سؤال مهم جداً… بخصوص الناس المهملين يجب الحرص على أن توفر وتنسيق دائم ومستمر لرسائل الصحة العامة وان تكون عالية الجودة. نحن بحاجة إلى (1) تسهيل بقاء الأشخاص في المنزل إذا كانوا مرضى (تأكد من حصولهم على الطعام ، وتأكدوا من أن لديهم إجازة مرضية ، وما إلى ذلك) ، (2) إنشاء منظومة اجتماعية تؤهلهم وتجعلهم يبقون في المنزل (مثل الأشخاص يشعرون بأنهم * يتوقعون * من أصدقائهم وأفراد عائلتهم البقاء في المنزل.)
قد يضيف البعض أيضًا (3) لفرض العزلة عن طريق التحقق من الأشخاص يوميًا ، وربما حتى فرض غرامات إذا كسروا العزلة. هذا أكثر تطرفًا ولكن هناك حاجة في بعض الأحيان.

لذلك نحن نعلم أن الفيروس يؤثر على الناس بشكل مختلف بسبب وضعهم الاجتماعي والاقتصادي. لكنه يؤثر أيضًا على بعض الاقليات في المجتمع بشكل أكبر وأكثر. ماذا يخبرنا العلم وماهي الحقائق التي تفند هذا الأمر عن كيفية تأثيرها عليهم بشكل مختلف ، ولماذا؟
نحن نعلم أن الأقليات والأشخاص ذوي الوضع الاجتماعي الاقتصادي المنخفض هم أكثر عرضة للإصابة والوفاة. تشير البيانات الحالية إلى أن هذا يرجع إلى عدم المساواة في الهيكلية الأجتماعية – على سبيل المثال ، لأن الأقليات لديها وظائف أقل تسمح لها بالعمل من المنزل – وليس بسبب الاختلافات الجينية. وقد يعكس ذلك أيضًا الاختلافات الراسخة في الحصول على رعاية صحية عالية الجودة. ما زلنا نحاول معرفة الأسباب الدقيقة ، لكن هذه الملاحظات تشبه الأنماط في ، على سبيل المثال ، وفيات الأمهات بين السود مقابل البيض.

 

ما تحتاج إلى تذكره حول Covid-19

تحدثنا عن ما نعرفه عن Covid-19. ولكن ماذا تتمنى أن يعرف الناس عنه؟ بالإضافة إلى كل ما ذكرنا للتو؟ ماذا يحتاج الناس إلى معرفته بالمعنى الأوسع؟
بالمعنى الأوسع ، أتمنى أن يعرف الناس بعض الأشياء.
أولاً ، أنهم يعرفون مدى السرعة والجهد الذي يعمل به العلماء لمحاولة تعزيز معرفتنا العلمية بالفيروس. يعمل الناس حرفيا على مدار الساعة لمحاولة تعريف الفيروس ، وتحديد الأهداف العلاجية واللقاحات المحتملة ، وتحديد أنماط الانتقال ، وخلق طرق جديدة لإبقائنا جميعا في أمان. لكن العلم الجيد يستغرق وقتًا.
ثانيًا ، من الطبيعي بالنسبة لنا أن نعبر عن عدم اليقين في العلم – جزء من العملية العلمية أن نكون صادقين مع حقيقة أننا لا نعرف كل شيء، وأحيانًا هذا ما يدفعنا إلى أن نغير ما نقول.  العلماء الجيدون صادقيين بشأن ما يفعلونه ويقرون بالحقيقة عندما لا تجون لديهم المعرفة بشيء ما، وسيكونون صادقين عندما يكونون على خطأ. هذا ليس سياسياً ، أو مبدأ أساسي.
ثالثًا ، على الرغم من أن هذا فيروس جديد، إلا أن هناك تدابير صحية عامة قياسية في التعامل والحد من انتقال الأمراض المعدية. هذه هي الاختبارات والتتبع والعزل والحماية. عندما نقول أن هذه الأعمال – تستند إلى أكثر من قرن من الأدلة.
رابعاً ، تساعد الصحة العامة الجيدة على دعم اقتصاد قوي. قليل من الأطباء والعلماء وأخصائيي الصحة العامة يصفون Covid-19 بأنه إما / أو موقف عرض يجب الوقوف عنده ومعالجة اثاره. هناك طرق رائعة * لإعادة فتح * و  إلى* الحفاظ على سلامتنا جميعًا* . نحن نضغط للحصول على معدات الوقاية الشخصية، ونضغط للقيام بالمزيد من الاختبارات ، وتتبع حالات التواصل و الاتصال الأجتماعي  من أجل إعادة فتح الاقتصاد. هناك أيضًا طرق رائعة لدعم مجتمعاتنا مع إدراك أن العالم قد تغير.

لذلك قد لا يكون لدينا علاج للفيروس ، لكننا نعرف كيف نتغلب عليه. وذلك من خلال تدابير الصحة العامة القياسية.

حسنا … لن أقول كيف “نتغلب عليه”. سأقول “كيف تقلل من تأثيره”. لن يختفي هذا الفيروس ، وأي شخص يدعي أنه “سيهزمه” هو كلام كثير لافائدة منه. بدلاً من ذلك ، نريد “احتوائها”. نحن نعرف كيف نساعد مجتمعنا على البقاء في صحة جيدة قدر الإمكان. بينما نعمل في وقت واحد لتحسين معرفتنا بالوقاية والعلاج.
نحن في وضع طبيعي جديد. تعمل تدابير الصحة العامة القياسية لحمايتنا من التعرض إلى موجة جديدة من الاصابات، وتسمح لنا بالعودة إلى العمل :).

 

المقالة الأصلية هنا (بالأنكليزية)

بقلم بول ب مورفي

صفحة الدكتورة ميغان راني على Twitter

ترجمة أحمد طاهر

 

 

الشفاء العاجل للبطلة الدكتورة سلف عماد الشمري

تحية اجلال وتمنيات بالشفاء العاجل للبطلة الدكتورة سلف عماد الشمري.
الصورة للدكتورة وهي ترقد في احدى ردهات مستشفى البصرة التعليمي، لتلقي العلاج بعد إصابتها بفايروس الكورونا.

منقول من صفحة اعلام نقابة الاطباء / البصرة

ولادة طفلة بمستشفى البصرة يشتبه اصابة والدتها بكورونا

بارك مدير عام دائرة صحة البصرة الدكتور عباس خلف التميمي ولادة طفلة بمستشفى البصرة التعليمي(الجمهوري سابقا) يشتبه اصابة والدتها بكورونا فايروس حيث نجح فريق طبي متميز باجراء ولادة طبيعية لمريضة حامل في الشهر الثامن لديها اعراض اشتباه اصابه وفق الفحص السريري والمفراس.

نقلا عن صفحة القناة الطبية العراقية

البطل اسامة في مختبر مركز الشفاء التخصصي للأزمات

المجاهد البطل اسامة

احد مجاهدي مدينة الطب يعمل في مختبر مركز الشفاء التخصصي للأزمات ويعمل على سحب الدم في ردهات المرضى المصابين بفايروس كورونا
هو الان مصاب بفايروس كورونا
ويرقد في مركز الشفاء لتلقي العلاج
تحية لهذا البطل ونتمنى له الشفاء العاجل
لمعاودة العمل وتقديم الخدمات لابناء شعبه

من صفحة التوعية الصحية ضد الكورونا / العراق

الدكتور احمد الحلفي في ذمة الله

الدكتور احمد الحلفي اصابه الفايروس القاتل كورونا وبقي في الانعاش اكثر من اسبوعين

الدكتور احمد الحلفي من مواليد 1942 العراق
خريج كلية طب بغداد 1966
زميل كلية الجراحين البريطانية
استشاري جراحة. الأطفال

ابو ظبي
Dr Ahmed Alhilfi FRCS London FRCS Edinbura
Consultant Paediatric Surgeon

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

انا لله وإنا اليه. راجعون

المصدر / صفحة الاطباء العراقيين