المسيح بعد الصلب

نشر السياب هذه القصيدة في عام 1957. تقول الناقدة فاطمة فائزي في تحليل طويل للقصيدة أن السياب في هذه القصيدة يستعير ثلاثة من ملامح المسيح في الموروث المسيحي ، هي الصلب والفداء والحياة من خلال الموت، ليصوّر من خلالها مدى معاناته و العذاب الذي تحمله في سبيل بعث أمّته، و كيف أثمرت هذه التضحية فإنبعثت أمته مناضلة تسلك الطريق الذي سلكه، طريق النضال والتضحيات و الفداء، و قد إتّحدت شخصية الشاعر بشخصية المسيح إتحاداً تاماً. متابعة قراءة “المسيح بعد الصلب”