ركضة طويريج وتاريخها


انطلقت اليوم ركضة طويريج بمشاركة ملايين الزائرين باتجاه مرقد الإمام الحسين (ع) وهم يرددون هتافات: “لبيك ياحسين”.
ويعود تاريخ ركضة طويريج الى عام 1885م ففي ذلك العام وتحديدا في نثل هذا اليوم العاشر من محرم بدأت الركضة) وذلك عندما كان الناس يستمعون الى قراءة المقتل الحسيني في الدار الكبيرة للعلامة السيد صالح القزويني ومع نهاية المقتل ضجَّ الناس بالبكاء والعويل والنحيب بشكل لا إرادي حيث فقدوا مشاعرهم لهذه الفاجعة واخذوا يلطمون على رؤوسهم .
وكان عزاء طويريج يبدأ بمسير الرجال ليلا من مدينة طويريج قضاء الهندية حاليا والذي يقع على بعد15كم من مدينة كربلاء التي تصلها الجموع المعزية عند الصباح، وتقف عند قنطرة السلام التي تبعد 2كم عن مرقد الإمام الحسين، قبل ان تبدأ بعد ذلك مراسيم الركضة والتي تكون بعد صلاة الظهر وهو وقت انتهاء معركة الطف التي وقعت عام 61 للهجرة.
وتتمثل ركضة طويريج بطواف الحشود المليونية في شوارع المدينة القديمة، انطلاقا من قنطرة السلام جنوبا، الى مرقد الامام الحسين (ع)، حيث تطوف بالصحن المطهر وهي تطلق صيحات النصرة والعزاء، والجميع حفاة لا طمون على الرؤوس مرددين شعارهم المعروف (أبد والله ماننسى حسينا)، ثم يهرولون صوب ضريح الامام العباس (ع)، عبر منطقة ساحة ما بين الحرمين، وهم مستمرون على اللطم والهتاف، ثم يتوجهون الى موقع المخيم الحسيني الطاهر، في نهاية الركضة، حيث يتم حرق الخيام، في مشهد درامي يبعث عن الحزن والفجيعة لدى استذكار ما حل باهل بيت النبوة صلوات الله عليهم وسلامه.
وفي تقليد متوارث يتقدم الركضة احد افراد العائلة العلوية التي تقطن في طويريج ويشارك في هذه الشعيرة أعداد هائلة من المعزين ومن مختلف الجنسيات والأعمار.

المصدر: صفحة الاعلامي الكبير محسن حسين.