من اعلام بلادي – احمد راضي

توفي صباح اليوم في تمام الساعة السابعة و النصف اسطورة الكرة العراقية ونجم المنتخب العراقي احمد راضي في مستشفى النعمان في بغداد بعد مضاعفات سببها فيروس كورونا حيث تباينت حالته بين مستقرة ومتدهورة خلال الأيام القليلة الماضية.  كان من المفترض ان يغادر احمد راضي الى العاصمة الأردنية عمان في تمام الساعة الثانية فجراً بتوقيت بغداد لتلقي الرعاية والعلاج هناك.

رفع أحمد راضي اسم العراق في المحافل الدوليه عالياً فقد توج مرتين بلقب هداف الدوري العراقي، أول مرة مع نادي الرشيد والمرة الثانية مع  نادي الزوراء. سجل 62 هدفا مع المنتخب الوطني العراقي ويعتبر ثاني أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم العراقية بعد اللاعب الكبير حسين سعيد.

ولد أحمد راضي هميش الصالحي في 21 نيسان / ابريل العام 1964 وكانت بداية شهرته وهو في سن التاسعة عشر من العمر في تصفيات كأس فلسطين للشباب العربية التي أُقيمت في المغرب عام 1983 عندما كان يلعب مع نادي الزوراء العراقي.  انتقل بعدها إلى المنتخب الوطني

وحصل على لقب هداف البطولة وأفضل لاعب في آسيا لتألقه في تصفيات بطولة كأس الخليج خاصةً عام 1988. استمرت انجازاته في مجال الرياضة وكرة القدم في البطولات المختلفة مثل الدوري العراقي 5 مرات، لكاس العالم 1986،  ابطال آسيا 1988, بطولة ام المعارك عام 1991، دوري ابطال العرب 3 مرات.

دخل أحمد راضي المجال السياسي في العراق عام 2008 حيث أصبح عضوًا في مجلس النواب العراقي عن كتلة جبهة التوافق العراقية وأصبح عضوًا في لجنة الشباب والرياضة في المجلس.  هو متزوج ولديه ثلاثة بنات وأبن واحد.

صدق الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم عندما كتب على صفحته في أننا فقدنا هامة رياضية نفخر و نعتز بها و مثالا بأخلاقه و عزيمته.

رحمك الله احمد راضي، أيها العلم الشامخ من أعلام العراق، ويتغمدك برحمته الواسعه وهو ارحم الراحمين.

انا لله وانا اليه راجعون

الصور من الصفحة الرسمية الكابتن احمد راضي

 

 

 

من أعلام بلادي – عبد الوهاب الساعدي

ولد عبد الوهاب عبد الزهرة زبون الساعدي في مدينة الصدر (الثورة سابقا) في بغداد عام 1963 وتخرج من اعدادية عقبة بن نافع في شارع فلسطين ثم بدأ دراسته الجامعية في جامعة الموصل ليحصل على شهادة البكالوريوس في علوم الفيزياء.

التحق بعدها بالكلية العسكرية وتخرج برتبة ملازم.  واصل عبد الوهاب الساعدي دراسته العلوم العسكرية الى ان تخرج من كلية الاركان الدورة 61 برتبة رائد ركن  في العام 1996. بعد ترقيته الى رتبة عقيد اكمل الماجستير في العلوم العسكرية ثم تم تعيينه محاضرا في كلية الاركان. متابعة قراءة “من أعلام بلادي – عبد الوهاب الساعدي”

من اعلام بلادي – عثمان العبيدي

بقلم احمد طاهر.

لايوجد عراقي يختلف في اعتباره رمزا لنبذ الطائفية والوحدة الوطنية في وقت كان العراق تحت احتلال احرق وسلب البلد وتفرقة طائفية وقومية واجتماعية تدفع به عجلة النظام السياسي الذي جاء بعد 2003 ليبدأ بتمزيق كل شئ.

هو عثمان العبيدي، الشاب البغدادي الشهم الذي وهب روحه لانقاذ ابناء بلده من الغرق في نهر دجلة عندما حصلت مأساة جسر الائمة في بغداد يوم الاربعاء 31 آب / اغسطس 2005.   متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عثمان العبيدي”

من اعلام بلادي – علي الوردي

العلامة الكبير علي الوردي

بقلم احمد طاهر

أن الشخص العراقي يعشق مثل روميو ويتزوج مثل الملا عليوي! هكذا يلخص علي الوردي مفهوم الازدواجية في طبيعة الفرد العراقي.

نسترجع اليوم في ذكرى رحيله سيرة شخصية من اهم ماكتبت باسلوب لم يسبقه احد في الطرح والجرأة وكثيرين من بعده ممن حاولوا اما تقليده او تبني نهجه في دراسة علم الاجتماع، حتى ان الكاتب والمفكر الكبير حسن العلوي قال فيه “لم يولد في العراق مثله ولن يتكرر”. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – علي الوردي”

من اعلام بلادي – الأب أنستاس ماري الكرملي

بقلم أحمد طاهر.

نستذكر اليوم الأب أنستاس ماري الكرملي.  وصفته صحيفة العرب براهب اللغة ووصفت علمه معرفة لغوية لم يسبقه ولم يلحق بهإ أحد. عشق اللغة العربية وحارب بشراسة بكل ما تعنيه الكلمة من اجل ابقاءها والحفاظ عليها، هذا بالرغم من اتقانه لغات اخرى مثل اليوناني واللاتيني والفرنسي. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – الأب أنستاس ماري الكرملي”

من اعلام بلادي – محسن حسين

بقلم احمد طاهر.

محسن حسين – رائد الصحافة العراقية.

فكرة الكتابة عن الاعلامي الكبير محسن حسين ليست وليدة اللحظة.  تربطني بالعم ابو علاء علاقة عائلية بحكم صداقة العمر التي تجمعني بولده، اخي وصديقي علاء ومن بعدها بعائلته الكريمة، لذلك فان الكتابة عنه لها خصوصية  .زادني شرف خلال زيارتي الأخيرة عندما قدم لي نسخة من من كتابه الرائع (من اوراق صحفي عراقي) و فيها اهداء خاص بخط يده الكريمة.  كنت قد بدأت بالفعل الكتابة منذ فترة لتكون سيرته من ضمن سلسلة اعلام من بلادي التي احرص على تقديمها على (عراق انا). اخترت اليوم بذات كونه يصادف عيد ميلاده ال-85 لاشارك مع الجميع سيرة حياة رجل من ألمع رواد الثقافة عامةً والصحافة خاصة.  دعواتنا للعم الغالي أبو علاء بالصحة وطول العمر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – محسن حسين”

من اعلام بلادي – عمو بابا

بقلم احمد طاهر.

لايحتاج الى تعريف او كتابة مقدمة عنه. رجل من اشهر الشخصيات الرياضية في تاريخ العراق، ولانبالغ بالقول اذا اعتبرناه الاهم والاشهر. نكتب اليوم عن عمو بابا في ذكرى رحيله قبل عشرة سنين، بتاريخ 27 ايار / مايو 2009.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عمو بابا”

من اعلام بلادي – طه باقر

بقلم أحمد طاهر.

هذا هو الرجل الذي لم يكتفي بدراسة الاثار العراقية والكتابة عنها والقاء المحاضرات في الجامعات والندوات عنها وامام كاميرات التلفزيون. طه باقر هو من حفر بيده واشرف بنفسه على استخراج كنوز من اثار وتاريخ بلاد مابين النهرين، مهد كل الحضارات، وفي مناطق عديدة من شمال العراق الى جنوبه مثل تل الدير، عكركوف، تل حرمل، دوكان، اور.
طه باقر، المتميز ايضا بكتاباته وترجمته لعدد كبير من المؤلفات والكتب العالمية في مجال التاريخ في فترة زمنية ووقت لم يكن هذا المجال قد اخذ نصيبه من الاطلاع والغوص في تفاصيله في العراق. ومن هنا تكمن القيمة التاريخية والثقافية والادبية والاكاديمية لهذا العملاق في ردف التطور والتقدم في تاريخ العراق المعاصر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – طه باقر”

من اعلام بلادي – علي الشوك

علي الشوك Ali Shook

بقلم أحمد طاهر.

رحل عن عالمنا الجمعة الماضي الباحث والاديب الكبير علي الشوك في احدى مستشفيات لندن بعد صراع طويل مع المرض. يتفق الكتاب والمؤرخون وجميع وسائل الاعلام بانواعها المختلفة انه احد اعظم الرموز في البحث والكتابة في القصة الروائية والموسيقى والعلوم وادب الاساطير في تاريخ العراق المعاصر متابعة قراءة “من اعلام بلادي – علي الشوك”

من أعلام بلادي – سعاد خليل اسماعيل

بقلم أحمد طاهر.

 يصادف اليوم ذكرى تعيين اول وزيرة للتعليم العالي والبحث والعلمي في تاريخ العراق الحديث، استنادا للمرسوم الجمهوري المنشور على جريدة الوقائع العراقية العدد 1828 في العام 1970. وعليه موضوع اليوم عن الدكتورة سعاد خليل اسماعيل.   متابعة قراءة “من أعلام بلادي – سعاد خليل اسماعيل”

من اعلام بلادي – بدر شاكر السياب

بقلم احمد طاهر.

شاعر سبق عصره في كل بيت وقصيدة كتبها للحبيبة.  جمع العشق بالحلم والهوى بالوهم. رسم اجمل اللوحات لنهر (بويب) ولنخيل ابو الخصيب وبساتينها، وشناشيل البصرة واجوائها. له ابيات في حب العراق ولوعة لاهله في اكثر من قصيدة.  اليوم نكتب عن بدر شاكر السياب ولنحتفل بالذكرى ال92 لولادته. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – بدر شاكر السياب”

من اعلام بلادي – ديزي الامير

بقلم احمد طاهر

رحلت عن هذا العالم الإنسانة والأديبة. امرأة حملت في شخصيتها الجمال والرقة ومحبة الناس. رحلت وهي تعيش الغربة عن بلدها الذي كان وبقي عشقها الاول والاخير. “لست على مايرام مادام العراق مريضا.” هكذا قالت قبل عشر سنوات في واحدة من المقابلات.  هي اميرة القصة العراقية القصيرة الكاتبة ديزي الامير التي توفيت يوم الخميس المصادف 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في هيوستن، الولايات المتحدة الامريكية عن عمر يناهز 83 عاما – اعلن عن الوفاة على وسائل الاعلام بعد ايام من الحدث المؤسف. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – ديزي الامير”

من اعلام بلادي – عريان السيد خلف

بقلم اسراء حسون.

يوم امس أفل نجم اخر من نجوم العراق الساطعة، حيث أعلن في مستشفى مدينة الطب في بغداد رحيل الشاعر العراقي الكبير “عريان السيد خلف”.

عريان السيد خلف شاعر شعبي عراقي ولد في اربعينيات القرن الماضي في محافظة ذي قار قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف.

نشأ مع منابت القصب و تنشق رائحة مواسم الحصاد.  متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عريان السيد خلف”

من اعلام بلادي – شاكر خصباك

 بقلم أحمد طاهر

توفي الاحد الماضي المصادف 25 تشرين الثاني / نوفمبر احد اعلام العراق الكبار، الاستاذ الدكتور شاكر خصبباك عن عمر يناهز 88 سنة.  هو احد النوابغ في تاريخ العراق المعاصر. تعدد القابه ليس جزافا فانجازاته وعلمه ومسيرته الطويلة المشرفة ل60 عاما جعلته جديرا بكل لقب اطلق عليه.  هو الكاتب في الرواية المسرحية وهو القاص والمترجم وكاتب المقالات والمذكرات، وفوق كل هذا فهو العالم و الاكاديمي الفذ في علم الجغرافيا. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – شاكر خصباك”

من اعلام بلادي – قاسم مطرود

بقلم احمد طاهر.

“الابداع ان يقوم المخرج بتهشيم النص الذي كتبه مؤلف المسرحية ليضيف الى رؤية ذلك المؤلف”

قاسم مطرود – من محاضرة حول رؤيته المستقبلية للمسرح، حزيران / يونيو 2012

مرت قبل فترة قصيرة الذكرى السادسة لرحيل واحد من اعلام المسرح العراقي الشامخة واحد رموز الثقافة في تاريخ العراق الكاتب والناقد والمخرج قاسم مطرود الذي اردف الساحة الثقافية والمسرحية العراقية باسس التنوير والتطور في الاسلوب والطرح والتقديم، وتْرجمت اعماله الى لغات مختلفة لاثراء القارئ والمتلقي بفن راق ومتميز.

كانت وماتزال ذكراه خالدة في عقول وقلوب ونفوس جميع من عرفوه وعاشروه من الاصدقاء والمقربين ومن عمل معه. عرفوه مثال القوة والعزيمة والاخلاص والجهد والعمل الدؤوب، حتى عندما كان يصارع المرض والالم في السنوات الاخيرة.

نقرأ اليوم عن عبقري المسرح العراقي قاسم مطرود رحمة الله على روحه الطاهرة. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – قاسم مطرود”