جليلة ام سامي

البعض يصفها “بالمطربة المنسية”.  هي مطربة عراقية اشتهرت بالغناء في مقهى زكي بن عزاوي (الذي تحول بعد ذلك إلى اوتيل المنير) بين عام 1921 الى العام 1932 من القرن الماضي. تعرف أيضًا بين الأوساط الشعبية البغدادية بإسم جليلة العراقية.  تميزت بغناء الابوذية والمواويل الحزينة، وبالاخص ابدعت باداء الغناء الريفي والبستات والمقامات. ذاع صيتها بين الأوساط الفنية في تلك الفترة القصيرة لتترك لنا بعض من اعمالها المسجلة والتي للاسف أصبحت بمرور السنين في طي النسيان.

تذكر بعض المصادر أنها اعتزلت الغناء بالرغم من شهرتها السريعة جداً انذاك نتيجة لضغوط زوجها الذي كان ضد استمرارها بالغناء اى ارتياد المقاهي واجوائها المعروفة، لتتفرغ لخدمة عائلتها لسنين بعدها إلى أن وفاها الأجل.

من اغانيها :

متابعة قراءة “جليلة ام سامي”

هنا بغداد

بعدسة وسام العكيد

شعر لبيد هاني (قصيدة هنا بغداد)

طبع حبنا سوالف ليل من تنعاد
تهمس للكمر حول هنا بغداد
ما مشتاك .. صار سنين نتنخاك
لعيون ودمعها .. تقرب الميعاد
دجلة وموجة ينطر .. ضيك
وكم ليل مر وانت مبعد يا كمر بس عاد
حول يا كمر .. حول هنا بغداد حول ياكمر
لا تشمت الحساد
حول .. جرف دجلة مضيع الاحباب
وجلسات السمر ومايل الاوراد
وشوارعها صفت .. تيزاب
واليمشون شموع تذوب
صاروا بيهة كوم رماد
وكهاويها صفت حصران لا انسان
مر بيهة ولا جائع تهنة بزاد
ولا سوق السراي تحنة باليحجون
ولا المربعة رجعت تحسب الرواد
ولا باب المعظم تنطر الركاب
ولا صبح العلاوي يهلي بالوفاد
صفت دجلة ونواسيها وشواطي الليل
تسال عاليمر .. وتكله ابعد غاد
ليل اظلم شكلك يا كمر ويطول
هم نكظي العمر خوف وحزن وحداد
لا جاي العصر ومسامر النسوان
بس مصايح الموت وبجي الويلاد
بس الموت واشلاء ويتامى تصيح
رصاص وهاونات وثار من بعاد
جن بلا عقل صرنة .. ولا عقال
واحنة اللي عقلنة يقود الف بلاد
تقسمنة وسلاح الاجنبي بلا ايد
بيدينة ويحركنة بلا مرصاد
شكلك ياكمر .. من يومها لهاليوم
شما تطلع علينة قهر موش اعياد
سفينة احنة صفينة .. وضيع السفان
من كثر الهموم النجر صاح الداد
اطلع ياكمر اطلع هنا بغداد
اهل غيرة وشهامة وتجربة وعناد
علمنة الزمان وعلم الاكوان
درسنة ومكتبتنا احنة الة رواد
اطلع يا كمرخل ترجع الايام
ترانا احنة مدار الدنيا من تنقاد
احنة اللي زرعنة الشمس هذا النور
واحنة اللي نضوي النجم ما يزداد
طبع حبنا سوالف ليل من تنعاد
تهمس للكمر حول هنا بغداد
————————————–

صانع العمالقة – عبدالقادر النائب

الفن هو مرآة البلد وحضارته أمام العالم أجمع لذلك من الضروري وجود حرص على تقديم الأعمال الفنية وخاصة ما يتم نسبه في الساحات والأماكن العامة

أثار نصب «أسد الله الغالب»  الذي كشف عنه مؤخراً في أحدى الأحياء في مدينة النجف الاستغراب والاستياء وحتى سخط وغضب وسخرية الألاف من العراقيين على مواقع التواصل الأجتماعي لرداءة التصميم والكلفة العالية – حسب مصادر تدعي نشر وثيقة مسربة تم فيها الكشف عن تكلفة النصب حيث بلغت 79 مليون دينار عراقي (نحو 65 ألف دولار).

في الوقت نفسه نشاهد ونقرأ عن مبدعين وصلوا في فنهم وأعمالهم إلى درجة التميز من الدقة والجمال والحرفية بالرغم من الامكانيات المتواضعة والبسيطة. عبدالقادر النائب هو أحد هؤلاء المبدعين. يطلقون عليه لقب صانع العمالقة لانه يحول الخردة أو السكراب إلى تماثيل عملاقة مشابهة إلى حد كبير بالروبوتات في سلسلة أفلام Transformers أو أفلام الرسوم المتحركة mazinger z اليابانية.

مبدعين مثل عبدالقادر النائب وغيره الكثيرين هم من يجب أن تقدم الحكومة الدعم لهم وأن نرى أعمالهم في الساحات والأحياء في كل أنحاء العراق.

 

 

 

 

 

رحمة رياض – نازل اخذ حقي

Rahma Riad – Nazel Akhud Ha’i (2019) / رحمة رياض – نازل أخذ حقي

إهداء
الى الشباب الذي َوحَدّهم حب الوطن
رغم إختلاف مطالبهم خرجوا
بمظاهرات سلمية تدعوا للإصلاح من الفساد
والخدمات المتردية ومستوى التعليم
خرجوا دون ان تقودهم جهة سياسية ..
رافعين الأعلام العراقية فقط.

Rahma Riad – Nazel Akhud Ha’i (2019)
رحمة رياض – نازل أخذ حقي
كلمات: قصي عيسى
ألحان: علي صابر
توزيع ومكس: محب الراوي
ماسترنيغ: طوني حداد

ــــــــــــــــــ
كلمات الأغنية:

حتى السقف الي ساترني
حتى ابهذا اجيت اتضرني
ساكت بس انت التجبرني
نازل اخذ حقي ………..

يلي اخذتو حق الفقره …رحمو الناس
يلما عدكم ذرة رحمه …..ولا احساس

اني الي وصلكم صوتي فوگ الغيم
اني الي ماشفت وياكم بس الضيـم

المو گد المسؤوليه
ماتمشي قوانينه عليه
نازل اخذ حقي وكااافي
ما اصبر ع الهم البيه …

مادامك متحس بجرحـي
ساجني وكسرلي جنحي
مرتاح وعايفني اضـحي
وكلشي للعالم ممبقي…..

قالوا عن بغداد – الشيخ محمد رضا الشبيبي

وفي الارض ببغداد هواء هو المنى
وعيش هو السلوى وماء هو الخمر
انس زمان الكرخ والكرخ معرس
وتذهب عن ذكرى الرصافة والجسر
هوى البحث اقصاني ومالي جانب
ابى الله عن زوراء دجلة مزور
متى خنت بغدادا وبغداد بلدة
اذا رمت عنها الصبر خانني الصبر
ومهجته حرى اقل اوكارها
ساغفر للايام كل عظيمة
اذا قربت بعد البعاد مزاره

اطلال الماضي ورموزه

نشرت صديقة ظهر امس على احدى الصفحات صورة لنصب الجندي المجهول في احدى مراحل بناءه.

كما نعلم فان هذا الصرح العملاق هو من تصميم فيلسوف العمارة والهندسة رفعة الجادرجي في العام 1958 – تفاصيل تلك القصة من ضمن سيرة الجادرجي على موقعنا (عراقٌ انا). تم ازالة النصب في العام 1982 بامر رئاسي وتشييد نصب بديل في مكان اخر من العاصمة بغداد، وبعد اعوام تم نصب تمثال عملاق لرئيس النظام السابق مكان النصب الاصلي للجندي المجهول والذي اصبحت صور انزاله وتحطيمه في العام 2003 رمزا لسقوط النظام عقب الغزو الامريكي القبيح للعراق. متابعة قراءة “اطلال الماضي ورموزه”

العراق بعيون مرتضى جوني

ينشر اعماله تحت أسم مورتيز على صفحات، لكن أغلب اعماله تحمل توقيع “مرتضى جوني”. هوعراقي مبدع في بدايات العشرينات من العمر. فنان في مجال معالجة الصور والفن الرقمي عموماً.  سننشر تباعاً اعماله على موقعنا واليوم أولها… العراق

تابعوا مرتضى على الفايسبوك، وتويتر  متابعة قراءة “العراق بعيون مرتضى جوني”

اليرموك

صور بعدسة المبدع عبدالرحمن عامر

سبق وأن نشرنا أعمال عبد الرحمن من ضمن مبادرتنا الخاصة بالمصور الفوتوغرافي العراقي في سيف 2017 وتجدون اعماله بين الحين والأخر تتصدر الصورة الأساسية لمقالاتنة ونشراتنا.

هذه المرة الصور من منطقة اليرموك في بغداد.

زوروا صفحة المبدع عبدالرحمن عامرلمشاهدة المزيد

 

كلنا العراق – سيف النقاش

أخر أعمال المبدع سيف النقاش بعنوان كلنا العراق. يقول الفنان عن هذا العمل

“جسدت فيه ،مرقد الأمام الأعظم أبي حنيفه النعمان رضي الله عنه والأمام علي عليه السلام وكنيسة الأرمن “..

قياسات العمل 60×40 سم …. خشب الصاج .

ألف مبروك للفنان المتألق سيف النقاش ويسعدنا التواصل معه ونشر اعماله القادمة

انشودة المطر – بدر شاكر السياب

 

عسى الله ان يغسل جروح والام العراق والعراقيين وقهرهم بمطر الخير والحرية والرفاه

كتب بدر شاكر السياب انشودة المطر في العام 1962 (بعض المصادر تذكر العام 1960).

القصة تقول ان بدر شاكر السياب كتب هذه القصيدة قبل هذا الوقت بكثير وبالتحديد في الاربعينات من القرن الماضي، وان مطلع القصيدة عن “عينان غابتا نخيل ساعة السحر” كان يقصد بها زميلته في دار المعلمين العالية الشاعرة لميعة عباس عمارة، لكن هناك رأي اخر يقول ان من كان السياب يقصدها هي لمعان البكري، الطالبة في كلية الحقوق.

في مقابلة اجرتها انعام كجة جي عام 2015 في لندن حيث تعيش حاليا قالت لمعان البكري “كنت طالبة في السنة الاولى حين تعرفت على بدر اثناء سفرة نظمها دار المعلمين العالية ودعيت لها.  ومازلت اذكر ان الشاعر كان يدور بدفتر قصائده بيننا ويقرأ علينا بعض اشعاره، ثم اعطاني ذلك الديوان المخطوط وطلب مني ان اقرأه.  وبالفعل بدأت بتقليب الصفحات والاطلاع على مافيها ثم اعدته له وعدنا من السفرة وانتهى كل شئ. لكن الذي حصل هو انه واصل تردده على كلية الحقوق، قرب الجسر الحديدي، غير بعيد عن دار المعلمين. وفي كل مرة يأتيني بمغلف يسلمني اياه باليد، او يبعثه لي بيد احد الزملاء”.

كانت المغلفات تحمل قصائد غزلية جديدة للسياب، مكتوبة بخط جميل معتنى به، منها «أنشودة المطر» و«يا هواي البكر» و«نشيد اللقاء». وفي بعضها سجل الشاعر مكان كتابتها، مثل «أبي الخصيب» في البصرة، أو تاريخ الكتابة، مثل «ذكرى مساء 7 نيسان 1946». وهناك، أحيانا، هوامش يشرح فيها مفردة أجنبية وردت في القصيدة مثل «نغمة خفاقة تفنى على صدر البيان»، حيث شرح الكلمة الأخيرة بأنها تعريب لكلمة «بيانو».

وفي مقابلة مع الشاعرة لميعة عباس عمارة تقول فيها عن القصيدة “لقد قرأ علي بدر المقاطع الأولى (عيناك غابتا نخيل) ثم أكمل عليها، فيما بعد، (أنشودة المطر). وكان لقائي به بعد أن انتهت علاقته بلمعان البكري. وأذكر أنها كانت قد طلبت صياغة سوار جميل من الذهب، منقوش عليه مطلع القصيدة.”

وفيما يلي نص واحدة من اجمل القصائد في القرن العشرين: متابعة قراءة “انشودة المطر – بدر شاكر السياب”

صور وفيديوهات غريبٌ على الخليج

صور وفيديوهات عن التغطية الخاصة لموقع عراقٌ أنا للأمسية الشعرية “غريبٌ على الخليج” أحتفالاً بذكرى تسعين عاماً على ولادة الشاعر العراقي الكبير #بدر_شاكر_السياب في دبي/ دولة الامارات بتأرخ 2017/10/11 بحضور رئيس مجلس أدارة ندوة للثقافة والعلوم سـعادة سـلطان صقر السـويدي والشـيخ يوسـف خلف من المملكة العربية السـعودية – راعي الحفل و المهندس غيلان بدر شـاكر السـياب أبن الشـاعر الكبير (رحمه الله) وحضور كبير من الجالية العراقية والعربية والفنانين والصحفيين #بروين_حبيب #ريما_الجبوري #مكادي_نحاس   #أنور_دراغ  

غريبٌ على الخليج – بدر شـاكر السـياب

نساء في حياة السياب

بقلم أحمد طاهر.

تتناثر القصص وتضيع بين الحقيقة والخيال عند البحث عن المرأة في حياة السياب.  فمنها نسمع ونقرأ عن وفيقة، الحب الاول عندما كان هو في العاشرة من العمر وهي تكبره بست او سبع سنوات. البنت التي كان يمر يوميا من امام بيت اهلها في قريته جيكور بابو الخصيب. كتب فيها شعرا منه نذكر

وفيقة

لم تزل تثقل جيكور رؤاها

آه لو روّى نخيلات الحديقة

من بويب كركرات لو سقاها

منه ماء المد في صبح الخريف

لم تزل ترقب بابا عند أطراف الحديقة

ترهف السمع إلى كل حفيف

ويحها ترجو و لا ترجو و تبكيها مناها

لو أتاها

وتتواصل القصص عن وفيقة… متابعة قراءة “نساء في حياة السياب”

ريتا وليام

صوت ملائكي يحمل الدفئ وفي اسلوب اختيار الجملة الموسيقية. صوتها يأخذنا بالفعل الى زمن الاغنية العراقية الاصيل والراقي والى عصر المقامات الخالدة.

لن اطيل في الكلام عن الرائعة ريتا وليام، ترقبوا المزيد عنها على موقعنا… اسمعوا واستمتعوا