أسباب تقديم وزير الصحة والبيئة استقالته

قدّم السيد وزير الصحة والبيئة الدكتور علاء الدين العلوان استقالته إلى دولة رئيس الوزراء إعتبارا من يوم الخميس الموافق 12 أيلول / سبتمبر 2019 مُبيّناً الأسباب التي دعته إلى ذلك.

واثار الخبر سخطا كبيرا وغضب الكثيرين من عامة الناس واعلاميين وغيرهم. الصحفي الكبير محسن حسين كتب على صفحته الخاصة عن اسباب الاستقالة، وكذلك كتب عن الدكتور العلوان وعائلته بشكل مفصل ليعرض سيرة احد اكثر السياسيين النزهاء ممن تقلدوا منصب وزاري رفيع في عراق مابعد 2003.

 

وزير الصحة يشرح أسباب استقالته:
الفساد ومقاومة التغيير وتشويه الحقائق
محسن حسين
اثارت استقالة وزير الصحة والبيئة د علاء العلوان التي أعلنت اليوم الكثير من التساؤلات عن أسبابها مما يستحق إلقاء نظرة عليها وعليه ومدى تأثيرها على الحكومة التي مضى على تشكيلها اقل من 11 شهرا.
حسب معلوماتي ان العلوان وهو من التكنوقراط في حكومة عادل عبد المهدي قدم استقالته الى رئيس الحكومة قبل أسبوع وبالتحديد يوم 8 ايلول طالبا الاستقالة اعتبارا من الخميس 12 ايلول
وكان قد سبق ان قدم استقالة رفضت في 19 شباط الماضي.
ويقول الدكتور علاء في كتاب استقالة مطبوعة من 4 صفحات انه كان (يعمل لاستكمال مسيرة الاصلاح واعادة بناء النظام الصحي ومحاربة الفساد الاداري الذي كان يستشري بمؤسسات الوزارة في ظل ظروف صعبة من قلة التمويل ومقاومة شرسة للتغيير.)
وذكر في كتاب الاستقالة انه (مايزال يتعرض لطيف واسع من هذه العقبات ومحاولات مرفوضة للابتزاز وحملات التضليل الإعلامي هدفها الاساءة وتشويه الحقائق والتي وصلت حدا يعيق عمل الوزارة.)
واختتم كتاب الاستقالة قائلا: ولذلك يؤسفني اشد الاسف ان أصل الى قناعة راسخة بعدم إمكانية الاستمرار في العمل في ظل هذه الظروف.
عرفت د علاء في تسعينات القرن الماضي كان جارا لنا في حي العدل ببغداد حيث كنت اسكن منذ عام 1975 قبل ان يترك العراق ليعمل في منظة الصحة العالمية في الاسكندرية ثم في جنيف. وكنا نستعين به في الحالات المرضية سواء في عيادته في الحارثية او في مستشفى اليرموك او احيانا في منزله وحسب ما شاهدته وعرفته في تلك القترة فانه كان طبيبا ناجحا يثق به المرضى.
وقبل ذلك الوقت كانت لي علاقة متينة مع والده د عبد الصاحب العلوان عندما صدرت صحيفة الجمهورية في الايام الاولى لثورة 14 تموز 1958 فقد اختاره رئيس التحرير د سعدون حمادي للعمل في تحرير المواضيع الاقتصادية ثم عرفته بعد سنوات وزيرا للاصلاح الزراعي في الحكومات التي شكلت في عهد الرئيس عبد السلام عارف ابتداء من عام 1964 وله شقيقان لطيف العلوان وكان رئيس المؤسسة العامة للتجهيزات الزراعية اما الشقيق الاخر محمد حسن العلوان الذي شغل منصب عميد كلية الطب في الجامعة المستنصرية، فقد اغتيل بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته غرب بغداد عام 2011.
وللكتور علاء العلوان شقيقتان الاولى مديرة المركز الوطني الريادي لبحوث السرطان. أما الثانية فهي أستاذ مساعد في كلية الهندسة في جامعة بغداد
هذه العائلة كان كل افرادها اذكياء واذكر ان ابنة الدكتور علاء العلوان كانت من العشرة الاوائل المتفوقين في الدراسة الاعدادية اوائل التسعينات وقد حضرت الاحتفالية التي كنا نقيمها في مجلة الف باء كل عام وقدمت لها بنفسي هدية التفوق
والدكتور علاء العلوان مواليد 1949 شغل بعد عام 2003 منصب وزير التربية في الحكومة العراقية المؤقتة، ووزير الصحة في حكومة إياد علاوي. وشغل منصب وزير الصحة من جديد في حكومة عادل عبد المهدي يوم 25 تشرين الاول من العام الماضي 2018.
لديه شهادة بكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الإسكندرية. وزمالة وعضوية في عدد من الكليات الطبية العالمية. مارس مهنة الطب في اسكتلندا وحصل على تدريب في الدراسات العليا والمؤهلات في المملكة المتحدة.
بعد عودته إلى العراق ، شغل العديد من المناصب الأكاديمية والطب السريري والصحة العامة. شغل منصب عميد كلية الطب في الجامعة المستنصرية من عام 1990-1992، ومدرس ومن ثم استاذ مساعد ورئيس قسم الطب الباطني في كلية الطب بالجامعة المستنصرية، وطبيب استشاري في مستشفى اليرموك التعليمي. .
كان المدير الاقليمي لإقليم الشرق الأوسط منتخباً من قبل الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، والمدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية في جنيف وممثل المدير العام الصحي أثناء الأزمات والطوارئ الصحية،
كما ألف أكثر من 100 بحث ودراسة علمية في المجالات الوطنية والأقليمية والدولية.

 

الصورة: الصفحة الرسمية لوزير الصحة والبيئة الفيسبوك

امناء العاصمة بغداد بين الامس واليوم

امناء العاصمة بغداد بين الامس واليوم

سجل حافل وخراب شامل

محسن حسين – لبنان
مقالي اليوم الاثنين 29 تموز في صحيفة الزمان بطبعتيها الدولية والعراقية.

تتابع على أمانة بغداد (أمانة العاصمة) منذ احتلالها عام 2003 العديد من الأشخاص لم يتركوا اثرا يذكرنا بهم سوى خراب بغداد بشوارعها وحدائقها ومبانيها في حين يحفل تاريخ أمانة العاصمة بإنجازات لمن تولوا ادارتها بعد تأسيس الدولة العراقية في أوائل القرن الماضي.
هنا سأروي بعض إنجازات أمناء العاصمة منذ تاسيس الدولة العراقية حتى ثورة 14 تموز 1958 (نقلا عن عدة مصادر منها كتاب (حوادث بغداد في 12 قرنا – تأليف باقر أمين الورد) وبحث مفصل للاستاذ وهيب حسن العبودي ليعرف أبناء بغداد الفرق بين أولئك وهؤلاء وليترحموا على الذين احبوا هذه المدينة العظيمة والذين استغلوا المنصب لهم ولاحزابهم خلال 16 عاما من النظام الجديد متابعة قراءة “امناء العاصمة بغداد بين الامس واليوم”

من اعلام بلادي – محسن حسين

بقلم احمد طاهر.

محسن حسين – رائد الصحافة العراقية.

فكرة الكتابة عن الاعلامي الكبير محسن حسين ليست وليدة اللحظة.  تربطني بالعم ابو علاء علاقة عائلية بحكم صداقة العمر التي تجمعني بولده، اخي وصديقي علاء ومن بعدها بعائلته الكريمة، لذلك فان الكتابة عنه لها خصوصية  .زادني شرف خلال زيارتي الأخيرة عندما قدم لي نسخة من من كتابه الرائع (من اوراق صحفي عراقي) و فيها اهداء خاص بخط يده الكريمة.  كنت قد بدأت بالفعل الكتابة منذ فترة لتكون سيرته من ضمن سلسلة اعلام من بلادي التي احرص على تقديمها على (عراق انا). اخترت اليوم بذات كونه يصادف عيد ميلاده ال-85 لاشارك مع الجميع سيرة حياة رجل من ألمع رواد الثقافة عامةً والصحافة خاصة.  دعواتنا للعم الغالي أبو علاء بالصحة وطول العمر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – محسن حسين”

ذكرى تأسيس وكالة الانباء العراقية

بقلم احمد طاهر.
اليوم يصادف ذكرى تأسيس وكالة الانباء العراقية التي تأسست في مثل هذا اليوم عام 1959 وتعتبر ثاني وكالة انباء رسمية في العالم العربي (بعد مصر) وهو اليوم الذي صدرت فيه اول نشرة اخبارية مطبوعة على الورق تحمل اسم (وكالة الانباء العراقية).
يعود تأسيس وكالة الانباء العراقية الى ثلاثة من عمالقة الاعلام العراقي: حميد رشيد واحمد قطان (رحمة الله عليهم) ومحسن حسين اطال الله لنا بعمره.

وكالة الانباء العراقية – العودة

بقلم احمد طاهر.
خلال الايام الماضية انتشر خبر مفاده صدور قرار بعودة وكالة الانباء العراقية الى العمل بعد انقطاع دام ١٤ عام. بعض الاخبار الواردة تؤكد ان وكالة الانباء العراقية (واع) قد تم بالفعل عودتها يوم ١٧ كانون الثاني ٢٠١٧، وهناك دعوات لرواد وكبار الصحافة العراقية ومن الذين واكبوا مسيرة هذا الجهاز الاعلامي العريق الى الانضمام وان يكونوا جزء من مرحلة جديدة في الاعلام والصحافة العراقية.

إقرأ المزيد

بيتنا الكبير

مشاركة أحمد طاهر.

في عتمة ايامك مازالت نجومك تضئ الطريق.

صور من الماضي الجميل… استذكار لتفاصيل ومشاهد طبعت الابتسامة  على وجوهنا. هذه التفاصيل الصغيرة تحكي عن نجوم تمثلت بوجوه واماكن ومجتمعات ومدن وشوارع وابنية وتماثيل وحرف وانجازات في كافة المجالات،

جميعها شواهد على حضارة، بل حضارات امتدت بعمق التاريخ.

كثير من ظن ان عجلة تلك الحضارات قد توقفت، لكن بالرغم من الفوضى والحزن اليوم فمازلنا نسمع ونرى ونقرأ عن النجوم. هؤلاء نجوم الحاضر، هؤلاء من يضيئون ليل العراق الحالي بانجازاتهم وتميزهم في كل مجالات الحياة، اليوم.

صور الماضي مع صور الحاضر تعانقت.

مالسبب؟

هناك ملايين مازالوا يحبون احلى وطن… بيتنا الكبير

اتمنى ان ينال الفديو اعجابكم