من اعلام بلادي – الأب أنستاس ماري الكرملي

بقلم أحمد طاهر.

نستذكر اليوم الأب أنستاس ماري الكرملي.  وصفته صحيفة العرب براهب اللغة ووصفت علمه معرفة لغوية لم يسبقه ولم يلحق بهإ أحد. عشق اللغة العربية وحارب بشراسة بكل ما تعنيه الكلمة من اجل ابقاءها والحفاظ عليها، هذا بالرغم من اتقانه لغات اخرى مثل اليوناني واللاتيني والفرنسي. 

تعتبر المكتبة التي بناها الأب أنستاس ماري الكرملي من اعظم واضخم المكتبات الخاصة في تاريخ العراق على الاطلاق. بعد وفاته الحقت مكتبته بمكتبة الاثار العراقية ببغداد. ضمت المكتبة مابين 14 الف و20 الف مجلدا، من بينها 1335 مجلدا مخطوطا. يذكر ان معظم كتب الأب أنستاس ماري الكرملي مازالت على شكل مخطوطات ولم يتم طبعها الى الان. ويذكر بعض المؤرخين انه كان يتكلف عناء السفر الى مختلف البلدان للاطلاع او الحصول او استنساخ مخطوطة معينة.

على مدى خمسين عاما عرف الأب أنستاس ماري الكرملي بتفانيه وحبه وكفاحه من اجل ديمومة وتطوير اللغة العربية. يقال انه كتب في اكثر من 60 مجلة وجريدة، ويقال عنه انه مامن مجلة او جريدة صدرت في ذلك الزمان الا وفيها مقالة او موضوع كتبها الأب أنستاس ماري الكرملي، البعض منها حملت اسمه واخريات باسماء مستعارة
مثل”ساتسنا، أمكح، متطفل، مستهل، منتهل، مبتدئ، ابن الخضراء، كلده”. في العراق، سوريا، مصر، لبنان وفلسطين، بالاضافة الى المجلات الاوروبية (التي كتب فيها باللغة الفرنسية) كل هذه الدول نشرت اعمال الكرملي عبر مجلاتها وجرائدها انذاك، من الامثلة هو ذلك البحث الذي ذكر فيه جميع الكلمات اليونانية في اللغة العربية والذي تم نشرها في مجلة المشرق البيروتية عام 1899 في الأعداد 8، 11، 12، 20 و22 للمجلد 2.

ولادته

سمي بأربعة أسماء: بطرس وبولس وعبد الاحد وماري. ولد بطرس جبرائيل يوسف عواد في بغداد بتاريخ 5 آب / اغسطس 1866 من اب لبناني هاجر من احدى القرى اللبنانية عام 1850 وتزوج من بنت بغدادية اسمها مريم. انجب منها خمسة ابناء واربع بنات. كان بطرس الرابع بالترتيب.

وقد ذكر الكرملي في مخطوطته (معين المحقق ومعين المدقق) المحفوظة في دير الأباء الكرمليين ببغداد، والمكتوبة بخطه عام 1908 نبذة، جاء فيها: ابوه ميكائيل ماريني واسمه الحقيقي جبرائيل عواد الماروني من بحر صاف في بكفيا من قرى لبنان، وبيت عواد اشهر من ان يذكر، وابدل اسمه جبرائيل بميخائيل لأمور سياسية كانت في ذلك العهد.. فرحل من لبنان مرافقا احد المنتمين الى نابليون بونابرت. وكان قد جاء سورية ثم رحل منها الى الاستانة ومنها الى فارس والعراق، فكان جبرائيل رفيقه وترجمانه، وكان يفهم 14 لغة. وفي بغداد عرف مريم مرغريته او (لؤلؤه) من بيت اوغسطين جبران البغدادي، وامها (مرتا) ابنة رحماني الكلداني البغدادي، فتزوجها فولد له منها خمسة بنين واربع بنات، وبطرس (يقصد الكرملي نفسه) كان الأبن الرابع من ابناء جبرائيل.

للمزيد من المعلومات عن اصل ونسب الاب انستاس الكرملي كتب الاستاذ رفعة عبدالرزاق تحقيقا في هذا الموضوع على جريدة المدى

دراسته

التحق بطرس بمدرسة الآباء الكرمليين في المرحلة الابتدائية وبعد اكمال دراسته انضم الى مدرسة الاتفاق الكاثوليكي، وتخرج سنة 1882.

حياته العملية

بدأ حياته العملية بالعمل معلماً للغة العربية في مدرسته الأولى. كان آنذاك في السادسة عشر من عمره. اخذ يكتب وينشر وهو في هذا العمر مقالات لغوية في العديد من الصحف المعروفة في ذلك الوقت مثل “الجوائب” و”البشير” و”الضياء”. في العام 1886 وعندما بلغ الواحد والعشرين من العمر غادر بغداد الى بيروت. هناك عمل مدرسا بكلية الآباء اليسوعيين، وفي الوقت نفسه أكمل دراسته في تعلم العربية واللاتينية واليونانية والفرنسية. في العام 1887 سافر الى بلجيكا والتحق بدير شيفرمونت Chèvremont بالقرب من مدينة لييچ Liege وهناك دخل الرهبنة، وهناك حمل اسم الاب انستاس الكرملي الذي عُرف به بين جميع الناس والعالم. في العام 1889 سافر الى مونبيليه Montpellier في فرنسا ودرس اللاهوت وتفسير الكتاب المقدس والتاريخ المسيحي الى عام 1894 عندما اصبح قسيسا. من فرنسا ذهب الى اسبانيا وبقي فترة من الزمن يدرس آثار العرب وما تركوه في التاريخ والشعر واللغة والأدب، واستنسخ عدة مخطوطات هامة من الأديرة والكنائس والمتاحف، ولا تزال محفوظة في مكتبته العامرة إلى الآن. عاد بعدها إلى العراق ليعمل في مدرسة الآباء الكرمليين.

عرف الناس الأب أنستاس ماري الكرملي عشقه للغة العربية الى درجة الدعوة الى محاربة وعدم التساهل مع كل من يخرج عن اصول اللغة العربية. مع ذلك فقد كان لديه اهتمام كبير باللغات العامية او الشعبية الدارجة لاهميتها التاريخية ولاغراض الدراسة والبحث فيها دعما للغة الفصحى فقط. فعكف على تسجيل مايسمعه ويراه من السنة العامة بشكل مفصل ودقيق جدا. كتب عن كيفية بناء الكلمة وماهي مشتقاتها واصولها من اي لغة قديمة كاللغة السامية او ان جاءت من لغة اجنبية ثانية، ودوّن ذلك لشرح الاختلاف بين تلك اللهجات وفرقها عن بعضها كلهجة اهل بغداد ومقارنتها بلهجة اهل البصرة، او كيف ان اللهجة العربية المستخدمة من قبل النصارى واختلافها عن تلك المستخدمة من قبل المسلمين.

حبه الشديد للغة العربية جعله يبحث ويتقصى اصولها وتأثيراتها ودفعه الى تعلم لغات اخرى اولها اتقانه للانگليزية والفرنسية والسيريانية والارامية والفارسية والحبشية والتركية. اطلاعه الواسع باللغات والثقافات دفعه الى ترجمة ماهو مفيد في مجالات الحياة المختلفة الثقافية والاجتماعية.

شجع الأب أنستاس ماري الكرملي الكتاب والادباء كجزء اساسي للحفاظ على اللغة واصولها وكان يعرض مساعدته وخبرته في اللغة الى كل من يطلبها وحتى ان كان عن طريق المراسلة، كما ان صيته جعل العلماء من بغداد والنجف وكربلاء ان يتجمعوا حوله ويرغبون بزيارته بشكل دائم.

الكثير من مقالاته تم ترجمتها الى لغات اخرى مثل الفرنسية والانكليزية والروسية والالمانية والايطالية والاسبانية والتركية – وهناك من الكتاب من ترجم اعمال ومؤلفات الاب انستاس الكرملي الى لغته ولكنه ادعاها لنفسه.

مجلس الجمعة

انشأ الأب أنستاس ماري الكرملي مجلسا عُرف بمجلس الجمعة في دير الاباء الكرمليين في سوق الغزل ببغداد وكان ملتقى عظماء البلاغة وعلماء اللغة واعيان البلاد كافة. شهد مجلس الجمعة جلسات للمناقشة والحوار والفصاحة يوميا من الصباح الى منتصف النهار. موضوعين فقط تم منعهما من المداولة والنقاش والجدال في مجلس الجمعة: الدين والسياسة. يقال ان الفقيه والعالم الجليل جلال الحنفي كان من الرواد الدائمين على المجلس – من لايعرفه فهو كان عالما ومؤرخا وهو امام جامع الخلفاء في بغداد وسنده لسنين طويلة.

لغة العرب

في العام 1911 انشأ الأب أنستاس ماري الكرملي مجلة “لغة العرب” وهي مجلة تعني بالابحاث الادبية والتاريخية ونشر منها اكثر من 1300 مقالة. استمرت المجلة بالصدور لثلاثة اعوام توقفت بعدها وعادت عام 1926 الى الصدور الى عام 1931. جذبت المجلة الكتاب والباحثين امثال مصطفى جواد، وهبة الدين الشهرستاني، عبد الحميد عبادة، يوسف رزق الله غنيمة، محمد بهجة الاثري وغيرهم.
الملفت للنظر ان منذ بداية صدور المجلة وعلى مدى ثلاث سنوات حرص الاب انستاس الكرملي على وضع فهرس في نهاية كل عدد خصصه للالفاظ الفرنسية التي تم تعريبها.

النفي وتدمير الارث

في العام 1914 اصدرت السلطات العثمانية قرارا بنفي الأب أنستاس ماري الكرملي الى الاناضول على خلفية نشاطه في تحفيز الملأ على تشجيع اللغة العربية، وبصورة خاصة بعد اصداره مجلة “لغة العرب” . ولم تتوقف السلطات عند النفي وانما تعرضت الكثير من مؤلفات الاب الى الحرق والاتلاف من قبل السلطات، منها كتاب مهم جدا عن علوم الصرف والنحو مع تمارين عديدة خاصة بالمدارس، كتابا في المترادفات، كتابا اخر في الاضداد، وكتاب اخر في امثال العرب.

يذكر المؤرخ ابراهيم السامرائي في تدوينه لسيرة الأب أنستاس ماري الكرملي انه “جمع خزانة ضخمة من الكتب ضمت أمهات المصادر العربية والأجنبية وتعد من أعظم خزائن كتب العراق ولكن العثمانيين أتلفوها حيث يذكر الكرملي أن الجنود العثمانيين الذين احتلوا بغداد كانوا يأتون بالكتب فيحرقونها للتدفئة بنارها ولكن بعض الكتب احتفظ بها في الدير ومنها أجزاء في مكتبة المتحف العراقي ومنها جزء آخر في مكتبة متحف الموصل.”

عاد الأب أنستاس ماري الكرملي الى بغداد بعد اصدار العفو من السلطات العثمانية في العام 1916 .

عضوية وتكريم

حظي الأب أنستاس ماري الكرملي بتقدير كثير من الهيئات والمجامع العلمية واللغوية، نذكر منها:

  • عضوا في مجلس المعارف في العراق سنة 1917
  • عضوا في لجنة الترجمة التابع لمجلس المعارف.
  • المجمع العلمي العربي في دمشق، عام 1920 واختياره (مع العلامة محمود شكري الالوسي) ليكونوا اعضاء شرف.
  • عضوا في مجمع المشرقيات الألماني عام 1911
  • وسام العلم هدية من الحكومة الفرنسية عام 1920 تقديرا لبحوثه وانجازاته الفريدة
  • تم اختياره من ضمن اول 20 عالما من الشرق ليكونوا اعضاء في مجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1932.

مؤلفاته

تعتبر المكتبة التي بناها الاب الكرملي من اعظم واضخم المكتبات الخاصة في تاريخ العراق على الاطلاق. بعد وفاته الحقت مكتبته بمكتبة الاثار العراقية ببغداد. ضمت المكتبة مابين 14 الف و20 الف مجلدا، من بينها 1335 مجلدا مخطوطا.
يذكر ان معظم كتب الاب انستاس الكرملي مازالت على شكل مخطوطات ولم يتم طبعها الى الان. ويذكر بعض المؤرخين انه كان يتكلف عناء السفر الى مختلف البلدان للاطلاع او الحصول او استنساخ مخطوطة معينة. الف ما يزيد على 40 كتابا وقد كان يخبأها في صندوق حديدي اثناء اندلاع الحرب العالمية الاولى.

وفيما يلي عرض لبعض من تلك المؤلفات:

معجم المساعد

يعود سبب كتابة هذا المعجم الى جزم الاب انستاس الكرملي ان الكثير من المعاجم العربية لاتحتوي على الكثير من المفردات وان العديد منها توجد في كتب الاقدمين. في البداية اطلق على المعجم اسم “ذيل لسان العرب” وبعدها غير العنوان الى “معجم المساعد”.

يقع معجم المساعد في خمسة مجلدات كتبها بخط اليد عندما كان في دير الآباء الكرمليين في بغداد واكتمل العمل في العام 1946 – قبل سنة من وفاته، ولم يطبع منه سوى جزء واحد في بغداد عام 1976 عن دار الحرية للطباعة لكوركيس عواد وعبد الحميد العلوجي. يحتوي المعجم بأجزائه الخمسة على نحو 3203 صفحة فيه الفاظا لايمكن احصائها وفند اراء اللغويين وعلماء اللغة المحدثين والمؤلفين (في ذلك الوقت) ورد عليهم بالدليل من تاريخ اللغة مما فاتهم من مواد والفاظ ومصطلحات.

جمع الاب انستاس الكرملي في معجم المساعد كل لفظة ووضع بجانبها جميع الألفاظ التي تتشابه معها من قريب او بعيد. ذكر ايضا في المعجم الفاظ عامية واخرى “ميتة” او لاتستخدم، كما جمع الفاظ ومصطلحات تتعلق بالحيوان والنبات وكتب بجانبها مايرادفها باللغات الاجنبية.

يقول عن كتابته واسبابها “منذ أخذنا نفهم العربية حق الفهم، وجدنا فيما كنا نطالع فيه من كتب الأقدمين والمولدين والمعاصرين ألفاظا جمة ومناحي متعددة، لا أثر لها في دواوين اللغة. ولهذا رأينا في مصنفات السلف نقصا بنا، فأخذنا منذ ذلك الحين بسد تلك الثغرة”.
.

اغلاط اللغويين الأقدمين

تم اول نشر في بغداد عام 1932 وهو الكتاب الذي هاجم فيه الكرملي وانتقد بشدة المعجمات الحديثة وبشكل خاص “محيط المحيط” و”أقرب الموارد”. يرى الاب انستاس الكرملي ان اصل المشكلة في وجود تلك الاخطاء تعود الى المستشرق الألماني جيورغ فريتاخ (Georg Freytag) الذي كتب قاموسا عربي -لاتيني في العام 1830 اعتمد فيه على القاموس الذي كتبه المستشرق الهولندي ياكوب خوليوس (Jacobus Golius) الذي كان من اكثر الاوروبيين حماسا الى الدعوة لتعلم اللغة العربية نظرا لاهميتها وتاريخها وعلاقتها بالغرب. جاء بعده كتاب “محيط المحيط” لكاتبه بطرس البستاني، والذي هو الاخر اعتمد في مضمونه على معجم “المحيط” لفيروز ابادي، لكن البستاني حذف واضاف كثيرا من نسخة فيروز ابادي. جاء بعد ذلك الشرتوني ونقل اخطاء البستاني وهكذا انتقلت الاخطاء اللغوية من مصدر الى اخر عبر الزمن من بين كتب اليسوعيين.

قام الاب انستاس الكرملي بعرض تلك الاخطاء في كتابه واضاف المصطلحات الحديثة في وقتها. كذلك نشرها في الاصدار الدوري للمجمع العلمي العربي في دمشق وهي موجودة الان بكامل اعدادها في مكتبة آداب الإسكندرية. من هذه المصطلحات: الوراقي، الوراق، التهذيب، التشذيب، سبرالفور، الصعقب، الفلحي، العلصهة، المحجاج، المعيار، الحرسيان، الحرصيان، العشق، الألواح، القراط، الليط، النقاش، التنشير….الخ

وفيما يلي قائمة باسماء بعض الكتب التي قام الاب انستاس الكرملي بتأليفها:

  • الكرد قبل الإسلام
  • معين المحقق ومعين المدقق (بغداد 1908)
  • نشوء اللغة العربية
  • ونموها واكتهالها
  • (القاهرة 1938)
  • أديان العرب
  • النقود العربية وعلم النميات (القاهرة 1939)
  • الأنباء التأريخية
  • الفوز بالمراد في تأريخ بغداد ـ وقد شحنه ناشره أغلاطا جمة أفسدت الكتاب وشوهته
  • التشويه وطبع في بغداد
  • الغرر النواضر
  • نخبة من كتاب العروج في درج الكمال والخروج من درك الضلال ، (بالعربية والفرنسية)
  • مبادئ أصول الديانة المسيحية لصغار الأولاد مرشد الرهبانيين الثالث
  • اللمع التأريخية والعلمية
  • حشو اللوزينج
  • خلاصة تأريخ العراق في البصرة
  • جمهرة اللغات
  • النغم الشجي (في الرد على الشيخ إبراهيم اليازجي)
  • خواطر علمية
  • العجائب
  • الرغائب
  • لذكرى الملك فيصل الأول : خطاب
  • كتاب التعبد ليسوع طفل براغ
  • الغرائب
  • رسالة في الكتابة العربية المنقحة.
  • مختارات المفيد
  • متفرقات تأريخية
  • كتاب الجموع السحائب
  • تذكرة الشعراء او شعراء بغداد وكتابها
  • نشوء اللغة العربية ونموها واكتمالها مجموعة من الأغاني العامية العراقية
  • ديوان التفتاف (حكايات بغداديات)
  • الكوفية والعقال
  • مناظرة لغوية أدبية بين عبد الله البستاني وعبد القادر المغربي وانستاس الكرملي
  • المجموعة الذهبية
  • خلاصة تأريخ العراق منذ نشوئه الى يومنا هذا رسالة في الكتابة العربية المنقحة

 

كذلك كتب الاب انستاس الكرملي تحقيقات في عدد من الكتب نذكر منها:

  • معجم العين للخليل بن احمد الفراهيدي. نجح في طباعة 144 صفحة منه عام 1913 ورغب في نشرها على مجلة “لسان العرب” لكنه لم يكمله بسبب ظروف الحرب العالمية الاولى.
  • نخب الذخائر في احوال الجواهر لابن الكفاني.
  • الاكليل للهمداني (بغداد 1931)
  • سورة الخيل التي نزلت في بغداد
  • بلوغ المرام في شرح مسك الختام في من تولى ملك اليمن من ملك وامام، لحسين بن احد العرشي (القاهرة 1939)
  • تذكرة الشعراء، او شعراء بغداد وكتابها في ايام وزارة المرحوم داود باشا والي بغداد: لعبد القادر الخطيبي الشهرباني (بغداد 1936)

 

كما ترجم الاب انستاس الكرملي عدد من الكتب، نذكر منها:

  • خواطر الأخت ماري ليسوع المصلوب ـ ترجمة الكرملي
  • أخص فروض الرهبان الثالثيين الكرملين (لبنان 1938)
  • ترجمة حياة الأب مارية يوسف
  • الكلم الأخيرة وهي المحادثات الأخيرة التي فاهت بها القديسة تريزة للطفل يسوع ـ ترجمة الكرملي
  • أرض النهرين – عن الانكليزية تأليف أدون بفن (بغداد 1961)

 

للاسف هناك كتب اخرى ومخطوطات للاب انستاس الكرملي التي تعتبر من الكنوز المفقودة مثل:

  • تصحيح أغلاط لسان العرب
  • الألفاظ الارمية ( السريانية والكلدانية ) في العربية
  • الألفاظ اليونانية في اللغة العربية
  • تصحيح تاج العروس
  • الألفاظ الفارسية في اللغة العربية
  • تصحيح أقرب الموارد وماجاء فيه من المفاسد
  • الألفاظ العربية في اللغة الفرنسية
  • الألفاظ الرومية (اللاتينية) في اللغة العربية الألفاظ الدخيلة ( من عبرية وهندية وقبطية وحبشية وتركية ) في العربية

الوفاة

توفي الأب أنستاس ماري الكرملي في 7 كانون الثاني / يناير 1947 فى المستشفى الملكى بالعراق عن عمر يناهز 81 سنة بعد معاناة لعدة سنوات مع المرض والشيخوخة.

يذكر الكاتب العراقى روفائيل بطى فى مجلة “الاثنين والدنيا” العدد 658 بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير1947 عن أخر لقاءاته بالاب الكرملي قبيل وفاته – نقلاً عن مقالة مى عبد الرحمن على موقع بوابة فيتو المصرية كيف أن هم الأب الكرملي الأكبر معرفته أن لم يبق من العمر الكثير لكي يكمل إنجاز كتابه “المساعد”.

ويقال انه عندما رقد في المستشفى كان يتحدى المرض والارهاق من خلال المطالعة المستمرة والكتابة. كما كان يزوره العديد من الناس بصورة دائمة حتى أصبحت الغرفة وكأن فيها مجلسا للشعر والأدب والنقد اللغوي. جراء ذلك ولشدة المرض قرر الاطباء قبل وفاته بثلاثة أيام منع الزيارات ومنعوه ايضا من المطالعة والكتابة حرصا على صحته.

اذيع نبأ وفاته على محطة الإذاعة العراقية وكذلك من لجنة الترجمة والتأليف والنشر في وزارة المعارف وتناقلت محطات الإذاعة في كل مكان في شرق الارض وغربها نبأ وفاته تخليدا لذكراه ولمكانته الرفيعة بين المثقفين والادباء والعامة على حد سواء. بعد وفاته تم وضع خطة تأليف لجنة تضم الدكتور حنا خياط ويوسف غنيمة واخرين لتنظيم شؤون كتب ومخطوطات الاب الكرملي بشكل مشرف تخدم الباحثين وطالبي العلم. من الواجبات الملقاه على عاتق هذه اللجنة ايضا طبع مؤلفاته من كتب ومخطوطات.

رثاء وتكريم

كتب فيه الشاعر الفلسطيني نديم الملاح الابيات التالية:

حـــي الاب العـــلامـة والـجـهـبـذ الفـهـامـــة
من عاش للفضل ركنا وللــبــيــان دعــامـــة
فـيــا لـــه عـبـقــريـــا في المجد نال الامامة
الـكـرمـلـــي جـديــــر مـنـا بـكــل كــرامــة

يقول الدكتور مصطفى جواد على قبر الكرملي- تغني عن كل قول – : الأب انستاس رجل وهب نفسه للغة العربية، فكان باراً بها بر الوالد الصالح بامه و ابيه، عاطفا عليها ايام شدتها وضرائها، حافظا لها ايام كانت هزأة الهازئين وفكاهة الافاكين ان في اثاره وسيرته العلمية ما يجعله خالد الذكر ابد الآبدين ودهر الداهرين.

تخطط وزارة الثقافة اقامة نصب تذكاري للكرملي في دار الكتب والوثائق الوطنية في بغداد تكريما واعتزازا بدوره الثقافي ومكانته المرموقة.

 

المصادر:

من اعلام بلادي – محسن حسين

بقلم احمد طاهر.

محسن حسين – رائد الصحافة العراقية.

فكرة الكتابة عن الاعلامي الكبير محسن حسين ليست وليدة اللحظة.  تربطني بالعم ابو علاء علاقة عائلية بحكم صداقة العمر التي تجمعني بولده، اخي وصديقي علاء ومن بعدها بعائلته الكريمة، لذلك فان الكتابة عنه لها خصوصية  .زادني شرف خلال زيارتي الأخيرة عندما قدم لي نسخة من من كتابه الرائع (من اوراق صحفي عراقي) و فيها اهداء خاص بخط يده الكريمة.  كنت قد بدأت بالفعل الكتابة منذ فترة لتكون سيرته من ضمن سلسلة اعلام من بلادي التي احرص على تقديمها على (عراق انا). اخترت اليوم بذات كونه يصادف عيد ميلاده ال-85 لاشارك مع الجميع سيرة حياة رجل من ألمع رواد الثقافة عامةً والصحافة خاصة.  دعواتنا للعم الغالي أبو علاء بالصحة وطول العمر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – محسن حسين”

من اعلام بلادي – عمو بابا

بقلم احمد طاهر.

لايحتاج الى تعريف او كتابة مقدمة عنه. رجل من اشهر الشخصيات الرياضية في تاريخ العراق، ولانبالغ بالقول اذا اعتبرناه الاهم والاشهر. نكتب اليوم عن عمو بابا في ذكرى رحيله قبل عشرة سنين، بتاريخ 27 ايار / مايو 2009.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عمو بابا”

من اعلام بلادي – طه باقر

بقلم أحمد طاهر.

هذا هو الرجل الذي لم يكتفي بدراسة الاثار العراقية والكتابة عنها والقاء المحاضرات في الجامعات والندوات عنها وامام كاميرات التلفزيون. طه باقر هو من حفر بيده واشرف بنفسه على استخراج كنوز من اثار وتاريخ بلاد مابين النهرين، مهد كل الحضارات، وفي مناطق عديدة من شمال العراق الى جنوبه مثل تل الدير، عكركوف، تل حرمل، دوكان، اور.
طه باقر، المتميز ايضا بكتاباته وترجمته لعدد كبير من المؤلفات والكتب العالمية في مجال التاريخ في فترة زمنية ووقت لم يكن هذا المجال قد اخذ نصيبه من الاطلاع والغوص في تفاصيله في العراق. ومن هنا تكمن القيمة التاريخية والثقافية والادبية والاكاديمية لهذا العملاق في ردف التطور والتقدم في تاريخ العراق المعاصر.
يقال انه كان له المام باللغات الانكليزية والالمانية والفرنسية، اضافة الى لغات العراق القديمة كالسومرية والاكدية والبابلية والاشورية.
كان الأستاذ طه باقر يتأكد بنفسه من صحة أرقام الكيلومترات التي تفصل بين موقع وآخر ويدونها في دفتر صغير، وهذا يدل على دقته في العمل وحبه له، والمرشد الى مواطن الآثار والحضارة. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – طه باقر”

من اعلام بلادي – علي الشوك

علي الشوك Ali Shook

بقلم أحمد طاهر.

رحل عن عالمنا الجمعة الماضي الباحث والاديب الكبير علي الشوك في احدى مستشفيات لندن بعد صراع طويل مع المرض. يتفق الكتاب والمؤرخون وجميع وسائل الاعلام بانواعها المختلفة انه احد اعظم الرموز في البحث والكتابة في القصة الروائية والموسيقى والعلوم وادب الاساطير في تاريخ العراق المعاصر متابعة قراءة “من اعلام بلادي – علي الشوك”

من أعلام بلادي – سعاد خليل اسماعيل

بقلم أحمد طاهر.

 يصادف اليوم ذكرى تعيين اول وزيرة للتعليم العالي والبحث والعلمي في تاريخ العراق الحديث، استنادا للمرسوم الجمهوري المنشور على جريدة الوقائع العراقية العدد 1828 في العام 1970. وعليه موضوع اليوم عن الدكتورة سعاد خليل اسماعيل.   متابعة قراءة “من أعلام بلادي – سعاد خليل اسماعيل”

من اعلام بلادي – بدر شاكر السياب

بقلم احمد طاهر.

شاعر سبق عصره في كل بيت وقصيدة كتبها للحبيبة.  جمع العشق بالحلم والهوى بالوهم. رسم اجمل اللوحات لنهر (بويب) ولنخيل ابو الخصيب وبساتينها، وشناشيل البصرة واجوائها. له ابيات في حب العراق ولوعة لاهله في اكثر من قصيدة.  اليوم نكتب عن بدر شاكر السياب ولنحتفل بالذكرى ال92 لولادته. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – بدر شاكر السياب”

من اعلام بلادي – ديزي الامير

بقلم احمد طاهر

رحلت عن هذا العالم الإنسانة والأديبة. امرأة حملت في شخصيتها الجمال والرقة ومحبة الناس. رحلت وهي تعيش الغربة عن بلدها الذي كان وبقي عشقها الاول والاخير. “لست على مايرام مادام العراق مريضا.” هكذا قالت قبل عشر سنوات في واحدة من المقابلات.  هي اميرة القصة العراقية القصيرة الكاتبة ديزي الامير التي توفيت يوم الخميس المصادف 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في هيوستن، الولايات المتحدة الامريكية عن عمر يناهز 83 عاما – اعلن عن الوفاة على وسائل الاعلام بعد ايام من الحدث المؤسف. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – ديزي الامير”

من اعلام بلادي – عريان السيد خلف

بقلم اسراء حسون.

يوم امس أفل نجم اخر من نجوم العراق الساطعة، حيث أعلن في مستشفى مدينة الطب في بغداد رحيل الشاعر العراقي الكبير “عريان السيد خلف”.

عريان السيد خلف شاعر شعبي عراقي ولد في اربعينيات القرن الماضي في محافظة ذي قار قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف.

نشأ مع منابت القصب و تنشق رائحة مواسم الحصاد.  متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عريان السيد خلف”

من اعلام بلادي – شاكر خصباك

 بقلم أحمد طاهر

توفي الاحد الماضي المصادف 25 تشرين الثاني / نوفمبر احد اعلام العراق الكبار، الاستاذ الدكتور شاكر خصبباك عن عمر يناهز 88 سنة.  هو احد النوابغ في تاريخ العراق المعاصر. تعدد القابه ليس جزافا فانجازاته وعلمه ومسيرته الطويلة المشرفة ل60 عاما جعلته جديرا بكل لقب اطلق عليه.  هو الكاتب في الرواية المسرحية وهو القاص والمترجم وكاتب المقالات والمذكرات، وفوق كل هذا فهو العالم و الاكاديمي الفذ في علم الجغرافيا. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – شاكر خصباك”

ذكرى رحيل الفنان فاضل خليل

تمر اليوم الذكرى الاولى لرحيل الفنان الكبير الدكتور فاضل خليل، المبدع الذي اثرى الساحة الفنية العراقية في التلفزيون والمسرح والسينما بالعديد من الاعمال والكتابات. قبل عام من اليوم كتبت عن الدكتور فاضل خليل من ضمن سلسلة اعلام من بلادي.

من اعلام بلادي – فاضل خليل

لم يكن النشر حينها تأبينا وانما احتفالا بانجازات هذا العملاق واليوم ونحن نستذكر عام من رحيله يزيدنا فخر ان نعيد نشر سيرته.

رحم الله الفنان الكبير الدكتور فاضل خليل وتغمده بواسع رحمته وفسيح جناته.

من اعلام بلادي – قاسم مطرود

بقلم احمد طاهر.

“الابداع ان يقوم المخرج بتهشيم النص الذي كتبه مؤلف المسرحية ليضيف الى رؤية ذلك المؤلف”

قاسم مطرود – من محاضرة حول رؤيته المستقبلية للمسرح، حزيران / يونيو 2012

مرت قبل فترة قصيرة الذكرى السادسة لرحيل واحد من اعلام المسرح العراقي الشامخة واحد رموز الثقافة في تاريخ العراق الكاتب والناقد والمخرج قاسم مطرود الذي اردف الساحة الثقافية والمسرحية العراقية باسس التنوير والتطور في الاسلوب والطرح والتقديم، وتْرجمت اعماله الى لغات مختلفة لاثراء القارئ والمتلقي بفن راق ومتميز.

كانت وماتزال ذكراه خالدة في عقول وقلوب ونفوس جميع من عرفوه وعاشروه من الاصدقاء والمقربين ومن عمل معه. عرفوه مثال القوة والعزيمة والاخلاص والجهد والعمل الدؤوب، حتى عندما كان يصارع المرض والالم في السنوات الاخيرة.

نقرأ اليوم عن عبقري المسرح العراقي قاسم مطرود رحمة الله على روحه الطاهرة. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – قاسم مطرود”

من اعلام بلادي – عبدالحسين السماوي

بقلم احمد طاهر.

نكتب اليوم عن احد عمالقة الموسيقى والتلحين الغنائي في العراق، نكتب اليوم عن “شيخ الملحنين العراقيين” عبد الحسين السماوي والذي توفي صباح يوم الاحد المصادف 26 اب / اغسطس 2018 في مدينة سيدني، استراليا عن عمر يناهز 75 عاما بعد تعرضه لجلطة دماغية بعد العام 2012 افقدته الحركة وصعوبة الكلام لسنين طويلة

أسمه الكامل هو عبد الحسين طاهر فليح متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عبدالحسين السماوي”

من اعلام بلادي – رفيف الياسري

بقلم احمد طاهر.

يقرأ الزائر على صفحة الدكتورة رفيف الياسري منشور ثابت تقول فيه:

“ان تكون بشراً هذا قدر الله الذي اختاره لك .. اما ان تكون انسان فهذا مشيئتك انت .. مثل هذه اللحظات هي من اسعد لحظات حياتي .. لا تُفرحني قوتي الا حين تُعينني على رسم البسمة على وجوه اتعبتها الحياة .. ولا اجد نفسي الا وانا اعينُهم على تخطي مصاعبهم .. واُلبي احتياجاتهم البسيطة .. اعتقد لو اننا جميعا فكرنا فيهم لما بقي في بلدنا طفل جائع “.

بهذه الاسطر تلخصت رحلة عمر كتب الله لها ان تكون قصيرة لامرأة عراقية طموحة ارادت ان تبدع في مجال عملها وان تقدم يد العون للمحتاج من اهل بلدها قبل ان يوافيها الاجل يوم امس. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – رفيف الياسري”

من اعلام بلادي – محمد مهدي الجواهري

بقلم احمد طاهر.

اكتب اليوم عن محمد مهدي الجواهري. هو (شاعر الجمهورية) و (شاعر العرب الاكبر) و (متنبي العصر).  هو احد الاعلام الشامخة في تاريخ العراق المعاصر.  اكتب عن الجواهري اليوم لعدة أسباب, اولا لانه قبل ايام مرت علينا الذكرى ال119 لولادته الذي يصادف في  السادس والعشرين من تموز / يوليو من كل عام. كذلك ذكرى رحيله في الشهر نفسه وبالتحديد في يوم الخميس المصادف 27 تموز / يوليو. السبب الثاني لما لهذا العظيم من دور في ايصال صوت الشعب وحب الوطن على مدى قرن من الزمان وخاصة ان العراق يمر الآن بظروف استثنائية وسط تظاهرات واحتجاجات يقوم بها ابناء شعبها للمطالبة بحقوقهم وبسبب استياءهم من الاداء الحكومي لعقد ونصف بشكل مشابه مع تلك التظاهرات التي عمت كل العراق في العام 1948 ضد معاهدة بورتسموث والتي بالرغم من سقوط الشهداء نتيجة للعنف والقمع الدموي من قبل القوات الامنية وبالرغم من غلق الصحف والاعتقالات …كل هذه الاجراءات لم تنجح في اسكات الجماهير التي اجبرت الحكومة على تقديم استقالتها والغاء تلك المعاهدة انذاك. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – محمد مهدي الجواهري”

من اعلام بلادي – فالح حسن

بقلم أحمد طاهر.

يعتبر عازف الكمان الاول في العراق. البعض يطلق عليه لقب “امير الكمان الريفي”. البعض الاخر يصفه انه عازف الكمان الوحيد الذي يستطيع ان يجعل الكمان يتكلم كالبشر. خمسين عاما من العطاء الفني عزف جميع اطوار الموسيقى العراقية باختلافها من شمالها الى جنوبها. عزف مع معظم مشاهير الاغنية العراقية الى ان احيل على التقاعد في الثمانينيات من القرن الماضي. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – فالح حسن”

من اعلام بلادي – عباس فاضل السعدي

بقلم أحمد طاهر

علم من أعلام بلادي اليوم هو من نخبة العلماء العراقيين في مجال السكان والجغرافيا في العراق والوطن العربي.  يعتبر من بين اساتذة الجامعات الأوائل في تاريخ العراق. الف 41 كتابا و143 بحثاً اكاديمياً و108 مقالة منشورة في المجلات والصحف العراقية والعربية.  ولم تقتصر كتاباته ومؤلفاته ضمن حدود الجغرافيا والسكان وانما بحوثه العميقة والغنية تعمقت في العديد من المجالات مثل الفرد والمجتمع، البيئة، التأثير الديني، الأمن الغذائي ،الإنتاج الحيواني، تاريخ الشعوب وتقاليدهم وغيرها الكثير.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – عباس فاضل السعدي”

من اعلام بلادي – حمزة الدجيلي

بقلم إسراء حسون.
عندما بدأت بالبحث عن معلومات عن عالم من علماء العراق يستحق ان يكون معروفا للقاصي والداني وان يكون اسمه علما في سماء العراق تفاجأت اني لم اجد عنه سوى معلومات متواضعة جدا جدا لاتزيد عن مقالتين تكاد ان تكونا متطابقتين وحقيقة حزنت ان هكذا عقل وهكذا شخصية علمية يكاد لايعرفه احد ولم يسمع باسمه الا عدد قليل من ابناء وطنه.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – حمزة الدجيلي”

من اعلام بلادي – رفعة الجادرجي

بقلم غادة طاهر.

لقب بفيلسوف العمارة… الباحث الفيلسوف و المصمم الاستثنائي. هو من صمم لشعور المواطن في القرن العشرين و الواحد و العشرين فابدع . اضاف الحداثة للعمارة الاسلامية العراقية. غُلِّفَت معظم واجهات المباني التي صممها بالطابوق الطيني العراقي وعليها أشكال تجريدية تشبه الشناشيل وغيرها من العناصر التقليدية. صمم نصب خالدة الرقي كاسمه. هو مؤلف و منظّر و تستخدم مؤلفاته كمراجع تاريخية للعمارة.

هذا هو رفعة الجادرجي، علم شاهق وشامخ من اعلام بلادي. متابعة قراءة “من اعلام بلادي – رفعة الجادرجي”