خـــان المدلل

يحتفل سكان بغداد الأصليون في شهر تموز من كل عام بذكرى تشييد خان المدلل وهو احد اقدم خانات بغداد القديمة ، الذي شيد سنة 1890م كفندق للمسافرين التجار ورجالات الحكومة. والخان كلمة عثمانية ما زال العراقيون يستخدمونها حتى يومنا هذا، وهو بناء يشبه الفندق في عصرنا الحالي يستخدم لاستراحة المسافرين وتقديم الطعام لهم، وفي نفس الوقت بيع وشراء الحاجيات الضرورية للمسافرين. متابعة قراءة “خـــان المدلل”

هورامان

 كتابة نجلاء ابراهيم.

زيارة الى منطقة هورامان في محافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق.

هورامان هي سلسلة جبلية تقع في غرب ايران وشمال شرق العراق في محافظة السليمانية . تقع على هذه السلسلة مدن مريوان وياوه في الجانب الإيراني ومدينة حلبجة وناحية خورمال في جنوب شرقي مدينة السليمانية، متابعة قراءة “هورامان”

رحلة الى مصيف كونه ماسي

نجلاء ابراهيم جبوري.

تقع محافظة السليمانية في الشمال الشرقي للعراق، يحدها من الشرق الحدود الايرانية ، ومن الجنوب محافظة ديالى، ومن الغرب محافظة كركوك، ومن الشمال الحدود الإيرانية ومحافظة اربيل .

وهناك اختلاف على سبب التسمية هذه فالبعض يعتقد إنه تم العثور أثناء الحفر لبناء المدينة، على خاتم نُقش عليه اسم سليمان غير أن الباشا الباباني بلغ سليمان باشا، والي بغداد آنذاك، بأن التسمية كانت نسبة إليه أي إلى السلطان العثماني بينما يعتقد البعض الآخر ان إبراهيم باشا بابان سمى المدينة نسبة إلى والده سليمان باشا. متابعة قراءة “رحلة الى مصيف كونه ماسي”

اهمية العمل الجماعي

كتابة : نجلاء ابراهيم.

فريق العمل هم مجموعة من الأفراد تعمل معا لتحقيق هدف مشترك ، فالعمل كفريق يمثل مهارة نجاح، يشترط فيه التركيز والوضوح والتدوين والموضوعية وتجنب الفردية ، ويهدف إلى التطوير وحل المشكلات الذي يتم عبر اختبار المشكلة والتخطيط للعلاج ودراسة المشكلة والمناقشة الجماعية.

إن مهارات النجاح في العمل تشمل مهارات التعامل والتواصل مع الآخرين، وإقامة العلاقات الإنسانية الجيدة، والمقدرة على العمل كجزء من فريق، هذه المقدرة التي أضحت حاجة ماسة لمواجهة متطلبات عالم العمل، فالتعاون بين الناس (أفرادا وجماعات) والعمل معهم، أصبح من ضرورات الحياة، سواء استخدمت في ذلك مهارات الاتصال المباشر أو غير المباشر. إقرأ المزيد

الكركيعان

كتابة : نجلاء ابراهيم

يستعد البصريون بحلول منتصف شهر رمضان الكريم من كل عام للاحتفال بظاهرة ( الكركيعان ) الشعبية والفلكلورية، وهي مناسبة يحتفل بها الأطفال بعيد مبكر قبل حلول عيد الكبار في الفطر المبارك، وهي تقليد يحيه الأطفال والصغار بعد صلاة العشاء من ليلة المنتصف من شهر رمضان المبارك حاملين معهم الفوانيس ومرتدين الملابس التقليدية وواضعين في رقابهم ( الكيسية  ) وهي اكياس من القماش تقوم الأمهات بخياطتها لأبنائها خصيصا لهذه المناسبة . يقوم الاطفال المحتفلين بهذه المناسبة بطرق الأبواب على شكل جماعات طلباً للحلوى التي يقوم بشراءها البصريون مسبقا استعداد لهذه المناسبة والتي تشمل ( الحامض حلو والجكليت والزبيب والمسقول والحلقوم والكرزات من جوز وفستق ولوز) وبجنبها النقود كعطايا. إقرأ المزيد

سفراء داخل الوطن

كتابة : نجلاء ابراهيم جبوري.

ان الشعور بالمسؤولية الاخلاقية تجاه انفسنا اولا واوطاننا ثانيا يحتم علينا ان نكون سفراء مخلصين متسلحين بمبادىء وقيم تربينا وجبلنا عليها. فالتنقل بين دول وعواصم العالم لا تعني المتعة فقط اوالانجراف وراء كل ما نعتقده بانه حق لنا ولا يعني كذلك الانسلاخ من الصورة التي تركناها وراءنا وان كان جزء منها معتم ، لكنه يعني ان نتواصل مع العالم بما نملكه من خلفية حضارية ووعي ثقافي لما يدور من حولنا لنقدم صورة مشرقة لمجتمعنا وتقاليدنا . إقرأ المزيد

النار الازلية

كتابة : نجلاء ابراهيم جبوري.

يطلق لفظ النار الازلية في العراق على النار التي حدثت بسبب تسرب الغاز من اعماق الارض منذ الاف السنين من حقل بابا كركر الذي يقع على بعد 250 كم شمال شرق بغداد. وقد اندلعت هذه النار بسبب تسرب الغاز الطبيعي من التشققات الارضية الحاصلة في حقل بابا كركر الصخري التكوين . ويعود اكتشاف النار الازلية في شمال العراق الى عام 1927 اي قبل اكتشاف حقل الغوار السعودي في خمسينيات القرن الماضي. . إقرأ المزيد

ابطال من نار

كتابة وصور نجلاء ابراهيم جبوري.

انهم فتية امنوا بالعراق فاطفئوا نيرانه ، نعم سيداتي وسادتي هم مجموعة من الشباب العاملين في اطفاء الحرائق النفطية في شركتي نفط الشمال ونفط الوسط ونفط الجنوب ممن تركوا البيت والاهل وواصلوا الليل والنهار في سبيل انقاذ ثروة العراق بعد ان اشعلها داعش بنيران حقدهم في القيارة .. إقرأ المزيد

هل الحب احتكار ؟؟؟

 بقلم : نجلاء ابراهيم جبوري

يختلط مفهوم الحب عند المرأة والرجل ليصل إلى مرحلة الالتباس، فمرة يصبح احتكاراً وأخرى رغبة في التملك. فهل يؤمن كلا الطرفين بأن احتكار الطرف الاخر مرادف للحب ، أم انه قيد وطوق يكبل حريتهما ؟ وهل يصعب علينا أن نجد علاقة حب بين رجل وامرأة من دون أن يكون الاحتكار ثالثهما؟ وهل ان رباط الحب هو عقد احتكاري عملا بالمثل القائل ومن الحب ما قتل ؟

اسئلة كثيرة قد لا نجد لها إجابات شافية إلا عند الطرف الذي يعاني مرارة الاحتكار الذي يمارسه عليه شريكه..  فتصبح العلاقة بينهما مثل علاقة السجين والسجان .

فالكثير منا يعتقد أنه اذا ما احب انسان فانه يمتلكه وله حــق التصرف كيف يشاء معه وكيف يريد متناسين تمامـــــــــــــــــــــــا بان للطرف الآخر حق المعرفه والوقوع في الخطأ شانه شاننا كما انه يمتلك حق القرار .
ويتخذ الاحتكار في مجتمعنا اشكال مختلف، ويعاني منه كلا الجنسين ولكن بنسب متفاوتة ، فمن خلال مشاهداتي لاقاربي واصدقائي ارى ان الاحتكار يبدا من اللحظة الاولى التي يعترف بها الطرفين بحبهما لبعضهما او لحظة الارتباط العلني فيبدأ كل طرف باملاء الشروط على الطرف الاخر وملاحقة كل خطواته ومحاسبته ومعاقبته في اغلب الاحيان وكانها معركة لاثبات الطرف الاقوى فيضيعون في هذه الدوامة ويبتعدون عن عيش لحظات الحب الحقيقي بكل مشاعرها وتفاصيلها ويبدان بالكذب على بعضهما وممارسة البعض من نشاطاتهم الحياتية بالخفاء ويضيعون في دوامة التبريرات .

يؤمن الرجال في مجتمعنا الشرقي بان المراءة هي التي تمارس الاحتكار لان الحب في مفهومها امتلاك فتسعى دائما الى احتكار من تحب بسبب خوفها من فقد عنصر الامان والحماية الذي يمثله الرجل في حياتها ، كما ان سماح المجتمع له بالزواج وإقامة العلاقات العاطفية، يمثل دافعا قويا لهذا النوع من التصرف الانساني ، فالاحتكار صفة الخائف، والخوف ليس من صفات الرجال ، فهو لا ينظر إلى المرأة باعتبارها مصدر آمان، فهو رب البيت، وصاحب الدخل والسلطة والكلمة الأخيرة ، غير ان الحقيقة مغايرة تماما لما يؤمنون به اذ يقع النصيب الاكبر من الاحتكار على المراءة ولا سيما المتزوجة ، فهي تؤدي دور الضحية والشاهد في بيتها ، فهي ترى بام عينها احتكار والدة زوجها لمشاعر ووقت زوجها دون مراعاة لمشاعرها كزوجة وشريكة في الحياة ومن حقها ان تقضي اطول وقت ممكن مع الشريك، فتبدا باطلاق ابشع الالقاب على والدة زوجها وتتخذ اجراءات عقابية كرد فعل انتقامي بحقها من خلال منع اطفالها في بعض الاحيان من زيارة جدتهم وتعد العدة وتضع الخطط للحد من احتكار والدة زوجها لشريك حياتها . فتتولد على اثر هذه التجاذبات صراعات غير معلنة بشكل واضح وتكثر المشاكل ويزيد العناد ويضيع الحب الذي هو اساس العلاقات الانسانية ..

الحب سيداتي وسادتي هو عطاء واحتواء وليس تملك فهو مشاعر واناقه وليس احتكار , وهو تقاسم الاهداف والاهتمامات ومساندة البعض وليس انانيه فلا ينبغي ان نضيع حق احد أو نحتقر احد فكل هؤلاء في النهايه بشر مثلنا لهم حق الرد وحق الكره وحق الحب بذاته فليتنا نتعلم اولا ان نتقن حب انفسنا لنكون قادرين على ان نقيسه على الآخرين ، فكلنا عنده ذكريات وحياة حلوه ومره والكل يمر بتجارب فهل من حق انفسنا علينا ان ننكرها حتى نكون قادرين على العيش مع من لا يعترف بها  ؟

ارجوووكم دعونا نعيش بسلام مع من نحب كيف نحب ببدون انانيه .

بسمة امل

بسمة امل

قصة حقيقة عن فتاة عراقية

بقلم : نجلاء ابراهيم جبوري

فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ثمانينات القرن الماضي وفي حي سكني متوسط الحال فــــــي بغداد ، ولدت طفلة جميلة ذات ملامح جنوبية محببة للناظرين تدعى ( بسمة ) ، كانت الطفلة الوحيدة لهذه العائلة وبولادتها رسمت البسمة على وجه والديها

. عاشت بسمة في هذا الحي طفولتها ومراهقتها وشبابها وحلمت شانها شان اقرانها بتحقيق احلامها في الحصول على تحصيل جامعي يؤهلها لولوج الحياة والعمل وتحقيق الذات واسعاد والديها الذين سعوا جاهدين لادخال الفرحة في قلبها وتوفير كل مستلزمات نجاحها .

التحقت بسمة بكلية التربية الرياضية لولعها منذ نعومة اظافرها بالرياضة وتحقيق حلمها بان تكون استاذة جامعية ومدرب ناجح بتحصيل علمي عالي يعمل على نشر ثقافة الرياضة في مجتمعنا الذي يفتقد لمثل هذا النوع من الثقافات. كانت فتاة مليئة بالحياة تنشر البهجة في اي مكان تحل به ، وعيناها السوداوان الجميلتان تحكيان اجمل قصص الطفولة والعفوية . وكاي فتاة عادية تعرفت بسمة خلال فترة دراستها الجامعية بشاب متوسط الحال وتبادلا الاعجاب والحب وعاشا اجمل لحظات العمر وتعاهدا على مشاركة الحياة وبناء اسرة . اجتهدت بسمة في دراستها حتى تخرجت من كلية التربية الرياضية بمعدل عالي اهلها للحصول على فرصة في الدراسات الجامعية العليا للحصول على شهادة الماجستير في علوم الرياضة . ولكن شاء القدر ان تتغير كل خططها وتتحطم احلامها على صخرة الظروف الصحية السيئة لوالدتها خلال فترة دراسة الماجستير ، فقد تعرضت والدة بسمة الى ازمات صحية متكررة اجبرتها على التغيب وعدم المتابعة مما تسبب في ترقين قيدها الدراسي وتركها الدراسة والذي زاد الطين بلة اكتشافها لخيانة حبيبها لها مع احدى صديقاتها المقربات والتي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

دخلت بسمة في حالة حزن شديد واعتزلت الحياة ، فهجرت النوم وبدات بمعالجة حزنها وغضبها بابتلاع الطعام بنهم وبدون وعي وادراك للنتائج حتى ازداد وزنها بمعدل الضعف ووصل بحدود 112 كيلو غرام . ومما زاد الاحباط عندها تعرضها لانتقاد وسخرية الكثيرين حتى وصفوها بانها جبل يمشي على الارض وغيرها من الانتقادات اللاانسانية اللاذعة.

تسببت زيادة الوزن في مشاكل صحية كثيرة لها واسؤها الاضطرابات الهرمونية التي تفقد المراءة انوثتها مما اضطرها الى مراجعة الطبيبة التي حذرتها من المضي قدما في اهمال صحتها في حالة عدم التزامها بنظام غذائي صحي وقدمت لها نصائح مفيدة وشجعتها على تصحيح مسار حياتها …

رجعت بسمة الى بيتها وهي تفكر مليا طوال الطريق بما اوصت به الطبيبة ، وتتراىء امام عينيها المستقبل المجهول في حالة استمرارها على ما هي عليه ، لذا قررت بان تغيير حياتها القادمة وترك الماضي والالامه خلفها فبدأت بوضع خطة للتغيير، فقامت اولا بوضع نظام غذائي صحي ومتوازن والتزمت به والتحاقت بذات الوقت بنادي رياضي لاستعادة لياقتها. كانت البدايات صعبة وقاسية جدا وانتابها العديد من الاحباطات بين الحين والاخر الا ان اصرارها وعزمها على استرجاع ذاتها التي فقدتها في غفلة من الزمن كانت الحافز الاكبر للمضي قدما في تحقيق هدفها . استمرت بسمة على هذا الحال لمدة سنتين متواليتين حتى وصل وزنها الى 63 كيلو غرام مما اهلها للحصول على عروض من عدة نوادي رياضية محلية للعمل معها لالهام المشتركين في هذه النوادي من خلال مشاركتها اياهم قصة نجاحها في التغلب على السمنة … نجحت بسمة واستطاعت الهام الكثيرين لتحقيق النجاح واوقدت شمعة امل في النفوس اليائسة من التغيير وكنت انا اولهم …