من اعلام بلادي – محسن حسين

بقلم احمد طاهر.

محسن حسين – رائد الصحافة العراقية.

فكرة الكتابة عن الاعلامي الكبير محسن حسين ليست وليدة اللحظة.  تربطني بالعم ابو علاء علاقة عائلية بحكم صداقة العمر التي تجمعني بولده، اخي وصديقي علاء ومن بعدها بعائلته الكريمة، لذلك فان الكتابة عنه لها خصوصية  .زادني شرف خلال زيارتي الأخيرة عندما قدم لي نسخة من من كتابه الرائع (من اوراق صحفي عراقي) و فيها اهداء خاص بخط يده الكريمة.  كنت قد بدأت بالفعل الكتابة منذ فترة لتكون سيرته من ضمن سلسلة اعلام من بلادي التي احرص على تقديمها على (عراق انا). اخترت اليوم بذات كونه يصادف عيد ميلاده ال-85 لاشارك مع الجميع سيرة حياة رجل من ألمع رواد الثقافة عامةً والصحافة خاصة.  دعواتنا للعم الغالي أبو علاء بالصحة وطول العمر.

متابعة قراءة “من اعلام بلادي – محسن حسين”

ذكرى تأسيس وكالة الانباء العراقية

بقلم احمد طاهر.
اليوم يصادف ذكرى تأسيس وكالة الانباء العراقية التي تأسست في مثل هذا اليوم عام 1959 وتعتبر ثاني وكالة انباء رسمية في العالم العربي (بعد مصر) وهو اليوم الذي صدرت فيه اول نشرة اخبارية مطبوعة على الورق تحمل اسم (وكالة الانباء العراقية).
يعود تأسيس وكالة الانباء العراقية الى ثلاثة من عمالقة الاعلام العراقي: حميد رشيد واحمد قطان (رحمة الله عليهم) ومحسن حسين اطال الله لنا بعمره.

وكالة الانباء العراقية – العودة

بقلم احمد طاهر.
خلال الايام الماضية انتشر خبر مفاده صدور قرار بعودة وكالة الانباء العراقية الى العمل بعد انقطاع دام ١٤ عام. بعض الاخبار الواردة تؤكد ان وكالة الانباء العراقية (واع) قد تم بالفعل عودتها يوم ١٧ كانون الثاني ٢٠١٧، وهناك دعوات لرواد وكبار الصحافة العراقية ومن الذين واكبوا مسيرة هذا الجهاز الاعلامي العريق الى الانضمام وان يكونوا جزء من مرحلة جديدة في الاعلام والصحافة العراقية.

إقرأ المزيد

بيتنا الكبير

مشاركة أحمد طاهر.

في عتمة ايامك مازالت نجومك تضئ الطريق.

صور من الماضي الجميل… استذكار لتفاصيل ومشاهد طبعت الابتسامة  على وجوهنا. هذه التفاصيل الصغيرة تحكي عن نجوم تمثلت بوجوه واماكن ومجتمعات ومدن وشوارع وابنية وتماثيل وحرف وانجازات في كافة المجالات،

جميعها شواهد على حضارة، بل حضارات امتدت بعمق التاريخ.

كثير من ظن ان عجلة تلك الحضارات قد توقفت، لكن بالرغم من الفوضى والحزن اليوم فمازلنا نسمع ونرى ونقرأ عن النجوم. هؤلاء نجوم الحاضر، هؤلاء من يضيئون ليل العراق الحالي بانجازاتهم وتميزهم في كل مجالات الحياة، اليوم.

صور الماضي مع صور الحاضر تعانقت.

مالسبب؟

هناك ملايين مازالوا يحبون احلى وطن… بيتنا الكبير

اتمنى ان ينال الفديو اعجابكم